مشكلات التعريب Quotes
مشكلات التعريب
by
محمود عبد المولى2 ratings, 3.00 average rating, 1 review
مشكلات التعريب Quotes
Showing 1-8 of 8
“فهناك بعض الجامعيين (agrégé) في تونس من كان يدرس علوم العربية بالعامية التونسية، الأمر الذي جعل عثمان الكعّاك ـ رحمه الله ـ يقول قولته الشهيرة : هل أتاك حديث الأقارجة الذين يعلّمون العلم بالدارجة.”
― مشكلات التعريب
― مشكلات التعريب
“إن الإصلاح التربوي لسنة 1958 الذي ذكره المسعدي بفخر ونسبه إلى نفسه هو في حقيقة الأمر ينسب إلى جان ديبياس J. Debiesse الذي وضعه تحت عنوان آخر هو "إصلاح التعليم في تونس". وقد بقي المشروع حيّز الكتمان إلى أن وزّعه الدكتور البشير التُّركي بمناسبة "أسبوع التعريب"، ثم وقع توزيعه على نوّاب مجلس الأمة ولوّح به المرحوم يوسف الرويسي.”
― مشكلات التعريب
― مشكلات التعريب
“لقد حدّثني بعض المديرين أن هناك أوامر كانت قد أعطيت لهم لإسناد تدريس العربية وموادها إلى المدرّسين الضعاف تربويا وتكليف المدرّسين الممتازين (من ذوي التكوين الثنائي) إلى تدريس الفرنسية، علما بأنّ المراجع والمواد التربوية ووسائل الإيضاح إلخ، متوفرة في اللغة الفرنسية في الماضي والحاضر (ولا ننسى مثلا إمكانات مدرسة ترشيح المعلّمين والمعلّمات) بالإضافة إلى تدفّقها من المتروبول (فرنسا). أما العربية وموادّها ومراجعُها فأمرها لله! بل إنّ أمرها موكول إلى إعداد المدرّس "المسكين" والمحدود الإمكانيّات التربوية.”
― مشكلات التعريب
― مشكلات التعريب
“ولما سئل عياض بن عاشور [وهو ابن المرحوم الشيخ محمّد الفاضل] عميد كلّيّة العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية ما رأيه في مسألة التعريب في تونس أجاب قائلا :
لا أختلف مع أحد في حتمية التعريب لأن المسألة اللغوية هي مسألة هوية... ولا يستقيم وضع أمة إذا كان لها إشكال جوهريّ مع لغتها. ولكن قد يكون في التعريب أضرار إذا لم نحترم الشرطين التاليين :
ـ تحديث اللغة العربية حتى تكون مواكبة لتطوّر الحضارة العالمية والتقدّم العلمي
ـ أن تكون اللغة مواكبة قدر المستطاع للاستعمال التلقائي الشفوي من قبل الشعوب العربية كي لا تكون بمثابة المشقّة والكلفة والجهد. والتعريب كما هو مستقبل اليوم في المدارس لأطفالنا هو في الحقيقة محافظة لا مبرّر لها لمنوال لغوي نصف ميت.. لهذا أعتقد أن التعريب يتطلب منا مجهودات وقوة سياسية جبارة.”
― مشكلات التعريب
لا أختلف مع أحد في حتمية التعريب لأن المسألة اللغوية هي مسألة هوية... ولا يستقيم وضع أمة إذا كان لها إشكال جوهريّ مع لغتها. ولكن قد يكون في التعريب أضرار إذا لم نحترم الشرطين التاليين :
ـ تحديث اللغة العربية حتى تكون مواكبة لتطوّر الحضارة العالمية والتقدّم العلمي
ـ أن تكون اللغة مواكبة قدر المستطاع للاستعمال التلقائي الشفوي من قبل الشعوب العربية كي لا تكون بمثابة المشقّة والكلفة والجهد. والتعريب كما هو مستقبل اليوم في المدارس لأطفالنا هو في الحقيقة محافظة لا مبرّر لها لمنوال لغوي نصف ميت.. لهذا أعتقد أن التعريب يتطلب منا مجهودات وقوة سياسية جبارة.”
― مشكلات التعريب
“وإذا كان الكثيرون يتسابقون لتسجيل أبنائهم في مدارس البعثة الفرنسية فرارا من مدارس الحكومة ـ وليس في هذا أي شرف للحكومة ـ فليس ذلك لمحبّتهم في التفرنس، ولكن لأنّهم يخشون المصير التعس الذي ينتظر أبناءهم ضمن 98% من أبناء الشعب الذين يغادرون التعليم الحكومي طوعا أو كرها دون أن يحصلوا على شهادة البكالوريا. وليس في الظاهرة أية حجة لأولئك الذين يتخذونها في كل مناسبة، حجّتهم الكبرى هي أنّ الشعب يهيم حبّا بالفرنسية، ولا يرضى لها بديلا، دون ينتبهوا إلى أنّهم بهذا الموقف إنّما يؤكدون إفلاس التعليم الحكومي، ذلك أنّ المواطن الصالح لا يمكن أن يتخلّى عن بضاعته الوطنية إلى البضاعة الأجنبية، إلا إذا كانت رديئة الانتاج."
أنور الجندي، اللغة العربية بين حُماتها وخصومها”
― مشكلات التعريب
أنور الجندي، اللغة العربية بين حُماتها وخصومها”
― مشكلات التعريب
“كتب لوي ماشويال في هذا الصدد :"علينا إذن الحرص على تفادي الأخطاء المرتكبة في الجزائر مع بداية الاحتلال، ذلك أننا لعدم خبرتنا بالمؤسّسات الإسلامية قضينا على دراسة العربية بصورة تكاد تكون تامّة دون وعي منّا. فهناك اعتبارات عديدة تجعلنا نرفع أيدينا عن مؤسسة التعليم (الزيتوني) التي بنوها بعد جهود طويلة، والتي يحقّ لهم التعليم بها.”
― مشكلات التعريب
― مشكلات التعريب
“إذ يقول الوزيرُ الفرنسيُّ للشؤون الجزائرية خلال الحملة الانتخابية الرئاسية آنذاك ما معناه "إنّ ديغول عمل من أجل تأخير تحقيق التّعريب في الجزائر إلى أمد بعيد."
عن عثمان سعدي "قضية التعريب في الجزائر" ص46 - 48”
― مشكلات التعريب
عن عثمان سعدي "قضية التعريب في الجزائر" ص46 - 48”
― مشكلات التعريب
“وهذا عُمار أٌزيغان ـ من ولاية القبائل [ووزير الإصلاح الزراعي في عهد بن بلّة] كتب يقول :"كان العدو الاستعماريّ بالغ الذكاء في محاربته المستمرّة المميتة للّغة العربية، اللغة الأجنبيّة، حين كان يغلق كلّ مدرسة موجودة على بعد كيلومترات ثلاث من أيّة مدرسة فرنسيّة. غايته، تعليم بعض المفردات الكافية لإدارة العمّال الزراعيين كما تُعلّم البغال بعض الكلمات حتّى تجعل قيادتها أقلّ إزعاجا. وكان العدوُّ الاستعماريُّ يدرك مدى الخطورة في ازدهار اللغة العربيّة الصحيحة. فأن يتعلّم الجزائريّون لغتهم الأمّ يعني التخلّص من عار أنّهم أطفال الساحة العامّة، أيتام، لقطاء ومشرّدون. يعني إيقاظ وعيهم بجدارتهم وكرامتهم...”
― مشكلات التعريب
― مشكلات التعريب
