التعليم Quotes

Quotes tagged as "التعليم" (showing 1-17 of 17)
غازي عبد الرحمن القصيبي
“ركزت جامعاتنا حتى الآن على مهمة تخريج الطلبه وأهملت دورين آخرين هامين يجب ان تقوم بهما الجامعة: قيادة التقدم العلمي والفكري في البلاد, والمساهمة الفعالة النشطة في تحديث المجتمع وحل مشاكله”
غازي عبد الرحمن القصيبي, حياة في الإدارة

ميمون أم العيد
“أن تكون أستاذا خصوصيا يعني أنك مُنتحل صفة.”
ميمون أم العيد, يوميات أستاذ خصوصي

Alija Izetbegović
“كما أن تاريخ الإمبريالية سلسلة من القصص الحقيقية لشعوب متحضرة شنت حروبا ظالمة استئصالية استعبادية ضد شعوب متخلفة أقل تعليما، كان أكبر ذنبهم أنهم يدافعون عن أنفسهم وحرياتهم. إن المستوى التعليمي الراقي للغزاة لم يؤثر على الأهداف أو الأساليب، لقد ساعد فقط على كفاءة الغزاة وفرض الهزيمة على ضحاياهم.”
Alija Izetbegović, الإسلام بين الشرق والغرب

عبد الله بن عبد الكريم السعدون
“أن التعليم بنوعيه الكمي والكيفي، هو الطريق إلى النهوض من مستنقع الجهل والتخلف، والذي أهم عناصر نجاحه المعلم والمربي الناجح، المحب لعمله ثم المنهج الذي يسهم في فتح العقول وشحذها لا برمجتها وتدجينها. لن تنهض الأمة إلا بتعليم يقدس العمل وينبذ الكسل ويؤسس لتربية مختلفة عمّا نعيشه.
حين سُئل وزير التعليم العالي الياباني عن سرّ تقدم اليابان أجاب: "السبب هو نظام تربيتنا الأحلاقية”
عبد الله بن عبد الكريم السعدون, عشت سعيداً من الدراجة إلى الطائرة

“الهدف من الدراسةالتعلم, وليس الحصول على ومعدل عالي! فعندما تجعل غايتك الأولى,ستحصل على الثانية.وعندما تجعل غايتك الثانية,ستصعب عليك الأولى.”
Kholoud Yasser

ميمون أم العيد
“أن تكون أستاذا خصوصيا يعني أن يؤمن التلاميذ بأنهم قادرون على استبدالك كقطعة غيار صدئة، عندما يرون حاجة لذلك، ويتباهون بعدد القطع التي استبدلوها بأخرى.. يعني أن تعرف كيف تبيع نجاحا مزيفا دون أن تقبض ثمنه..”
ميمون أم العيد, يوميات أستاذ خصوصي

“ التعليم الجامعي باختصار نكتة فاسدة ”
هشام ريوشامي

علي الطنطاوي
“أي مشروع في بلاد الشرق إما أن ينام على فراش التخدير (بمورفين)التسويف والتأجيل وأما أن يجيء مرتجلاً مشوهاً كجنين ولد قبل الأوان”
علي الطنطاوي, مع الناس

جمال بدومة
“لم تكن المدارس في تلك الثمانينات القاسية تشبه مدارس اليوم. كانت أقرب إلى معتقلات سرية مخصصة للأحداث، تحتلها عصابات جلادين ببذلات مخططة وربطات عنق سخيفة يلوحون بأغصان السفرجل طويلة، كنا نسميهم معلمين،،”
جمال بدومة

“174- إن الحرية الأكاديمية والمناخ الملائم للبحث والإبداع لا يصدران بقانون أو نظام ولكنهما محصلة قيم اجتماعية وسياسية وثقافية راسخة الجذور, ولا يمكن في ظل التقوقع وعدم الشعور بالأمان أن يكون هناك بحث علمي حقيقي وإن رصدت الملايين باسم البحث, وشيدت المباني الضخمة باسم البحث, وتم شراء الأجهزة باسم البحث.
ولعل الاضطهاد الذي مني به العقل العربي خلال مراحل متعددة من تاريخة هو الذي أقفل حتى باب الاجتهاد, ولعل هذا هو السبب في أن الجامعة تعج بالأساتذة ولكنها تفتقر إلى العلماء لأن العلماء - في نظر خبراء التربية - هم نتاج وثمرة الجو الفكري الحر, ومثل هذا الجو غير متوفر في واقع الحياة العربية الراهنة فإذا ما نبغ عالم بين ظهرانينا فان ذلك يكون في العادة بالرغم من الظروف المحيطة به وليس بفعلها.”
أسامة عبد الرحمن, البيروقراطية النفطية ومعضلة التنمية

مصطفى محمود
“و هكذا يعود بنا الكلام كل مرة الى الحلقة المفرغة .. الى انهيار التعليم .. الذي انهار بسببه كل شيء .”
مصطفى محمود, الإسلام السياسي والمعركة القادمة

“فهناك بعض الجامعيين (agrégé) في تونس من كان يدرس علوم العربية بالعامية التونسية، الأمر الذي جعل عثمان الكعّاك ـ رحمه الله ـ يقول قولته الشهيرة : هل أتاك حديث الأقارجة الذين يعلّمون العلم بالدارجة.”
محمود عبد المولى, مشكلات التعريب

مصطفى حجازي
“وجد أن المتحولين إلى الأصولية هم أكثر تعلماً من سواهم ص 83”
مصطفى حجازي, حصار الثقافة: بين القنوات الفضائية والدعوة الأصولية

علي عزت بيجوفيتش
“هدف التعليم؟
ما هدف التعليم؟ التطوير المتكامل للشخصية الانسانية ام التخصص الصناعي الدقيق للحيوان العامل؟ بيجوفيتش هروبي الي الحرية ص304”
علي عزت بيجوفيتش, هروبي إلى الحرية

“وإذا كان الكثيرون يتسابقون لتسجيل أبنائهم في مدارس البعثة الفرنسية فرارا من مدارس الحكومة ـ وليس في هذا أي شرف للحكومة ـ فليس ذلك لمحبّتهم في التفرنس، ولكن لأنّهم يخشون المصير التعس الذي ينتظر أبناءهم ضمن 98% من أبناء الشعب الذين يغادرون التعليم الحكومي طوعا أو كرها دون أن يحصلوا على شهادة البكالوريا. وليس في الظاهرة أية حجة لأولئك الذين يتخذونها في كل مناسبة، حجّتهم الكبرى هي أنّ الشعب يهيم حبّا بالفرنسية، ولا يرضى لها بديلا، دون ينتبهوا إلى أنّهم بهذا الموقف إنّما يؤكدون إفلاس التعليم الحكومي، ذلك أنّ المواطن الصالح لا يمكن أن يتخلّى عن بضاعته الوطنية إلى البضاعة الأجنبية، إلا إذا كانت رديئة الانتاج."

أنور الجندي، اللغة العربية بين حُماتها وخصومها”
محمود عبد المولى, مشكلات التعريب

صلاح عبد الصبور
“إن التفتح العقلي لا يحده حد، ولا يوقفه إلا حدود العقل ذاته. فإذا ظن الحكام الأغبياء.. إنهم يستطيعون بالتعليم، أن يخرجوا أجيالًا من البيروقراطيين والتكنوقراطيين فحسب، دون أن يشتغل هؤلاء الخريجون بهذا الولع المحرق بالمثل العليا، والمصالح الوطنية، فهم واهمون غافلون. فإن الحاكم، إذا أشبع الفضول العقلي بالتعليم، فقد أيقظ الفضول الروحي إلى الحرية.”
صلاح عبد الصبور, قصة الضمير المصري الحديث

“زاد العداء بين المملكة بقيادة الملك فيصل ومصر بقيادة عبدالناصر، وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض،واستقبلت المملكة الآف الإسلاميين من مصر وسوريا ،اتجه معظمهم إلى التعليم في الجامعات والمعاهد العلمية والثانويات،معظمهم كانوا أصحاب خلفيات سياسية،وبعضهم محكومون بالسجن لأسباب سياسية في بلدانهم،كانوا يقولون:غيروا التعليم يتغير كل شيء،البرمجة تبدأ من البيوت والمدارس،الضابط والمهندس ومدرس المستقبل من نتاج المدرسة، إذا أمسكت بالتربية والتعليم أمسكت بأهم مقدرات الأمة،وكانت البداية الحقيقية للتغيير الذي لانزال نعيشه”
عبدالله السعدون