زينة الله Quotes
زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
by
هدى عبد الرحمن النمر1 rating, 5.00 average rating, 0 reviews
زينة الله Quotes
Showing 1-18 of 18
“يأتي الحجاب وسط كل متغيرات العالم إيماءة هادئة لكن قوية؛ تُعلِن أنّ لبعض الجمال حقًّا في أن يزدهر آمِنًا في نفسه، وأنْ يُؤتَى حقّه من التقدير دون أن يُستباح؛ وأنّ لبعض المعاني حُرمة لا تُمَسّ من العيون قبل الأيدي؛ وأنّ الإنسان حين يعرف قدر نفسه، لا يعرض كل شيء إسرافًا، ولا يحجب كل شيء بُخلًا؛ بل يضع كل شيء في موضعه، ابتغاءَ فضلٍ من الله ورِضوان.
وهذا أصدقُ وجوهِ الكرامةِ في الحياة، وإحدى أصفى تجلّياتِ الجمالِ الإنسانيِّ فيها.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
وهذا أصدقُ وجوهِ الكرامةِ في الحياة، وإحدى أصفى تجلّياتِ الجمالِ الإنسانيِّ فيها.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“ليس كل مستور ناقص، كما ليس كل مكشوف مُكتَملًا.
ثمة أشياء لو عُجِّل بها تعثّرت في نفسها، ولو كُشِف عنها قبل أوانها ذبل معناها، كأن الزمن نفسه جزء من تكوينها، وكأن الصبر عنصر من عناصر جمالها.
وفي عصر لا يُحسِن الصبر، وكل شيء فيه يُستدعى إلى السطح قبل أن يشتدّ عوده، تجد الطبيعة ما تزال ثابتة على مبادئها؛
فأغلى ما فيها لا يُسلَّم دفعة واحدة، بل يُنَشَّأ في تُؤَدَة، حتى إذا اكتمل، خرج بعضه إلى العالم، وظل بعضه مكنونًا في الأرض، ينمو ويؤثّر بصمت؛
لأنه يعرف نفسه، ويعرف حدوده، ويعرف كيف يعطي دون أن يُستَنزف.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
ثمة أشياء لو عُجِّل بها تعثّرت في نفسها، ولو كُشِف عنها قبل أوانها ذبل معناها، كأن الزمن نفسه جزء من تكوينها، وكأن الصبر عنصر من عناصر جمالها.
وفي عصر لا يُحسِن الصبر، وكل شيء فيه يُستدعى إلى السطح قبل أن يشتدّ عوده، تجد الطبيعة ما تزال ثابتة على مبادئها؛
فأغلى ما فيها لا يُسلَّم دفعة واحدة، بل يُنَشَّأ في تُؤَدَة، حتى إذا اكتمل، خرج بعضه إلى العالم، وظل بعضه مكنونًا في الأرض، ينمو ويؤثّر بصمت؛
لأنه يعرف نفسه، ويعرف حدوده، ويعرف كيف يعطي دون أن يُستَنزف.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“يتوارى جمال الشريعة وكمالها بين: تشدّد يقسو على الناس باسم الغَيْرة على الدين فيُنَفِّر، وتَسيَّب يُفرّغ الدين من دَسَمه باسم الرفق بالناس فيُضَلِّل، وأهواءٍ تُغيِّر مُسَمَّيات الحقائق ومَضامِينها. ولا يحفظ هذا الجمال إلا فهمٌ متوازن، يُنزِل الأحكام منازلها، ويُبقي الإيمان حيًّا في القلب، مُتّقدًا في الفكر، باعثًا للطمأنينة، ومُبقيًا أبواب الإنابة إلى الله مفتوحة؛ فلا غِنى للعبد – مهما قَصَّر – عن ربّه، ولا استغناء له عن استعانته.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“الفن الذي يعوِّل على الصدمة وحدها، أو على التعقيد وحده، أو على نزع المعنى، تحت مسمّى إبداع مذهب من مذاهب الجمال، يشبه طبلًا يدقّ الأسماع دقًّا يغطي على خوائه. وهنا يتبدّى الفرق بين جمال يُكشَف، وجمال يُستهلَك؛ وبين حِسٍّ يحفظ للمعنى قيمته، وتَصَنّع يفرّغه منها.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“هكذا الجمال في حقيقته: لا يُفرَض، ولا يُستدرَك بالتأويل القسري، ولا يحتاج إلى مذهب يعرّفه.
هو سابق على التنظير، أقدم من المصطلحات، وأصدق من البيانات النقدية.
هو ذاك الذي يُدرَك قبل أن يُشرح، ويُستَشعر قبل أن يُجادَل عنه.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
هو سابق على التنظير، أقدم من المصطلحات، وأصدق من البيانات النقدية.
هو ذاك الذي يُدرَك قبل أن يُشرح، ويُستَشعر قبل أن يُجادَل عنه.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“وهنا ظهرت صاحبة الصوت الأجش، وبظهورها تلاشت بقايا لوحته تمامًا.
المرأة التي كانت رمزًا عاش مع خياله سنوات، صارت شخصًا عاديًّا ماثلًا أمامه.
كان وجهها متعبًا، وصوتها خشنًا، ونظراتها مشوبة بالحذر والتوجّس.
دعته إلى الداخل، فدخل ونظر حوله، وإذا بالبيت الذي كان ملاذًا صار – هو الآخر - بيتًا عاديًّا .. كغيره من البيوت.
في تلك اللحظة، أدرك أنه لم يُغرَم بالبيت والمرأتين ذاتهم، بل بالمسافة التي فصلت بينهم، وبالصورة التي حفظها البُعد من التغيّر. واتضح له أن التفاصيل التي حَلُم بالقرب منها ليلمس جمالها قد أذْهَبَتْه، لأنها أثقلته بالحقيقة على نحو لم يحتمله خياله.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
المرأة التي كانت رمزًا عاش مع خياله سنوات، صارت شخصًا عاديًّا ماثلًا أمامه.
كان وجهها متعبًا، وصوتها خشنًا، ونظراتها مشوبة بالحذر والتوجّس.
دعته إلى الداخل، فدخل ونظر حوله، وإذا بالبيت الذي كان ملاذًا صار – هو الآخر - بيتًا عاديًّا .. كغيره من البيوت.
في تلك اللحظة، أدرك أنه لم يُغرَم بالبيت والمرأتين ذاتهم، بل بالمسافة التي فصلت بينهم، وبالصورة التي حفظها البُعد من التغيّر. واتضح له أن التفاصيل التي حَلُم بالقرب منها ليلمس جمالها قد أذْهَبَتْه، لأنها أثقلته بالحقيقة على نحو لم يحتمله خياله.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“تَرَى الطائرَ ينفق أيامًا في التقاط قشة إِثْر قشة، يرصّها رصًّا في حضن جذع أو بين ثنيات صخور، فتتعجب متسائلًا:
ترى، ما نوع الساكن الذي سيوضع في بيت من قَش محضون بمادة صلبة؟ّ
لا ريب أنه أثقل من القش بحيث لا يتحمّله القش وحده، لكن أرقُّ من القشّ بحيث لا يصلح لاحتضانه غيره!”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
ترى، ما نوع الساكن الذي سيوضع في بيت من قَش محضون بمادة صلبة؟ّ
لا ريب أنه أثقل من القش بحيث لا يتحمّله القش وحده، لكن أرقُّ من القشّ بحيث لا يصلح لاحتضانه غيره!”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“لم تعد عبارة "ناقصات عقل ودين" تُستقبل اليوم بوصفها نصًّا شرعيًّا يُفهَم في سياقه، بل تحوّلت في الوعي المعاصر إلى تعبيرٍ مُقتطع يُستدعى خارج سياقه، ويُحمَّل دلالات لم يُردها النص ولا فهمتها المخاطَبات به ابتداءً. فالإشكال ليس في ثبوت النص، ولا في ألفاظه، بل في طريقة قراءته ضمن أفق مفاهيمي معاصر يميل إلى اختزال المفاهيم وبناء أفهام على افتراضات خفية.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“لا يبدأ سؤال الحجاب في حياة الفتاة عند اللحظة التي يُطلَب فيها منها تغطية شعرها، بل يتشكّل قبل ذلك بسنوات، في المساحة الأعمق التي تُبنى فيها علاقتها بالمفاهيم والحدود. فالحجاب ينبغي ألا يكون إضافة مفاجئة أو منفصلة إلى الجسد، بل ثمرة مسار تربوي طويل داخل البيت:
كيف عُرِّفت الفتاة بربّها؟
كيف فُهِّمَت الحرية والستر والجمال؟
كيف شُكِّل وعيها بالطاعة؟
وكيف قُدِّمت التكاليف الشرعية بوصفها عبودية ذات معنى لا عبئًا شكليًّا؟”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
كيف عُرِّفت الفتاة بربّها؟
كيف فُهِّمَت الحرية والستر والجمال؟
كيف شُكِّل وعيها بالطاعة؟
وكيف قُدِّمت التكاليف الشرعية بوصفها عبودية ذات معنى لا عبئًا شكليًّا؟”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“المرأة فتنة للرجل، والرجل فتنة للمرأة، وكلٌّ مُمتحَن في موضعه. وليس في هذا انتقاص لأحد، بل هو تقرير لطبائع الأمور كما خلقها الله تعالى لحكمة، ليكون الإنسان على بيّنة من مواضع الاختبار. ولهذا لم تعالج الشريعة هذه الحقيقة بالإنكار ولا بالشيطنة، بل بالتوجيه والضبط، وتحميل كل طرف تكليفه ومسؤوليته بحسبه في امتحانه، ليظل النجاح فيه – بعون الله - ممكنًا.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“لأن الإنسان مكوَّن من ظاهر وباطن، وجاءت الشريعة بمراعاة الجانبين معًا، كان بينهما دائمًا قدر من الترابط لا ينفصم؛ فلا يخلو ظاهر الإنسان من أثر باطنه، ولا يبقى الباطن دون أن يترك أثرًا – قلّ أو كثر – في السلوك والهيئة.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“قرأتُ مرّة قصة عن رسّام حالم، مرهف الحس، تفيض لوحاته بصدق التجربة وصفاء النظر وعمق الإحساس، غير أنّها لم تجد سبيلها إلى ربح السوق ولا إلى أهواء النقّاد. فلمّا ضاقت به الحال، وأثقله الإخفاق، لجأ إلى صديق له يعمل كاتبًا، يسأله النصيحة.
ابتسم الكاتب، لا ابتسامة المتعاطف، بل ابتسامة العارف بمزاج العصر، ثم همس في أذنه بنصيحة ذهبية!”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
ابتسم الكاتب، لا ابتسامة المتعاطف، بل ابتسامة العارف بمزاج العصر، ثم همس في أذنه بنصيحة ذهبية!”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“لا خلاف في أن تربية النفس على الاستقامة صعبة، ولهذا تَرتَّب الأجر. غير أن الصعوبة لا تغيّر الحقائق ولا تبرّر خلطها أو تمييع حدودها:
يبقى الواجبُ واجبًا وإن قصّرنا فيه،
والحرامُ حرامًا وإن وقعنا فيه،
والصوابُ صوابًا ولو جهلناه،
والخطأُ خطأً ولو اعتدناه.
هذا الإقرار بالحقائق يحفظ للإنسان اتجاهه الصحيح مهما كثرت زَلّاته، بخلاف من يُنكر الحقائق أو يبدّلها، فيُضيّع الطريق من أساسه.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
يبقى الواجبُ واجبًا وإن قصّرنا فيه،
والحرامُ حرامًا وإن وقعنا فيه،
والصوابُ صوابًا ولو جهلناه،
والخطأُ خطأً ولو اعتدناه.
هذا الإقرار بالحقائق يحفظ للإنسان اتجاهه الصحيح مهما كثرت زَلّاته، بخلاف من يُنكر الحقائق أو يبدّلها، فيُضيّع الطريق من أساسه.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“لقد أرادت حَنَّة ذكرًا لينقطع للعبادة وخدمة المعبد، وأراد الله أنثى لتكون آية تحمل آية!
وكذلكم يُدهَش المؤمن حين يكتشف أن الله اختار له غير ما اختار لنفسه لا خلافًا له بل لطفًا به!
وهكذا أُهِلَّت "مريم"، في يوم من أعزّ أيام التاريخ،
لتصير بعد حينٍ عَلَما من أعلام الإنسانية،
وحاملة آية من آيات قدرة الخالق الجلية ومشيئته المطلقة؛
لم يمنع كونها أنثى أن تكون لله، ولا أن تكون محرّرة، ولا أن تكون موضع اصطفاء.
فسبحان الذي أحسن الإجابة، وأحسن الهِبَة، وأحسن القَبول، حتى حلّت بركة الوليدة على آلها أجمعين، وأَعْلَى ذِكرهم في في الأولين والآخرين!”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
وكذلكم يُدهَش المؤمن حين يكتشف أن الله اختار له غير ما اختار لنفسه لا خلافًا له بل لطفًا به!
وهكذا أُهِلَّت "مريم"، في يوم من أعزّ أيام التاريخ،
لتصير بعد حينٍ عَلَما من أعلام الإنسانية،
وحاملة آية من آيات قدرة الخالق الجلية ومشيئته المطلقة؛
لم يمنع كونها أنثى أن تكون لله، ولا أن تكون محرّرة، ولا أن تكون موضع اصطفاء.
فسبحان الذي أحسن الإجابة، وأحسن الهِبَة، وأحسن القَبول، حتى حلّت بركة الوليدة على آلها أجمعين، وأَعْلَى ذِكرهم في في الأولين والآخرين!”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“مما جاء في وصف الحُور العِين في القرآن قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: 49]، فلماذا البيض بالذات؟
فلماذا اختار الله تعالى هذا التشبيه الفريد، الذي لم يتكرر في أوصاف الجمال القرآنية؟
هل المقصود الإشارة إلى الحفظ والصيانة، كما يصون الطائر بيضه في عشه، بهذه البساطة؟”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
فلماذا اختار الله تعالى هذا التشبيه الفريد، الذي لم يتكرر في أوصاف الجمال القرآنية؟
هل المقصود الإشارة إلى الحفظ والصيانة، كما يصون الطائر بيضه في عشه، بهذه البساطة؟”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“يتقدّم الحجاب لا بوصفه قطعة قماش بل لغة اجتماعية وتعبيرًا عن هُوِية. فهو يستر من المرأة ما هو مشترك بين جميع النساء، ويُنقل مركز المعنى من ظاهر الجسد إلى خصوصية الشخصية. وحين تستر المرأة بدنها فإنها لا تنفي أنوثتها بل تمنع اختزالها، وتسحب الجسد بوعي من مركز الواجهة، لتفرض التعامل معها بوصفها الإنساني لا مشهدًا بصريًّا، وبوصفها ذاتًا تُخاطَب لا موضوعَ نَظَر؛ وهذا هو التطبيق الصحيح لشعار «أنا أكثر من مجرد جسد».”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“ليس الجسد مجرد كتلة صمّاء، بل هو موضع الرغبات والمخاوف الإنسانية، ووسيلة الإنسان إلى إدراك نفسه والعالم من حوله. ولهذا كانت "حرية الجسد" مبدأ محوريًّا في مختلف المذاهب الإنسانية ومشاريع استعماره؛ إذ إن التحكم في الجسد هو - في جوهره - تحكم في منافذ الرغبة والمعنى معًا.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
“تبدأ الحقوق في التصوّر الإسلامي من الخالق لا من المخلوق، ومن العبودية لا من الاستقلال الذاتي، ومن الهبة الإلهية لا من الاستحقاق المفترض. ويُفهَم الجسد بوصفه أمانة من الله، خاضعًا أولًا للحقّ الإلهي وحدوده، قبل أن يُنظر إليه باعتباره مجالًا للتصرّف الفردي أو تحقيق الرغبات الشخصية.”
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
― زينة الله: تأملات في فلسفة الجسد، وظلال الحجاب، ومعاني الجمال
