رفيقة الكتب’s Reviews > الصوت النائم > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 183 of 479
«تريد أن تبكي
لكنه زمن القحط.
تريد أن تبكي لكن عينيك
دوّار شمس ذابل»
مارتين روميرو مورينو
- الصوت النائم, ص. 183
— Jun 06, 2026 11:22AM
لكنه زمن القحط.
تريد أن تبكي لكن عينيك
دوّار شمس ذابل»
مارتين روميرو مورينو
- الصوت النائم, ص. 183
4 likes · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 345 of 479
ريمي ذهبت، أخذت معها حقيبة« إلبيرا» وآخر بسمات «توماسا». ذهبت وقد لا تراها مرة أخرى.كما ذهبت «سولي» القابلة القصيرة القامة المليئة بالطاقة التي كانت تسقيها الحساء بالأنبوب. ذهبت كما ذهبت «إلبيرا» و «أورتينسيا»، الصغيرة ذات الشعر الأحمر التي ذهبت دون حقيبتها، والمرأة التي كانت تجلس على كرسي «ريمي» المصنوع من القش.
- الصوت النائم, ص. 345
— 14 hours, 47 min ago
- الصوت النائم, ص. 345
رفيقة الكتب
is on page 341 of 479
اليأس طريقة لرفض الحقيقة، عندما يعني قبول الحقيقة أن نحسَّ بألم لا يطاق. ولهذا يرفض الجسد الحقيقة ويثور عليها!
- الصوت النائم, ص. 341
— 14 hours, 59 min ago
- الصوت النائم, ص. 341
رفيقة الكتب
is on page 326 of 479
كلما أخذ يطلب منها أن تحدّثه بشأن «تينسي» كانت «البيرا» تقول له إن زوجته كانت تناديه باسم فيليبي . كان يحب استذكار «أورتينسيا» بالاستماع إلى «البيرا». فعلاً، كان يتحملها لأنها كانت تحدثه عن «تينسي». عندما تلفظ اسم زوجته وتُتبعه باسمه كان يذوب إذ يشعر بأنها جمعتهما للحظة معاً.«أورتينسيا»«فيليبي».
- الصوت النائم, ص. 326
— 21 hours, 25 min ago
- الصوت النائم, ص. 326
رفيقة الكتب
is on page 325 of 479
كانت تتنفس هواء الجبل بشوق، وعلى الرغم من أنها كانت تبدو صغيرة طرية العود إلا أنها كانت تحمل حقيبة الظهر والبندقية ولم تكن تشكو أبداً من المشي الطويل. لم تكن تتعرقل قط عندما كانوا يمشون القهقرى في الثلج لكي لا تكشفهم خطوات أقدامهم. ولكنها امرأة، حتى إن كانت تشبه الصبيان، ولا ينبغي للنساء أن يتجولن في الجبال مثل القطط البرية. لقد تقبلها «ماتيو» لأنها أخت الجاكيت الأسود، وتقبلها لأنها كانت تكلمه بشأن «تينسي».
— 21 hours, 29 min ago
رفيقة الكتب
is on page 315 of 479
شعرتا بالحرية عندما شاهدتا رفيقتيهما حرتين. ولكن
حرية رفيقتيهما زادت من إحساسهما بالأسر عندما استدارتا على أعقابهما وعادتا وحيدتين إلى الساحة، وحيدتين.
- الصوت النائم, ص. 315
— Jun 11, 2026 09:37AM
حرية رفيقتيهما زادت من إحساسهما بالأسر عندما استدارتا على أعقابهما وعادتا وحيدتين إلى الساحة، وحيدتين.
- الصوت النائم, ص. 315
رفيقة الكتب
is on page 292 of 479
- أتعرفين لماذا يختبئون ؟ أتعرفين؟ إن كنتِ لا تعرفين فسأخبرك أنا. لأن الحرب قد انتهت مهما عاندتم ، ولا أحد هنا يريد الحرب. نحن أقرب إلى الأموات من الأحياء، كلنا أموات ونعاني الوحدة. نحن وحيدون وهذا كل ما في الأمر، ونقطة في آخر السطر. لن يأتي أي أحد لنجدتنا. لن يأتي أي أحد!
— Jun 10, 2026 11:05AM
رفيقة الكتب
is on page 287 of 479
تحب «بيبيتا» الخياطة، وتفضلها على جمع الفحم من المحطة، وعلى الخدمة في بيوت الأغراب، لقد أسدى إليها السيد «فيرناندو» معروفاً عندما طلب منها ألا تعود إلى بيته. لم يعطها أي مبرر، ولكنها تعرف أنه يفضّل رؤيتها من بعيد. تعرف ذلك جيداً. السيد فيرناندو خائف. إنّه مذعور وهذا واضح على وجهه وضوح الشمس. تعرف أن السيد «فيرناندو» لا يريد رؤيتها عن قرب حتى لا تَرى الخوف الذي يطل من عينيه عندما تقف أمامه. لأن خوفه واضح وظاهر!
— Jun 10, 2026 10:01AM
رفيقة الكتب
is on page 286 of 479
أيعقل ؟ أن يؤخذ خيرة شبابنا ليرموا بالرصاص أمام سور ؟!
حزن كل زمان والله! ❤️🩹
— Jun 10, 2026 09:53AM
حزن كل زمان والله! ❤️🩹
رفيقة الكتب
is on page 283 of 479
كانت الطفلة قد نامت لكن الفتاة ذات العينين الزرقاوين المستحيلتين ظلت تهز الطفلة ولم تكن تريد أن تضعها في السلة التي حولتها السيدة «ثيليا» إلى مهد. احتضنتها وكأنها تخشى على نفسها من الغرق إن هي أفلتها. وكأن الصغيرة هي الشيء الوحيد الذي يمكنها التمسك به .
— Jun 10, 2026 09:47AM
رفيقة الكتب
is on page 269 of 479
«النجاة». ورواية الحكاية لكي لا يرافق الجنون الصمت. نهضت عن الأرض.«رواية الحكاية» . نهضت وصرخت.«النجاة». صرخت بكل ما أوتيت من قوة لتُبعد الألم.«المقاومة تعني الانتصار». صرخت لكي تملأ الصمت بالحكاية، حكايتها هي، حكاية ألم قديم يخنق دموعها لأنها لم تتمكن من إلقاء تحية الوداع على «أورتينسيا». مشت «توماسا» خطوتين إلى الأمام، ثم استدارت وذرعت الزنزانة بخطوتين أخرين.
عادت. بكت.
وبأعلى صوتها أخذت تروي قصتها لكي لا تموت!
— Jun 10, 2026 02:30AM
عادت. بكت.
وبأعلى صوتها أخذت تروي قصتها لكي لا تموت!

