رفيقة الكتب’s Reviews > الصوت النائم > Status Update

رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 287 of 479
تحب «بيبيتا» الخياطة، وتفضلها على جمع الفحم من المحطة، وعلى الخدمة في بيوت الأغراب، لقد أسدى إليها السيد «فيرناندو» معروفاً عندما طلب منها ألا تعود إلى بيته. لم يعطها أي مبرر، ولكنها تعرف أنه يفضّل رؤيتها من بعيد. تعرف ذلك جيداً. السيد فيرناندو خائف. إنّه مذعور وهذا واضح على وجهه وضوح الشمس. تعرف أن السيد «فيرناندو» لا يريد رؤيتها عن قرب حتى لا تَرى الخوف الذي يطل من عينيه عندما تقف أمامه. لأن خوفه واضح وظاهر!
Jun 10, 2026 10:01AM
الصوت النائم

1 like ·  flag

رفيقة الكتب’s Previous Updates

رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 420 of 479
لا تحب بيبيتا السياسة. ما تحبه هو أن تعيش بسلام، وأن تكون في« قرطبة»، وألا يكون «خايمي» سجيناً. لا تحب« بيبيتا» الأشياء التي لا تفهمها!

- الصوت النائم, ص. 420
3 hours, 36 min ago
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 401 of 479
سيخسر من جديد. وسيظنّ من جديد أن الخسارة لا تهمه. ولكنها تهمه. تجرع الكثير من الهزائم. هزائمه وهزائم الآخرين، حتى صار يبحث في الشطرنج عن انتصارات صغيرة، عليه أن يتعلم إستراتيجيات جديدة، وخطط هجوم ودفاع ليتحرّر من إحساسه بأنه ما عاد يؤثر في أي شيء.

- الصوت النائم, ص. 401
7 hours, 42 min ago
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 390 of 479
لم ترغب السيدة «ثيليا» في استلام الرسالة، فطلبت من ساعي البريد أن ينتظر لحظة، لأنّ «بيبيتا» انتظرته طويلاً، ومدت يديها مراراً لتستلم رسائل لم تكن موجهة إليها. وخلال الشهور الأخيرة، منذ حدثت مصيبة «إل بيكو مونتيرو» كانت«بيبيتا» تفقد الأمل وتنهار باكية عندما تغلق الباب ويمضي ساعي البريد دون أن ينطق باسمها. ولكنه نطق باسمها هذه المرة. وأرادت لها السيدة «ثيليا» أن تسمع اسمها، وأن تأخذ رسالتها بيدها.
11 hours, 9 min ago
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 387 of 479
كانت ليلة بلا قمر، مليئة بالنجوم.كان يحب هذه الليالي التي ترسم فيها السماء نفسها وتبدو النجوم كأنها أثر مضيء لانفجار من النور. كان يحب هذه الليالي. كان يبحث في الليالي التي تنيرها النجوم عن« نجمة تينسي». وأخذ يفتش عتمة الليل . نجمة تينسي!

- الصوت النائم, ص. 365
Jun 13, 2026 08:51AM
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 387 of 479
Jun 13, 2026 08:41AM
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 345 of 479
ريمي ذهبت، أخذت معها حقيبة« إلبيرا» وآخر بسمات «توماسا». ذهبت وقد لا تراها مرة أخرى.كما ذهبت «سولي» القابلة القصيرة القامة المليئة بالطاقة التي كانت تسقيها الحساء بالأنبوب. ذهبت كما ذهبت «إلبيرا» و «أورتينسيا»، الصغيرة ذات الشعر الأحمر التي ذهبت دون حقيبتها، والمرأة التي كانت تجلس على كرسي «ريمي» المصنوع من القش.

- الصوت النائم, ص. 345
Jun 12, 2026 08:07AM
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 341 of 479
اليأس طريقة لرفض الحقيقة، عندما يعني قبول الحقيقة أن نحسَّ بألم لا يطاق. ولهذا يرفض الجسد الحقيقة ويثور عليها!

- الصوت النائم, ص. 341
Jun 12, 2026 07:54AM
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 326 of 479
كلما أخذ يطلب منها أن تحدّثه بشأن «تينسي» كانت «البيرا» تقول له إن زوجته كانت تناديه باسم فيليبي . كان يحب استذكار «أورتينسيا» بالاستماع إلى «البيرا». فعلاً، كان يتحملها لأنها كانت تحدثه عن «تينسي». عندما تلفظ اسم زوجته وتُتبعه باسمه كان يذوب إذ يشعر بأنها جمعتهما للحظة معاً.«أورتينسيا»«فيليبي».

- الصوت النائم, ص. 326
Jun 12, 2026 01:29AM
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 325 of 479
كانت تتنفس هواء الجبل بشوق، وعلى الرغم من أنها كانت تبدو صغيرة طرية العود إلا أنها كانت تحمل حقيبة الظهر والبندقية ولم تكن تشكو أبداً من المشي الطويل. لم تكن تتعرقل قط عندما كانوا يمشون القهقرى في الثلج لكي لا تكشفهم خطوات أقدامهم. ولكنها امرأة، حتى إن كانت تشبه الصبيان، ولا ينبغي للنساء أن يتجولن في الجبال مثل القطط البرية. لقد تقبلها «ماتيو» لأنها أخت الجاكيت الأسود، وتقبلها لأنها كانت تكلمه بشأن «تينسي».
Jun 12, 2026 01:25AM
الصوت النائم


رفيقة الكتب
رفيقة الكتب is on page 315 of 479
شعرتا بالحرية عندما شاهدتا رفيقتيهما حرتين. ولكن
حرية رفيقتيهما زادت من إحساسهما بالأسر عندما استدارتا على أعقابهما وعادتا وحيدتين إلى الساحة، وحيدتين.

- الصوت النائم, ص. 315
Jun 11, 2026 09:37AM
الصوت النائم


Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)

dateUp arrow    newest »

رفيقة الكتب تكاد تشفق على السيد «فيرناندو» عندما تراه يمشي مسرعاً معتقداً أنه قادر على الهرب من الخوف، ولن يتمكن من الهرب، لأن الخوف جاثم بين عينيه. تكاد تشفق عليه، لكنها لا تشفق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فلديها ما يكفيها من الأحزان ولأن هذه الحياة المريرة تمضي من سيئ إلى أسوأ، ما عادت تحتمل إلا أسىً واحداً يضاف إلى ما لديها من المآسي. وهو أن «خايمي» لم يعد إلى مراسلتها، وها هي الشهور تمضي .
نعم، الشهور تمضي، وستظل تمضي. وستظل «بيبيتا» تعمل مع السيدة «ثيليا» في تنظيف البانسيون صباحاً، وستظل تحوك في المساء، تترقب الجرس لربما يرنّ، لربما يأتي ساعي البريد، لربما تأتي رسالة أخرى من فرنسا.
كانت تنتظر دائماً، ودائماً تخشى أن يرن الجرس، وظلت تعد الشهور التي تمر دون أن ينطق ساعي البريد اسمها .

- الصوت النائم, ص. 288


back to top