لم تكن تشعر بأي شيء سوى العار العظيم كلما مررت يدها على رأسها الحليق.كانت تلمس ظهر عنقها كلما تذكرت ما جرى.
«شعري يغطي عنقي الآن».
ثم تقول مازحة«من يحلق يُضرَب» تمزح لكي تتمكّن من الاستمرار بالكلام. لأنها ستتحدث الآن بشأن بناتها، و«ريمي» تفرج همها عندما تتحدث. «البيرا» و «أورتينسيا» تعرفان هذا الكلام، وتنصتان لكي تُفرّج «ريمي» همها .
- الصوت النائم, ص. 71
— Jun 03, 2026 12:54AM
1 comment