لم تقل شيئًا وإنما فوجئت بها تقوم من مكانها وتتجه إلي وتدفنني في حضها، عندما تركتني كان بوسعي أن أرى دمعتين كبيرتين على خديها، شعرت ساعتها أن أمي ماتت للتو وبكيت، بكيت بمقدار كل تلك السنين التي مرت واجبرتني فيها أختي هِندة على ألا أبكي. بكيت موت أمي ولأول مرة أشعر به بهذه الطزاجة والفداحة، وعندما رأتني زينب أبكي أعادتني إلى حضنها مرة أخرى، وبقيت هناك زمنا وددت أن لو طال أكثر.
— Feb 12, 2026 06:43PM
1 comment