كانت إيزابيل تصرخ في داخلها من شدة الإحباط. وقد تطلب الأمر منها جهداً كبيراً كي تبتعد عن الحارس بدون أن تقول شيئاً.
في طريقها إلى المنزل لم تكن حتى تحاول التخفي، فقد كانت تتباهى باستخفافها بحظر التجوال، تتحدى أن يوقفوها مرة أخرى. كان هناك شيء في داخلها يتمنى أن يقبضوا عليها حتى تُطلق سيل الشتائم الذي يعتمل في رأسها😂🫠.
- العندليب, ص. 146
— Sep 30, 2026 11:43PM
Add a comment