رفيقة الكتب’s Reviews > الصوت النائم > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 283 of 479
كانت الطفلة قد نامت لكن الفتاة ذات العينين الزرقاوين المستحيلتين ظلت تهز الطفلة ولم تكن تريد أن تضعها في السلة التي حولتها السيدة «ثيليا» إلى مهد. احتضنتها وكأنها تخشى على نفسها من الغرق إن هي أفلتها. وكأن الصغيرة هي الشيء الوحيد الذي يمكنها التمسك به .
— Jun 10, 2026 09:47AM
1 like · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 315 of 479
شعرتا بالحرية عندما شاهدتا رفيقتيهما حرتين. ولكن
حرية رفيقتيهما زادت من إحساسهما بالأسر عندما استدارتا على أعقابهما وعادتا وحيدتين إلى الساحة، وحيدتين.
- الصوت النائم, ص. 315
— 12 hours, 8 min ago
حرية رفيقتيهما زادت من إحساسهما بالأسر عندما استدارتا على أعقابهما وعادتا وحيدتين إلى الساحة، وحيدتين.
- الصوت النائم, ص. 315
رفيقة الكتب
is on page 292 of 479
- أتعرفين لماذا يختبئون ؟ أتعرفين؟ إن كنتِ لا تعرفين فسأخبرك أنا. لأن الحرب قد انتهت مهما عاندتم ، ولا أحد هنا يريد الحرب. نحن أقرب إلى الأموات من الأحياء، كلنا أموات ونعاني الوحدة. نحن وحيدون وهذا كل ما في الأمر، ونقطة في آخر السطر. لن يأتي أي أحد لنجدتنا. لن يأتي أي أحد!
— Jun 10, 2026 11:05AM
رفيقة الكتب
is on page 287 of 479
تحب «بيبيتا» الخياطة، وتفضلها على جمع الفحم من المحطة، وعلى الخدمة في بيوت الأغراب، لقد أسدى إليها السيد «فيرناندو» معروفاً عندما طلب منها ألا تعود إلى بيته. لم يعطها أي مبرر، ولكنها تعرف أنه يفضّل رؤيتها من بعيد. تعرف ذلك جيداً. السيد فيرناندو خائف. إنّه مذعور وهذا واضح على وجهه وضوح الشمس. تعرف أن السيد «فيرناندو» لا يريد رؤيتها عن قرب حتى لا تَرى الخوف الذي يطل من عينيه عندما تقف أمامه. لأن خوفه واضح وظاهر!
— Jun 10, 2026 10:01AM
رفيقة الكتب
is on page 286 of 479
أيعقل ؟ أن يؤخذ خيرة شبابنا ليرموا بالرصاص أمام سور ؟!
حزن كل زمان والله! ❤️🩹
— Jun 10, 2026 09:53AM
حزن كل زمان والله! ❤️🩹
رفيقة الكتب
is on page 269 of 479
«النجاة». ورواية الحكاية لكي لا يرافق الجنون الصمت. نهضت عن الأرض.«رواية الحكاية» . نهضت وصرخت.«النجاة». صرخت بكل ما أوتيت من قوة لتُبعد الألم.«المقاومة تعني الانتصار». صرخت لكي تملأ الصمت بالحكاية، حكايتها هي، حكاية ألم قديم يخنق دموعها لأنها لم تتمكن من إلقاء تحية الوداع على «أورتينسيا». مشت «توماسا» خطوتين إلى الأمام، ثم استدارت وذرعت الزنزانة بخطوتين أخرين.
عادت. بكت.
وبأعلى صوتها أخذت تروي قصتها لكي لا تموت!
— Jun 10, 2026 02:30AM
عادت. بكت.
وبأعلى صوتها أخذت تروي قصتها لكي لا تموت!
رفيقة الكتب
is on page 251 of 479
ريثما تصل المصادقة على الحكم، ستُمْضِي السجينات الصباحاتِ في الساحة وهنَّ يحاولن مخادعةَ الحزن. أما في المساءات فتصبح المخادعة صعبة، لأن الليل يقترب، ويقترب موعد «الإخراج»، تقترب الساعة التي يمكن أن تصل فيها السجانة وبيدها قوائم الأسماء. تتساقط سعادة الصباحات عندما يحل المساء ومعه الخوف من صوت القوائم.
ريثما يتحقق التهديد سيكون هنالك اسمٌ واحدٌ لكل ما يجري في السجن:
الانتظار.
— Jun 10, 2026 01:53AM
ريثما يتحقق التهديد سيكون هنالك اسمٌ واحدٌ لكل ما يجري في السجن:
الانتظار.
رفيقة الكتب
is on page 214 of 479
رأتها السيدة «ثيليا» وهي تبتعد وسط الرجلين اللذين اقتاداها، فكّرت في أن هذه الصّبيّة هشة جداً وأنه ينبغي لها أن تتصرف. فكرت.وقررت. ستذهب لتطلب المساعدة من الدكتور «أورتيغا». ستلجأ إليه.السيد «فيرناندو» يعرف ما الذي ينبغي فعله. اتجهت إلى بيت الطبيب. أخذت تركض، ركضت وركضت وتذكّرت ابنتها «ألمودينا». لم تتمكن من تجنب الذّكرى، فركضت وهي تفكّر في ابنتها، وتتذكر آخر مرة رأتها فيها. كانت تمشي بخطوات واثقة وسط رجلين .
— Jun 07, 2026 05:18PM
رفيقة الكتب
is on page 183 of 479
«تريد أن تبكي
لكنه زمن القحط.
تريد أن تبكي لكن عينيك
دوّار شمس ذابل»
مارتين روميرو مورينو
- الصوت النائم, ص. 183
— Jun 06, 2026 11:22AM
لكنه زمن القحط.
تريد أن تبكي لكن عينيك
دوّار شمس ذابل»
مارتين روميرو مورينو
- الصوت النائم, ص. 183

