“ضغطت على الزناد وتخيلت كل الأعداء أمامي قد جسدتهم تلك العبوة الفارغة القائمة فوق ، تخيلت عصابات اليهود وإسرائيل وما استباحو من أرضنا.. تخيلت الإنجليز والفرنسيين وما شوهوا من مجتماعتنا .. تذكرت كل ألاصنام التى تُعبدُ من دون الله من عادات وتقاليد وأعراف ما نزل الله بها من سلطان ..
أطلقتُ الرصاصة الأولى .. ارتدت يداي وانتفض جسدي ، وأطلقت الثانية بعزم وثبات أكبر ، وعندما جاءت الثالثة أصابت الهدف وطارت العلبة فى الهواء.”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
أطلقتُ الرصاصة الأولى .. ارتدت يداي وانتفض جسدي ، وأطلقت الثانية بعزم وثبات أكبر ، وعندما جاءت الثالثة أصابت الهدف وطارت العلبة فى الهواء.”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“هدفى بسيط للغاية كلهن بعد أشهر لن يتذكرن اسم ذلك الفتى الذى انشد يومابحوش مدرستهن لكن اثرا خفيفا قد يعلق باحداهن افضل عندى من كل هذا ان تشعر الوحدة منهم فى قرارة نفسها ان شابا بة مقومات المظهر الذى يتعلقن بة قد يكون ايضا ملتزما حافظا للقران محترما فيشرق فى نفسها امل ان يكون شريك حياتها فى مستقبل الايام شابا مثل هذا فقد رايت ان كل جيلى لم يعد يرى للملتزمين اى وجاهة تذكر وان هذا الجيل من الفتيات ربما لا يباغتة فى احلام يقظتة سوى المنحلين فلم لا امهد لشباب الدعوة المقفلين الرجعين موطىء قدم ولو كان فى احلامهن!!.”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“صديق كان يحكى لى أن شابا سلفيا من الصعيد بعد ما فرغ من الصلاة مد له أحد المصلين يده ليصافحه فرد عليه الشاب دون أن يبسط يده "لم ترد عن النبى" فرد عليه الرجل الفلاح فى بساطة وهى كسفة إيد عمك الحاج هى اللى وردت !!!.”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“اكثر ما كان يجذبنى فى الحالة السلفية هو الاهتمام بالتفاصيل واكثر ما كان يثير حنقى هو تبديع وتجهيل من يخالف هذة التفاصيل الدقيقة فالعطر والسواك ورفع اليدين فى التكبير بعد التشهد وصفة الجلوس للتشهد الاول التى تختلف عن صفة الجلوس فى التشهد الثاتى التى تنصب فيها اليمنى وتثنى اليسرى وعشرات التفاصيل الاخرى التى تشعرك وانت تؤدى العبادة وغيرها بان الشرع قد رسم لك كل حركة وسكنة فيها وكلما اقتربت من الصورة اكثر ازدادت حسناتك”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“كل ما كان يعنينى أنه هناك فى وسط حوش المدرسة ، نتحلق حوله كل صباح ونحييه !
لماذا نحيي تلك القطعة من القماش !
لكن الأغرب هو النشيد الذى لم أردده البتة .. ولما كان أصحابى يسألوننى عن هذا أقول لهم أن هذا النشيد حرام ، أو به خطأ فادح على أقل تقدير .. فكيف أقول عن مصر "أنتِ غايتي والمراد" والله هو غايتى ! وليس مصر بالتأكيد ..
وكيف أقول "كم لنيلك من أيادى" وهذة نعم الله هو الذى يجريه وليس للنيل أي فضل فى ذلك !”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
لماذا نحيي تلك القطعة من القماش !
لكن الأغرب هو النشيد الذى لم أردده البتة .. ولما كان أصحابى يسألوننى عن هذا أقول لهم أن هذا النشيد حرام ، أو به خطأ فادح على أقل تقدير .. فكيف أقول عن مصر "أنتِ غايتي والمراد" والله هو غايتى ! وليس مصر بالتأكيد ..
وكيف أقول "كم لنيلك من أيادى" وهذة نعم الله هو الذى يجريه وليس للنيل أي فضل فى ذلك !”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
إلهام’s 2025 Year in Books
Take a look at إلهام’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by إلهام
Lists liked by إلهام































