إلهام عواد > إلهام's Quotes

Showing 1-30 of 100
« previous 1 3 4
sort by

  • #1
    أحمد أبو خليل
    “أمريكا لن تمانع بإرسال طائراتها تلقي علينا المسابح والطرح والسجاجيد للصلاة طلما أن صلاتنا وحجابنا هذا لن يملي عليهم أى سلوك حقيقى يغير فى معادلات القوى أو يتحرك الى مساحة الفعل على أرض الواقع”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #2
    أحمد أبو خليل
    “صديق كان يحكى لى أن شابا سلفيا من الصعيد بعد ما فرغ من الصلاة مد له أحد المصلين يده ليصافحه فرد عليه الشاب دون أن يبسط يده "لم ترد عن النبى" فرد عليه الرجل الفلاح فى بساطة وهى كسفة إيد عمك الحاج هى اللى وردت !!!.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #3
    أحمد أبو خليل
    “كل ما كان يعنينى أنه هناك فى وسط حوش المدرسة ، نتحلق حوله كل صباح ونحييه !
    لماذا نحيي تلك القطعة من القماش !
    لكن الأغرب هو النشيد الذى لم أردده البتة .. ولما كان أصحابى يسألوننى عن هذا أقول لهم أن هذا النشيد حرام ، أو به خطأ فادح على أقل تقدير .. فكيف أقول عن مصر "أنتِ غايتي والمراد" والله هو غايتى ! وليس مصر بالتأكيد ..
    وكيف أقول "كم لنيلك من أيادى" وهذة نعم الله هو الذى يجريه وليس للنيل أي فضل فى ذلك !”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #4
    أحمد أبو خليل
    “كنت على يقين أن هذه الحشود لو سارت مائتين من الأمتار فقط لأسقطت النظام، لكنني كنت أعلم أيضا، أن المفاوضات مع الأمن كانت على التظاهر داخل أسوار الجامعة حتى الثالثة عصراً، وأن أى خرق للاتفاق سيكون نتيجته اعتقال حوالى ألفى طالب

    كل شئ كان معد سلفاً، اللحظة التى تنفعل فيها وتظن أن المشهد بطولي تفئ منها سريعاً إلى عقلك؛ لتعرف أن المشهد مرسوم بإحكام ودقة، وأن أى ارتجال مرفوض وغير متاح لأن تسمح لخيالك به أصلاً”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #5
    أحمد أبو خليل
    “فوالدى كان يصطحبنى كثيرا إلى خطب ودروس الشيخ نشأت أحمد، وكان رجلا ورعاً تقياً بكّاء، لا يكاد يبين إذا بكى فى خطبة أو صلاة، يُبكي الجميع بلا استثناء، وكان أبى يخبرنى أنه ليس كبقية الأشياخ الذين يخشون الحديث عن الحاكم أو ينأى بنفسه عن السياسة”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #6
    أحمد أبو خليل
    “وعندما سمعت أبيات سيد قطب وواكبتها عشرات الأبيات والقصص والأخبار عن سير الحب والمحبين الحميدة منها، أدركت الجريرة التى ارتكبتها الاحالة الإسلامية باسم الطهارة والعفة، وباسم "درء المفسدة المقدم على جلب المصلحة"، وباسم غلبة الضر على النفع؛ فاستأصلوا معاني الحب قاطبة من مسارات الحياة، وتركوا "أعداء الأمة" يكملون مهمتهم ويلوثون مابقى من معانيه، ويشوهونها فى أعين أجيال كاملة”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #7
    أحمد أبو خليل
    “...ولا أجمل في نفوسنا من شعور أن بالآفاق أناسا يقتاتون كل صباح من نفس رغيف الحلم الذي نقتات منه،هم أقرب إليك من شركاء الوطن وزملاء العمل ورفاق الكفاح...”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #8
    أحمد أبو خليل
    “فقد كان أكثر ما يسوؤنى أن الإخوة ينصحوننى إذا حدث لى اعتقال فى المستقبل أن أقول للظابط: شيخى أسامه القوصي وأنا أواظب على دروسه، حتى يفرج عنى فوراً”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #9
    أحمد أبو خليل
    “عاملوا الناس على قدر عُقولهم وأنزلوا الناس منازلهم , افهموا قبل أن تطبقوا”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #10
    أحمد أبو خليل
    “كنت ساخطا على شكل المجتمع فى كلية دار العلوم .السلفين ذو اللحى غير المشذبة والسراويل القصيرة والمنتقبات اللواتى تغص بهن الكلية. كل فى حالة يحضر المحاضرة ويصلى بالمسجد ينظر فى الارض يمشى بجوار الحائط”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #11
    أحمد أبو خليل
    “كانت الأوامر صارمة ومرمزة بعدد معين من الصافرات، وإذا لم نبدأ بتنفيذ الأمر مع انتهاء الصافرة يعذرُ الأخ المتأخر، وكان التعذير الأشهر الزحف على الرمال مقيد اليدين من الخلف وعار البطن، وكانت الأرض غير مستوية والرمال مخبئة بالأشواك التى تجرح الجسد العاري بعد مترين فقط من الزحف”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #12
    أحمد أبو خليل
    “لم تمض سنتان أو ثلاث إلا ومعظم من كانوا فى أسرتى كانوا قد تركوا التنظيم، وخرجوا من الصف، ولم تمض خمسُ سنين أو ست حتى كان الكثير ممن كانوا فى معسكر العريش نفسه خارج الجماعة أيضا”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #13
    أحمد أبو خليل
    “كنت على يقين أن هذه الحشود لو سارت مائتين من الأمتار فقط لأسقطت النظام، لكنني كنت أعلم أيضا، أن المفاوضات مع الأمن كانت على التظاهر داخل أسوار الجامعة حتى الثالثة عصراً، وأن أى خرق للاتفاق سيكون نتيجته اعتقال حوالى ألفى طالب”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #14
    أحمد أبو خليل
    “لقد انضبطت المعادلة أخيرا،فانعدل الميزان،لشعوبنا وبلادنا علينا حق،لكن أن نحرم من أمتنا وأرضنا الواسعة باسم هذا الحق فإنه يتحول لباطل وزيف،للهجات الخاصة والطباع والعادات المحلية مذاق خاص،ولكن بعد أن نكون قد حلّقنا في فضاءات،وتشاركنا مذاقات أرحب..”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #15
    أحمد أبو خليل
    “لا أعرف ربما كنت يوما ما إسلاميا مثاليا، حالة افتراضية لم تنزل على أرض الواقع، ولم تجرب في خانة الفعل من قبل، كانت ظواهرها كلها عبارة عن ردة فعل لكل شيء حولنا، القليل من هذه الظواهر أجزم بأنها فاسدة مهلكة، تلك التي تتعلق بما وصلنا إليه من مستوى في العبادات والشعائر والمحافظة على ديننا، والقليل منها هو الذي أجزم أنه صحي ومفيد، كتلك التي تتعلق بالتحرر من أسر التنظيم والانفتاح على العمل العام والانخراط في منظمات المجتمع المدني.. وأغلب الظواهر بين هذين الصنفين توقفت عندها لا أكاد أعرف ضرها من نفعها.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #16
    أحمد أبو خليل
    “لقد وقفتُ في القبلة قبل آخر مغرب في ((الحسن)) أمسك بتمرة، أرفعها أمام ناظري وأدعو الله: اللهم، كما حرمت عليَّ هذه التمرة فاجعل الشهوات محرمة عليَّ، واجعل بيني وبين لقاء خليلتي كما بيني وبين مغرب هذا اليوم.”
    أحمد أبو خليل

  • #17
    أحمد أبو خليل
    “ضغطت على الزناد وتخيلت كل الأعداء أمامي قد جسدتهم تلك العبوة الفارغة القائمة فوق ، تخيلت عصابات اليهود وإسرائيل وما استباحو من أرضنا.. تخيلت الإنجليز والفرنسيين وما شوهوا من مجتماعتنا .. تذكرت كل ألاصنام التى تُعبدُ من دون الله من عادات وتقاليد وأعراف ما نزل الله بها من سلطان ..
    أطلقتُ الرصاصة الأولى .. ارتدت يداي وانتفض جسدي ، وأطلقت الثانية بعزم وثبات أكبر ، وعندما جاءت الثالثة أصابت الهدف وطارت العلبة فى الهواء.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #18
    أحمد أبو خليل
    “كانت الصدمة بالغة ..حاولت الصمود فى معارك محمد محمود، حاولت أن أتعلل لهم، ولأدمغتهم التى صدمها الخروج للنور فأغشاها عن البصيرة، عن أن الخط الثورى قد آن له أن يكون منهجاً بديلاً عن الإصلاحى الذى لا مكان له بعد الآن.. لكنى لم أستطع الصمود وأنا أتلفت يمنةً ويسرةً فى جنازة الشهيد عماد عفت فلا أرى إسلاميين لا شيباً ولا شباناً، لا أرى إلا ممثلين بوفود رسمية لا يزيد عدد أفرادها على عدد القساوسة الذين جاؤوا متضامنين مع القضية .. بكيت بكل حرقة يومها، بكيت على الحق الذى أضعناه بأيدينا وعلى الدماء التى أهدرناها بموقف متخاذل كهذا.. فلا بارك الله فى "إسلامية" يكون هذا نتاجها بعد كل سنين البذل والظلم والحلم”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #19
    أحمد أبو خليل
    “كانت مظاهرات كفاية الأسبوعية الأربعائية معلنة الزمان والمكان تشغل الحماسة فى شوارع وحواري القاهرة، وكان الحضور الإسلامي منسحقا فضلا عن المبادرة، كنت مذهولا من قدرة الإسلاميين على التنظير لعدم مشاركة هؤلاء في تلك الحركة الاحتجاجية الأخذ مداها فى الاتساع، كانت أحاديث "كلمة حق لدى سلطان جائر" .. وأناشيد "لبيك واجعل من جماجنا لعزك سُلماً" تتهاوى أمام عينى.. وأنا اتذكر مشهد الإخوة الذين يمتنعون عن قولتها، أخذ هُتاف كفاية يتصاعد وشاهدت تلك اللحظة التى أغلق المتظاهرون فيها ميدان التحرير وهم يهتفون الهتاف نفسه، لم يكن ذلك فى 25 يناير 2011، بل كان فى 7 سبتمبر 2005 حيث توقف الميدان خمس عشر دقيقة كاملة قبل أن يتحول الحشد إلى شارع محمد محمود الذى أصبح خاليا من المركبات والمارة بطوله وعرضه، به زهاء ألف متظاهر فقط، والهتاف يرجُ الشارع.. يسقط يسقط حسني مبارك!”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #20
    أحمد أبو خليل
    “كفى كلاما عن القدس والحجارة كل هؤلاء سيتكلمون عن تلك البضاعة الرائجة ويتحدثون عما ليس تحتة عمل انا انا فسوف احدثهم عما يعرى نفوسهم ويكشف زيف حناجرهم تلك”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #21
    أحمد أبو خليل
    “اكثر ما كان يجذبنى فى الحالة السلفية هو الاهتمام بالتفاصيل واكثر ما كان يثير حنقى هو تبديع وتجهيل من يخالف هذة التفاصيل الدقيقة فالعطر والسواك ورفع اليدين فى التكبير بعد التشهد وصفة الجلوس للتشهد الاول التى تختلف عن صفة الجلوس فى التشهد الثاتى التى تنصب فيها اليمنى وتثنى اليسرى وعشرات التفاصيل الاخرى التى تشعرك وانت تؤدى العبادة وغيرها بان الشرع قد رسم لك كل حركة وسكنة فيها وكلما اقتربت من الصورة اكثر ازدادت حسناتك”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #22
    أحمد أبو خليل
    “العداء للدولة التى احتلت مكان الإله فالأمة فأصبح رمزها هو العلم (الصنم) الذى يعبر عنها والذى نؤدي له تحية الصباح وأصبح النشيد هو التراتيل التى تتلى فى معبد هذه الدولة ، والمناهج التعليمية التى تجعل من مصر القومية الحديثة مركزاً للكون والحياة هى كتبة التى بها تتعبد”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #23
    أحمد أبو خليل
    “خمسة جنية فى المسافة بين العريش ورفح!
    تلك المسافة التى دفعت فيها منذ عامين خمسة وسبعين قرشاً فقط.
    الآن أدرك كم أكره تلك السياسة التى أفهمت الشعب أن غير المصريين أياً كان جنسهم أجانب سائحون .. أموالهم غنيمةٌ لنا.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #24
    أحمد أبو خليل
    “لم يكن هم السلفيين ان يقولو جزاكم الله خيرا بقدر ما يهمهم قول بالله عليك وترك الحلف بغير الله وان ضبطت مرة وانت تحلف احدهم قائلا والنبى !! يتوقف الحديث تماما حتى تنطق الشهادتين اولا لا يكمل معك الحديث حتى تنطقهما وان ضبطت وانت تشرب واقفا تجدة ينصحك بأن النبى كان يشرب جالسا على ثلاث ولا يمكن ان تذكر اماماة شخص اسمة عبد النبى دون ان يصحح لك عبد رب النبى”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #25
    أحمد أبو خليل
    “لكن من جانب آخر كنت حانقا منهم، ساخطا عليهم، كيف لهذه الجموع والحشود، هذه الآلاف المألفة التى ذهبت الجمعة الماضية لمسجد التوحيد وعلمت أن شيخها قد اعتقل، كيف سمحت لنفسها أن ترجع لبيتها وتبحث من جمعتها المقبلة على مسجد آخر وخطيب آخر لم تطله يد الأمن بعد”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #26
    أحمد أبو خليل
    “لم يكن الجهاد عند الإخوان مجرد شعار يهتف بعد:"الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، الجهاد سبيلنا .."
    ولم يكن (الموت في سبيل الله) أمنية ..
    بل أقصى أمانينا ..
    و لم يكن -الجهاد- عند السلفيين مجرد (الفريضة الغائبة) التي إن فتح الحاكم المسلم الباب لها لأصبحت حاضرةً و لغزونا العالم وفتحنا روما ..
    لم يكن الأمر كذلك فقط ..

    بل كان حديث النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم:"من لم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق" ..
    وكان قوله أيضاً:"إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم" ؛ أي كان أحد المقومات الرئيسة في تكوين أي إسلامي ، وبه يعرف غيرهم من الملتزمين المتصوفة مثلاً أو الأزاهرة أو المحافظين الذين ليس لدى أغلبهم أي تصورات عن هذا الباب الذي لا يلجون منه إلا ليسترجعوا أمجاد حرب 73 وثأر الجيش المصري من الإسرائيليين.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #27
    أحمد أبو خليل
    “كل شىء معد سلفًا اللحظة التى تنفعل فيها وتظن أن المشهد بطولى تفىء منها سريعا إلى عقلك لتعرف أن المشهد مرسوم بإحكام ودقة وأن أى ارتجال مرفوض وغير متاح لأن تسمح لخيالك به أصلا”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #28
    أحمد أبو خليل
    “ترى لو كان هناك ترس نريد ان نركبة فى الة كى تستمر فى العمل. لكن الترس اكبر من المكان الذى يجب ان يوضع فية تخيل لو تم تركيبة ما النتائج المترتبة على ذلك ؟ !

    "ينكسر الترس؟
    او تنكسر بعض اسنان التروس الاكبر التى حولة بمعنى انك الترس والجماعة هى الالة ومن حقها ان تضعك فى الموضع الذى تراة ام ان تنكسر انت فيقل عزمك ويتجمد تفكيرك وتحاول ان تتاقلم عل ىمكانك او تعافر وتاخد فى الاصلاح من الداخل وتدخل هذة المتاهات التى لن تؤدى فى النهاية اى الى تكسير بعض التروس التى حولك وتعطيل هذا الجزء من الالة”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #29
    أحمد أبو خليل
    “ربما الإخلاص وحده هو الذي يمكن أن يصل بهذا الدعاء من فم حسن البنا فى الكتيبة التى كان يعقدها منذ ستين عاما إلى هنا فى ماليزيا وسط مئات المصلين فى أحد المساجد الرئيسية بكوالالامبور”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

  • #30
    أحمد أبو خليل
    “ان الجماعة صنم كبير يعبد من دون الله, من أجله تقطع الأوصال والوشائج لمجرد امتناع أحدهم عن تقديم القرابين له ذات صباح.”
    أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا



Rss
« previous 1 3 4