ملاك سلّوم

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about ملاك .


عن الإسلام في إيران
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
Vincent van Gogh
“عزيزي ثيو:
إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة...

... إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك التي يتعثر بصرنا بها كل يوم.

كل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي. هل هي كذلك في الطبيعة أم أن عيني مريضتان؟ ها أنا أعيد رسمها كما أقدح النار الكامنة فيها.

في قلب المأساة ثمة خطوط من البهجة أريد لألواني أن تظهرها، في حقول "الغربان" وسنابل القمح بأعناقها الملوية. وحتى "حذاء الفلاح" الذي يرشح بؤسا ثمة فرح ما أريد أن أقبض عليه بواسطة اللون والحركة... للأشياء القبيحة خصوصية فنية قد لا نجدها في الأشياء الجميلة وعين الفنان لا تخطئ ذلك.

اليوم رسمت صورتي الشخصية ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي:

أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسان القبيح، لماذا لا تتجدد؟

أبصق في المرآة وأخرج ...

واليوم قمت بتشكيل وجهي من جديد، لا كما أرادته الطبيعة، بل كما أريده أن يكون:

عينان ذئبيتان بلا قرار. وجه أخضر ولحية كألسنة النار. كانت الأذن في اللوحة ناشزة لا حاجة بي إليها. أمسكت الريشة، أقصد موس الحلاقة وأزلتها.. يظهر أن الأمر اختلط علي، بين رأسي خارج اللوحة وداخلها... حسنا ماذا سأفعل بتلك الكتلة اللحمية؟

أرسلتها إلى المرأة التي لم تعرف قيمتي وظننت أني أحبها.. لا بأس فلتجتمع الزوائد مع بعضها.. إليك أذني أيتها المرأة الثرثارة، تحدثي إليها... الآن أستطيع أن أسمع وأرى بأصابعي. بل إن إصبعي السادس "الريشة" لتستطيع أكثر من ذلك: إنها ترقص وتب وتداعب بشرة اللوحة...

أجلس متأملاً :

لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخي أكثر... آه يا إلهي ماذا باستطاعتي أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و... بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة..ألواني واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.

مازلت أذكر:

كان الوقت غسقا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكي يبلل خط الأفق... آه من رعشة الليلكي. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البري. كنت مستقراً في جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما "أورسولا" الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدري قبل أن تتعلق بعنقي مستنجدة. ضممتها إلي وهي تتنفس مثل ظبي مذعور... ولما تناءت عني كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت في الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقباً ليلكياً انفتح في صدري ليتدفق البياض... يا لرعشة الليلكي ...

الفكرة تلح علي كثيراً فهل أستطيع ألا أفعل؟ كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا. أمتص من شعاع هذا الكوكب البهيج. أحدق وأحدق في عين الشمس حيث روح الكون حتى تحرقني عيناي.

شيئان يحركان روحي: التحديق بالشمس، وفي الموت.. أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني! متى سنمضي، نحن أبناء الأرض، حاملين مناديلنا المدماة ..

- ولكن إلى أين؟

- إلى الحلم طبعاً.

أمس رسمت زهوراً بلون الطين بعدما زرعت نفسي في التراب، وكانت السنابل خضراء وصفراء تنمو على مساحة رأسي وغربان الذاكرة تطير بلا هواء. سنابل قمح وغربان. غربان وقمح... الغربان تنقر في دماغي. غاق... غاق.. كل شيء حلم. هباء أحلام، وريشة التراب تخدعنا في كل حين.. قريباً سأعيد أمانة التراب، وأطلق العصفور من صدري نحو بلاد الشمس.. آه أيتها السنونو سأفتح لك القفص بهذا المسدس:

القرمزي يسيل. دم أم النار؟

غليوني يشتعل:

الأسود والأبيض يلونان الحياة بالرمادي. للرمادي احتمالات لا تنتهي: رمادي أحمر، رمادي أزرق، رمادي أخضر. التبغ يحترق والحياة تنسرب. للرماد طعم مر بالعادة نألفه، ثم ندمنه، كالحياة تماماً: كلما تقدم العمر بنا غدونا أكثر تعلقا بها... لأجل ذلك أغادرها في أوج اشتعالي.. ولكن لماذا؟! إنه الإخفاق مرة أخرى. لن ينتهي البؤس أبداً...

وداعاً يا ثيو، "سأغادر نحو الربيع".”
Vincent van Gogh

Elif Shafak
“إنها لقاعد الأولى يا أخي : إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريق التي نرى فيها أنفسنا
فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا إلا الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرا كبيرا من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا، أما إذا رأينا الله مفعما بالمحبة والرحمة، فإننا نكون كذلك.”
elif shafak, The Forty Rules of Love

مصطفی چمران
“كنت أتمنّى أن لا ينام يتيمٌ بعينين باكيتين، ولا تخرق صرخة موجع سكوت الظّلمة في منتصف اللّيل، ولا ترتفع إلى السّماء آهة محرقة بسبب اليأس.

كنت أتمنّى أن أرى تجلّي الصّفات الرّبّانيّة في كلّ مكان وكلّ شخص، وأن أشاهد الجمال والجلال، الكمال والعلم، الإبداع والعشق، المحبّة والإخلاص والإنسانيّة، مدار الحياة. ص 84”
Mostafa Chamran, غمٌ في عشق - مذكرات الشهيد الدكتور مصطفى شمران

مصطفی چمران
“ربّاه، أيّ شيء أنا؟ من أكون؟ لماذا أتيتُ؟ لماذا أنا حيٌّ؟ ماذا أريد من حياتي؟ ص 75”
Mostafa Chamran, غمٌ في عشق - مذكرات الشهيد الدكتور مصطفى شمران

مصطفی چمران
“عن زوجته الأمريكية:

كنت أريدُ أن أخلط عشق المرأة مع عبادة الله الواحد. كنت أودُّ أن أعبد «براونه »، وأعتبر هذه العبادة ضمن فلسفة الوحدة، وجزءًا من عبادة الله؛ كنت أريد أن أذوب في وجودها وأجرّب حالة الفناء. أردتُ أن أمزجَ الحياة الزّوجيّة بالعبادة والفناء والتّوحيد. أردت أن أضع يدي بيد الله، أردت أن أخلط الجسم والرّوح مع بعضهما. أردت أن ألخّصَ الوجود في الله والله في [بروانه]. ولكنّها لم تكن لمثل ذلك أهلاً، وربّما لن يوجد أحد آخر يملك أن يكون لذلك أهلاً

إنّ إدراك هذا الأمر أوجد فيّ نوعًا من اليأس الفلسفيّ ص 49”
Mostafa Chamran, غمٌ في عشق - مذكرات الشهيد الدكتور مصطفى شمران

year in books
Zaki Mo...
729 books | 17 friends

عَلِيّ
134 books | 3 friends

Zei
Zei
138 books | 75 friends

روان حرشي
468 books | 39 friends

Ghaaiin
116 books | 136 friends

Fatima M
287 books | 83 friends

Hussein...
1 book | 62 friends

هاجر حو...
0 books | 88 friends

More friends…



Polls voted on by ملاك

Lists liked by ملاك