فالإنسان يصل إلى مكان، ضمن مسيرته التكاملية، يحصل فيه على النار الإلهية، فالجمرة الإلهية هي القدرة الفطرية الخلافية لإرادتنا في ذاتنا، ولو أننا أضرمنا تلك النار فليس ثمة جبر آخر. وليس هناك أي جبر للإنسان، فالإنسان الذي وصف بأنه جبر المجتمع، جبر التاريخ، جبر الطبيعة لم يعد مجبولاً على الجبر فللتاريخ جبرة، إلا أنك، أيها الإنسان، تمتلك جبر صنع المسؤولية حسب تقديرك، أن (كل امرئ بما كسب رهين)، وإن مصيره النهائي هو يوم يرى ما صنع بكلتا يديه، بكلتا عينيه.
Ali Shariati was an Iranian revolutionary and sociologist who focused on the sociology of religion. He is held as one of the most influential Iranian intellectuals of the 20th century and has been called the ideologue of the Iranian Revolution. He was born in 1933 in Kahak (a village in Mazinan), a suburb of Sabzevar, found in northeastern Iran, to a family of clerics.
Shariati developed fully novice approach to Shi'ism and interpreted the religion in a revolutionary manner. His interpretation of Shi'ism encouraged revolution in the world and promised salvation after death. Shariati referred to his brand of Shi'ism as "Red Shi'ism" which he contrasted with clerical-dominated, unrevolutionary "Black Shi'ism" or Safavid Shi'ism. Shariati's works were highly influenced by the Third Worldism that he encountered as a student in Paris — ideas that class war and revolution would bring about a just and classless society. He believed Shia should not merely await the return of the 12th Imam but should actively work to hasten his return by fighting for social justice, "even to the point of embracing martyrdom", saying "everyday is Ashoura, every place is Karbala." Shariati had a dynamic view about Islam: his ideology about Islam is closely related to Allama Iqbal's ideology as according to both intellectuals, change is the greatest law of nature and Islam.
Persian:
دکتر شریعتی در سال ۱۳۱۲ در خانواده ای مذهبی چشم به جهان گشود پدر او استاد محمد تقی شریعتی مردی پاک و پارسا و عالم به علوم .نقلی و عقلی و استاد دانشگاه مشهد بود علی پس از گذراندن دوران کودکی وارد دبستان شد و پس از شش سال وارد دانشسرای مقدماتی در مشهد شد. علاوه بر خواندن دروس دانشسرا در کلاسهای پدرش به کسب علم می پرداخت. معلم شهید پس از پایان تحصیلات در دانشسرا به آموزگاری پرداخت و کاری را شروع کرد که در تمامی دوران زندگی کوتاهش سخت به آن شوق داشت و با ایمانی خالص با تمامی وجود آنرا دنبال کرد.
در سال۱۳۵۲، رژیم، حسینیهء ارشاد که پایگاه هدایت و ارشاد مردم بود را تعطیل نمود، و معلم مبارز را بمدت ۱۸ماه روانه زندان میکند و درخ خلوت و تنها ئی است که علی نگاهی به گذشته خویش میافکند و .استراتژی مبارزه را بار دیگر ورق زده و با خدای خویش خلوت میکند از این به بعد تا سال ۱۳۵۶ و هجرت ، دکتر زندگی سختی را پشت سرخ گذاشت . ساواک نقشه داشت که دکتر را به هر صورت ممکن از پا در آورد، ولی شریعتی که از این برنامه آگاه میشود ، آنرا لوث میکند. در این زمان استاد محمد تقی شریعتی را دستگیر و تحت فشار و شکنجه قرار داده بودند تا پسرش را تکذیب و محکوم کند. اما این مسلمان راستینخ سر باز زد، دکتر شریعتی در همان روزها و ساعات خود را در اختیار آنها میگذارد تا اگر خواستند، وی را از بین ببرند و پدر را رها کنند
عزف جميل وبانوراما رائعة من كاتب كبير اسمه علي شريعتي. يتحدث في كتابه عن التاريخ وفلسفاته ومساراته ثم يسبر ببراعة إلى الانسان بجوهره فيقدم نظريات تفسير التاريخ ثم يعرج على مسيرة حركة الإنسان الاقتصادية من اقطاعية وبرجوازية فالرأسمالية ثم يصل إلى الإنسان بجوهره فيتحدث في فصل عن سجون الانسان الاربعة: الطبيعة، التاريخ، المجتمع والذات فيكرم المقال بحديث أكثر من رائع
إذا سألني أحد عن أكثر كتب تزعجني وتتعبني ؟ سأجيب بأنها المحاضرات والخطب المفرغة لعدم اتساق أفكارها وفقرها للصياغة الدقيقة ولعدم قدرة الخطيب أو المحاضر على مراجعتها وتدقيقها وإخراجها للناس بصورة توصل الفكرة وتوضح المعنى ولا تكون وسيلة للتشويش وتشويه الفكر.
هل كتاب من 100 صفحة كفيل بتقديم دراسة عن الإنسان وتاريخ الإنسان ؟؟ أبدا لا ليس الأمر بهذه السهولة.
لكن هل كتاب من 100 صفحة كفيل بتقديم رؤية علي شريعتي للموضوع ؟ الجواب نعم ولكن شريعتي لم يوفق في ذلك كل التوفيق بسبب الترجمة من جهة وبسبب التناقض من جهة آخرى وتشتت الأفكار بحكم أسلوب المحاضرات من جهة ثالثة.
يقول شريعتي : أنا أوافقكم الرأي بأنه لا يتسنى للمرء أن يتحدث عن الإنسان والتاريخ والعلاقة بينهما في مؤتمر واحد ، أو حتى عدة مؤتمرات ويحيط بالموضوع إحاطة تامة ،وذلك لأن أوسع الأمور وأعقد الجوانب في العلوم هو البحث في قضايا الإنسان .
هنا يقول علي شريعتي بأن يكون القارئ مطلع على هذه الفلسفات والمدارس حتى يتسنى له فهم هذا الكتاب
يقول شريعتي : أنا أحاول على الأقل أن أوضح شيئا ما حول التاريخ والإنسان بحيث أزيل عنها طابع المستحيل لكي تصبح أمامنا بصور مشكلة .وبناء على ذلك اقتضضت الضرورة أن أبدأ من الخاتمة .أي توخيت الافتراض بأن تلك البحوث أولية ومتفق عليها ومن المؤمل – وأنا على يقين – أن يكون هذا الإفتراض غير خال من الحقيقة .
يبدأالكتاب بتناول تعريف التاريخ حتى يصل إلى التعريف الذي يقصده في هذا الكتاب وهو تعريف التاريخ بأنه علم صيرورة الإنسان .
تناقض علي شريعتي في موضوع أصالة الوجود وأصالة الماهية فقال مرة أن الماهية تسبق الوجود وبعدها تلاه بقوله عدا الإنسان الذي يسبق وجوده ماهيته أشرت إلى هذا التناقض في الإقتباسات لكن يكفينا الآن تصريحه بأصالة وجود الإنسان على ماهيته . وواضح أنه كان متاثرا بفلسفة سارتر في ذلك .
الكتاب بشكل عام غريب أحيانا لا تتدرك ما الذي يتبناه شريعتي من أفكار ولا تعرف مذهبه وخاصة أنه يحاول الجمع بين كافة الأفكار والمذاهب والمدارس !!!!! وهذا النقد قدمه أحد طلابه له !!!
إلا أن شريعتي يقول بخصوص ذلك : أنا أريد أن أبين لكم الذي اعتنقه ، من حيث نظرة الإنسان للعالم ، للتاريخ ، للحياة ، ولكل شئ ،على الرغم من درايتي بأن لا يتبعني فيه أحد ،ولا يتخذني أي منكم خليلا .
ما وصلني من هذا الكتاب هو أن شريعتي قام باستعراض مبسط للعوامل التي تتحكم بصيرورة الإنسان والمدارس والفلسفات التي تتناول علاقة الإنسان بتاريخه . ومذهبه ببساطة حاول فيه الجمع بين هذه المدارس والفلسفات معززا ذلك بالإيمان والعقيدة .
فمفهوم الإنسان في قصة آدم يوضح مسؤوليته وذلك بأن من كان لديه الإستعداد الكامل للتخلق بصفات الله يعني أن الإنسان سائر في المسار التكاملي ،يمكنه أن يتملك الصفات الإلهية إلى حد غير إلهي ، ممكن أن يكون في حد إنساني ،فهذا بحد ذاته يعني التكامل الإنساني . تظهر مسؤولية الإنسان من هنا ليس مسؤولية سارتر المعلقة في الهواء ؟ فلابد حتى يكون للمسؤولية معنى أن يكون للإنسان مثل أعلى ، والمسؤولية وليدة الإعتبار والإرادة عندي ،فعلى قدر ما يمتلك المرء من حرية لديه الإرادة وحق الإختيار إزاء الطبيعة ،وإزاء المحيط ،وحتى الوراثة والتربية والتعليم ،ازاء كل شئ يدخل في نشأة ذلك الإنسان ،وعند ذلك يمكن أن نسميه إنسانا .
أين تكمن حرية الروح في أربعة سجون ؟؟؟ 1.سجن الطبيعة - فأرى أن الأفراد مسجونون ومقيدون وفق ظروفهم ،إذن فالإنسان مقيد بقوانين جبر الظروف الجغرافيائي .
2.سجن التاريخ - يقول عن نفسه أنا أنتمي إلى كل فلسفة تاريخية ،ولكن كيفيتي تختلف تماما ، وأنا أشعر بأن إرادتي في كياني ولكنها أسيرة التاريخ وسجينته .
3.سجن المجتمع – فعلى قدر ما يتدخل المجتمع (دون علمي ) في بناء ذاتي ولم أتمكن أن أسلك سلوكا مغايرا لذلك فأنا سجين ذلك المجتمع .
4.سجن ذاته وهوأول السجون – يقول شريعتي أنا أرى كثيرا من المقتدرين ليس فقط حاولوا التأثير بل استطاعوا صنع التاريخ والمجتمع وتقرير مصائرهم أولئك استطاعوا أن يتخلصوا من سجون ذواتهم .
طبعا ويقول شريعتي أن مفاتيح السجون الثلاثة الأولى هو العلم ومفتاح السجن الرابع هو الدين .
بصراحة قيمت الكتاب بنجمتين واحترت كثيرا في أمر التقييم سوف أرجع للكتاب عندما أكون قد حصلت المقدمة فأبدا مع علي شريعتي من الخاتمة على حد تعبيره لنا عودة.
بداية ليس هذا أول كتاب أقرأه لعلي شريعتي؛ لكن أتساءل إن كانت جميع كتبه بنفس الأسلوب... فهذا الكتاب أيضا عبارة عن تفريغ لمحاضرة ألقاها على الجمهور... حتى إنك لتجد في أثناء النص عبارة مثل (هنا ضحك الجمهور).. وبالرغم من ذلك قررت إعطاءه فرصة أخرى... يناقش شريعتي في البداية الفرق بين التاريخ وعلم التاريخ... ويوضح كيف أن التاريخ هو ما حدث بينما علم التاريخ هو العلم الذي يبحث في تطور الأحداث... لكن بينما عنوان الكتاب هو الإنسان والتاريخ إلا أن الكتاب بمعظمه يتحدث عن علم التاريخ , على حد تعريفه هو. أي أنه وقع هو في ما حذر منه في بداية كتابه .. أو كلامه بالأحرى ثم يستعرض شريعتي أفكار العديد من الفلاسفة مثل هيغل وسارتر وغيرهما في وجود الإنسان وعلاقته بالإله وبالطبيعة...ويقول إن هذه الفلسفات أثرت بشكل كبير في بناء تاريخ الإنسان ككل.. بل إنه يقول إن الإنسان هو نتاج التاريخ أو أحداث التاريخ - على مر العصور - والمجتمع الذي يعيش فيه...وهو ينفي اعتقاده بهذه الفلسفات إلا أنه يستعرضها بإسهاب دون نقاش بل ويستشهد بها على أقواله حتى تظن أنه يعتقد بها فعلا. إن موضوعا فلسفيا كهذا يحتاج إلى الكثير من الترتيب والمراجعة حتى يكون مفيدا فعلا.. وإلا فسيظهر وكأنه مجرد استعراض لثقافة الكاتب الفلسفية... المفروض من الكتاب – أي كتاب – أن يكون ممتعا أو مفيدا لك أو الإثنين معا.. لكن للأسف لم أجد في الكتاب لا هذا ولا ذاك.. فمن المتعب جدا أن تقرأ "محاضرة".. فالأفكار مشتتة والمعلومات متفرقة .. وأحيانا غير دقيقة.... والاستطراد كثير...بالإضافة إلى أن الترجمة ضعيفة نوعا ما وتحوي العديد من الأخطاء اللغوية.. أقول لمن أعجب بهذا الكتاب وأعطاه تقييما عاليا... أرجوك اقرأ كتاب "التطور والثبات في حياة البشرية" – لمحمد قطب.. وقارن بينها.. على اختلاف العنوان... وأنا متأكد من أنك ستعيد النظر في تقييمك...(والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) موضوع الكتاب كبير وله أبعاد عديدة... ومن الصعب جدا حصره في مائة صفحة..وأقل ما يوصف به الكتاب أنه ضعيف .. لا يرقى لمستوى الموضوع الذي يناقشه...
"من الممكن لقصبة ضعيفة أن تقتل إنساناً -قصبة ضعيفة لحد لا نهائي-، ولو تسنت لكل المخلوقات أن تتحد وتتحالف وتعزم على قتل إنسانٍ ما، فإن الإنسان هو أقوى ممن تآمر عليه -أقوى لحد لا نهائي-، ويعود السبب إلى أن كل القوى المتحالفة في الطبيعة لا تعي ولا تحس بأنها تروم قتل إنسان، ولكن الإنسان الذي يُراد قتله فعلى العكس يعرف ويدرك مثلاً أنه سيُقتل لو أُريد له ذلك" باسكال، ص30
"التاريخ هو علم صيرورة الإنسان" شاندل، ص19
"إن الله هو الذي يحتاج إلى الإنسان، لا الإنسان الذي يحتاج إلى الله" هيغل، ص33
التاريخ. الإنسان. الحضارة. الإقتصاد. الفلسفة. الإجتماع. الله. شريعتي. كيف سنَزج بهولاء الأحياء في ٩٠ صفحه؟ من المؤكد أنك ستخرج منها متوعك "عقلياً" ، كالأبله (أقصد من هم بمستواي!).
يحاول شريعتي أن يقول هنا، ما الإنسان؟. حسناً، إنه مجنون. يزخ المعلومات والأفكار دون توقف أو هدنة. لقد تطرق لذكرعشرات الأسماء. لقد تحدث عن كل ما كان يفكر به الكل. يريد أن يوضح ما الإنسان تحت ضوء التاريخ والإقتصاد والفلسفة والإجتماع والدين. حينما يتكلم هنا شريعتي، لا يعود شريعتي نفسه. إنه حينما يريد أن يطرح رأي الوجوديه، يتلبس بهيئة سارتر أو كامو. يأتي على هيئة ماركس أو هيغل أو برنار أو كانت، رالف إمرسون، شاندل، باسكال، كيركغارد وآخرين الكثير. حتى إنني تهت، فعلي حين يريد التعبير عن رأي ما فإنه يتكلم عنها وكأنه أشد المؤمنين به. في النهاية لم أعرف رأيه عما يدور هنا، حتى إنه قال من أجل ذلك:"أنا أريد أن أبين لكم المذهب الذي أعتنقه، من حيث نظرة الإنسان للعالم، للتاريخ، للحياة ولكل شيء، على الرغم من درايتي بأن لا يتبعني فيه أحد ولا يتخذني أي منكم خليلاً". لكنني إلى الآن لم أعرف بالتحديد ماذا يعتنق. ولهذا أشعر بأنني أنا الذي يجب أن أحدد. أحدد ماذا؟. لا أعرف!
أنا واثقة إن علي شريعتي مكانش قصده الكتاب دا ، في حاجة غلط أو حاجات غلط ، أكيد أكيد الترجمة سيئة جداً ، أكيد أكيد على شريعتي مكتبش الكتاب بالشكل دا يعني ممكن يكون دا تجميع لأرائه ، الأكيد الأكيد إن علي شريعتي قرأ لكل الفلاسفة وقرأ عن كل الفلاسفة إلا واحد بس وهو علي شريعتي ، الفيلسوف أو الكاتب علي شريعتي مش موجود في الكتاب دا مع الأسف ، مش عارفة مكنتش متوقعة دا خااااااالص وفي نفس الوقت من كتر ما أنا واثقة في علي شريعتي حاسة إن ممكن يكون الغلط من عندي أنا ، بحاول أقنع نفسي بكدا ، بس الكتاب صعب ، فكرني زمان بالمحاضرات لما كنت أسجل للدكتور على شرايط كاسيت وأرجع البيت أفرغ المحاصرة فألاقيني مش فاهمة حاجة ومش عارفة هو قال الكلام دا إمتي مع إني كنت مركزة ومكنتش بتكلم مع اللي جنبي :D
إنّ كتب شريعتي في الغالب هي محاضرات مفرَّغة. وميزة المحاضرات أنها سلسة وذات استرسال. فتكون اللغة سهلة والفكرة بسيطة وواضحة. إلا أنّ ذلك الاسترسال، إن صحت تسمية الذي رأيت بطلك، له ضريبة وهو أنّ الموضوع لا يكون مركزًا. أعني أني لا أكون متأكدًا تحديدًا مما يريد إيصاله المؤلف أو سبب انتقاله من هذا إلى ذاك، أي الربط.
ولكن الذي أشعر أني متأكد أني فهمته جيدًا من شريعتي هنا، هو أنه يأخذ بالاعتبار النظريات العديدة في تفسير التاريخ، أي بما فيها الحتمية التاريخية والماركسية والوجودية والطبيعانية وغيرها، إلا أنه يؤكد على إرادة الإنسان الفاعلة، وأنه متفرد في هذا الوجود وقادر على الخروج من السجون المحاط بها. وهي أربع في نظره. سجن الطبيعة وسجن المجتمع وسجن التاريخ. ويتغلب على الأولى بالتكنولوجيا والعلم الطبيعي، وعلى الثانية بوعْيه، وعلى الثالثة بفهمه للتاريخ وقوانينه. أما سجن الروح فبإرادته التي أودعها الله فيه.
أو هذا تأويلي على أي حال. لطيف الكتاب. وأجمل ما في شريعتي دائمًا أن استطراداته وكثرة أمثلته ومناقشاته، تعطي رؤية واسعة للأمور، أي أنه يضعها في نموذج تفسيري يشكل أشياء كثيرة، فيكون ملهمًا جدا.
...الحديث عن الإنسان والتاريخ لاشك موضوع طويل جدا وقد يحتاج إلى مجلدات عدة أظن أن علي شريعتي عبرهذا الكتيب(الذي هو في الأصل محاضرة ألقاها على جمهوره) كان موفقا في تقديم موجز للإنسان عبر التاريخ
ان تكون مطالعاً وان تكون مفكراً ما الفرق؟ تلجأ للحس والذاكرة والتسجيل في الحالة الاولى (الحسية), وللعقل والمنطق والتحليل في الثانية (الذهنية). لا بد ان تنصف ذاتك عندما تقرأ وتعطها حقها بإستقلالها وتكوين مفاهيمها الخاصة. تطرق د علي شريعتي في كتابه هذا لكثير من الاسئلة التي كانت تراودني وتؤرقني دوماً. إلا انه ترك بعضها ولم يجب عنها وزاد من الامر تعقيداً علي لتتولد أسئلة اخرى جديدة. اين سنجد ذاتنا؟ ما هو مصير من صنعه المجتمع وهل هو مبرر لأفعاله الخاطئة؟ كثيراً ما يُبرر للبعض بسبب ظروفهم التي كونتهم بهذه الصورة السيئة. ان كان كذلك فما الخير والشر اذاً؟ كيف للجميع أن يفهم ان له إرادة ويتغلب على سجونه الأربعة (التاريخ والمجتمع والطبيعة والذات) ؟ ماهي حرية الفرد المطلقة؟ .. أكاد أجن مما يجول برأسي أعتقد بأنه طريق طويل ولكني اثق بالعثور على الاجوبة في نهايته . الاجوبة التي ستجعل الأمور أوضح
شريعتي لا يتوقف عن استكناه الانسان في كل كتاباته ، يحلل كافة العوامل التي ربما قد تدخل في صنعه البيئة ، البيئة والتاريخ والطبيعة . في بداية الكتاب يورد الاراء المختلفة في وجود الانسان لكن رأيه هو كما هو معروف وجودي ذو نزعة دينية فهو لا يتخلى أبدا عن كونك مسئولا وينزع عنك القيود الجبرية جميعها، قيود المجتمع والتاريخ والبيئة والنفس .
في مقدمة الكتاب مقارنة رائعة بين " المؤرخ" و "المطلع" ، مقارنة أراها من أفضل أجزاء الكتاب عموما في توضيح ذلك اللبس المشكل في أغلبمن يطلق عليهم "مؤرخين".
الكتاب عموما جيد جدا ويعد استكمالا لمشروع شريعتي الكبير بل قد نعده بذرة مشروعه وتم الاستطراد والشرح فيها في كتبه التالية .
"على قدر ما أؤمن بأن أصالة التاريخ عامل كبير في بناء الإنسان والمجتمع والطبيعة، أؤمن بأن عذاب الإنسان منذ البداية ولحد الآن كان على نوعين، عذاب مادي لتوفير العدالة وحسن السلوك، وعذاب فلسفي ميتافيزيقي، من أجل تقصي الحقائق ومغزى هذا العالم." . . الجميل في الكتاب تنقلاته بين التاريخ، علم النفس والاجتماع، الأدب، الفلسفة والميثولوجيا.
رغم جمال بعض الأفكار المطروحة، إلا أن الكتابة كانت بشكل عام سيئة حيث كانت نقل شبه حرفي لمحاضرة ألقاها شريعتي عن التاريخ وموقع ودور الإنسان فيه، دون تنظيم للأفكار وإعادة صياغة بعض الجُمل بما يتناسب مع أسلوب الكتب العلمية. مثل هذا النقل المباشر و"الميكانيكي" للمحاضرة يقلل من القيمة العامة للكتاب والفائدة المرجوة منه.
كتاب بسيط 100 صفحة يتحدث الكتاب عن محاضرة قدمها شريعتي عن " الإنسان والتاريخ " بمنظور الفلاسفة والمؤرخين في القرون الماضية .. تحدث الكاتب عن حقيقة الإنسان ، عن مسؤليتة في الحياة ، تحدث عن ماهية الإنسان أتجه الدين تحدث عن العقيده ، عن سجون الأربعة للإنسان (( الطبيعة ، التاريخ ،المجتمع ، وذاته )) .. كتاب مميز بأسلوب شيق وممتع ..
الانسان والتاريخ محاضرة ! يخوض فيها في اقوال الفلاسفة عن بداية الانسان وارتباط الانسان بالتاريخ الى ان يأتي بشيء (اعجبني) سجون الروح الاربعة (الطبيعة ، التاريخ، المجتمع، والذات) الثلاثة الاولى يمكن اختراق جدرانهن بالعلم ، اما الاخير ف بالدين فقط يمكن اجتياز حاجز الذات.
استكمالاً لمدرسة شريعتي مدرسة المسؤولية المجتمعية حديث عن المدارس الفلسفية ما بين الوجودية وجبرية التاريخ و التيه الفلسفي حديث مره اخرى عن سجون الانسان الاربع ودور العقيدة في تقويض سجن النفوس و الاشكاليات المادية و الفلسفية فالاولى يحلها تطبيق العدالة الاجتماعية و القانون و الثانية تفككها العقيدة الكتاب فخم رغم قصره بفخامة شريعتى رحمة الله عليه تم بحمد الله نتوقف مع المدرسة مؤقتاً لنعود لاستكمال الرحلة ان شاء المولى :)
ولد علي شريعتي قرب مدينة سبزوار في خراسان عام 1933 . مفكر إيراني شيعي مشهور ويعتبر ملهم الثورة الإسلامية. تخرج من كلية الآداب، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع ليحصل على شهادتي دكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع. انضوى في شبابه في حركة مصدِّق وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية، اعتقل في باريس بعد مشاركته في تظاهرة تضأمنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف. وأدى الضغط الداخلي والشجب العالمي إلى الإفراج عنه عام 1977، ثم سافر إلى لندن. يعتبر الدكتور علي شريعتي نموذج فريد من مفكري إيران. حيث أنه بالرغم من أنه فارسي العرق، لم يكن يتوقف عن نقد النزعة الشعوبية لدى رجال التشيع الصفوي، بطريقة أكثر جذرية من غالب من تصدَّى لهذا الموضوع من الأدباء العرب. وقد بَيَّن آلية المزج في الموروث الشيعي الروائي ما بين السلطة الإيرانية والنبوة الإسلامية. ويعتبر واحداً من القلائل الذين استطاعوا التجرد بعيداً عن هوى المذاهب والتمذهب. وسعى بكل ما أوتي من قوة إلى لملمة الصفوف تجاه الوحدة فانتقد ما سماه "التشيع الصفوي" و"التسنن الاموي" ودعا الي التقارب بين "التشيع العلوي" و"التسنن المحمدي". قدم علي شريعتي ارثا مهما من الأفكار التي اسهمت في التمهيد لإسقاط نظام الشاه، حيث ان هناك اكثر من 150 دراسة عنه حتى عام 1997 ومجموع ما طبع لشريعتي في السبعينيات وصل إلى 15 مليون نسخة كما يؤكد الباحث محمد اسفندياري، وقد ذكر شريعتي نفسه أن عدد الطلاب الجامعيين الذين تسجلوا في دروسه تجاوز الخمسين ألف طالب ووزع من كتاب «الولاية» أكثر من مليون نسخة. وقد اعتبره هاشمي رفسنجاني مَعْلماً أساسياً في إرساء النهضة الإيرانية، كما ان مصطفى جمران يقول إن رفيقه الأساسي في متاريس الجنوب اللبناني المواجهة للعدو الصهيوني، كان كتاب شريعتي "الصحراء" وجد شريعتي مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله إلى لندن عام 1977 قبل الثورة الإيرانية بعامين عن 43 سنة. الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه
الانسان و التاريخ، هذا الكتاب المقتبس من محاضرة ألقاها علي شريعتي، يختزل كثير من الفلسفات و الحركات المادية و الميتافيزيقية في حياة الانسان، وهذا الكتاب بالخصوص يناقش فكرة ليس بالامكان افضل من ما كان والصيرورة في وجود الانسان وحركته وافعاله ويسير بالفرد برحلة فكرية جميلة وهو اهل لها، ويذكر اسماء كثيرة في التاريخ ولها تاثير على جميع الناس بشكل واضح او غير واضح، وما اجمل حين يغوص الكاتب في حقل الاجتماع و النفس ويوضح برؤيته ورؤية بعض المفكرين ان الفرد يعيش في سجون اربع ١ - سجن الطبيعة . ٢ - سجن التاريخ . ٣ - سجن المجتمع . ٤ - سجن ذاته، وهو أول السجون. ويحلل السجون و كيف يستطيع ان يتجرد او يتعامل معاها الانسان. وكان الكتاب رحلة وجودية شيقة.
الإنسان والتاريخ د. علي شريعتي يسلط الضوء شريعتي في هذه الكتاب الصغير على مفهوم التاريخ ويبين الفرق بين التاريخ وعلم التاريخ وتأثيره على حياة الإنسان من جوانب متعددة اجتماعية ونفسية وفلسفية مستشهدا ب أراء بعض الفلاسفة والمفكريين ويستنتج شريعتي بان الإنسان محكوم بأربع قيود : الطبيعة, التاريخ, المجتمع و الذات ويمكن للإنسان التحرر من قيود الطبيعة, التاريخ و المجتمع بواسطة العلم وقوانينه الذي يخدم المجتمع وبذلك يكتسب قدرات وأراده عالية. أما التحرر من الذات فيتم من خلال العقيدة والأيمان للتحرر من الشهوات المادية والحيوانية قراءة ممتعة و بسيطة لتحليل الأحداث
كتب صفحاته قليلة لكن قيمته كبيرة فهو مبحث للدكتور حول الانسان نفسه والتاريخ الذي فيه تجري تغيرات الانسان على مره
وهل للتاريخ تأثير على الانسان وتطوره أم لا ؟ أم الانسان الذي يأثر على التاريخ؟ ورأي المدارس والمذاهب العلمية والفلسفية والعقلية في الانسان موضوع البحث كبير وسيجعلك هذا الكتاب تبحث اكثر فهو بفتح لك من كل باب عدة ابواب وهذا مايميز الكتب الهادفة التي تعمل على تشغيل فكر وعقل القارئ
كتاب التاريخ والانسان هو من سلسلة محاضرات الدكتور علي شريعتي الذي تألق في العديد من كتبه التي تستحق القراءة الا أنن هذا الكتيب لم يرق لي جيدا وذلك للاطناب الذي يحتويه وأطن المشكل هذا يرجع سببه لناقل المحاظرة الذي كان عليه ان لا يلتزم بالنقل الحرفي لها لكي لا يضيع منا الهدف المنشود الا وهو التحصيل. أعجبتني أواخر الصفحات فقد جاء في معرضها أن الانسان محتوما عليه أن يكون ملتزما ب السير قدما لتطوير العلم، حتى يتمكن من التحرر من سجونه الأربعة ، التاريخ،الطبيعة، المجتمع و غريزته.
وصف العالم أوت شايلن التاريخ انه (علم صيرورة الإنسان ) اى ان الانسان يستعين بالتاريخ ليبنى كيانه وشكل إنسانيته ........ انظروا الى المتجر الكبير فى شارع ما ، وتمعنوا ماذا غمل بأصحاب الدكاكين من حوله ؟ ان الرأسمالية فى عصر الآله تميل إلى ايجاد المركزية لنفسها لتسطيع أن تنقسم على رؤوس الألاف من الأفراد او حتى الأجزاء . هذا مانلاخظ فى مدينة معينة،حيث ان ثلاثة أو أربعة من الرأسماليين بدلا من ألف تاجر ، وبضغة متاجر كبيرة بدلا من عشرة آلاف محل . .........
يتناول الكتاب دراسه موجزه عن الإنسان ورحلته في التاريخ وشرح للمدارس الفلسفية المختلفه بصوره مختصره.. مع توضيح لعذاب الإنسان الاقتصادي والفلسفي حيث يبين ان اغلب المدارس الداعية إلى العدالة والمساواة وإلغاء التفاوت الطبقي في المجتمع تعود إلى العذاب الاقتصادي. وكذلك في هذا الكتيب يبين سجون الإنسان الأربعة -الطبيعة، التاريخ،المجتمع والذات- وان السجون الثلاثه الأولى يتم التحرر منها بالعلم وتطوره أما الاخير فلا يتحرر منه الإنسان الا بالعقيدة والإيمان..