Jump to ratings and reviews
Rate this book

عائد إلى حيفا

Rate this book
تجسد حب كنفاني للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني.

تم تناول القصه في عمليين سينمائيين الاول يحمل نفس عنوان الروايه
من إخراج قاسم حول، وإنتاج مؤسسة الأرض للإنتاج السينمائي عام 1981م. حصد الفيلم أربع جوائز عالمية
والاخر بعنوان ""المتبقي "" من أخراج الإيرانى سيف الله داد وإنتاج إيراني سوري عام 1994م.

تم تناول القصه أيضا في عمل تلفزيوني للمخرج السوري باسل الخطيب .
وفي عمل مسرحي أردني أيضا

76 pages

First published January 1, 1969

Loading interface...
Loading interface...

About the author

غسان كنفاني

73 books10.2k followers
Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.
After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens.
In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut,
published the novel Men in the Sun (1962). He published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.

غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.

ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.

كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10,809 (52%)
4 stars
7,116 (34%)
3 stars
2,196 (10%)
2 stars
400 (1%)
1 star
158 (<1%)
Displaying 1 - 30 of 3,705 reviews
Profile Image for Ahmed.
909 reviews7,330 followers
March 20, 2018
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يموت أشخاص مثل غسان، ولا ألا يُقتلوا، لكن لا، كان لابد لغسان أن يُقتل، فأوطاننا تقتل رجالها، ولكن من قال أن غسان كان مجرد رجل، فالإنسان في النهاية قضية، وغسان كان أجمل إنسان .



الأديب الجيد , هو القادر بأقل قدر من الكلمات أن يُفجر بركان كامل من المشاعر والأحاسيس الفيّاضة بداخلك , وغسان كان أديب أكثر من جيد , هو الخليط الفذ , من السياسي إلى الأديب إلى الإنسان , من الحياة الخصبة إلى النهاية الفذة , ليترك لنا الأثر الجميل ويظل اسمه عصي على الموت , فيبقى خالد خلود يليق بمقامه.

هل الوطن يضمن البقاء ؟ هل الوطن يحكم بالوطنية ؟ هل لابد لنا أن نعيش في هذا الوطن ؟ أم أن الوطن هو الذي يعيش فينا , يربطنا به , يتكون بداخلنا لينسج أعذب الذكريات , تلك الذكريات التي تلازمنا و تزاملنا إلى باب القبر . الوطن ليس مجرد أرض ولا مجرد حنين , فلا أرض تحكمنا ولا حنين يختفي , الوطن هو الحب , حب الأرض وحب الانسان , حب القضية والإخلاص لها .

غسان لم يغترب يومًا , فغسان كان هو الوطن .

المهم : نحن أمام رواية قصيرة للغاية , تحكي مآساة أسرة من حيفا , فرّقها الاجتياح الاسرائيلي في 48 , ليعجز الأب و الأم عن اصطحاب رضيعهما , ليظل هو في الأراضي الاسرائيلية ويتربى مع أسرة جديدة . وعندما تسنح الظروف يرجع الوالدين على استحياء , ليواجهوا الحقيقة المظلمة , الحقيقة التي كانوا يعرفونها حق المعرفة , ولكن لا مناص من المواجهة .
وعندما يدور الحوار بين الأب المكلوم والشاب العشريني (من المفروض إنه ابنه باللحم والدم ) , لا يكون مجرد حوار بين شخصين يتناحران , بل هو حوار القضية نفسها .
قضية فلسطين , ووجع فلسطين , وكارثة فلسطين , ندب من ندوب الانسانية الكثيرة , ووصمة عار على جبين كل إنسان .
غسان كان هو فلسطين : ففيه رائحتها العبقة , وسيرتها الطرة , وفيه القضية الحقة الحية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , إن مات كل فلسطيني على وجه الأرض , فستظل هي حية باقية , وإن فرّط بعض أبناء القضية فيها , فهي لن تفرط فيهم .
Profile Image for Rinda Elwakil .
501 reviews4,480 followers
May 7, 2017
وددت لو أهديها,لكن الخيبات لا تُهدي..
وددت أن اتمني لك أن ترقد في سلام,غسان كنفاني,لكني لم اجرؤ..



تحكي عن زوجين عائدين إلي حيفا بعد عشرين عاماً,عن الشوارع اللتي لفظتهم و أنكرتهم و لم ينكروها,عن العجز..
عن طفلهما المفقود اللذي عادوا ووجدوه, و لم يجدوه..
عن أن لا تجد أحدا حولك ممن يفترض بهم عدم الرحيل و التماس الأعذار..عن من ضاعوا
بما اقترفته يداك وإن أنكرت ذلك حتي ملّك الإنكار..
عن اسوأ كوابيسي يتحقق..





قصيرة الطول,لكنها ستترك لك غصة عميقة في حلقك حتي و إن كنت مثلي تشعر بأنك لا تهتم ..

أتدرين ما هو الوطن يا صفية ؟؟
أنا لا أدري




15-6-2014
Profile Image for Mohammed  Ali.
475 reviews1,077 followers
December 10, 2017
هناك بعض الكتب والروايات التّي تشعر بالخيبة والأسى والنّدم والقهر .. و .. و .. عند الإنتهاء من قراءتها، وهذه القّصة القصيرة لأسطورة الأدب الفلسطيني غساّن كنفاني واحدة من هؤلاء .. و لكن لماذا ؟

ببساطة لسببين رئيسيين : السبب الأول هو أنّ هذه القصّة مليئة بالألم والمعاناة لشعب نحبّه ونحبّه ثم نحبّه . وثانيا لأنّك عند الإنتهاء من القراءة أي عند وصولك للكلمة الأخيرة في السطر الأخير ستحدث نفسك قائلا : يا ليتني لم أقرأها الآن !! و ياحبذا لو تركتها لمناسبة أخرى حتى أستمتع بها، ويداخلك في هذا الموقف إحساس بأنّ مثيلات هذه الرواية نادرات قليلات أو حتى غير موجودات ربّما. و لكن .. في الأخير لا يسعك سوى أن تتنفس وتنفخ ما اجتمع في صدرك من غل وحقد، وأن تضع هذه القصّة بجانبك وتحاول النوم حالما بغد أفضل لأخواننا وأشقائنا وأعزائنا في فلسطين الشهداء .
Profile Image for Mohammed-Makram.
1,388 reviews2,737 followers
October 18, 2022

و بأيدينا سنعيد بهاء القدس
قالها لنفسه و هو يبتسم ثم التفت نحو زوجته:
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله.
أجل كان علينا ألا نترك شيئا
بلى. كان علينا ألا نترك شيئا. خلدون. و المنزل. و حيفا. ألم ينتابك ذلك الشعور الرهيب الذي انتابني و أنا أسوق سيارتي في شوارع حيفا؟ كنت أشعر أنني أعرفها و أنها تنكرني. و جاءني الشعور ذاته و أنا في البيت هنا. هذا بيتنا. هل تتصورين ذلك؟ انه ينكرنا! ألا ينتابك هذا الشعور؟
إنني اعتقد أن الأمر نفسه سيحدث مع خلدون. و سترين.
حتى الصورة صرنا لا نملكها
شعرت بفراغ مروع حين نظرت إلى ذلك المستطيل الذي خلفته على الحائط. و قد بكت زوجتي. و أصيب طفلاي بذهول أدهشني. لقد ندمت لأنني سمحت لك باسترداد الصورة. ففي نهاية المطاف هذا الرجل لنا نحن. عشنا معه و عاش معنا و صار جزءا منا. و في الليل قلت لزوجتي أنه كان يتعين عليكم إن أردتم استرداده أن تستردوا البيت. و يافا. و نحن .. الصورة لا تحل مشكلتكم. و لكنها بالنسبة لنا جسركم إلينا و جسرنا إليكم.
عاجزون! .. عاجزون!.. مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلف و الشلل.
كان عليكم ألا تخرجوا من حيفا. و إذا لم يكن ذلك ممكنا فقد كان عليكم بأي ثمن ألا تتركوا طفلا رضيعا في السرير. و إذا كان هذا أيضا مستحيلا فقد كان عليكم ألا تكفوا عن محاولة العودة .. أتقولون أن ذلك أيضا مستحيلا؟ لقد مضت عشرون سنة يا سيدي! عشرون سنة! ماذا فعلت خلالها لكي تسترد ابنك؟ لو كنت مكانك لحملت السلاح من أجل هذا. أيوجد سبب أكثر قوة؟ عاجزون! عاجزون! مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلف و الشلل! لا تقل لي أنكم أمضيتم عشرون سنة تبكون! الدموع لا تسترد المفقودين و لا الضائعين و لا تجترح المعجزات! كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود. و لقد أمضيت عشرين سنة تبكي .. أهذا ما تقوله لي الأن؟ أهذا هو سلاحك التافه المفلول؟
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi .
Author 2 books3,319 followers
December 30, 2022
- رواية مؤلمة عن واقعنا المؤلم!!
- عادوا ليبحثوا عن ابنهم وما زلنا نبحث عن ابننا ويبدو اننا سنبقى!
Profile Image for Abdulrahman.
38 reviews6 followers
September 2, 2015

"الإنسان قضية "
"لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط فالوطن هو المستقبل"
Profile Image for Mohamed Al.
Author 1 book4,757 followers
February 13, 2014
بدأت البارحة بقراءة كتاب "كيف تعالج متعصبّا" للأديب الإسرائيلي عاموس عوز يطرح فيه آراءه السياسية حول الأحداث الراهنة في المنطقة ويقترح حلولاً لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ، ولأن الأديب له القدرة على تنويم القارئ بلاغياً - إن صح الوصف - باستخدام الكلمات، ولأن عاموس عوز أديب حقيقي وباستطاعته تمرير ما يحلو له من أفكار بغلاف أدبي جذاب، حرصت على قراءة كتابه بحذر حتى لا أقع في الأفخاخ والشباك التي ينسجها بعباراته البليغة. ولكن من الصعب جدًا أن تقاوم سحر عوز، أو على الأقل هذا ما شعرت به، وحتى لا أتورط أكثر قررت أن أقرأ بالتوازي مع كتابه، هذا الكتاب لأعظم روائي فلسطيني، لكي تكون قراءتي أكثر إتزانًا وحيادية!

وإن كان عاموس عوز ساحرًا -كما سبق وذكرت- فإن غسان كنفاني هو كبير السحرة، إذ لا تستطيع التخلي عن كتابه قبل إنهائه تمامًا، وهو في هذه الرواية التي تتناول عدة قضايا دفعة واحدة (كقضية تهجير الفلسطينيين، قضية عرب إسرائيل .. إلخ) يدفعك من ظهرك إلى قلب الأزمة/المعاناة الفلسطينية، لكي تكون شاهدًا على الحقائق التي تحاول إسرائيل حجبها بدخان القنابل والحقائق!

تدور أحداث الرواية حول زوجين من حيفا أرغما على ترك ابنهما خلفهما والهرب من المدينة التي كانت تمطر رصاصا وقنابلاً على رؤوس قاطنيها، وبعد عشرين عامًا يقرر الزوجين العودة إلى حيفا لزيارة منزلهما (أو ما كان يومًا منزلهما)، الذي تقطنه الآن سيدة يهودية وابنها بالتبني أو -بالأحرى- بالسرقة، فهو ليس سوى ابن بطلي القصة الذي أصبح الآن جنديًا يخدم في الجيش الإسرائيلي!

الدرس الذي يلقنه كنفاني لشعبه من خلال هذه الرواية الرمزية، هو أن الحق الذي يتخلى عنه أصحابه -ضعفًا أو اختيارًا- سيصبح من الصعب استرداده بعد ذلك،

شكرًا غسان .. الآن أستطيع العودة لقراءة عاموس عوز!
Profile Image for سماح عطية.
610 reviews2,037 followers
November 15, 2015
حين تحتفظ رواية برونقها في خيالي طوال أربعة أشهر من قراءتها،
وكلما بدا تلميح عنها تطوف بعقلي صورها وكلماتها ومشاعر أبطالها ..
وأعود لأخطّ مشاعري عنها بمراجعة علّ صورها
تقلل من كثافة الحوم حولي كلما التفت
فهي رواية جديرة بأن أسمح لها بإحتلال مساحة من ذاكرتي .

ربما أضيق أحياناً بالكتابات الرمزية،
لكني استطعت بطريقة ما التأقلم مع كتابات غسان الرمزية،
بل وأعجبت ببعضها خاصة عائد إلى حيفا و رواية أم سعد
ربما لأنها تحمل همّ القضية الفلسطينية وكل ما يكتب عنها يستحوذ على اهتمامي ،
وربما أيضاً لقدرته على تحفيز عقلي وقلبي للإندماج مع آلام أبطاله .

قد تقوى الدلالات الرمزية أو تخفتُ بين ثنايا الرواية
لكن أثبتها بعقلي تلك الخاصة بتصوير سرقة أرضنا الفلسطينية
و محاولة إكساب السرقة صبغة شرعية بالعمل الحثيث على تهويدها، في صورة خلدون
ومقابلة تلك الرمزية بخالد المقاوم في تصوير بديع لإعلاء شأن المقاومة
و وضع مفتاح الحرية واسترداد الكرامة بيدها .
Profile Image for Ahmed Abdelhamid.
Author 1 book1,746 followers
January 15, 2013
رائعة. تحتاج أن توزع مترجمة على كل أجنبي تعريفا بما حدث لفلسطين.
تحكي الرواية قصة خروج أبوين من حيفا هربا اضطرارا وقت حرب 1948 و عودتهم بعدها لنفس المكان بعد عشرين عاما وما تركوا من آثار حية في المكان.
حديث كنفاني بسيط و عميق. و تشبيهاته أكثر من رائعة. القصة تعج بالمواقف التي تحمل شحنات غير اعتيادية من الانفعال.
أرشحها جدا جدا.
Profile Image for Mohamed Shady.
626 reviews6,524 followers
April 9, 2015
1400257574792

أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟؟
الوطـن ألا يحدث ذلك كلـه. !!

منذ أقـل من عـام عرفت غسـان كنفانى..
عرفتـه عندمـا رشح لى أحد الأصدقاء (رجال فى الشمس) كمثال لعمل أدبى فذ..
أيقنت وقتهـا أننى عثـرت على ما أريـد..

غسـان كنفانى ، الأديب الشهيـد .. تركت لنـا كل هـذا فى فترة قصيـرة ، ماذا يا تـرى لو عشت فتـرة أطول ووجـدت فرصـة أخـرى للكتابـة ؟

يؤلمنـى كثيـرًا ان الكثيـر لا يعرفونك بعـد .. لا يعرفون سيرتك ، ولا يقرأون لك ..
أتساءل كل يـوم ; كيف يحيا هؤلاء الذين لم يقرأوا لك إلى الآن ؟








Profile Image for Dalia Nourelden.
475 reviews602 followers
January 23, 2023

كنت أقول لنفسي : ما هي فلسطين بالنسبة لخالد؟ إنه لا يعرف المزهريه ، ولا السلم ولا الحليصة ولا خلدون .ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرءالسلاح ويموت في سبيلها، وبالنسبة لنا أنتِ وأنا ، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة،وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار ... غباراً جديداً أيضاً!
لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط ، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل، وهكذا كان الافتراق، وهكذا أراد خالد أن يحمل السلاح.

هى قصة قصيرة او رواية صغيرة نعم
لن تأخذ من وقتك الكثير فى قراءتها " حقيقة "
لكنها بالتأكيد ستأخذ من مشاعرك الكثير وستجد نفسك تعيد قراءة بعض اجزاءها مرة اخرى وربما ترغب فى اعادة قرائتها مرة اخرى .

عائد إلى حيفا من الروايات التى تشعرك بالألم والحزن والبكاء وتتسائل إلى متى ؟؟
كيف تذهب الى بلدك ، تذهب الى بيتك كزائر ،كسائح تستعيد ذكرياتك القديمة ؟
كيف تجد اشياءك الخاصة ملكا لشخص اخر يتعامل معها انها ملكيته وانك مجرد زائر لها !؟


"تستطيعان البقاء مؤقتا في بيتنا ، فذلك شيء تحتاج تسويته الى حرب "
لكن متى ؟


١٣ / ١ /٢٠١٧
Profile Image for Amr Mohamed.
828 reviews377 followers
September 23, 2018

لا اعلم كيف تكون قصص غسان كنفانى قصيرة بهذا الشكل وبعد قرأتها نتأثر بها ونعايشها بهذا الشكل,
غسان كنفانى لا اعتبره روائى بل هو فنان يرسم لوحة , كانى ارى رسمة لناجى العلي , هى رسمة بسيطة ولكن تقول الكثير وكذلك قصص غسان قصيرة ولكن تحمل معانى من الممكن ان لاتجدها فى رواية 500 صفحة.

قصة اب وام فلسطينى وفلسطينية هاجروا مثل غيرهم مجبرين من حيفا بعد احتلالها 1948 , وتركوا ورائهم كل شئ حتى ابنهم , ورجعوا اليها بعد عشرين سنة يبحثون عن ابنهم فوجدوا انهم فقدوا كل شئ ليس ابنهم فقط بل ايضا وطنهم.

اتعرفين يا صفية ما هو الوطن؟
كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية, فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد، أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولاالسلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل
المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط ، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,196 reviews1,559 followers
August 14, 2016
" تستطيعان البقاء مؤقتًا في بيتنا، فذلك شيء تحتاج تسويته إلى حرب "

وماذا فعلنا بالحرب؟! حتى الحرب لم تفلح في رد البيت، ما نحتاجه هو أن نحارب أنفسنا أولًا، نحارب ضمائرنا.. من حظ غسان أنه لم يعش أكثر من هذا!

" الوطن هو ألا يحدث ذلك كله "

رسالة قاسية المضمون من كنفاني، يتحدث عن خروج رجل وزوجته من حيفا، وتركا وراءهما ابنهما ذو الخمسة أشهر دون إرادتهما، وبعد عشرين سنة، وعندما سمح للفلسطينيين بالعودة، عادوا للبحث عن ابنهم ليجدوه مجندًا في الجيش الإسرائيلي، نبذهم واتهمهم بالتخلّي عنه، كما نبذهم كل شيء من حولهم: البيت، والشوارع... حتى ريش الطاووس لم يعد كما كان! حنين الرجل وزوجته للأشياء القديمة والذي أتضح لهم في النهاية أن فلسطين ليست هذه الأشياء، فلسطين ليست الحنين إلى الماضي، بل الأمل في المستقبل.

ما استنتجته بعد قراءة الرواية أن غسان المناضل أفضل من الروائي، غسان ليس بالروائي الفذ بل هو جيد فقط.
أسلوبه بسيط للغاية، أسلوب يصلح للمقال أكثر من الرواية.. وكان هناك صعوبة بعض الشيء في التنقل بالسرد بين الفترات.. بناء الشخصيات جيد.. العاطفة لم تكن بالقوة التي يجب، بالرغم من تعاطفي مع القضية لكن لم أتعاطف كثيرًا مع الأحداث، لم يستطع كنفاني أن يرسم الصورة بشكل يجعلك تتأثر بها، بل كان تأثري بمضمون القضية كما أعرفها لا كما كتبها على الورق.
أعجبتني النهاية للغاية، نهاية صادمة وقاسية لكنها الحقيقة.
الرواية صغيرة وجيدة في مجملها، لكن كان بالإمكان أن تكن أفضل.

قراءتي الأولى لكنفاني والتي سأقرأ له المزيد قريبًا إن شاء الله.

Profile Image for أحمد سامى يوسف.
44 reviews9 followers
August 14, 2016
هزّتني ...



""الانســــــان ليس سوى قضية

رأيتُ في الرواية حلم العودة الناقصة ,, أو صدمة العودة إلى الوطن
و رأيتُ أيضاً قلب فلسطين الدامي الذي أحببته من الصميم يسكنه شعاع أمل و لامستُ إتقاناً أدبياً و سياسياً على شكل -تجسيد- أشبه بـ المتكامل للوضع الفلسطيني المركب المشتت داخل الوطن و خارجه



"‫ كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .‬
‫فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،‬
‫أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما‬
‫هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا‬
‫السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل‬
‫ المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد‬
‫تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار‬
‫... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط‬
‫، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد‬
‫خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع‬
‫المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور‬
‫، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم‬
‫كله ...‬

ما هو الوطن يا صفية !


Profile Image for AhmEd ElsayEd.
946 reviews1,271 followers
March 18, 2022
كأنها تتصرف في بيتها! تتصرف وكأنه بيتها!

القراءة عن القضية الفلسطينية تثير في النفس الكثير من الشجون
أحاول دائما الهرب منها، حتي من مجرد قراءة مراجعات الأخرين
لا أتحمل كل هذه الجرعة من الحزن والبكاء علي الأطلال


ما هو الوطن؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنة؟ الطاولة؟ ريش الطاووس؟ صورة القدس على الجدار؟ المزلاج النحاسي؟
شجرة البلوط؟ الشرفة؟ ما هو الوطن؟ خلدون؟ أوهامنا عنه؟ الأبوة؟ البنوة؟ ما هو الوطن؟


رواية تثير في النفس الكثير من الرعب
تتسائل هل حدث هذا السيناريو حقا؟
هل تركت أسرة فلسطينية خلفها ابنا بعد غزو حيفا أو يافا أو عكا؟
كيف تعاملت وكيف عاشت هذه الأسرة كل تلك السنوات؟
والأهم هو طرح هذه التساؤلات؟ ما هو الوطن؟ وما هو الإنسان؟
وهل الإنسان بنوة؟ أم قضية؟



"أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله؟"


Profile Image for Sarah ~.
674 reviews753 followers
May 21, 2019
"إن أكبر جريمة يمكن لأي انسان أن يرتكبها، كائنًا من كان،
هي أن يعتقد ولو للحظة، أن ضعف الآخرين وأخطائهم هي التي تشكل حقّه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه...."
Profile Image for Sara Nasr.
96 reviews198 followers
April 28, 2013
لكثرة ما كررنا الجملة صارت مفرغة من معناها:
"أتعرفين ما هو الوطن يا ص��ية.. الوطن ألا يحدث ذلك كله؟"
.
صارت الجملة آكلاشيه لكل المرارات ، لمعنى بفقدان الوطن.. أي وطن
.
لم أستحضر صورة فلسطين المحتلة وأنا أقرأ، لم أسترجعها وحدها، كانت مصر وسوريا واليمن ووكل بلدان الإحتلال ساحة لتطبيق هذا الشعار :" ألا يحدث ذلك كله..
.
شقّين في الرواية:" خالد الفدائي، وخلدون الذي تحول إلى جندي في جيش الاحتلال بعد أن نسيه أبواه منذ 20 عاما في حيفا"!!
كلنا تذكرنا خلدون.. ونسينا خالد، تذكرنا الماشي ونسينا المستقبل،
في مصر , صرنا نبكي على ثورة لم تكتمل، وماشي من 18 يوما من الوحدة، والوطنية، والانتماء والحب، وكل هذه المعاني التي تخص الوطن، .. بتنا نردد كثيرا سؤال سعيد:

"ما هو الوطن؟ كنت أسأل نفسي ذلك السؤال قبل لحظة . أجل
ما هو الوطن؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنة ؟
الطاولة ؟ ريش الطاووس ؟ صورة القدس على الجدار؟ المزلاج النحاسي ؟
شجرة البلوط؟ الشرفة ؟ ما هو الوطن ؟ خلدون؟ أوهامنا عنه ؟ الأبوة؟
البنوة؟ ما هو الوطن ؟ بالنسبة لبدر اللبدة ، ما هو الوطن؟ أهو صورة أية
معلقة على الجدار؟ أنني أسأل فقط
.
نسينا أو نكمل الق الثاني من حكاية الوطن :
"لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل"
.
كل المشكلة إننا نستحضر النكبات عند كل فاجعة، نردد مقولة وطن الماضي خلدون، بنتبرأ من مستقبل "خالد"
:(
"ان الانسان هو في نهاية الامر قضية"
وقضية الأمس ليست كاليوم.. هذه هي الخلاصة
أسلوب "كنفاني" ساحر فعلا...
.
الغريب أني شاهدت قصة الرواية مرتين في مسلسل باسل الخطيب..
لكن يبقى لكنفاني وقعه الخاص على النفس في أسلوب رواياته
Profile Image for فـــــــدوى.
143 reviews5 followers
March 1, 2011
"" إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها

في النهاية إبداعُ صاحبها, لا

وراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ... في

داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني

.""
محمود درويش

تثير هذه الروايه الفزع الحقيقي داخلك ...
فزع ناتج عن خيبه أمل حقيقيه ...
ولكن عندما تحيا داخل تلك الخيبه تفاجئك مقدرتك علي التحمل ...بل وفلسفتها و فلسفه عده خيبات أخرى ...
غسان كنفاني يحكي قصه زوجين من سكان حيفا ...غادروها فاريين بروحيهما في عام 48 لكنهما فقدا أبنيهما ..وبعد عشرين عاما عادا الي حيفا باحثين عن الابن الضائع ...
الابن الذي تربى بين اليهود و ظنا أنه سيظل محتفظا بهويته العربيه تبعا لقانون حنين الدم ...
ليصادفا خيبه أمل عظيمه ...تجعل الاب المكلوم يفلسف معني الوطن
بين كان عاش في فلسطين و طرد منها فظلت فلسطين بداخله ذكرى يناضل ليستعيد تلك الذكريات ...وبين جيل لم يرى فلسطين ولكنه ناضل لأن فلسطين بالنسبه له هي الامل و المستقبل و حلم العوده هو حلم بناء وطن لا أستعاده ذكريات ...

Profile Image for Salma.
56 reviews26 followers
December 24, 2022
عائد إلى حيفا حكاية لا تكتب إلا بمداد "غسان "
لأن مداد غسان وحروفه من لحم ودم ،فلا بد وأنت تقرأ تسمع تأوهات الحرف وثورته

بينه وب��ن فلسطين حكاية حب وعهد وميثاق

اختزل "غسان" في قصته معاناة وجريمة شنيعة أرتكبت في حق شعب سلبوه أرضه، ويريدون أن يسلبوه هويته .

(وما الإنسان إلا قضية) والقضية لاتموت إلا بالتخلي إذن عليه أن يكسبها لأخر الرمق ،لتتحقق إنسانيته

سعيد س ليس شخصاً واحداً،سعيد هو ذاكرة وطن والتي لن يستطيع أن يمحوها المغتصب الخائن مهما حاول من تطبيع وتزيف للحقائق


فالعدو ليس لصاً فقط،العدو لص عنصري مراوغ ،لن تجدي معه لغة الحوار ،فخلدون أو"دوف" حوله الكيان الصهيوني إلى ظلُ له ،مسكون بالعنصرية الصهيونية


وهنا جاءت عبقرية غسان ،حين أشار أن لغة الحوار بيننا وبين العدو،باتت منتهية ولا سبيل إلا المقاومة ، ليتذكر إبنه "خالد" فجأة ويتمنى أن يكون إلتحق بالفدائين ،فلربما استطاع خالد أن يسترد الوطن

وقال لزوجته صفية: إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي... ألم أقل لك منذ البدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي .. وإن ذلك يحتاج الى حرب ؟ ... هيا بنا

سعيد لم يتفاجأ بما حدث ،ولكنه جاء ليؤكده

كل الحوارات في الرواية تحتاج إلى أن تفرد لها صفحات من الدهشة والإعجاب بعبقرية غسان المثقف سياسياً وأدبياً
الذي استطاع من خلال صفحات معدودة أن يجعلنا نقف مشدوهين أمام عبقرية السرد والحوار، والبراعة في القفز والتنقل بين الفترات والأشخاص والأزمنة،وإستخدام الأشخاص ببراعة ،كرموز بين مقاوم ثائر ومستسلم مُرغم.


غسان فكرة وقضية لن تموت ،حتى بعد أن أغتاله العدو وحوله إلى أشلاء ..غسان كتب عن الوطن كأجمل ما يكون ،وتحدث عن مفهوم القضية وعن العودة وإسترداد الوطن والكرامة ببراعة
غسان وإن كان مات جسداً،فروحه الملهمة حية خالدة

وسوف يأتي يوماً يجمع الأثير فيه رفاته ويحمله ليعود به إلى حيفا،إلى أرض البرتقال الحزين .
Profile Image for Mohammed.
415 reviews506 followers
January 2, 2019
ستحتاج إلى طقم أعصاب جديد.... فلست بصدد مأساة اندثرت أو شعوب انقرضت. لن تقرأ عن الحرب العالمية أو حصار عمورية ولا حتى عن سقوط غرناطة. بل ستقرأ تاريخا مازلت سطوره تكتب. تاريخ أنت جزء منه، لكن لست بعنصر فاعل فيه. "عائد إلى حيفا" هي تصوير لكارثة بحجم أمة.

كما فعل كنفاني في رجال تحت الشمس، انتقى قصة شيقة لاتقتصر على تصوير الواقع بل تشدك بأحداث غير متوقعة. أسلوب كنفاني بعيد كل البعد عن الميلودراما والضحالة واستدرار دموع القارئ رغم أن قضايا كهذه عادة ماتجر الكاتب إلى إنشاء دراما سطحية. حري بهذا الأسلوب الهادئ البارع في الطرح أن يحوز على احترام القارئ ويحثه على التفكير.

رواية قصيرة، أقل من 100 صفحة، تنهيها في جلسة واحدة. مع ذلك، ستجدها تثب إلى مخيلتك من حين للآخر وتلقي ظلا حالكا على أحدى زوايا ذاتك. قد تقرأ بعدها العديد من الروايات الثلاثية، أو ذات المجلدات الضخمة، ثم يطويها النسيان حالما تصل إلى الغلاف الخلفي. فالكتاب- في النهاية- قضية؛ تماما كما أخبرنا كنفاني عن الإنسان بأنه ليس إلا قضية.
Profile Image for Muhammad Galal.
573 reviews594 followers
December 15, 2016
لمَ نكأت الجرح يا غسان؟!
ما كان لهذه الرواية أن تُكتَب من الأساس !

هناك اقتباس من الرواية يلخص كل ما دار بها، في مطلع حديث سعيد مع مريام ( الأم المزعومة لخلدون) يقول :

" و سكت، و شعر بأنه لن ينجح أبدًا في الوصول إلى مقصده، ثمة ارتطام قدري لا يصدق، و غير قابل للتجاهل، و هذا الذي يجري هو مجرد حوار مستحيل."

و كفى، هذا ما دار بخلدي طيلة قراءتي للرواية، هذه الرواية مستحيلة، القصة منطقيًا ضعيفة، دراميًا قوية، في نطاق الحوارات الحاضرة جميلة،
ها قد عاد سعيد بحثًا عن ولده "خلدون" فوجده " دوف "،
القصة حقًا جميلة؛ لكن لا أشعر بأي تعاطف مع سعيد و صفية، إن عادا لرؤية منزلهما فحقهما لكن أن يعودا ليأخذا طفلهما الذي تركاه عشرين سنة، لا يعلمان شيئًا عن مصيره، تركاه و عمره خمسة أشهر، برأيي هذا هو الحمق بعينه،
طبيعي جدًا أن يجداه في أحضان أسرة إسرائيلية، و في زمرة المدافعين عن أمن وطنه إسرائيل،
إن قصدا الخير له فعلًا فسيتركاه لحياته التي ألفها،
وجودهما كان فقط لفتح آفاق جديدة في عقله، لجعله يفكر في كلامه " إن الإنسان قضية"

و لكن ألم يقر سعيد بنفسه في نهاية الحديث بينه و بين ولده
" و الذنب ليس ذنبك وحدك، ربما سيبدأ الذنب منذ هذه اللحظة ليصبح مصيرك، و لكن قبل ذلك ماذا؟
أليس الإنسان هو ما يُحقَن فيه ساعة وراء ساعة، و يومًا وراء يوم، و سنة وراء سنة؟
إذا كنت أنا نادمًا على شيء فهو أنني اعتقدت عكس ذلك طوال عشرين سنة."

الرمزية عالية في الرواية، و حجم التماهي مع الواقع كبير، و قبول فكرة أن وطننا العربي أضحى سكنًا لليهود حقيقة تماشينا معها، و أصبح فرضًا علينا وجودهم، و أضحى صعبًا علينا التفرقة بين طرف و طرف آخر.

رواية جميلة

" أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله."
Profile Image for Samer Zydia.
238 reviews64 followers
December 4, 2013
من يقرأ هذه الرائعة يعرف تماما سبب اغتيال الرائع غسان كنفاني
موهوب بالفطرة ..استثناء غير عادي ..قلم خرافي ..لغة بسيطة سلسلة غير متكلفة تحدث ضجيج عاليا في القلب والعقل ينفذ الى الروح وخاتمة تنفخ روح الكبرياء حتى في الصنم
خريطة حيفا تتراءى امامك اثناء القراءة كانك تعرفها وتعرفك ...ياالله على هذه القدرة البسيطة المحترفة بالوصف في 75صفحة بس!!!ياإلهي
نسخة موجود في مكتبتي ولكن كنت اوجل قراءته ...لسبب بسيط "بكفيني اللي فينى"او كفاية اسى لكني مادفعني لقراءته هو مراجعة الصديق محمد والاكيد اني لم اندم فقد بعث في الروح
باسم ما عرفت من التاريخ والجغرافية ومن القلب والروح شكرا غسان كنفاني
Profile Image for Omnia Elsayed.
160 reviews287 followers
December 5, 2022
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله

يا وجع قلبي .. صفحات قليلة أثارت بي شجون سنين طووويلة ، لا ينفع معها تسكين ولا تضميد لجرح ينزف وما زال 💔


جرح ينزف وسينزف طالما نحن على جُبننا ، على عجزنا ، طالما متمسكون بتلك السلاسل من الحجج السخيفة التي لا تبرر ضعفنا ..


عااااجزون ! عاجزون !
مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلّف والشلل !

.
.

حقيقة لن تتجرأ على إنكارها ، فكل زاوية هناك تُدلل على عجزنا.
.

كان عليكم ألا تخرجوا من حيفا ، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فقد كان عليكم بأي ثمن ألا تتركوا طفلاً رضيعاً في السرير
.
.

تركنا الأرض .. نحن من بعناها وتركناها
ما بالنا الآن نسأل على ما زهدنا فيه بضعفنا ؟!
.

كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود ؟؟!!

ولقد أمضيت عشرين سنة تبكي ...
أهذا ما تقوله لي الآن ؟

أهذا هو سلاحك التافه المفلول ؟!!
.
.


وعلى الرغم من ذلك
وبعد كل هذا الخنوع والعجز
وبعد صحوة فُجعنا بها على ما تركناه

سنظل نقول أن الأرض لنـا
والحق معنـا.
.
.

جببنا لا يبرر لك شيئاً
إن خطأ ➕ خطأ لا يساويان صحاً

متى تكفون عن عن اعتبار ضعف الآخرين وأخطائهم مجيرة لحساب ميزاتكم ؟!

إن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان يرتكبها ، كائناً من كان ... هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه ...


عشرات الألوف لا تستوقفهم الدموع المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور ، وهم إنما ينظرون للمستقبل .. ولذلك هم يصححون أخطاءنا .

وقد عرفت في النهاية
.
.
" أن الإنسان إنما هو قضية "

10.02.2020
Profile Image for Umnia.
112 reviews77 followers
April 27, 2016
حينَ يكون ماضينا وطن ..
و حاضرنا ماضٍ
و أمسنا ذاكرة حرب نعود إليها كل يوم ..
هنا فقط سنتسائل حقاً .. ما هو الوطن؟ ، أهو الاحتواء ام التشرد ؟!
رائع هو غسان كعادته بأسلوبه العبقري البسيط .. العميق ، شعرت بالتأثر مع كل سطر و كل لحظه عاشها الأبطال ، حقاً رائعة ...
Profile Image for ESRAA MOHAMED.
629 reviews288 followers
April 26, 2020
كان عليه ألا يعود إلى حيفا ولكنه عاد .. عاد بعد عشرين سنة ويا ليته لم يعد.

إذا كان سكان حيفا قد ذاقوا مرارة فقدان الوطن فسعيد ذاق مرارة فقدان الوطن والابن.
وجد نفسه سعيد يوم الاحتلال يناضل للبقاء على حياته والوصول لأسرته الصغيرة صفية والرضيع خلدون وفي مكان آخر أخذت صفية تبحث عن سعيد ولم تشعر أن الأمواج البشرية تدفعها بعيدا عن رضيعها النائم وحده في سريره بالمنزل ، وعند التقى سعيد بصفية أدركا الكارثة وعلما أن قلبيهما تعرض لجرح غائر لن تنسيه لهما الأيام.
ويعود سعيد ومعه صفية في زيارة إلى حيفا فينتظرهما القدر بمفاجأة من العيار الثقيل جعلتهم يندما على قرار الزيارة ، فقد قابلا دوف - خلدون سابقا - بعد أن تم احتلاله هو الآخر مع حيفا ..
رواية قصيرة مليئة بالألم وقلة الحيلة وشعلة من المقاومة والنضال تحت جبال من اليأس والاستسلام ..
أسرة فلسطينية تخسر أرضها وفلذة كبدها ، وأسرة يهودية تعلم معنى الموت والاضطهاد ولكنهم ينضموا إلى صفوف المضطهدين ، كيف يتحول من كان مهدد بالحرق حيا في أفران الغاز إلى مؤيد لقضية قتل أطفال ؟! إفرات كوشين وزوجته قدما إلى حيفا وقلبيهما بها إنسانية نتيجة ما رأوه على يد الألمان وبقيت إنسانيتهما في تربية طفل رضيع لا حول له ولا قوة ولكن استقرار الحال من المحال يمر الزمن ويصبح ابنهما جندي من قوات الاحتلال.
حديث سعيد ودوف لم يكن حديث أب فقد ابنه ولكنه حديث عن قضية قائمة ، قضية الاحتلال ومحاولة صبغه بصبغة شرعية ، حديث مغتصب وضحية ، حديث معتدي ومقاوم.



" سألت : ما هو الوطن ؟ وكنت أسأل نفسي ذلك السؤال قبل لحظة . أجل ، ما هو الوطن ؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنة ؟ الطاولة ؟ ريش الطاووس ؟ صورة القدس على الجدار ؟ المزلاج النحاسي ؟ شجرة البلوط ؟ الشرفة ؟ ما هو الوطن ؟ خلدون ؟ أوهامنا عنه ؟ الأبوة ؟ البنوة ؟ ما هو الوطن ؟ بالنسبة لبدر اللبدة ، ما هو الوطن ؟ أهو صورة أخيه معلقة على الجدار ؟ أنني أسأل فقط ."

" لا شيء . لا شيء أبدا . كنت أتساءل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية . فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد، أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار ... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط ، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور ، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطاءنا ، وأخطاء العالم كله ... إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي … ألم أقل لك منذ البدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي .. وإن ذلك يحتاج إلى حرب ؟ ... هيا بنا ."

" الإنسان في نهاية المطاف قضية ، هكذا قلت ، وهذا هو الصحيح ، ولكن أية قضية ؟ هذا هو السؤال ! فكر جيدا . خالد هو أيضا قضية ، ليس لأنه ابني ، ففي الواقع ... دع تلك التفاصيل ، على أية حال ، جانبا... إننا حين نقف مع الإنسان فذلك شيء لا علاقة له بالدم واللحم وتذاكر الهوية وجوازات السفر... هل تستطيع أن تفهم ذلك ؟ حسنا ، دعنا نتصور أنك استقبلتنا - كما حلمنا وهما عشرين سنة - بالعناق والقبل والدموع ... أكان ذلك قد غير شيئا ؟ إذا قبلتنا أنت ، فهل نقبلك نحن ؟ ليكن اسمك خلدون أو دوف أو إسماعيل أو أي شيء آخر ... فما الذي يتغير ؟ ومع ذلك فأنا لا أشعر بالاحتقار إزاءك، والذنب ليس ذنبك وحدك ، ربما سيبدأ الذنب من هذه اللحظة ليصبح مصيرك ، ولكن قبل ذلك ماذا ؟ أليس الإنسان هو ما يحقن فيه ساعة وراء ساعة ويوما وراء يوم وسنة
وراء سنة ؟ إذا كنت أنا نادما على شيء فهو أنني اعتقدت عكس ذلك طوال عشرين سنة "


استمتعوا ...
دمتم قراء ... ❤❤❤
Profile Image for Sherif Metwaly.
467 reviews3,295 followers
November 6, 2015

" أتعرفين ماهو الوطن ياصفية ...
الوطن هو ألا يحدث ذلك كله ."
__________
تانى قراءة لى مع غسان كنفانى
!من أين لك هذا ياغسان ؟
!!كيف تستطيع فى 80 صفحة فقط أن تكتب قصة تحمل من الألم مايجعل فى الحلق غصة ؟
رحمة الله عليك ياغسان
Displaying 1 - 30 of 3,705 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.