الحلاج





الحلاج


Born
in Iran
February 22, 0858

Died
November 22, 0921

Website

Genre

Influences


الحلاج هو الحسين بن منصور المولود في قرية الطور في الشمال الشرقي لمدينة البيضاء من مدن مقاطعة فارس بإيران. تركت أسرته قرية الطور وانتقل معها إلى وسط في العراق، وكان أبوه يعمل في حلج القطن ونسجه، والمدمج أن لقب الحلاج لحقه بسبب صنعة أبيه تلك. أمضى الحلاج صباه متنقلاً بين كتاتيب واسط يتلقى ما أتيح له من العلم، ثم انتقل إلى تستر حيث درس على سهل ابن عبد الله التسنريّ، ثم إلى البصرة لينشئ علاقة طيبة بعمرو بن عثمان المكّي الصوفي الذي ألبسه خرقة الصوفية. ثم ترك البصرة قاصداً بغداد حيث بالشيخ الجنيد، ثم قصد قلة لأداء فريضة الحجّ واستر هناك سنة كاملة يمارس أشق الرياضات الصوفية، حيث كان يعرّض جسده لأشد ألوان العذاب، ويقتصر في طعامه على الخبز والماء، ويعرّض جسده لأشعة الشمس المحرقة أو للمطر الغزير. وحين عاد الحلاج من قلة بدا للناس في صورة جديدة، وقد ك ...more

Average rating: 4.03 · 1,390 ratings · 201 reviews · 7 distinct worksSimilar authors
ديوان الحلاج: أخبار الحلاج ...

4.07 avg rating — 458 ratings — published 921
Rate this book
Clear rating
ديوان الحلاج

by
3.96 avg rating — 420 ratings — published 1354 — 7 editions
Rate this book
Clear rating
ديوان الحلاج ويليه كتاب الط...

by
4.01 avg rating — 180 ratings
Rate this book
Clear rating
الحلاج: الأعمال الكاملة

by
4.14 avg rating — 159 ratings — published 2002
Rate this book
Clear rating
شعر عربي

4.07 avg rating — 89 ratings
Rate this book
Clear rating
شرح ديوان الحلاج

by
3.91 avg rating — 55 ratings — published 2007 — 4 editions
Rate this book
Clear rating
كتاب الطواسين

4.17 avg rating — 29 ratings
Rate this book
Clear rating
More books by الحلاج…
“ما لي وللناس كم يلحونني سفها ... ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس”
الحلاج, الحلاج: الأعمال الكاملة

“و الله ما طلعت شمس و لا غربت
إلا و حبك مقرون بأنفاسي

و لا جلست إلى قوم أحدثهم
إلا و أنت حديثي بين جلاسي

و لا ذكرتك محزونا ولا فرحا
إلا و أنت بقلبي بين وسواسي

و لا هممت بشرب الماء من عطش
إلا رأيت خيالا منك في الكاسِ

و لو قدرت على الإتيان جئتكم
سعيا على الوجه أو مشيا على الراسِ

و يا فتى الحي إن غنيت لي طربا
فغنني واسفا من قلبك القاسي

ما لي و للناس كم يلحونني سفها
ديني لنفسي و دين الناس للناسِ”
الحلاج

“أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا نحن روحان ِحَلَلْـنا بدنا
فـإذا أبصرتـَني أبصرتـَهُ و إذا أبصرتـَهُ أبصرتـَنـا”
الحلاج