الوصيف خالد

year in books

الوصيف خالد’s Followers (7)

member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
member photo
Mariam ...
1 book | 9 friends

Malaz E...
297 books | 118 friends

Mai Hdeib
5 books | 88 friends

Khaled
13 books | 178 friends

مخلص ونوس
25 books | 430 friends

Nivin S...
737 books | 294 friends

Deena
161 books | 4 friends

Ali Abdul
985 books | 235 friends

More friends…

الوصيف خالد

Goodreads Author


Born
in Egypt
Website

Member Since
September 2013


كاتب

رابط مدونة ظلال - الأعمال الأدبية:
http://alwaseef-khaled.blogspot.com/

رابط مدونة دبيب - هوامش وملاحظات:
http://sailing-to-no-where.blogspot.com/
...more

Average rating: 3.67 · 3 ratings · 1 review · 1 distinct work
سقف من ورق

3.67 avg rating — 3 ratings — published 2014
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

التفكير العلمي
Rate this book
Clear rating

 
ظل لا يغيب
Rate this book
Clear rating

 
‫أخوية الطبقة الم...
Rate this book
Clear rating

 

الوصيف’s Recent Updates

الوصيف خالد is currently reading
التفكير العلمي by فؤاد زكريا
Rate this book
Clear rating
بعد ما يناموا العيال by عمر طاهر
Rate this book
Clear rating
يوسف والرداء by إبراهيم أصلان
Rate this book
Clear rating
الوصيف خالد is on page 192 of 370 of ظل لا يغيب
ظل لا يغيب by أسامة أنور عكاشة
Rate this book
Clear rating
الوصيف خالد is currently reading
ظل لا يغيب by أسامة أنور عكاشة
Rate this book
Clear rating
الوصيف خالد rated a book it was amazing
التنظيم السري by Naguib Mahfouz
Rate this book
Clear rating
الوصيف خالد is currently reading
‫أخوية الطبقة المتوسطة by عمر طاهر
Rate this book
Clear rating
الوصيف خالد rated a book it was amazing
الماركسية و الفهم المادي by سلامة كيلة
Rate this book
Clear rating
الوصيف خالد is currently reading
التنظيم السري by Naguib Mahfouz
Rate this book
Clear rating
More of الوصيف's books…
“إذا أمعنا النظر الآن في التقييدات التي لا تتناول سوى طبقات معينة في المجتمع، وجدنا أنفسنا أمام وضع جلي بين، لم يخف قط على أحد أصلًا. فمن الطبيعي أن تحسد هذه الطبقات المغبونة أصحاب الامتيازات على امتيازاتهم، وأن تبذل كل ما في استطاعتها لتتحرر من عبئها من الحرمانات الإضافية. وحيثما استحال ذلك برز في قلب هذه الحضارة قدر دائم من الاستياء والتذمر، الأمر الذي قد تترتب عنه فتن خطرة.

لكن حين لا تكون الحضارة قد تخطت المرحلة التي لا سبيل فيها إلى تلبية مطالب شطر من المشاركين فيها إلا باضطهاد الآخرين، وربما الغالبية، وهذا هو شأن جميع الحضارات اليوم، فإننا نستطيع أن نفهم أن يتفجر قلب المضطهدين عن عداء حاد ومتعاظم للحضارة التي ما كانت لترى النور لولا كدهم وكدحهم، والتي لا يعود إليهم مع ذلك من مواردها سوى حصة ضئيلة للغاية. ولا يسعنا في هذه الحال أن نتوقع وجود استبطان لدى هؤلاء المضطهدين للنواهي الثقافية. وإنما هم بالأحرى على استعداد لعدم الاعتراف بهذه النواهي، وفيهم ميل إلى تدمير الحضارة نفسها، بل إلى إنكار الأسس التي تقوم عليها.

إن هذه الطبقات لعلى درجة عالية من العداء المكشوف للحضارة بحيث يتعذر على العين، بالمقارنة، أن تفطن إلى العداء الكامن لدى الطبقات المحظوظة أكثر من غيرها. ومن نافل القول أن الحضارة التي تدع عددًا كبيرًا إلى هذا الحد من المشاركين فيها غير راضين وبلا تلبية، والتي لا تترك لهم من منفذ سوى الفتنة، هي حضارة لا أمل لها البتة في الاستمرار، ولا تستأهل ذلك أصلًا.”
فرويد

كارل ماركس
“إن حقيقة أن الرأسمالي رقم (1) يملك النقود وأنه يشتري وسائل الإنتاج من الرأسمالي رقم (2) الذي يملكها، في حين أن العامل يشتري وسائل عيشه من الرأسمالي رقم (3) بالنقود التي حصل عليها من الرأسمالي رقم (2) لا يغير في شيء من الوضع الجوهري المتمثل في أن الرأسماليين (1) و(2) و(3)، هم، معًا، مالكون حصريون للنقود ووسائل الإنتاج والعيش. إن الإنسان لا يستطيع أن يعيش إلا بأن ينتج وسائل عيشه الخاصة، ولا يمكن له أن ينتجها إلا إذا كان يمتلك وسائل الإنتاج؛ الشروط الشيئية للعمل. ومن الجلي منذ البداية أن العامل المجرد من وسائل الإنتاج هو محروم من وسائل العيش أصلًا، مثلما أن الإنسان المحروم، على العكس، من وسائل العيش، ليس في وضع يؤهله لخلق وسائل إنتاج. وهكذا، حتى في العملية الأولى، فإن ما يسم النقود والسلع بميسم رأسمال، منذ البداية، حتى قبل أن يتم تحويلها فعليًا إلى رأسمال، ليس طبيعتها النقدية ولا طبيعتها السلعية، ولا القيمة الاستعمالية، المادية، لهذه السلع كوسائل إنتاج أو وسائل عيش، بل الظرف الذي يجعل هذه النقود وهذه السلع، وسائل الإنتاج هذه ووسائل العيش هذه، تواجه قدرة العمل، المحرومة من كل ثروة مادية، كقوى ذاتية مستقلة، مجسدة كأشخاص في إهاب مالكيها. إن الشروط الشيئية الضرورية لتحقيق العمل مغَّربة عن العامل، وتتجلى كأصنام حُبيت بإرادة وروح من عندها. وباختصار تظهر السلع كشارٍ للأشخاص. فشاري قدرة العمل ليس سوى تجسيد في صورة شخص للعمل المتشيئ الذي يكرس جزءً من نفسه إلى العامل في شكل وسائل عيش كما يٌلحق قدرة العمل الحي لصالح الجزء المتبقي منه، ويُبقي نفسه سليمًا بل حتى أن ينمو متجاوزًا حجمه الأصلي بفضل هذا الإلحاق. ليس العامل هو من يشتري وسائل الإنتاج والعيش، بل وسائل العيش هي من يشتري العامل بغية دمجه في وسائل الإنتاج.”
كارل ماركس, Das Kapital

“أجد أن الروابط الشعرية - منطق الشعر في السينما - هي مرضية على نحو رائع، إنها تبدو لي ملائمة على نحو مثالي لإمكانية السينما بوصفها أكثر الأشكال الفنية صدقًا وشعرية. يقينا أشعر بالتوافق والانسجام معها أكثر مما أشعره مع الكتابة التقليدية المتكلفة التي تربط الصور من خلال التنامي الطولي، المنطقي على نحو صارم، للحبكة. هذه الطريقة المتفقة على نحو ضاج مع العرف في ربط الأحداث هي عادة تقتضي ضمنًا فرض الأحداث، على نحو استبدادي، امتثالًا لمفهوم نظري تجريدي بشأن الترتيب والنظام. حتى عندما لا يكون الأمر كذلك، حتى عندما تكون الحبكة محكومة وموجهة من قبل الشخصيات فإن المرء يكتشف بأن الروابط، التي توحدها وتجعلها متماسكة، تتكئ على تأويل سطحي لتعقيدات الحياة.

لكن مادة الفيلم يمكن أن تتزاوج معًا بطريقة أخرى والتي تعمل، قبل كل شئ، على كشف منطق التفكير عند شخص ما. هذا هو الأساس المنطقي الذي سوف يملي تعاقب الأحداث، والمونتاج الذي يصوغها في وحدة كاملة. إن ولادة وتطور الفكر خاضعان لقوانين خاصة بهما، وأحيانا يقتضي ذلك أشكال تعبير مختلفة تمامًا عن أنماط التأمل المنطقي.

في رأيي، الاستنباط الشعري هو أقرب إلى القوانين التي بواسطتها يتطور الفكر، وبالتالي أقرب إلى الحياة نفسها، من منطق الدراما التقليدية. مع ذلك فإن طرائق الدراما الكلاسيكية هي التي كان ينظر إليها باعتبارها النماذج الوحيدة، والتي لسنوات طويلة قد حددت الشكل الذي فيه يتم التعبير عن الصراع الدرامي.

من خلال الصلات الشعرية يتم تصعيد وتعميق الشعور، ويصير المتفرج فعالا أكثر. أنه يصبح مشاركا في عملية اكتشاف الحياة، بلا عون أو دعم من قبل الاستنتاجات الجاهزة من الحبكة أو من تلميحات المؤلف المتعذر مقاومتها. تحت تصرفه فقط ما يساعد على اختراق المعنى الأعمق للظواهر المركبة المعروضة أمامه. إن تعقيدات الفكر والرؤى الشعرية للعالم لا ينبغي أن تكون مقحمة في بنية ما هو واضح وجلي. المنطق المعتاد، منطق التعاقبية الطولية، هو على نحو غير مريح مثل إثبات نظرية هندسية. كمنهج هو، على نحو غير صالح للمقارنة، أقل خصوبة فنيًا من الإمكانيات المتاحة من قبل الربط المتصل بالتداعي، والذي يبيح التقييم العاطفي والعقلاني معا. وكم هي مخطئة هذه السينما التي لا تستفيد إلا قليلًا جدا من الإمكانيات المتاحة، والتي لديها الكثير منها لتقديمه. إنها تملك سلطة داخلية تتركز داخل الصورة وتعبر إلى الجمهور في شكل مشاعر، محدثة توترًا في استجابة مباشرة إلى المنطق السردي للمؤلف.

المنهج الذي بواسطته يرغم الفنان الجمهور على أن يبني من الأجزاء المنفصلة وحدة كاملة، وأن يفكر أبعد مما هو مقرر له، هذا المنهج هو الوحيد الذي يضع الجمهور في مستوى متكافئ مع الفنان في إدراكه للفيلم. وعبر الاحترام المتبادل فقط يكون ذلك النوع من التبادل جديرًا بالممارسة الفنية".

من كتاب: النحت في الزمن
ترجمة: أمين صالح”
أندريه تاركوفسكي

György Lukács
“إن ثلاث زمر رئيسية تنتج عن هذا الموقف التاريخي [التطورات التاريخية التالية على الثورة الفرنسية واللاحقة على هزيمة ثورة 1848، لجهة علاقتها بالفلسفة]. فالبحث عن الموضوعية هو المسيطر في ميدان نظرية المعرفة، وهناك محاولة لإنقاذ الحرية والشخصية على صعيد الأخلاق، وأخيرًا فإن هناك شعورًا بالحاجة إلى آفاق جديدة في المعركة ضد العدمية، من وجهة نظر فلسفة التاريخ.

والصلة بين هذا الزمر الثلاث من المشاكل وثيقة جدًا ويتوجب فلسفيًا أن تحل معًا.

إن مفهوم تبادل التأثير المشترك ولا انفصال المطلق عن النسبي، هذا المفهوم الذي أنشأه هيغل وأقامه ماركس على أسس عادلة، هو وحده القادر على إيجاد حل لزمر المشاكل الثلاث. إن مشكلة موضوعية المعرفة لم تحل إلا بالنظرية الجدلية للوعي الإنساني العاكس لعالم خارجي موجود بشكل مستقل عن الذات، وهذا المذهب هو الذي يجيب أيضًا على المشكلة المطروحة في نظرية المعرفة من قبل وظيفة الذاتية والطابع المطلق لمعرفتها دون إلغاء موضوعية العالم الخارجي. ويظهر الطرح العيني، المادي-الجدلي للمسألة، علاوة على ذلك وظيفة الذاتية في التاريخ؛ باعتبارها وظيفة للفعالية الإنسانية العينية في تظور الإنسانية وخلقها الذاتي. وهكذا تظهر مشكلة الشخصية كعنصر من عناصر علم اجتماع تاريخي عام.

أما فيما يخص أخيرًا العدمية، فإنها مرتبطة أوثق الارتباط بجميع هذه المسائل [وتنحل ضمنًا بحلها]، و[ترتبط] قبل كل شيء بالوعي، الذي يميل التطور التاريخي أكثر فأكثر إلى فرضه على البشر؛ وعي الطابع الانتقالي لأسس وجودهم الاجتماعي والفردي. وهذا الوعي، المجرد من كل منظور عيني حقيقي هو الذي يولد العدمية. إن الضرورة الاجتماعية لولادة الأساطير تفسر، على الصعيد العقائدي، بعدم قدرة المفكرين على القطيعة الجذرية مع بقايا الفلسفة اللاهوتية. إن الإبقاء على هذه التصورات اللاهوتية في الأصل يشكل جزءً من الجهد - اللاواعي غالبًا - الذي يتوجب عليه أن يمنع تحقيق العقيدة لنتائج تنبع من الطابع الانتقالي للمقومات الاجتماعية للشخص الإنساني".

من مقدمة الكتاب (باقتطاع من سياق طرحه عن الوجودية دون إخلال بالمضمون).
ترجمة: جورج طرابيشي”
György Lukács, ماركسية أم وجودية؟

Jean-Paul Sartre
“لا أحب الحديث عن الوجودية. طبيعة المباحث الثقافية أن تكون غير معرفة بدقة [بينما تتخلق عبر الباحثين]. أن تسميها وتعرفها هو أن تغلفها بإطار أنيق وتربط عقدته. ماذا يبقى بعد ذلك: نمط من الثقافة قد انتهى وخرج عن حركة العصر، شيء كنوع محدد من الصابون – وبعبارة أخرى: محض فكرة.”
Jean-Paul Sartre, Search for a Method

No comments have been added yet.