زمن الخيول البيضاء Quotes

Rate this book
Clear rating
زمن الخيول البيضاء زمن الخيول البيضاء by Ibrahim Nasrallah
8,256 ratings, 4.42 average rating, 1,666 reviews
زمن الخيول البيضاء Quotes Showing 1-30 of 93
“إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء”
إبراهيم نصرالله, زمن الخيول البيضاء
“أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كثرة الأحزان ياعمي جعلت الناس مفاجيع أفراح”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كان لابد أن تعيش في العتمة طويلا حتى يفاجئك النور”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“المرء لايستطيع أن يفقد شيئاً هو في الأصل لغيره، وإلا سوف يعذب نفسه مرتين، مرة بجهله ومرة بفقدان ماليس له”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كان والِدي رحمه الله يردد دائماً: لا يمكن لأحد أن ينتصِر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصِرة إلى الأبد. ودائماً كنت أفكّر فيما قاله، لكنني اليوم أحِسّ بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو أنني لست خائفاً من أن ينتصِروا مرة ننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً؛ أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كل مايفعله الإنتظار هو مراكمة الصدأ فوق أجسادنا وأرواحنا”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لم نكن نعرِف الخوف أبداً. تسألني لماذا؟ لأننا كنا على يقين من أن الروح التي وهبنا إياها الله، هو وحده الذي يستطيع أن يأخذها، و في الوقت الذي حدده الله، لا الوقت الذي حدده الإنجليز أو أي مخلوق على وجه الأرض.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لم يخلق الله وحْشاً أسوأ من الإنسان، و لم يخلق الإنسان وحْشاً أسوأ من الحرب” الحاج خالد”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“الذي يجيء أخيرًا.. لا تنتظره!
الذي تستطيع اللحاق به ماشيا.. لا تركض خلفه!”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“- الحرّة تحتمل
- ولكنّي لا أحتمل
-تحبها إلى ذلك الحدّ الذي لم تجد فيه وسيلة للاحتفاظ بها سوى هجرها”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كيف يمكن لي ان انسى ولكنني اوشكت ان اسامح”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كثرة الشدة هي التي خلقت الثوار”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لا يمكن لأحد أن ينتصر إلى الأبد، ولم يحدث أبداً أن ظلت أمة منتصرة إلى الأبد...لكنني اليوم أحس بأن شيئاً آخر يمكن أن يقال أيضاً وهو أني لست خائف من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً وهو أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“إن من يبكي على شاب يستشهد لا يستطيع أن يوقف هجرة اليهود لفلسطين أو يطرد الانجليز منها.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء

وقد أعدم من المحكومين في ست سنين على يدِ الإنجليز في فلسطين وحدها ، أكثر مما أعدم في كل المملكة العثمانية الشاسعة في عهد السلطان عبدالحميد الذي طالت خلافته أكثر من ثلاثين سنة ،،،
رغم أن الناس كانوا ينظرون إلى عبدالحميد كحاكم ظالم ومستبد ... وإلى الإدارات الإنجليزية كإدارات دستورية عادلة حكيمة !!

إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“وما دام الإنسان قرر أن يعطى، فليُعط أفضل ما عنده”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“اذا ما آمن الرجال أن أعمارهم أطول من عمر الامبراطوريات سيعمرون أكثر منها ”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كان بعض الناس يحملون سلاحاً وبعضهم أعزل تماماً. كنت إذا سألتَ الأعزل: لماذا أنت هنا؟ كان يقول لأسعف الجريح، وأعود بالشهيد إلى أهله.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“وتذكر أن من تعرفه الخيل لن يجهله الناس”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لم نكن نعرف الخوف أبدا تسألني لماذا؟ لأننا كنا على يقين من أن الروح التي وهبنا إياها الله،هو وحده الذي يستطيع أن يأخذها وفي الوقت الذي حدده الله لا الوقت الذي حدده الأنجليز أو أي مخلوق على وجه الأرض”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“الموت هو العتمة وفي العتمة يعيش”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“هذه بلاد بحجم القلب ، لا شيء فيها بعيد ولا شيء فيها غريب”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“افضل ما في الزمن انه يمر بسرعة, وهذا اسوأ ما فيه ايضا”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لست خائفاً من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً أن ننكسر إلى الأبد،لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا للأبد”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“فاجأوا الناس نائمين، وكنا نعتقد أننا في حماية جيش الإنقاذ، لكن الحق علينا يا عمي، فنحن ننسى، الله كم ننسى، يا عيبنا كم ننسى،كيف ننسى أنهم خدعونا عام الـ 36، كيف؟ كيف ننسى؟!!أرسلوا لنا جيوشا صنعها الإنجليز ويقودها الإنجليز لتقاتل الإنجليز واليهود الذين يحميهم الإنجليز، كيف صدقنا؟

إبراهيم نصرالله, زمن الخيول البيضاء
“كيف يكون الشيء أمامك ولاتراه, كيف تتحول إلى اعمى كما لو انك لا تملك من هذا العالم الواسع غير زوايا البيت وبواباته التي تغلقها اخر الليل,خائفا ان تفقد هذه الزوايا!! أم خائفا من دخول العالم فجأة إلى داخل بيتك ؟”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“كنا معذَّبين بذلك الإحساس: إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“- سنعتبركم أسرى حرب، ولستم أفضل من جنود هتلر الذين استسلموا. ستعيشون بدل أن تموتوا في القتال أو بسبب الجوع!!
- وما علاقتنا نحن بجيش هتلر، فأنتم الذين تعتدون علينا وتريدون إخراج الناس من بلادهم.
- ولكن هذه البلاد بلادنا، وقد وعدَنا الرب بها.
- لكنكم كنتم بحاجة إلى بلفور كي يتحقق هذا الوعد.
- لن أجادِلك. ولكني أعدك بأننا سنعاملكم معاملة الدول وليس معاملة العصابات كما تسموننا. ثم إن قضيتكم ليست هنا، فأنتم تقاتلون على أرض غيركم، وربما كان الأفضل لكم أن تعودوا لتقاتلوا الجيش البريطاني في بلادكم، الجيش البريطاني الذي نجحنا هنا بالتخلّص منه وإعلان استقلالنا.
- لقد استمعت إلى ماتريد، وأقول لك إننا جئنا هنا من أجل عقد اتفاقية لوقف إطلاق النار ونقل الجرحى خارج خطوط النار، إلى مستشفياتنا، تمهيداً لرفع الحصار عن الهادية. لا شكّ أن وضعك أفضل من وضعي، أنا لا أخادِع نفسي، لأنني لن أستطيع بصمودي تغيير ميزان القوى في حرب انتهت، لكن في استطاعتي أن أنقذ شيئاً واحداً وهو “شرف” جنودي، ولذا سأحرب حتى الرصاصة الأخيرة.
- ونحن نضمن لكم أيضاً شيئاً واحداً إذا ما استسلمتم هو أن تُعامَلوا معاملة الأسرى، وأظن أن عليكم أن تختاروا بين الأمرين: الشرف أو الحياة.”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء
“لماذاتبكون؟! إن من يبكي على شاب يستشهد لا يستطيع أن يوقف هجرة اليهود لفلسطين أو يطرد الانجليز منها!!
فمسحنا دموعنا في اللحظة ذاتها”
إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء

« previous 1 3 4