رقائق القرآن Quotes

Rate this book
Clear rating
رقائق القرآن رقائق القرآن by إبراهيم عمر السكران
8,172 ratings, 4.20 average rating, 1,463 reviews
رقائق القرآن Quotes Showing 1-11 of 11
“أن القرآن اعتبر العلم بثمرته لا بآلته فقط، وثمرة العلم العبودية لله، فمن ضيع الثمرة لم تنفعه الآلة.”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“من أهم ما يصنعه استحضار لقاء الله في النفوس الزهد في الفضول، فضول النظر، وفضول السماع، وفضول الكلام، وفضول الخلطة، وفضول النوم، وفضول تصفح الانترنت، ونحوها، فيصبح المرء لا ينفق نظره وسمعه ووقته إلا بحسب الحاجة فقط”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“أي أن الإنسان قد يقوم بأقوال أو أفعال فيها مصادمة لكتاب الله تقوده للنفاق وهو لايعلم! وليس بالضرورة أن يكون النفاق "إرادة واعية" ـ”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“طالب العلم الجاد الذي تشبع بحقيقة الموت تختلف نظرته للمؤلفات والكتب، ويدب إليه الزهد في الترف النظري، ويصبح مقصوده في الكتب (معرفة الهدى بدليله) ويضمر شغفه بمُلح العلم ونكته ولطائفه الجانبية، وتصبح في مرتبة تبعية غير مقصودة بالأصالة، وإنما مقصوده الأصلي معرفة (معاني كلام الله ورسوله) والانفعال والتخلُّق بها، وبثها في الناس..”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“بل قد تجد كثيراً من الناس يمر بطريق، أو غرفة، أو مستشفى، أو غيرها، سنوات عديدة من عمره، ولا يخطر بباله أن هذا الموضع الذي يمر به يحتمل أن يكون هو الذي كتب الله وفاته فيه بعد كذا وكذا من الساعات والدقائق.”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“والواقع المشاهد اليوم أن أكثر ما ينسج حول العيون حجابَ الغفلة التنافسُ الاجتماعي على الدنيا، فالمرء منذ أن يُستجر إلى "دوامة المباهاة" فإنه لا يكاد يفيق منها إلا على أعتاب القبر.”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“والمؤمن الذي امتلأ قلبه باليقين بلحظة القبر، يتحرق على أوقات الانتظار، والمسير، والجلوس العابر؛ أن تذهب في غير ذكر الله، وأي جمال وبهاء لحالة الذاكر لله واقفاً وجالساً ومضطجعاً والتي يصفها كتاب الله في قوله سبحانه: ((الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم))”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“من وضع بين عينيه لقاء الله، والمنزلة عند الله، وكيف ستبدل الآخرة من منازل الناس بشكل انقلابي كما قال تعالى عن الآخرة: ((خافضة رافعة))، من استحضر ذلك كله؛ علم رخص الشهرة والظهور والرياسة، وكسد سوقها في قلبه، وأيقن أنها أهداف في غاية التفاهة، بحيث لا تستحق دقيقة جهد، فضلاً عن أن يذهب عناء السنين في العلم والعمل وجمع الكتب وعناء الليالي لأجل مديح الناس..!”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“وصيتي لنفسي وأخي القارئ أنه: كلما اصطدت نيتك وقد التفتت إلى المخلوقين فتذكر قوله تعالى: ((ءالله خيرٌ أما يُشركون))”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“ومما يصنعه استحضار لقاء الله في النفوس إقبال المرء على نفع إخوانه المسلمين في دينهم ودنياهم.
في دينهم مثل: تعليم الناس معاني كلام الله ورسوله، وفي دنياهم مثل: حاجات المسلمين الطبية والهندسية والسياسية والاقتصادية ونحوها.”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن
“علماء الإلهيات يؤكدون أن القرآن أكثر من ذكر اليوم الآخر بما لايوجد مثله في الكتب السماوية، كما يقول أبو العباس ابن تيمية: «وفي القرآن من ذكر المعاد وتفصيله، وصفة الجنة والنار، والنعيم والعذاب؛ ما لا يوجد مثله في التوراة والإنجيل»


من أهم ما يصنعه استحضار لقاء الله في النفوس الزهد في الفضول، فيصبح المرء لا ينفق نظره وسمعه ووقته إلا بحسب الحاجة فقط ..

ومما يصنعه أيضاً الاستخفاف بالجاه في عيون الخلق، والتعلق بالجاه عند الله جل وعلا.


فـ يا الله، كيف يدع الإنسان جبار السموات والأرض، وينصرف قلبه لمخلوق ضعيف مثله؟!”
إبراهيم عمر السكران, رقائق القرآن