“كان الحب افضل حالا يوم كان الحمام ساعى بريد يحمل رسائل العشاق . كم من الاشواق اغتالها الجوال و هو يقرب المسافات , نسى الناس تلك اللهفةالتى كان العشاق ينتظرون بها ساعى بريد ,و أى حدث جلل ان يخطّ المرء" احبّك " بيدة. أية سعادة وأية مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر. اليوم , "احبّك" قابلة للمحو بكبسة زرّ . هى لا تعيش الا دقيقة.. ولا تكلّفك الا فلسّا”
— Apr 14, 2013 12:04PM
Add a comment