على الرغم من كل ما نمُر به من مِحَن ومهما أشتدت الآلام وتكاثرت علينا النّوازِل والخطوب لا مانع من أن نسترق فرحة نعبر بها فوق جِراحنا ونربط عليها ونُحيي سُنّة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ويبقى يوم فرحتنا وعيدنا الأكبر يوم تُكشف الغُمة وتُشفى جراح الأمة يوم يعود إلى إدراكنا ووعينا معنى إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب وأحب وعلى طاعته أدوم وبرسالة نبينا أقوم وأقدر وللأمة أنفع
— Oct 03, 2014 12:02PM
Add a comment