765 books
—
1,996 voters
“يمكن أن يتحمل المرء الحياة بلا مأوى..
بلا مأكل..
بلا مشرب(ربما بضعة أيام)..
بلا ثياب..
بلا سقف..
لا حبيبة..
بلا كرامة..
بلا أسرة(باستثناء صفية)..
بلا ثلاجة..
بلا جهاز هاتف..
بلا جهاز تلفزيون..
بلا ربطة عنق..
بلا اصدقاء..
بلا حذاء..
بلا سروايل..
لا فلوجستين..
بلاو واق ذكرى..
بلا أقراص للصداع..
بلا مؤشر ليرز..
لكنه لا يتحمل الحياة بلا أحلام..
منذ طفولتى لم أجرب الحياة بلا احلام..
أن تنتظر شيئاً..أن تحرم من شئ..أن تغلق عينيك ليلاً وان تأمل فى شئ..أن تتلقى وعداً بشئ..
فقط فى سن العشرين أدركت الحقيقة القاسية،وهى أن على أن أحيا بلا أحلام..”
―
بلا مأكل..
بلا مشرب(ربما بضعة أيام)..
بلا ثياب..
بلا سقف..
لا حبيبة..
بلا كرامة..
بلا أسرة(باستثناء صفية)..
بلا ثلاجة..
بلا جهاز هاتف..
بلا جهاز تلفزيون..
بلا ربطة عنق..
بلا اصدقاء..
بلا حذاء..
بلا سروايل..
لا فلوجستين..
بلاو واق ذكرى..
بلا أقراص للصداع..
بلا مؤشر ليرز..
لكنه لا يتحمل الحياة بلا أحلام..
منذ طفولتى لم أجرب الحياة بلا احلام..
أن تنتظر شيئاً..أن تحرم من شئ..أن تغلق عينيك ليلاً وان تأمل فى شئ..أن تتلقى وعداً بشئ..
فقط فى سن العشرين أدركت الحقيقة القاسية،وهى أن على أن أحيا بلا أحلام..”
―
“- هناك خلل اجتماعى ادى الى مانحن فيه ، لكنه خلل يجب ان يستمر .. كل من يحاول الاصلاح يجازف بان نفقد كل شئ
_ قلت لها إن الناس يجب الاتتزوج الا لكى تاتى للعالم بمن هم افضل .. طفل افضل منك .. اجمل منك .. اقوى منك
ماجدوى ان يتزوج الشقاء من التعاسه ؟ الهباب من الطين
مالجديد الذى سنقدمه للعالم سوى المزيد من البؤس ؟
- كل من يملك عشاء مابعد عامين من الان يستحق ان يتزوج وينجب
- احيانا اشعر ان المصريين شعب يستحق مايحدث له .. شعب خنوع فاقد للهمه ينحنى لاول سوط يفرقع فى الهواء .
- التكاثر هو رفاهيه الفقراء الوحيده
-مجتمع بلا طبقه وسطى هو مجتمع مؤهل للانفجار
-واحنا ولاد الكلب الشعب”
―
_ قلت لها إن الناس يجب الاتتزوج الا لكى تاتى للعالم بمن هم افضل .. طفل افضل منك .. اجمل منك .. اقوى منك
ماجدوى ان يتزوج الشقاء من التعاسه ؟ الهباب من الطين
مالجديد الذى سنقدمه للعالم سوى المزيد من البؤس ؟
- كل من يملك عشاء مابعد عامين من الان يستحق ان يتزوج وينجب
- احيانا اشعر ان المصريين شعب يستحق مايحدث له .. شعب خنوع فاقد للهمه ينحنى لاول سوط يفرقع فى الهواء .
- التكاثر هو رفاهيه الفقراء الوحيده
-مجتمع بلا طبقه وسطى هو مجتمع مؤهل للانفجار
-واحنا ولاد الكلب الشعب”
―
“أذكر أننى تجولت فى مصانع السكر، ورأيت الأنابيب الطافحة بالعصير، والأفران المليئة بالوقود، والآلات التى تغطى مساحة شاسعة من الأرض، لقد قلبت البصر هنا وهنالك ثم قلت: سبحان الله ! إن بطن نحلة صغيرة يؤدى هذه الوظيفة .. وظيفة صنع السكر دون كل تلك الأجهزة الدوارة والضجيج العالى !
وخيل إليّ أن المخترعات البشرية لا تعدو أن تكون إشارة ذكية إلى ما يتم فى الكون بالفعل من عجائب دون وسائط معقدة وأدوات كثيرة .
ولو أن البشر أرادوا بناء مصنع للف الحبات النضيدة فى سنبلة قمح بالقشرة التى تحفظ لبابها لاحتاج الأمر إلى حجرة كبيرة تحت كل عود !
لكن ذلك يحدث فى الطبيعة فى صمت وتواضع !
والمقارنة التى عقدناها هنا تجاوزنا فيها كثيراً، فإن الإنسان المخترع هو بعض ما صنع الخلاق، والمواهب الخصبة فيه بعض ما أفاء الله عليه ..
وكأنما أراد الله الجليل أن يعرف ذاته وعظمته للإنسان الذى أنشأه، فهداه إلى بعض المخترعات ؛ ليدرك مما بذل فيها كيف أن الكون مشحون بما يشهد للخالق بالاقتدار والمجد .
.. إن ميلاد برتقالة على شجرة أروع من ميلاد “ سيارة “ من مصنع سيارات يحتل ميلاً مربعاً من سطح الأرض . ولكن الناس ألفوا أن ينظروا ببرود أو غباء إلى البدائع لأنها من صنع الله، ولو باشروا هم أنفسهم ذرة من ذلك ما انقطع لهم ادعاء ولا ضجيج ..
إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى، وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء .
وبدا لى أن أستمع إلى ربى فى الوحى الذى أنزله .. إذ لا بد أن يكون هذا الوحى حديثاً ناضجاً بما ينبغى له من إعزاز وحمد !
كان أقرب وحى إلى هو القرآن الكريم لأننى مسلم، فلما تلوته وجدت التطابق مبيناً بين عظمة الله فى قوله، وعظمته فى عمله .
سمعته يقول:
“ الله خالق كل شىء، وهو على كل شىء وكيل، له مقاليد السموات والأرض .. “ [الزمر: 62، 63]
“ الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تفيض الأرحام وما تزداد، وكل شىء عنده بمقدار، عالم الغيب والشهادة، الكبير المتعال .. “ [الرعد: 8، 9]
“ الله الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً “ [ غافر: 61 ]
“ الله الذى جعل لكم الأرض قراراً والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم “ [ غافر: 64 ]
“ بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة، وخلق كل شىء وهو بكل شىء عليم، ذلك الله ربكم، لا إله إلا هو خالق كل شىء وهو على كل شىء وكيل، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير “ [ الأنعام: 101، 102 ]
وآيات أخرى كثيرة كثيرة، كلها شواهد على أن ما وقر فى نفسى عن الله بطريق العقل قد أيده النقل تأييداً مطلقاً، وجعلنى أستريح إلى الإسلام فكراً وضميراً .”
― قذائف الحق
وخيل إليّ أن المخترعات البشرية لا تعدو أن تكون إشارة ذكية إلى ما يتم فى الكون بالفعل من عجائب دون وسائط معقدة وأدوات كثيرة .
ولو أن البشر أرادوا بناء مصنع للف الحبات النضيدة فى سنبلة قمح بالقشرة التى تحفظ لبابها لاحتاج الأمر إلى حجرة كبيرة تحت كل عود !
لكن ذلك يحدث فى الطبيعة فى صمت وتواضع !
والمقارنة التى عقدناها هنا تجاوزنا فيها كثيراً، فإن الإنسان المخترع هو بعض ما صنع الخلاق، والمواهب الخصبة فيه بعض ما أفاء الله عليه ..
وكأنما أراد الله الجليل أن يعرف ذاته وعظمته للإنسان الذى أنشأه، فهداه إلى بعض المخترعات ؛ ليدرك مما بذل فيها كيف أن الكون مشحون بما يشهد للخالق بالاقتدار والمجد .
.. إن ميلاد برتقالة على شجرة أروع من ميلاد “ سيارة “ من مصنع سيارات يحتل ميلاً مربعاً من سطح الأرض . ولكن الناس ألفوا أن ينظروا ببرود أو غباء إلى البدائع لأنها من صنع الله، ولو باشروا هم أنفسهم ذرة من ذلك ما انقطع لهم ادعاء ولا ضجيج ..
إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى، وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء .
وبدا لى أن أستمع إلى ربى فى الوحى الذى أنزله .. إذ لا بد أن يكون هذا الوحى حديثاً ناضجاً بما ينبغى له من إعزاز وحمد !
كان أقرب وحى إلى هو القرآن الكريم لأننى مسلم، فلما تلوته وجدت التطابق مبيناً بين عظمة الله فى قوله، وعظمته فى عمله .
سمعته يقول:
“ الله خالق كل شىء، وهو على كل شىء وكيل، له مقاليد السموات والأرض .. “ [الزمر: 62، 63]
“ الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تفيض الأرحام وما تزداد، وكل شىء عنده بمقدار، عالم الغيب والشهادة، الكبير المتعال .. “ [الرعد: 8، 9]
“ الله الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً “ [ غافر: 61 ]
“ الله الذى جعل لكم الأرض قراراً والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم “ [ غافر: 64 ]
“ بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة، وخلق كل شىء وهو بكل شىء عليم، ذلك الله ربكم، لا إله إلا هو خالق كل شىء وهو على كل شىء وكيل، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير “ [ الأنعام: 101، 102 ]
وآيات أخرى كثيرة كثيرة، كلها شواهد على أن ما وقر فى نفسى عن الله بطريق العقل قد أيده النقل تأييداً مطلقاً، وجعلنى أستريح إلى الإسلام فكراً وضميراً .”
― قذائف الحق
“كل الأمهات لهن رأي سلبي في أي شئ يحبه الأطفال ...الشيكولاتة تتلف أسنانك ...البلل بالماء يسبب لك الالتهاب الرئوي ... لعب الكرة يتلف الثياب ...
القطط الصغيرة تجلب الأمراض ...باختصار: كل ما يحبه الأطفال مؤذ و كريه
... و العكس صحيح طبعاً
فعلاً أعتقد أنها رغبة خفية في التدخل في كل شئ ...لا تقبل الأم أن يمارس الطفل حياة هي ليست فيها”
―
القطط الصغيرة تجلب الأمراض ...باختصار: كل ما يحبه الأطفال مؤذ و كريه
... و العكس صحيح طبعاً
فعلاً أعتقد أنها رغبة خفية في التدخل في كل شئ ...لا تقبل الأم أن يمارس الطفل حياة هي ليست فيها”
―
قراء د. أحمد خالد توفيق
— 5154 members
— last activity Mar 08, 2026 06:10AM
تجمّع لكل قراء الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق
Kimo’s 2025 Year in Books
Take a look at Kimo’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Kimo
Lists liked by Kimo
























