قذائف الحق Quotes

Rate this book
Clear rating
قذائف الحق قذائف الحق by محمد الغزالي
1,700 ratings, 4.21 average rating, 189 reviews
قذائف الحق Quotes Showing 1-30 of 38
“إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة “ .
أجل إن الله يحب أولئك العاملين فى صمت، الزاهدين فى الشهرة والسلطة، المشغولين باللباب عن القشور، المتعلقة قلوبهم بالله، لا تحجبهم عنه فتنة ولا تغريهم متعة .
وما أفقر أمتنا إلى هذا الصنف المبارك، بهم ترزق وبهم تنصر ...”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“إن قلبي يتفطر عندما أرى الدم الإسلامي أرخص دم على الأرض.. لقد استباحه المجوس واليهود والصهاينة والوثنية والملحدون.. وحكام مسلمون!”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“والواقع ان قيام اسرائيل ونماءها لا يعود الى بطولة مزعومة لليهود قدر مايعود الى عمى بعض الحكام العرب المرضى بجنون السلطة واهانة الشعوب
ولو انصف اليهود لأقاموا لهؤلاء الحكام تماثيل ترمز الى ما قدموا لاسرائل من عون ضخم ونصر رخيص ”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“إن الفجر سيطلع حتماً ولأن يطوينا الليل مكافحين أشرف من أن يطوينا راقدين .”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“هناك معادلة يجب أن يحفظها كل عربي عن ظهر قلب هي: "عرب - إسلام = صفر”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“الويل لأمة يقودها التافهون، ويخزى فيها القادرون ..”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“يستحيل أن يتكون فى ظل الاستبداد جيل محترم، أو معدن صلب، أو خلق مكافح”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“لقد كانت مصر وثنية في العصور القديمة , ثم تنصر أغلبها , فهل يقول الوثنيون المصريون لم تنصَّر : إنك فقدت وطنك بتنصُّرك ؟!
ثم أقبل الإسلام فدخل فيه جمهور المصريين , فهل يقال للمسلم : إنك فقدت وطنك بإسلامك ؟!
ما هذه الرقاعة”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“الأعداء كثيرون، والعوائق صعبة، والكفاح طويل، وربما صاح المرء وهو يودع محنة ويستقبل أخرى: أما لهذا الليل من آخر ..؟!
إن الفجر سيطلع حتماً ولأن يطوينا الليل مكافحين أشرف من أن يطوينا راقدين ..!”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“الشخص التافه يفلسف الأوضاع حوله بما يشبع
كبره و يصدق وهمه فبدلا من أن يستيقظ
علي الحقائق اللاذعة ينظر إليها من جانب
.يرضيه و يطغيه”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“قيام إسرائيل ونماءها لا يعود إلى بطولة مزعومة لليهود قدرما يعود إلى عمى بعض الحكام العرب المرضى بجنون السلطة وإهانة الشعوب.”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“أذكر أننى تجولت فى مصانع السكر، ورأيت الأنابيب الطافحة بالعصير، والأفران المليئة بالوقود، والآلات التى تغطى مساحة شاسعة من الأرض، لقد قلبت البصر هنا وهنالك ثم قلت: سبحان الله ! إن بطن نحلة صغيرة يؤدى هذه الوظيفة .. وظيفة صنع السكر دون كل تلك الأجهزة الدوارة والضجيج العالى !
وخيل إليّ أن المخترعات البشرية لا تعدو أن تكون إشارة ذكية إلى ما يتم فى الكون بالفعل من عجائب دون وسائط معقدة وأدوات كثيرة .
ولو أن البشر أرادوا بناء مصنع للف الحبات النضيدة فى سنبلة قمح بالقشرة التى تحفظ لبابها لاحتاج الأمر إلى حجرة كبيرة تحت كل عود !
لكن ذلك يحدث فى الطبيعة فى صمت وتواضع !
والمقارنة التى عقدناها هنا تجاوزنا فيها كثيراً، فإن الإنسان المخترع هو بعض ما صنع الخلاق، والمواهب الخصبة فيه بعض ما أفاء الله عليه ..
وكأنما أراد الله الجليل أن يعرف ذاته وعظمته للإنسان الذى أنشأه، فهداه إلى بعض المخترعات ؛ ليدرك مما بذل فيها كيف أن الكون مشحون بما يشهد للخالق بالاقتدار والمجد .
.. إن ميلاد برتقالة على شجرة أروع من ميلاد “ سيارة “ من مصنع سيارات يحتل ميلاً مربعاً من سطح الأرض . ولكن الناس ألفوا أن ينظروا ببرود أو غباء إلى البدائع لأنها من صنع الله، ولو باشروا هم أنفسهم ذرة من ذلك ما انقطع لهم ادعاء ولا ضجيج ..
إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى، وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء .
وبدا لى أن أستمع إلى ربى فى الوحى الذى أنزله .. إذ لا بد أن يكون هذا الوحى حديثاً ناضجاً بما ينبغى له من إعزاز وحمد !
كان أقرب وحى إلى هو القرآن الكريم لأننى مسلم، فلما تلوته وجدت التطابق مبيناً بين عظمة الله فى قوله، وعظمته فى عمله .
سمعته يقول:
“ الله خالق كل شىء، وهو على كل شىء وكيل، له مقاليد السموات والأرض .. “ [الزمر: 62، 63]
“ الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تفيض الأرحام وما تزداد، وكل شىء عنده بمقدار، عالم الغيب والشهادة، الكبير المتعال .. “ [الرعد: 8، 9]
“ الله الذى جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً “ [ غافر: 61 ]
“ الله الذى جعل لكم الأرض قراراً والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم “ [ غافر: 64 ]
“ بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة، وخلق كل شىء وهو بكل شىء عليم، ذلك الله ربكم، لا إله إلا هو خالق كل شىء وهو على كل شىء وكيل، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير “ [ الأنعام: 101، 102 ]
وآيات أخرى كثيرة كثيرة، كلها شواهد على أن ما وقر فى نفسى عن الله بطريق العقل قد أيده النقل تأييداً مطلقاً، وجعلنى أستريح إلى الإسلام فكراً وضميراً .”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“قال أحد المفكرين: "خلاصة المسيحية أن الله قتل الله لإرضاء الله.”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“مهما كرهت فرداً أو جماعة فلا يجوز إذا كنت تقياً أن استرسل مع هواي في سجن خصومي أو تعذيبهم أو تهديد حاضرهم ومستقبلهم ..”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“إن الإلحاد ليس تطوراً , بل هو ترديد لكفر الصغار من جهلة القرون الأولى !”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“لقد كان الاستبداد قديماً أقل ضرراً من الاستبداد الذى نظمته الدولة الحديثة فى هذه الأعصار، فإن الدولة فى العصر الحديث تدخلت فى أدق شئون الفرد وبسطت نفوذها على كل شىء .
ومن هنا كان الدمار الأدبى والمعنوى الذى يصحب الاستبداد بعيد الآماد خبيث العواقب .”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“_________________________________
"ولو ان المرء حاول استرضاء الله بنصف الجهد الذي يبذله لكسب المال او التمكين في الارض لقطع مرحلة رحبة في طريق الارتقاء الروحي والخلقي ,ولو ان امرءا كره الشيطان ووساوسه بنصف الشعور الذي يكره به الالام والخصوم لنال من طهر الملائكة حظا,ان الله قد يقبل نصف الجهد في سبيله ولكنه لا يقبل نصف النية اما ان يخلص القلب له واما ان يرفضه كله ”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“روى إبن ماجه أن عمر بن الخطاب خرج إلى المسجد فوجد معاذا عند قبر الرسول ص يبكي! قال : مايبكيك؟ قال : حديث سمعته من رسول الله ص: "اليسير من الرياء شرك، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“عندما ألوث نفسي بخطأ دقَّ أو جلَّ, فأنا المسؤول عنه , أغسل أنا نفسي منه , أشعر أنا بالندم عليه , أقوم أنا من عثرتي إذا وقعت , ثم أعود أنا إلى الله لأعترف له بسوء تصرفي وأطلب أنا منه الصفح .
أما أن العالَم يخطئ فيقتل الله ابنه كفارة للخطأ الواقع فهذا ما يضرب الإنسان كفاً بكف لتصوره !! .”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“هل من شروط الوحدة الوطنية أن يتم تجهيل المسلمين في دينهم؟! هل من شروط الوحدة الوطنية أن يكفر المسلمون بشريعتهم؟!”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“والإسلام يكره أولئك الذين يعيشون فى الدنيا أذنابا ٬ تغلب عليهم طبائع الزُّلفى والتهافت على خيرات الآخرين ٬ ويحبون أن يكونوا فى هذه الحياة كالثعالب التى تقتات من فضلات الأسود .
إن المسلم أكبر من أن يربط كيانه بغيره على هذا النحو الوضيع ٬ بل يجب أن ينأى عن مواطن الهُون ٬ وأن يضرب فى فجاج الأرض يبتغى العزة والكرامة”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“يستحيل أن تنهض أمتنا إلا يوم يكون العلم والتربية قرينين”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“المسلم لا يقبل الحياة على أية صورة وبأي ثمن. إما أن تكون كما يبغي، وإما رفضها وله عند ربه خير منها.”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“إن البيئات التى تستمتع بمقادير كبيرة من الحرية هى التى تنضج فيه الملكات، وتنمو المواهب العظيمة، وهى السناد الإنسانى الممتد لكل رسالة جليلة وحضارة نافعة”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“لو أنْصَف اليهود لأقاموا لهؤلاء الحكام تماثيل ترمز إلى ما قدَّموه لإسرائيل من عون ضخم ونصر رخيص!!”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“وظاهر أن جمال عبد الناصر كان أداة رائعة في يد القوى العالمية الحاقدة على الله وخاتم رسله، وأنه فعل بمصر أضعاف ما فعله لورد كرومر. ماذا تكون دنشواي بجانب مجازر طرة والحربي وغيرهما من سجون؟”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“إن جماهير العرب عطشى إلى الحرية والكرامة، ولقد بذلت جهود هائلة لمنعها من الحق والجد وتعويدها عبادة اللذة إلى جانب عبادة الفرد، ولكن جوهر الأمة تأبى على هذه الجهود السفيهة، وإن كانت طوائف كثيرة قد جرفتها هذه المحن النفسية فهى تحيا فى فراغ ومجون مدمرين، لا تبقى معهما رسالة ولا ينخذل عدو ..
ومن ثم كان العبء على المصلحين ثقيلاً، ولكن ما بد منه لحماية حاضرنا ومستقبلنا .
ولقد تبعت الصراع بين الحكام المستبدين والرجال الأحرار منذ نصف قرن، ودخلت فى تلك المعمعة لأذوق بعض مرها وضرها .
وكنت أردد بإعجاب صيحات الرجال الكبار وهم يهدمون الوثنية السياسية ويلطمون قادتها ولو كانوا فى أعلى المواضع .”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“أمسكت يوماً بأحد الصحف فوجدت فيها أنّ محمكمةً عسكرية بعثية استطاعت خلال ساعتين أن تنظر في قضايا أربعين متهماً، وأن تحكم فيها بالاعدام شنقاً أو ضرباً بالرصاص وأن تنفذ قضاءَها هذا خلال ساعتين آخريين!
قلت : ماذا يقول العالم عنا ونحن نسفك الدم بهذا الغزارة ؟ ونبت في آجال الناي بهذا النزق ؟”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“الحريات المقررة هى الجو الوحيد لميلاد الدين ونمائه وازدهاره !
وإن أنبياء الله لم يضاروا بها أو يهانوا إلا فى غيبة هذه الحريات، وإذا كان الكفر قديماً لم ينشأ ويستقر إلا فى مهاد الذل والاستبداد فهو إلى يوم الناس هذا لا يبقى إلا حيث تموت الكلمة الحرة وتلطم الوجوه الشريفة وتتحكم عصابات من الأغبياء أو من أصحاب المآرب والأهواء ..
.. نعم ما يستقر الإلحاد إلا حيث تتحول البلاد إلى سجون كبيرة، والحكام إلى سجانين دهاة .
من أجل ذلك ما هادنا ـ ولن نهادن إلى آخر الدهر ـ أوضاعاً تصطبغ بهذا العوج ويستشرى فيها ذلك الفساد .”
محمد الغزالي, قذائف الحق
“وهناك قوم يعاملون الله وهم مشغولون بأجره عن وجهه، أو بمطالبهم منه عن الذي ينبغي له منهم، وهؤلاء ينتقلون عن أنفسهم من طريق ليعودوا إليها من طريق أخرى.
إنهم مقيدون بسلاسل متينة مع أنانيتهم، فهم يسيرون ولكن حولها. لو حسنت معرفتهم بالله ما حجبتهم عنه رغبات مادية ولا معنوية، بل لطغى عليهم الشعور به وبما يجب له، وتخطوا كل شيء دونه، فلم يهدؤوا إلا في ساحته، ولم يطمئنوا إلا لما يرضيه هو جل شأنه.”
محمد الغزالي, قذائف الحق

« previous 1