مُصطفىٰ إبراهيم

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about مُصطفىٰ.

https://twitter.com/_Dexter_99_?s=09
https://www.goodreads.com/mustafa_77

Loading...
Constantinos P. Cavafy
“عندما تتهيأ للرحيل إلى إيثاكا،
تمنّ أن يكون الطريق طويلًا،
حافلًا بالمغامرات، عامرًا بالمعرفة

لا تخش الليستريجونات والسيكلوبات
ولا بوسايدون الهائج
لن تجد أبدًا أيًا من هؤلاء في طريقك

إن بقي فكرك ساميًا، إن مست عاطفة نبيلة روحك وجسدك،
لن تقابل الليستريجونات والسيكلوبات
ولا بوزايدون العاتي،
إن لم تحملهم في روحك،
إن لم تستحضرهم روحك قدامك

تمنّ أن يكون الطريق طويلاً،
أن تكون صباحات الصيف عديدة،
فتدخل المرافئ التي ترى لأول مرة،
منشرحًا، جذلًا

توقف بالأسواق الفينيقية،
واقتن السلع الجيدة،
أصدافًا ومرجانًا، كهرمانًا وأبنوسًا،
وعطورا شهوانية من كل نوع،
قدر ما يمكن من العطور الشهوانية،

اذهب إلى كثير من المدن المصرية،
تعلم، وتعلم ثانية، من الحكماء

لتكن إيثاكا في روحك دائما
الوصول إليها قدرك
لكن لا تتعجل انتهاء الرحلة
الأفضل أن تدوم سنوات طويلة
وأن تكون شيخا حين تبلغ الجزيرة
ثريا بما كسبته في الطريق،
غير آمل أن تهبك ايثاكا ثراء

إيثاكا منحتك الرحلة الجميلة
لولاها ما كنت شددت الرحال
وليس لديها ما تمنحك إياه أكثر من ذلك

حتى وإن بدت لك ايثاكا فقيرة،
فإنها لم تخدعك.

ومادمت قد صرت حكيما، حائزا كل هذه الخبرة،
فلا ريب أنك قد فهمت ما تعنيه الايثاكات.”
C.P. Cavafy

أيمن عبد الرحيم
“ذلكَ أنَّ كلمةَ (إلهٍ) في أصلِ الاستعمالِ اللغويِ كلمةٌ قلبيةٌ، وِجْدانيةٌ، فهي لفظٌ من الألفاظِ الدالةِ على أحوالِ القلبِ، كالحبِ، والبغضِ، والفرحِ، والحزنِ والأسى، والشوقِ، والرغبةِ، والرهبةِ... إلخ. وقد ردَّها بعضُهم إلى قولِ العربِ: «ألِهَ الفَصيلُ يَألَهُ ألَهاً» إذا ناحَ شوقاً إلى أمِّه. والفصيلُ: ابنُ الناقةِ إذا فُطم وفُصل عن الرضاع،ِ يُحبَسُ في الخَيْمةِ، وتُترَكُ أمُّه في المرعَى، حتى إذا طالَ به الحالُ ذكرَ أمَّه؛ وأخذَه الشوقُ والحنينُ إليها ـ وهو آنئذٍ حديثُ عهدٍ بالرضاعِ ـ فناحَ، وأرغَى رغاءً أشبهَ ما يكونُ بالبكاءِ. فيقولون: «ألِهَ الفصيلُ» فأمه إذن هَهُنا هي (إلهه) بالمعنى اللغوي. ومنه قولُ الشاعرِ:
ألِهْتُ إليها والرَّكائِبُ وُقّفٌ.”
أيمن عبد الرحيم, جذور قرآنية

أحمد الديب
“لم يحبها حقًّا، فقط شعر أنها مناسبة إلى حد كبير. لم تحبه يومًا، فقط شعرَت أنه فرصة لا ينبغي أن تضيع.”
أحمد الديب

Ian McEwan
“come back, come back to me”
Ian McEwan, Atonement

أروى صالح
“الكيتش (kitsch)

كلمة استعان بها الكاتب ميلان كونديرا ليصف الواقع في روايته "كائن لا تُحتمل خفته"، وهي كلمة ألمانية انتشرت في القرن التاسع عشر العاطفي، والكلمة تعني النفاية، وصارت إشارة معتمدة للأدب والفن الهابط، وبهذا المعنى دخلت القاموس ما بعد الحداثي. استخدمها كونديرا للإشارة إلى نوع من أنواع الرومانسية والعاطفية "المستبدة".
استخدمته أروى صالح في كتابها "المبتسرون" كإشارة إلى "حلم الخلاص الجماعي"، حيث "الكيتش اليساري"، "المسيرة الكبرى"، حلم اليسار بالسير تجاه الأخوة والمساواة والعدالة والسعادة. إنما يجعل اليساري يساريا ليس هذه النظرية أو تلك، بل مقدرته على إدخال أية نظرية كانت إلى الذي يُسمى بالمسيرة الكبرى. في مملكة الكيتش التوتاليتارية / الشمولية تُعطى الإجابات مُسبقا محرمة بذلك أي سؤال جديد. لذلك فبقدر ما أن الكيتش هو المثال الأعلى لكل السياسيين ولكل الحركات السياسية، يكون الإنسان الذي يتساءل هو العدو الحقيقي للكيتش، ولذلك الكيتش قناع يُخفى وراءه الموت. الكيتش عند كونديرا هو الوفاق التام مع الوجود، نقطة التماس بين النداء العام / نداء الواجب وبين الدوافع الخفية، الوفاق التام كرغبة محرقة عند أناس يشعرون بالضبط بعدم الوفاق مع أنفسهم ومع العالم، كأنهم خلاصة لإحساس أشقائهم البشر بالنقص الكامن دوما في الكائن الإنساني (ربما خفته التي لا تُحتمل) والساعي أبدا للاكتمال (لثقل يمنحه جذورا، وربما استمرارية قد تتغلب مرة في صراعه الأبدي ضد الموت)، تلك الثغرة في الوجود الإنساني، التي من توترها بين الحلم والواقع - بين الأمل في الوفاق التام والعجز عنه - تُصنع المواهب الكبيرة، وأيضا كل أنواع الإحباط والفشل والجريمة.
غير أن لحلم الوفاق التام ككل أوضاع وصور الوجود الإنساني معضلاته - أو تناقضاته إن استخدمت تعبيرا هيجليا عميقا جدا بالمناسبة - فلكي يُثمر حقا ينبغي أن تصدقه بما يكفي كي تقامر، تُقامر حتى بوجودك كله في لحظة، وهو بالضبط ما يفعله المناضلون في لحظة انتشاء بإمكانية تجاوز الوجود الفردي والمصير الفردي، ولقد عرفنا كلنا - حتى أسوأنا - حلاوة هذه اللحظة، إنها لحظة حرية، لحظة خفة لا تكاد تحتمل، من فرط جمالها، ولكنك لو صدقته إلىحد بلوغ حالة من "الوفاق التام" بالفعل، الوفاق التام مع الذات أو الكيتش (حلم أو أسطورة الخلاص الجماعي)، أيا كان الكيتش الذي اخترته لنفسك، فقد دخلت رأسا دائرة ملؤها الشر، بل الجنون. حينئذ تفقد التسامح، لا تعوج مستعدا لقبول أي تناقض مع الكيتش، إذ لا يعود البشر بالنسبة لك عوالم حية، أي متناقضة، بل أشياء تضعها على سرير بروكست الذي يحدده الكيتش (دينيا كان أو شيوعيا)، تقطه رأس هذا، وتمط رجل ذاك، كي يتلاءما مع طول السرير، مع قالب الكيتش، تغدو أكثر ثقلا من غطاء حجري لقبر، جدرانه "يقين"، فمشكلة الكيتش أنه يطرح جانبا كل ما هو غير مقبول في الوجود الإنساني، حتى أن الأديب يصفه في تعريفه الثاني له بأنه "نفي مطلق للبراز"!... تلك القناعة المطمئنة بإمكانية الكمال الإنساني في المجتمع الاشتراكي أو الشيوعي، أو بأن الحزب الشيوعي هو "أرض محررة" للشيوعية والشيوعيين في المجتمع البرجوازي (وهو كلام كان يُردده مناضلونا)، تلك القناعة التي ترفض مطمئنة واثقة كل تناقض، كل اختلاف سوى الاعتراف السعيد الأبله بالتوافق التام مع الكيتش "المختار"، تلك الأخوة الباسمة في المسيرة الكبرى أو في الله، هي القناع الذي يُخفى الموت، بل الجنون، فيفضل هذا اليقين ارتكبت أفظع مجازر الشيوعية، وكذلك توافهها المهينة للعقل، الرهيبة لهذا السبب، حتى في جماعاتنا التي لم تواتها الظروف كي تمسك بسلطة، وهي ذاتها التي تلهم شبانا مؤمنين اليوم ببروة قلب القتلة، فقط "حين تتعامل مع الكيتش بوصفه كذبة جميلة، لا يعود كيتشا، إذ يفقد مقدرته السلطوية، يُصبح مؤثرا ككل ضعف بشري"، وهو ما لا يتسنى لك - في حالة أبناء جيلنا أعني - إلا على امتداد رحلة، رحلة تصديق وحب، مُثخنة، ورحلة عودة لا إنكار فيها، وهذا شرط. إلى ماذا تعود؟ للمجتمع البرجوازي، عودة ابن ضال، إلى الذات، لحلم قديم تطارده؟ ألف احتمال. كل الأمر يتوقف عليك أخيرا، تماما.”
أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

year in books
طارق حميدة
1,339 books | 961 friends

Walaa A...
3,100 books | 1,523 friends

أحمد الديب
23 books | 100 friends

محمد إل...
438 books | 3,245 friends

Marwa A...
1,253 books | 486 friends

Amine N...
111 books | 1,165 friends

hayatem
834 books | 1,458 friends

فارس
373 books | 43 friends

More friends…



Polls voted on by مُصطفىٰ

Lists liked by مُصطفىٰ