محمد تيسير الحموي
Goodreads Author
Born
in Damascus, Syrian Arab Republic
Website
Twitter
Genre
Member Since
April 2012
محمد تيسير الحموي hasn't written any blog posts yet.
|
الزحف نحو السماء
—
published
2009
—
2 editions
|
|
|
صاحبة المولد
by |
|
|
آخر طقوس الحيرة
—
published
2007
—
2 editions
|
|
|
أمريكا البيضاء
|
|
|
ستة أصابع
—
published
2005
|
|
|
قضية الأستاذ غريب
|
|
|
صخرة حمادة
|
|
|
Why Nobody Likes The Crow
—
published
2016
|
|
|
نهرنا
|
|
|
الحوت الذي يحب حكايا البشر
—
published
2019
|
|
محمد’s Recent Updates
|
محمد الحموي
rated a book it was amazing
|
|
|
محمد الحموي
shared
a
quote
“كثيرا ما يحبس الإنسان نفسه داخل سياج مفروض مقدس يظن بأنه الإطار النهائي لحياته.. ثم يكتشف بعد ذلك أن هذا السياج المقدس ما هو إلا مجرد خط وهمي وضعه هو أو وضعته بيئته من حوله.. والتزم هو به على أنه سور نهائي لا يمكن تجاوزه.. فإن تجاوزه وجد الأمور أكثر سهولة وأكثر بساطة.. وأكثر قدرة على الاحتمال”
محمد الحموي |
|
“كثيرا ما شعرت من قبل بأنها مختلفة عن بقية أفراد أسرتها، لكنه كان اختلافا سلبيا أو شذوذا يجعلها تشعر بالذنب والخزي والتقصير دائما. أما بعد قراءتها المتأنية لكلمات الكتاب المزخرف فقد بدأ شعور آخر يتسلل إلى فكرها وقلبها، شعور بأن ذنبها قد يغتفر وأن الله هو المسؤول الوحيد عن المغفرة، ولا أحد يمكنه التكهن بمغفرته أو عدمها إلا صاحب الذنب نفسه.
أنهت الكتاب وتملكتها طاقة صرفة شعرت فيها بإمكانية الإصلاح، أو إن أردنا الدقة والوصف الصحيح.. فشعورها حقيقة هو الرغبة الملحة بالتصالح مع نفسها لا إصلاحها”
― صاحبة المولد
أنهت الكتاب وتملكتها طاقة صرفة شعرت فيها بإمكانية الإصلاح، أو إن أردنا الدقة والوصف الصحيح.. فشعورها حقيقة هو الرغبة الملحة بالتصالح مع نفسها لا إصلاحها”
― صاحبة المولد
“كم من المرهق أن نكون على يقين بمعرفتنا الحقة بإنسان طيلة سنوات حياتنا معه، و أن يرتبك يقين السنوات هذا بسبب موقف واحد فقط و خلال لحظات، فينتابنا الشك، ويهوي بنا الظنّ نحو ظلمات الخيبة، فنجد أنفسنا مرغمين أن نشكك بكل ما بنيناه في خيالنا وآمنّا به و ظننّاه حقا في هذا الإنسان ومنظومته الفكرية والأخلاقية، تحت وطأة حدث واحد يقلب لنا مفاهيم سنوات بلحظات.”
― صاحبة المولد
― صاحبة المولد
“فالنفس بحاجة أيضاً إلى طبيب، ومن الممكن أن يكون الإنسان نفسه هو طبيب نفسه، وإن لم يستطع ذلك فعليه بزيارة الإنسان الثقة الذي يستطيع أن يحرره من مخاوفه ويلغي تلك العوائق التي يشعر بها تكبِّل تفاصيل حياته”
― صاحبة المولد
― صاحبة المولد
“كثيرا ما شعرت من قبل بأنها مختلفة عن بقية أفراد أسرتها، لكنه كان اختلافا سلبيا أو شذوذا يجعلها تشعر بالذنب والخزي والتقصير دائما. أما بعد قراءتها المتأنية لكلمات الكتاب المزخرف فقد بدأ شعور آخر يتسلل إلى فكرها وقلبها، شعور بأن ذنبها قد يغتفر وأن الله هو المسؤول الوحيد عن المغفرة، ولا أحد يمكنه التكهن بمغفرته أو عدمها إلا صاحب الذنب نفسه.
أنهت الكتاب وتملكتها طاقة صرفة شعرت فيها بإمكانية الإصلاح، أو إن أردنا الدقة والوصف الصحيح.. فشعورها حقيقة هو الرغبة الملحة بالتصالح مع نفسها لا إصلاحها”
― صاحبة المولد
أنهت الكتاب وتملكتها طاقة صرفة شعرت فيها بإمكانية الإصلاح، أو إن أردنا الدقة والوصف الصحيح.. فشعورها حقيقة هو الرغبة الملحة بالتصالح مع نفسها لا إصلاحها”
― صاحبة المولد
“لماذا أنا مختلفة!؟
هل اختلافي هذا هو أمر جيد أم أنني مخلوق سيء متكبر؟
هل أنا هابيل أم قابيل؟ أجبني يا مريد.. لماذا لا أتقبل طريقتهم ولا أفكارهم ولا عاداتهم! ربما أنا أصلا ابنة عائلة أخرى وقد تبناني أبي ففرضني فرضا على أمي.. ولهذا فأنا مختلفة.
ربما كنت ابنة عائلة لها جينات فكرية مختلفة، وربما كانت عائلتي الأصلية تصلها قرابة بعائلتك، هل ترى؟ ربما كنت أنا وأنت أولاد عم.
اشتقت إليك يا ابن عمي..”
― صاحبة المولد
هل اختلافي هذا هو أمر جيد أم أنني مخلوق سيء متكبر؟
هل أنا هابيل أم قابيل؟ أجبني يا مريد.. لماذا لا أتقبل طريقتهم ولا أفكارهم ولا عاداتهم! ربما أنا أصلا ابنة عائلة أخرى وقد تبناني أبي ففرضني فرضا على أمي.. ولهذا فأنا مختلفة.
ربما كنت ابنة عائلة لها جينات فكرية مختلفة، وربما كانت عائلتي الأصلية تصلها قرابة بعائلتك، هل ترى؟ ربما كنت أنا وأنت أولاد عم.
اشتقت إليك يا ابن عمي..”
― صاحبة المولد
“أدرك أنه يرزح تحت حسّ تهكمي عالٍ لا فكاك منه. حس تهكمي يستطيع أن يحط من قدر أي موقف مهما كان عظيما وضخما ويهيئ منه مادة دسمة للتهكم، مادة غنية للتخيل المضحك الذي يفعم به خياله بشكل عجيب.
دخل أكثر في تلافيف نفسه، فوجد أن المواقف الضخمة المزروعة لديه كلها عبارة عن مواقف مفتعلة.
كل تلك الصور الهائلة والكبيرة التي رسمت في نفسه منذ أن كان صغيرا عبارة عن مواقف مزيفة. صورية. لم يقصد منها إلا تعظيم الموقف على حساب الجمهور.
كلها تجمعات مقدسة. يقف فيها المرء وينظر بعينين متلألئتين ليرى المجهول اللامرئي حاضرا أمامه ودون موجب لذلك وكأنه محارب ساموراي كل ما يحيط به مقدس.. الشاي مقدس.. والفنجان مقدس.. بل وحتى حركة الملعقة الدائرية وسط الفنجان تعتبر حركة كونية ينظر إليها بعين الفخار والمجد.
...
من قصة: أكاذيب الثلج والمرج
مجموعة: آخر طقوس الحيرة”
― آخر طقوس الحيرة
دخل أكثر في تلافيف نفسه، فوجد أن المواقف الضخمة المزروعة لديه كلها عبارة عن مواقف مفتعلة.
كل تلك الصور الهائلة والكبيرة التي رسمت في نفسه منذ أن كان صغيرا عبارة عن مواقف مزيفة. صورية. لم يقصد منها إلا تعظيم الموقف على حساب الجمهور.
كلها تجمعات مقدسة. يقف فيها المرء وينظر بعينين متلألئتين ليرى المجهول اللامرئي حاضرا أمامه ودون موجب لذلك وكأنه محارب ساموراي كل ما يحيط به مقدس.. الشاي مقدس.. والفنجان مقدس.. بل وحتى حركة الملعقة الدائرية وسط الفنجان تعتبر حركة كونية ينظر إليها بعين الفخار والمجد.
...
من قصة: أكاذيب الثلج والمرج
مجموعة: آخر طقوس الحيرة”
― آخر طقوس الحيرة
“اقترحت هي مرة أن نبني نفقا سريا يصل ما بين منزلهم ومنزلي.. في الطرف الخلفي للحديقة الجانبية الواصلة بيننا.. وبهذا أستطيع زيارتهم متى شئت ويستطيعان هما أيضا ذلك..
بدأنا العمل فعلا على حفر النفق.. وقمنا بصنع حفرة كبيرة وعميقة.. حاولنا بعدها الحفر بشكل أفقي كي نكمل النفق لكن التراب كان ينهال فوق أيدينا.. وكانت الحفرة تكبر بذلك عرضيا دون أن نستطيع الحفر تحتها بشكل أفقي.. إلى أن قررت هي أن نتوقف عن الحفر.. وأن نجعل من الحفرة مدفنا سريا لأسرارنا الضخمة.. وأن نكتب تلك الأسرار على أوراق ملونة وندفن تلك الأوراق مصحوبة بأمنياتنا في الحفرة.. وأن نزرع فوق كل ذلك بذور نبتة سرية.. ثم نسقيها ونعتني بها فتنبت شجرة تحمل معها أسرارنا وأمنياتنا.. وتثمر الشجرة فتأكل منها الطيور وتذهب أسرارنا إليها وتبقى معها وتنتقل أمنياتنا إلى السماء مباشرة وتتحقق..
لا أدري من أين لها بتلك الأفكار..
ربما كانت هي المحرك الأول لخيالي الطفولي
أتت ببذور نبتة شرقية.. قالت بأن جدتها قد جلبتها لوالدتها من الهند.. وقالت بأنها نبتة جميلة، ستصبح _إن كبرت_ شجرة مثمرة وارفة الظلال..
لم أستطع حفظ اسم النبتة.. لكنها بقيت في ذاكرتي بصفتها: النبتة الشرقية..
نبتت فروع صغيرة للبذور المدفونة وتحولت بعد فترة لغرسات واضحة أكثر طولا..
ثم تطورت لتصبح نبتات عشوائية متصارعة.. بقي منها بعد مدة غرسة واحدة فقط قصيرة.. لم تصبح شجرة بالطبع.. لكنها مازالت تقاوم وترفض الاستسلام لعشوائية المنبت وقلة دفء البيئة الحاضنة..
بقيتْ معي.. تلك الغرسة.. تشبهني ربما.. وحيدة تتغذى مما دفن تحت بذرتها من أسرار.. وتؤمل نفسها بما سينبت في فروعها من أمنيات قد تصل يوما إلى السماء..”
― النبتة الشرقية
بدأنا العمل فعلا على حفر النفق.. وقمنا بصنع حفرة كبيرة وعميقة.. حاولنا بعدها الحفر بشكل أفقي كي نكمل النفق لكن التراب كان ينهال فوق أيدينا.. وكانت الحفرة تكبر بذلك عرضيا دون أن نستطيع الحفر تحتها بشكل أفقي.. إلى أن قررت هي أن نتوقف عن الحفر.. وأن نجعل من الحفرة مدفنا سريا لأسرارنا الضخمة.. وأن نكتب تلك الأسرار على أوراق ملونة وندفن تلك الأوراق مصحوبة بأمنياتنا في الحفرة.. وأن نزرع فوق كل ذلك بذور نبتة سرية.. ثم نسقيها ونعتني بها فتنبت شجرة تحمل معها أسرارنا وأمنياتنا.. وتثمر الشجرة فتأكل منها الطيور وتذهب أسرارنا إليها وتبقى معها وتنتقل أمنياتنا إلى السماء مباشرة وتتحقق..
لا أدري من أين لها بتلك الأفكار..
ربما كانت هي المحرك الأول لخيالي الطفولي
أتت ببذور نبتة شرقية.. قالت بأن جدتها قد جلبتها لوالدتها من الهند.. وقالت بأنها نبتة جميلة، ستصبح _إن كبرت_ شجرة مثمرة وارفة الظلال..
لم أستطع حفظ اسم النبتة.. لكنها بقيت في ذاكرتي بصفتها: النبتة الشرقية..
نبتت فروع صغيرة للبذور المدفونة وتحولت بعد فترة لغرسات واضحة أكثر طولا..
ثم تطورت لتصبح نبتات عشوائية متصارعة.. بقي منها بعد مدة غرسة واحدة فقط قصيرة.. لم تصبح شجرة بالطبع.. لكنها مازالت تقاوم وترفض الاستسلام لعشوائية المنبت وقلة دفء البيئة الحاضنة..
بقيتْ معي.. تلك الغرسة.. تشبهني ربما.. وحيدة تتغذى مما دفن تحت بذرتها من أسرار.. وتؤمل نفسها بما سينبت في فروعها من أمنيات قد تصل يوما إلى السماء..”
― النبتة الشرقية
“طريقي من البيت إلى الجامعة يستهلك خمس عشرة دقيقة على الأكثر.. أحاول مدّها بشكل أو بآخر لتصبح خمسا وعشرين أو نصف ساعة على أكثر تقدير.
أحاول كل يوم اكتشاف طرق ومناطق جديدة في المدينة التي استنفذت نفسها جغرافيا بالنسبة لي منذ أكثر من عامين..
أذهب أحيانا إلى البحيرة الشمالية في أقصى شمال المدينة.. فأقف قريبا جدا من المياه.. أرفع صوت ستيريو التسجيل وأسمع موسيقى الروك.. أو بدائلها الصاخبة.
قد يجعلني هذا الصخب مفعما بشعور أبحث عنه ولا أجده.. ولا أعرف كيفية وصفه..
صخب يدفعني للتنفس وكأني لم أكن أتنفس من قبل..
وقد يتملكني الحماس في بعض الأحيان فأصرخ مع الصخب الموسيقي وأنفعل.. لكنني وبمجرد انتهاء التراك الموسيقي أعود إلى ما أنا عليه بسرعة مذهلة.. ومحبطة في الوقت ذاته.
الأمر يشبه ذلك المصباح الكهربائي اليدوي الذي يعمل بطريقة الشحن اليدوية بالضغط المتواصل على زناده لتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية ومنها إلى ضوء.
حالما تترك الزناد.. تنخفض إضاءة المصباح من أقصى إنارتها إلى أقصى حدود الظلام بلحظة واحدة.. مزعجة.. وكأن شيئا لم يكن.. وكأن كل هذا الصخب لم يكن موجودا قبل لحظة.. الأمر محبط!”
― النبتة الشرقية
أحاول كل يوم اكتشاف طرق ومناطق جديدة في المدينة التي استنفذت نفسها جغرافيا بالنسبة لي منذ أكثر من عامين..
أذهب أحيانا إلى البحيرة الشمالية في أقصى شمال المدينة.. فأقف قريبا جدا من المياه.. أرفع صوت ستيريو التسجيل وأسمع موسيقى الروك.. أو بدائلها الصاخبة.
قد يجعلني هذا الصخب مفعما بشعور أبحث عنه ولا أجده.. ولا أعرف كيفية وصفه..
صخب يدفعني للتنفس وكأني لم أكن أتنفس من قبل..
وقد يتملكني الحماس في بعض الأحيان فأصرخ مع الصخب الموسيقي وأنفعل.. لكنني وبمجرد انتهاء التراك الموسيقي أعود إلى ما أنا عليه بسرعة مذهلة.. ومحبطة في الوقت ذاته.
الأمر يشبه ذلك المصباح الكهربائي اليدوي الذي يعمل بطريقة الشحن اليدوية بالضغط المتواصل على زناده لتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية ومنها إلى ضوء.
حالما تترك الزناد.. تنخفض إضاءة المصباح من أقصى إنارتها إلى أقصى حدود الظلام بلحظة واحدة.. مزعجة.. وكأن شيئا لم يكن.. وكأن كل هذا الصخب لم يكن موجودا قبل لحظة.. الأمر محبط!”
― النبتة الشرقية
Goodreads Librarians Group
— 307089 members
— last activity 2 minutes ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more








































