قصة قصيرة Quotes

Quotes tagged as "قصة-قصيرة" Showing 1-13 of 13
أحمد خالد توفيق
“أنا أساساً تلميذ مخلص لـ ( تشيكوف ) وكاتب قصة قصيرة لكن لا أنشر أبداً .. إنها قصص متجهمة قاسية ساخرة ، لا أتوقع لها أي رواج لو غادرت درج مكتبي .”
أحمد خالد توفيق

هدير زهدي
“البساطة تغريني أكثر، ندرة الأشياء تجعلني أحارب من أجلها. الافراط في الأشياء يُفقدها معناها. الحب يقتله الكلام، الصداقة يهدرها القرب المفرط، الإنسانية تفنيها الآلات. نحن أكثر هيبة إذا كنا أكثر صمتًا، نبدو أجمل إذا كنا أكثر بُعدًا، أكثر شغفًا إذا قلّت في أيادينا مقادير الأشياء. وسر الحياة في الشغف.”
هدير زهدي, سبع رسائل

هند جعفر
“ماتتحوجش لحد، ماتنذلش أبدًا، مايتحنيش ظهرك، مايحكم عليك عبد ظالم، يحفظ ولاياك، مايكتب عليك القهرة !

كان فمها حلوًا لايخلو من الدعاء له، وغالبًا مايرد هو بصوت خفيض: تعيشي ياأم إسلام!

ولكن كل هذا لم يمنع انفجار أم إسلام فى وجهه وقت جلوسنا عصرًا في إحدى جلساتنا الصيفية الجماعية عندما سألها وقت انتقالنا للشقة السابعة إيه رأيك نعمل حمام بلدي أهو بالمرة العيال كبروا ويستحسن مايقعدوش مطرح بعض؟ وقتها أطلقت أمي ضحكة مجلجلة ثم احتقن وجهها وكأن ضحكتها وقفت في منتصف حنجرتها، فاستعرضت رقبتها ثم استطالت بعدها لتندفع الكلمات تتسابق للخروج من فمها: عايز بناتك يتسيروا على الأرض ياراجل، وعايزنى أوطي لحد ما أقع مرة في النجاسة، ده أنا الدوالي هدت رجلي من الشيل والحط والهبد.”
هند جعفر, عدودة

“رفع كأس النبيذ الذي يفوح برائحة غدره الدامي، استنشق بكل نشوة مشاعرها التي سفكها غدراً واحتيالاً، استرخى على الأريكة يشربُ نخب انتصاره المبتور، برقت عيناه وهو يتخيل آلامها، تمتم في سرّهِ: تُرى من ستكون الضحية التالية؟”
Tahani Shihab

“كانت أيقونة الجمال في الحُب والعطاء
سكنت حشاه
تمدّهُ بالعطفِ والحنان
أقفل عليها في سجن الغيرة
وكان يغلظ لها القول
في سادية قاسية متلذذاً بعذاباتها وإنكساراتها
اغلق أمامها أبواب الأمل
فلم يعد للحياة معنى ولا طعم
انسلّت خلسةً من بين ضلوعه
وأنعتقت من أسار قيوده وخيالاته المريضة وغرامه المعتوه
تستنشقُ الحُريّة في الكون الفسيح
حطّت في أرضٍ مزهرة بالدفء
فأنطلقت في دنيا الله التي أفتقدتها دهراً
تفتش في الوجوه
علّها تجد من يرمّم عواطفها
وكيانها المبعثر
ويزرع بذور المحبة والأمل في قلبها المنهك.”
Tahani Shihab

هدير زهدي
“لم تكن كأي امرأة.. لم تكن كأي زوجة..
الوفاءُ يَعبُر عبر الأزمان كلها ويتركز ويتجسد في صورتِها. الرفيقة والحبيبة والأم والسَكَن.. هي الوَطن!
ترفع رأسَها وتتضرع بدعاءٍ، فتخجل ألا تستجيب السماءُ.. تتقلب القلوب بين اخلاص وغدر، إلا هي! صدرها وسادتي وحضنها ملجأي، تسحب عن رأسي الهم والتعب والكلل، ترافقني في رحلات الخيال إلى عالم هادئ تحفه طيور السلام وتبني لي الآمال حين يحتال على صدري اليأس والانهزام.
سرقتها مني أنقاض القصف، وحَكَمَت عليّ بالتشرُد!
(لست نبيا)”
هدير زهدي, لست نبيا

محمد تيسير الحموي
“أدرك أنه يرزح تحت حسّ تهكمي عالٍ لا فكاك منه. حس تهكمي يستطيع أن يحط من قدر أي موقف مهما كان عظيما وضخما ويهيئ منه مادة دسمة للتهكم، مادة غنية للتخيل المضحك الذي يفعم به خياله بشكل عجيب.
دخل أكثر في تلافيف نفسه، فوجد أن المواقف الضخمة المزروعة لديه كلها عبارة عن مواقف مفتعلة.
كل تلك الصور الهائلة والكبيرة التي رسمت في نفسه منذ أن كان صغيرا عبارة عن مواقف مزيفة. صورية. لم يقصد منها إلا تعظيم الموقف على حساب الجمهور.
كلها تجمعات مقدسة. يقف فيها المرء وينظر بعينين متلألئتين ليرى المجهول اللامرئي حاضرا أمامه ودون موجب لذلك وكأنه محارب ساموراي كل ما يحيط به مقدس.. الشاي مقدس.. والفنجان مقدس.. بل وحتى حركة الملعقة الدائرية وسط الفنجان تعتبر حركة كونية ينظر إليها بعين الفخار والمجد.
...
من قصة: أكاذيب الثلج والمرج
مجموعة: آخر طقوس الحيرة”
محمد تيسير الحموي, آخر طقوس الحيرة

محمد صلاح زكريا
“أيها الشهداء.. هنيئًا لكم تعيشون في قلب كل وطني رمزًا للتضحية والفداء.. حررتم وطننا الغالي بدمائكم وعند ربكم تنالون خير الجزاء”
محمد صلاح زكريا, سبحة وكاس

“كل إنسان عندما يصل سنا معينة، يكون على استعداد تام لمواجهة جبال من الضجر و المرارة، ذلك لأنه اعتاد منذ نعومة أظافره على تقلبات الحياة فعرف كيف يتحصن ضدها بالتدريج يوما بعد يوم.”
موريليو أورباي

محمد الزهراني
“عقابٌ
------
الحطّابُ اليتيمُ
كان يستريح كلّ صباحٍ في ظلّ شجرةٍ آمنةٍ.
وحين تكاثر الأشرار بالقرب من الشّجرة،
مرّت بهم ريح غاضبة.
هلكت الشّجرة،
وفَقَدَ الحطّاب وطنه وبهجته.”
محمد الزهراني

“رأيت أحد الأخوة المغاربة ويدعى نجيب المغربي يحمل ذراعه اليمنى المكسورة وهي معلقة على الجلد فقط وهو يسأل ويبحث عن سكين أو زجاج أو أي شيء حاد لكي يقطعها وحين لم يجد ما يريده وضعها تحت رجله وأخذ يشدها بكل قوته ليتخلص منها ولما فشل في ذلك أخذ يمدها للأخوة طالباً منهم قطعها وبينما هو في هذه الحال إذ ألقت طائرة أمريكية قذائف شغلتنا عن قطع يده وكان هذا خيراً له، وفيما بعد تقابلنا في غوانتانامو فوجدت يده وقد تحسنت قليلاً وبعد أن أفرج عنه أدخل إحدى المستشفيات في بلاده وأجريت له عملية جراحية ناجحة وعادت يده سليمة، سبحان الله! كان يريد شيئاً والله تعالى يريد له شيئاً آخر”
وليد محمد حاج, مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو

“لا إدخار بعد خوجة غار" وقصة هذه العبارة المأثورة هي عندما كنا في خوجه غار ادخرنا مواداً غذائية كثيرة استعداداً لاستقبال شهر رمضان المعظّم، وكلما يهم أحد الإخوة أن يأخذ بعضاً منها نقول له: هذه المواد لشهر رمضان لا تأخذوا منها، ظللنا نكرر هذه العبارة إلى أن جاءت الطائرات الأمريكية وأجبرتنا على الانسحاب وتركنا كل تلك المؤن الغذائية خلفنا واستفاد منها غيرنا، هذا ما دفع الأخ بأن يطلق هذه العبارة التي صارت مشهورة بيننا”
وليد محمد حاج, مذبحة القلعة وغياهب غوانتنامو

“كيف تقنع امرأة أن كل ما تكتبه عن النساء هو محض خيال فقط؟
حاولت ذلك قدر استطاعتي، وشرحت لها الفرق بين الواقعين الفني والموضوعي.. بين المتخيّل والحقيقي، لكنها رفضت. في اليوم الثاني قرأتُ لها قصة جديدة، ففتحت عينيها دهشة،
وقالت بحزم: لكن هذا لم يحدث بيننا على الإطلاق!”
يوسف ضمرة, مراوغون قساة