قصة قصيرة Quotes

Quotes tagged as "قصة-قصيرة" (showing 1-9 of 9)
أحمد خالد توفيق
“أنا أساساً تلميذ مخلص لـ ( تشيكوف ) وكاتب قصة قصيرة لكن لا أنشر أبداً .. إنها قصص متجهمة قاسية ساخرة ، لا أتوقع لها أي رواج لو غادرت درج مكتبي .”
أحمد خالد توفيق

هدير زهدي
“لم تكن كأي امرأة.. لم تكن كأي زوجة..
الوفاءُ يَعبُر عبر الأزمان كلها ويتركز ويتجسد في صورتِها. الرفيقة والحبيبة والأم والسَكَن.. هي الوَطن!
ترفع رأسَها وتتضرع بدعاءٍ، فتخجل ألا تستجيب السماءُ.. تتقلب القلوب بين اخلاص وغدر، إلا هي! صدرها وسادتي وحضنها ملجأي، تسحب عن رأسي الهم والتعب والكلل، ترافقني في رحلات الخيال إلى عالم هادئ تحفه طيور السلام وتبني لي الآمال حين يحتال على صدري اليأس والانهزام.
سرقتها مني أنقاض القصف، وحَكَمَت عليّ بالتشرُد!
(لست نبيا)”
هدير زهدي, لست نبيا

هند جعفر
“ماتتحوجش لحد، ماتنذلش أبدًا، مايتحنيش ظهرك، مايحكم عليك عبد ظالم، يحفظ ولاياك، مايكتب عليك القهرة !

كان فمها حلوًا لايخلو من الدعاء له، وغالبًا مايرد هو بصوت خفيض: تعيشي ياأم إسلام!

ولكن كل هذا لم يمنع انفجار أم إسلام فى وجهه وقت جلوسنا عصرًا في إحدى جلساتنا الصيفية الجماعية عندما سألها وقت انتقالنا للشقة السابعة إيه رأيك نعمل حمام بلدي أهو بالمرة العيال كبروا ويستحسن مايقعدوش مطرح بعض؟ وقتها أطلقت أمي ضحكة مجلجلة ثم احتقن وجهها وكأن ضحكتها وقفت في منتصف حنجرتها، فاستعرضت رقبتها ثم استطالت بعدها لتندفع الكلمات تتسابق للخروج من فمها: عايز بناتك يتسيروا على الأرض ياراجل، وعايزنى أوطي لحد ما أقع مرة في النجاسة، ده أنا الدوالي هدت رجلي من الشيل والحط والهبد.”
هند جعفر, عدودة

هدير زهدي
“البساطة تغريني أكثر، ندرة الأشياء تجعلني أحارب من أجلها. الافراط في الأشياء يُفقدها معناها. الحب يقتله الكلام، الصداقة يهدرها القرب المفرط، الإنسانية تفنيها الآلات. نحن أكثر هيبة إذا كنا أكثر صمتًا، نبدو أجمل إذا كنا أكثر بُعدًا، أكثر شغفًا إذا قلّت في أيادينا مقادير الأشياء. وسر الحياة في الشغف.”
هدير زهدي, سبع رسائل

“كل إنسان عندما يصل سنا معينة، يكون على استعداد تام لمواجهة جبال من الضجر و المرارة، ذلك لأنه اعتاد منذ نعومة أظافره على تقلبات الحياة فعرف كيف يتحصن ضدها بالتدريج يوما بعد يوم.”
موريليو أورباي

“كانت أيقونة الجمال في الحُب والعطاء
سكنت حشاه
تمدّهُ بالعطفِ والحنان
أقفل عليها في سجن الغيرة
وكان يغلظ لها القول
في سادية قاسية متلذذاً بعذاباتها وإنكساراتها
اغلق أمامها أبواب الأمل
فلم يعد للحياة معنى ولا طعم
انسلّت خلسةً من بين ضلوعه
وأنعتقت من أسار قيوده وخيالاته المريضة وغرامه المعتوه
تستنشقُ الحُريّة في الكون الفسيح
حطّت في أرضٍ مزهرة بالدفء
فأنطلقت في دنيا الله التي أفتقدتها دهراً
تفتش في الوجوه
علّها تجد من يرمّم عواطفها
وكيانها المبعثر
ويزرع بذور المحبة والأمل في قلبها المنهك.”
Tahani Shihab

محمد الزهراني
“عقابٌ
------
الحطّابُ اليتيمُ
كان يستريح كلّ صباحٍ في ظلّ شجرةٍ آمنةٍ.
وحين تكاثر الأشرار بالقرب من الشّجرة،
مرّت بهم ريح غاضبة.
هلكت الشّجرة،
وفَقَدَ الحطّاب وطنه وبهجته.”
محمد الزهراني

محمد صلاح زكريا
“أيها الشهداء.. هنيئًا لكم تعيشون في قلب كل وطني رمزًا للتضحية والفداء.. حررتم وطننا الغالي بدمائكم وعند ربكم تنالون خير الجزاء”
محمد صلاح زكريا, سبحة وكاس

“رفع كأس النبيذ الذي يفوح برائحة غدره الدامي، استنشق بكل نشوة مشاعرها التي سفكها غدراً واحتيالاً، استرخى على الأريكة يشربُ نخب انتصاره المبتور، برقت عيناه وهو يتخيل آلامها، تمتم في سرّهِ: تُرى من ستكون الضحية التالية؟”
Tahani Shihab