“الطريقة الوحيدة لمواجهة الخيبات المتوالية ، هي أن يعشق المرء فكرة الخيبة نفسها. إذا أفلح المرء في ذلك؛ لا يعود يفاجئه شيء، يسمو فوق كل ما يحدث، يصبح الضحية التي لا تقهر.”
―
―
“ليست المشكلة في العلاقة بين الدين والأخلاق في التديّن الشعبي ومفهوم الله كضمير كوني موضوعي/انطولوجي موجود في كل مكان, ولا في نسبية الأحكام الأخلاقية الدينية, وحتى في براغماتية المتديّن وانتهازيته إذا لزم. ولا نعتقد أن المانع أمام السلوك الأخلاقي هو اللاهوت. إذ يمكن افتراض أن الله كلي القدرة وأن أفعال البشر مقررة سلفا ثم التصرف, كما لو أنها تتقرر الآن من خلال الفعل نفسه. فليس بالضرورة أن تترك القناعة بأن أفعال الإنسان مقدرة سلفا أثرا على قرار الإنسان الأخلاقي, وهي في حالة الإنسان العادي غالبا ما تبرر الفعل بعد وقوعه بإرادة الله. لكن المشكلة تكمن في من يضعون أنفسهم متكلمين باسم إرادة الله قبل الفعل, ويلمحون أو يدعون جهارا أن ما يدعونه, وما يدعون اليه هو المقصود بارادة الله.”
― الدين والعلمانية في سياق تاريخي، الجزء الأول
― الدين والعلمانية في سياق تاريخي، الجزء الأول
“متابعتى للحدث او عدم متابعتى له لا وزن لهما، فالمحصلة النهائية عجز مطلق فى الحالتين، وقهر، ولا شىء آخر . ومع ذلك يبقى ان الانهماك فى الحدث يؤكد اننا ننتمى له وللقتيل هناك الذى هو قتيلنا”
― أطياف
― أطياف
“-كم هو بعيد كل شيئ
لا أستوعب لمذا علينا أن نقوم بأعمال في هذا العالم,لمذا علينا أن نحظى بأصدقاء وتطلعات,أحلام وأمال. ألا يكون من الأحسن أن ننسحب إلى زاوية بعيدة عنه حيث يكف إزعاجه وتعقيداته عن الوصول ألينا؟ عندها يمكننا إعتزال الثقافة والطموح,سنخسر كل شيئ ونحظى بلا شيئ.ما الذي يمكن كسبه من هذا العالم؟هناك أشخاص لا يكترثون بالتحصيل,فاقدوا الأمل وتُعساء ووحديين. نحنُ قربيون جدأً من بعضنا البعض! ولحد الأن لم ننفتح بالكامل على بعضنا نَقرأ في أعماق أرواحنا . كم مصير من مصائرنا يمكن رؤيته؟ نحن وحيدون في الحياة إلى حد أننا لا بد من أن نسأل أنفسنا- أليست وحدة الإحتضار هي رمز الوجود البشري!. هل يمكن أن يكون هناك خلاصة في اللحظة الأخيرة؟
القابلية للعيش والموت ضمن المجتمع علامة على نَقيصة عظيمة,إنه لأفضل ألف مرة أن تموت وحيداً ومهجوراً في مكان ما حيث يمكنك الموت دون ميلودراما المواقف-لا يراك أحد- أحتقر البشر الذين يتمالكون أنفسهم على فِراش الموت,ويتصنعون أوضاعاً تترك إنطباعات.الدموع لا تَحرق التوقعات في العزلة,هؤلاء الذين يطلبون أن يحاطوا بالأصدقاء وهم يحتضرون عاجزون عن عيش لحظاتهم الأخيرة مع أنفسهم. يريدون نِسيان الموت في لحظة الموت! يفتقرون إلى الشجاعة اللانهائية. لمذا لا يقفلون الباب ويقاسون تلك الأحاسيس المُغيظة بضفاء وخوف يتجاوز كل الحدود؟! نحن معزولون عن كل شيئ! لكن أليس كل شيئ متاحاً لنا بالتساوي؟
الموت الطبيعي والأعمق هوالموت في العزلة,عندما يصبح حتى الضوء مبدئاً للموت.في لحظات كهذه نكون مفصولين عن الحياة,عن الحب,الأصدقاء,وحتى عن الموت! وستسأل نفسك هل هناك شيئ وراء لا شيئية العالم,وخلف لاشيئك الخاص.”
―
لا أستوعب لمذا علينا أن نقوم بأعمال في هذا العالم,لمذا علينا أن نحظى بأصدقاء وتطلعات,أحلام وأمال. ألا يكون من الأحسن أن ننسحب إلى زاوية بعيدة عنه حيث يكف إزعاجه وتعقيداته عن الوصول ألينا؟ عندها يمكننا إعتزال الثقافة والطموح,سنخسر كل شيئ ونحظى بلا شيئ.ما الذي يمكن كسبه من هذا العالم؟هناك أشخاص لا يكترثون بالتحصيل,فاقدوا الأمل وتُعساء ووحديين. نحنُ قربيون جدأً من بعضنا البعض! ولحد الأن لم ننفتح بالكامل على بعضنا نَقرأ في أعماق أرواحنا . كم مصير من مصائرنا يمكن رؤيته؟ نحن وحيدون في الحياة إلى حد أننا لا بد من أن نسأل أنفسنا- أليست وحدة الإحتضار هي رمز الوجود البشري!. هل يمكن أن يكون هناك خلاصة في اللحظة الأخيرة؟
القابلية للعيش والموت ضمن المجتمع علامة على نَقيصة عظيمة,إنه لأفضل ألف مرة أن تموت وحيداً ومهجوراً في مكان ما حيث يمكنك الموت دون ميلودراما المواقف-لا يراك أحد- أحتقر البشر الذين يتمالكون أنفسهم على فِراش الموت,ويتصنعون أوضاعاً تترك إنطباعات.الدموع لا تَحرق التوقعات في العزلة,هؤلاء الذين يطلبون أن يحاطوا بالأصدقاء وهم يحتضرون عاجزون عن عيش لحظاتهم الأخيرة مع أنفسهم. يريدون نِسيان الموت في لحظة الموت! يفتقرون إلى الشجاعة اللانهائية. لمذا لا يقفلون الباب ويقاسون تلك الأحاسيس المُغيظة بضفاء وخوف يتجاوز كل الحدود؟! نحن معزولون عن كل شيئ! لكن أليس كل شيئ متاحاً لنا بالتساوي؟
الموت الطبيعي والأعمق هوالموت في العزلة,عندما يصبح حتى الضوء مبدئاً للموت.في لحظات كهذه نكون مفصولين عن الحياة,عن الحب,الأصدقاء,وحتى عن الموت! وستسأل نفسك هل هناك شيئ وراء لا شيئية العالم,وخلف لاشيئك الخاص.”
―
Inkitab انكتاب
— 1296 members
— last activity Oct 02, 2025 07:11AM
في نهاية 2010 بدأ التفكير بإنشاء مجموعة قراءة تهدف لنشر ثقافة القراءة في المجتمعات المحلية وبخاصة ضمن فئة الشباب. أولى جلساتنا كانت في شهر شباط 2011 ...more
العبارة الأروع من كل كتاب
— 688 members
— last activity Dec 03, 2017 01:04PM
في كل مرة نقرأ فيها كتاباً مميزاً تعلق في ذاكرتنا عبارة لا تنسى قرأناها بين طيات صفحاته، من الجميل أن نشارك بعضنا البعض تلك العبارة المميزة التي نقرأه ...more
Irbid Book Club
— 249 members
— last activity Sep 26, 2020 05:43PM
• نهدف من وراء "نادي الكتاب " إلى تشجيع القراءة ونشر ثقافة القراءة في مجتمعاتنا الشبابي والتطرق مناقشة قضايا اجتماعية او شبابية مختلفة تهم فئة الشباب ...more
لغد أبهى
— 27 members
— last activity Feb 01, 2013 04:36AM
لنحيا كراما ونكون كما وبما أمرنا الله عليه أن نكون . مجموعة قراءة انطلقت من موقع الآسك
ضحى’s 2025 Year in Books
Take a look at ضحى’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by ضحى
Lists liked by ضحى
































