آمنة احمد
is currently reading
progress:
(page 100 of 347)
"يفتقد التنسيق "من كل فيلم أغنية" وهذا أمر مزعج.." — Dec 11, 2017 12:13PM
"يفتقد التنسيق "من كل فيلم أغنية" وهذا أمر مزعج.." — Dec 11, 2017 12:13PM
آمنة احمد
is currently reading
progress:
(page 114 of 248)
"حتى الآن سوف أرجع إليه مجددا ، لكن تلك المرة بصحبة أحدهم ، أحتاج لمناقشة كثير من قضاياه ..😐😑
كتب السكران في نهاياتها أكثر جمالا عادة ولذا أنتظر الصفحات الأخيرة" — Jun 12, 2019 10:57AM
"حتى الآن سوف أرجع إليه مجددا ، لكن تلك المرة بصحبة أحدهم ، أحتاج لمناقشة كثير من قضاياه ..😐😑
كتب السكران في نهاياتها أكثر جمالا عادة ولذا أنتظر الصفحات الأخيرة" — Jun 12, 2019 10:57AM
“لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
«لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!»
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
«ألا فانظروا واحسدوني،
فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبين
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.
جميل هو السّهدُ أرعى سماك
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك.
جميل هو الليل: أصداء بوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد.
وغابات ليل السُّهاد، الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر.
وإن صاح أيوب كان النداء:
«لك الحمد يا رامياً بالقدر
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»”
― منزل الأقنان
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
«لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!»
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
«ألا فانظروا واحسدوني،
فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبين
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.
جميل هو السّهدُ أرعى سماك
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك.
جميل هو الليل: أصداء بوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد.
وغابات ليل السُّهاد، الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر.
وإن صاح أيوب كان النداء:
«لك الحمد يا رامياً بالقدر
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»”
― منزل الأقنان
“خلقتَ الحُبّ
ثم جَرَى عليْنا
و المشيئةُ لكْ
و أنتَ مُقلّب القلبِ
الّذي إن حادَ عنكَ
هلَكْ !
فإن تسألهُ عن ذنبٍ
فعَن عفوِ الرِّضا
سألَكْ
/
غدًا سأقولُ :
يا ربِّي
تحابَبْنا و أحببْناكْ !
أنا بفؤاديَ الخَرِبِ
الَّذي عمَّرتَهُ
بسَنَاكْ
و ليْلايَ الني جاءَتْ
من الدُّنيا
لكيْ تلقَاكْ !”
― الليالي الأربع
ثم جَرَى عليْنا
و المشيئةُ لكْ
و أنتَ مُقلّب القلبِ
الّذي إن حادَ عنكَ
هلَكْ !
فإن تسألهُ عن ذنبٍ
فعَن عفوِ الرِّضا
سألَكْ
/
غدًا سأقولُ :
يا ربِّي
تحابَبْنا و أحببْناكْ !
أنا بفؤاديَ الخَرِبِ
الَّذي عمَّرتَهُ
بسَنَاكْ
و ليْلايَ الني جاءَتْ
من الدُّنيا
لكيْ تلقَاكْ !”
― الليالي الأربع
“أحيانا تهزنا هذه التفاصيل الصغيرة أكثر من كل شيء.”
― طوق الياسمين
― طوق الياسمين
“لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي
هوّن عليكَ..
فلست أول من شَقي .!
هوّن عليكَ ..
فلست أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..
لا تنسَ أن الطيرَ
يَسجَع للدُنا ..
وهي التي بالأمنِ لم تتصدق!
هوّن عليكَ ..
وقُل خطيئة محسن
رامَ الوفاءَ..
فكانَ غيرَ موفق
ودّع منازلهم ..
ولو أن الجوى
لم تَبق منه حشاشة لم تُحرَق
ودّع منازلهم ..
ولا تعبأ ولو
أخذوا بثوب حنينك المتمزّق
مهما جَفوكَ ..
ففي فؤادكَ جنّة
تُسقى بوابل حسّك المُتدفقِ
لو حطّموكَ ..
فأنتَ في أفكارِهم
حُلم بـموج جَفافهم .. لم يغرَقِ
لوّح بأمنية الصباح وقل لهم
ما الحب إلا ..
أن نعيش لنرتقي
يذوي بهاء الماء إن ماتت به
روح الهوى ..
والوردُ…
إن لم يُعشقِ
وتحسّس الندمَ الذي بجفونهم
لو أنصفوكَ ..
لآثروك بما بَقي
مَوتٌ : نراهم يحملونَ أكفنا
تدمى
ونحن ـ وربّهم ـ
لم نسرق
وارِ اشتياقكَ
في مقابر صمتهم
واحذر فللموتى ارتعاشة
موثق
وانزع من الجدران كلَّ حكاية
خبأتها ..
أو
ضحكة لم تُشرقِ
لم يحملِ المنديلُ إلا وهمنا
والملح في أطرافه
لم يعلقِ
الدمعُ أثقل ما ترقرق في المدى
إن ذرفته محاجرٌ لم تلتقِ
بخل السمو فلم يجُد بخطيئة
ولذاكَ ..
لم ننعم ولم نتفرّق !
هوّن عليك وكُن لآخر لحظة
متمسّكاً بالصدق
والحلم النَّقي .!”
―
هوّن عليكَ..
فلست أول من شَقي .!
هوّن عليكَ ..
فلست أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..
لا تنسَ أن الطيرَ
يَسجَع للدُنا ..
وهي التي بالأمنِ لم تتصدق!
هوّن عليكَ ..
وقُل خطيئة محسن
رامَ الوفاءَ..
فكانَ غيرَ موفق
ودّع منازلهم ..
ولو أن الجوى
لم تَبق منه حشاشة لم تُحرَق
ودّع منازلهم ..
ولا تعبأ ولو
أخذوا بثوب حنينك المتمزّق
مهما جَفوكَ ..
ففي فؤادكَ جنّة
تُسقى بوابل حسّك المُتدفقِ
لو حطّموكَ ..
فأنتَ في أفكارِهم
حُلم بـموج جَفافهم .. لم يغرَقِ
لوّح بأمنية الصباح وقل لهم
ما الحب إلا ..
أن نعيش لنرتقي
يذوي بهاء الماء إن ماتت به
روح الهوى ..
والوردُ…
إن لم يُعشقِ
وتحسّس الندمَ الذي بجفونهم
لو أنصفوكَ ..
لآثروك بما بَقي
مَوتٌ : نراهم يحملونَ أكفنا
تدمى
ونحن ـ وربّهم ـ
لم نسرق
وارِ اشتياقكَ
في مقابر صمتهم
واحذر فللموتى ارتعاشة
موثق
وانزع من الجدران كلَّ حكاية
خبأتها ..
أو
ضحكة لم تُشرقِ
لم يحملِ المنديلُ إلا وهمنا
والملح في أطرافه
لم يعلقِ
الدمعُ أثقل ما ترقرق في المدى
إن ذرفته محاجرٌ لم تلتقِ
بخل السمو فلم يجُد بخطيئة
ولذاكَ ..
لم ننعم ولم نتفرّق !
هوّن عليك وكُن لآخر لحظة
متمسّكاً بالصدق
والحلم النَّقي .!”
―
“الشيماء بنت الحارث تنازعها مشاعر متقابلة بين الله والزوج الكافر الذي جرح في معركة خان فيها الله ورسوله :
واجريحاه ، وما يدري جراحي كم قتيل في الهوى دون سلاح
كنت لي زاداً ، وريّا ، وغراماً يحتويني في مسائي وصباحي
قد غدا وصلك لي غير مباح.. ليت قلبي يطلق اليوم سراحي
في صبانا ، كم غقونا حالمين وصحونا ، فغدونا عاشقين
ومضينا بالهوى نلهو ونشدو وانتبهنا ، والليالي قد مضَين
يا حبيبي ، منذ كم ذاك وأين ؟ كل شيء راح في غمضة عين
أفترقنا ؟ أم على وشك افتراق ؟ وانتهينا ؟ أم لنا في الحب راق ؟
كلما سارت خطانا للتلاقي كنت تأبى للخطى غير الفراق
يا جريحاً دمه الغالي مُراق ..إن جرحي فيك نار واحتراق
ربنا اغفر لي إذا قلت : أحبه إنما أطمع أن يبصر قلبه
إن يكن حبي له ذنباً فحسبي من رجا الغفران إذ يهديه ربه
يا إلهي قد نأى دربي ودربه فإذا لم تهده ، لا كان حبه!”
―
واجريحاه ، وما يدري جراحي كم قتيل في الهوى دون سلاح
كنت لي زاداً ، وريّا ، وغراماً يحتويني في مسائي وصباحي
قد غدا وصلك لي غير مباح.. ليت قلبي يطلق اليوم سراحي
في صبانا ، كم غقونا حالمين وصحونا ، فغدونا عاشقين
ومضينا بالهوى نلهو ونشدو وانتبهنا ، والليالي قد مضَين
يا حبيبي ، منذ كم ذاك وأين ؟ كل شيء راح في غمضة عين
أفترقنا ؟ أم على وشك افتراق ؟ وانتهينا ؟ أم لنا في الحب راق ؟
كلما سارت خطانا للتلاقي كنت تأبى للخطى غير الفراق
يا جريحاً دمه الغالي مُراق ..إن جرحي فيك نار واحتراق
ربنا اغفر لي إذا قلت : أحبه إنما أطمع أن يبصر قلبه
إن يكن حبي له ذنباً فحسبي من رجا الغفران إذ يهديه ربه
يا إلهي قد نأى دربي ودربه فإذا لم تهده ، لا كان حبه!”
―
آمنة’s 2025 Year in Books
Take a look at آمنة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by آمنة
Lists liked by آمنة


























































