“أريدها لا تعرفني ولا أعرفها، لا من شيءٍ إلا لأنها تعرفني وأعرفها.. تتكلم ساكتةً وأرد عليها بسكوتي. صمتٌ ضائعٌ كالعبث ولكن له في القلبين عمل كلامٍ طويل”
― أوراق الورد
― أوراق الورد
“إن ما تشعرون به من الألم هو انكسار القشرة التي تغلف إدراككم . وكما أن القشرة الصلدة التي تحجب الثمرة يجب أن تتحطم حتى يبرز قلبها من ظلمة الأرض إلى نور الشمس .. هكذا أنتم أيضاً .. يجب أن تحطم الآلام قشوركم قبل أن تعرفوا معنى الحياة .. لأنكم لو استطعتم أن تعيروا عجائب حياتكم اليومية حقها من التأمل والدهشة لما كنتم ترون ألامكم أقل غرابة من أفراحكم .. أنتم مخيرون في الكثير من آلامكم .. وهذا الكثير من آلامكم هو الجرعة الشديدة المرارة التي بواسطتها يَشفي الطبيب الحكيم الساهر في أعماقكم أسقام نفوسكم البشرية ..”
― النبي
― النبي
“جميعنا يقرأ نفسه والعالم المحيط بنا من أجل أن ندرك من نحن وأين نحن موجودين
إننا نقرأ كي نفهم أو من أجل التوصل إلى الفهم
إننا لا نستطيع فعل أي امر مغاير : القراءة مثل التنفس ؛ إنها وظيفة حياتية أساسية”
―
إننا نقرأ كي نفهم أو من أجل التوصل إلى الفهم
إننا لا نستطيع فعل أي امر مغاير : القراءة مثل التنفس ؛ إنها وظيفة حياتية أساسية”
―
“أنا الملك جئت.. ولما المرأة ذهبت، ولما تفرق، الذين اجتمعوا حولي، ولما وجدت نفسي وحيدا، اكتملت في تمامي. ولما كنت أنت إلهي وأنا صفيك، أنت النور وأنا صدى النور، أتملى في ذاتي فأراك، وأتملى فيك فأراني.. فإني بعيد عن الآحاد، جئت لنكون واحدا أنا وأنت. الآن، ولم يبق وقت وبقى الأبد، الآن أناجيك فتعرفني, أدون سري بعيدا عن الأعين، لعينك أنت فتعرفني.. أتطلع إلى قرصك اللامع، الذي يرقب من السماء كل شيء، وأنقش على الصخر سري: إنّي حزين...”
― أنا الملك جئت
― أنا الملك جئت
“إنني لست حزيناً .. ولكنني لا أستطيع أن أجد التفسير المناسب لهذه الظاهرة ..
أستطيع أن أقول أنني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين ..
إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني .. والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ..
ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة ..
بل هي أنبل من الفرح .. فالإنسان يستطيع افتعال الفرح .. أما الحزن فلا ..”
―
أستطيع أن أقول أنني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين ..
إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني .. والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ..
ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة ..
بل هي أنبل من الفرح .. فالإنسان يستطيع افتعال الفرح .. أما الحزن فلا ..”
―
إيمان’s 2025 Year in Books
Take a look at إيمان’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by إيمان
Lists liked by إيمان

































