ماهرعبد الرحمن
Goodreads Author
Born
cairo, Egypt
Website
Twitter
Member Since
June 2022
To ask
ماهرعبد الرحمن
questions,
please sign up.
|
ببلوجرافيا الحركات الإجتماعية
—
published
2010
|
|
|
حرية منتهكة، إنتهاكات حرية الإعلام فى مصر 2012
—
published
2013
|
|
|
حرية منتهكة: الممارسات والسياسات المقيدة لحرية الإعلام في مصر 2013
—
published
2014
|
|
|
تقرير مستويات الإفصاح الحكومي 2015
—
published
2015
|
|
|
حرية منتهكة: الممارسات والسياسات المقيدة لحرية الإعلام في مصر 2014
|
|
|
سقوط الشفعة بين الفقه الإسلامي والقانون المدني
—
published
2020
|
|
|
تقرير مستويات الإفصاح الحكومي 2018
—
published
2018
|
|
|
الرخص المفتوحة للمعلومات الحكومية
—
published
2016
|
|
|
ورقة تعريفية عن: كيف تؤسس مرصدا برلمانيا
—
published
2013
|
|
|
موازنة البرامج وآفاق التحول في مصر
—
published
2017
|
|
ماهرعبد’s Recent Updates
|
ماهرعبد الرحمن
finished reading
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
wants to read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
|
ماهرعبد الرحمن
has read
|
|
“اﻹجابة التي كنت قد توصلت إليها بمرور الزمن.. هي إن المفروض نقفله.. وهذه المرة أعني الباب.. لم يعد ثمة خيار أمامنا. أبي دائما يجلس بالصالة ليراقب من يدخل الحمام، أو من يفتح شنطة العيش بحثا عن عيش طازج، ومن يتحدث في التليفون، وغيرها من أعمال المراقبة التي أصبحت في دمه بحكم الزمن – كان يعمل خفيرًا نظاميا قد الدينا وقد ذهبت معه إلى عمله، وكان في منشية ناصر، ﻷجده للمرة الأولى في حياتي نائمًا، فعرفت أنه ينام هناك ويستيقظ هنا.”
― عضو عامل
― عضو عامل
“أما أبي، فكان منذ صغري يعلمني الخوف والجبن.. الخوف حتى من إبداء رأي (بشخة) زي صاحبه الذي كان دائمًا (أنا) "لازم تقدر المسؤولية وتاخد السنة بسنتها.. لازم تستحمل جارك السو.. إوعى أسمعك تقول على اﻷكل حامض وعيش عيشة أهلك.. كانت التلاجة عملت إيه عشان الرزع ده؟ لازم تحلق زي الناس المحترمين، بلاش الحلاقة الزرايبي دي تاني.. إحنا طول عمرنا ماشيين جنب الحيطة.. دايمًا تقول الحمد الله.. يا كلب! يا كلب! يا كلب! يا ابن الكلب...”
― عضو عامل
― عضو عامل
“ما زالوا- أبناء واقعهم، لم يتطهروا منه، لم يخلعوه عنهم.. ما زلوا ملوثين به. هكذا كنت أفكر في الأمر، فغربتي كانت أكبر من الواقع الذي أنتجهم.. وكان قد أنتجني، مثلهم، من قبل. لقد تذكرت الآن أني كنت أركب "تاكسيات" في انتقالاتي، وحيدًا في الكرسي الخلفي، لا أسمع للسائق الثرثار أو حتى أحاول استقطابه أو "هز" وعيه وكيانه في الرحلات الطويلة مثلاً على الأقل حتى لا أشعر بالملل.”
― عضو عامل
― عضو عامل



















































