“خد عقلك عامل مشترك
شيل مشاعرك من المعادلة
خد جذر اللي بيصيرك
قفلت؟
متبصش ف مثالها المحلول
فاكر تعبك
الأرق؟
إقسم على ندمك طيره
يتبقى قلبك
إقسم ع اللي يحيره
وأقسّم على نسيانها
تكسر ساعتها الرتم
ساوي ال
(ex)
بصفر
خد للماضي لوغاريتم
وعيد النظرة
شايف كام سنة؟
سنين
ساوي الطرفين
تلاقي إنك مش محتاج تتغير
ومحتاج تنسى اللي غيرك!”
―
شيل مشاعرك من المعادلة
خد جذر اللي بيصيرك
قفلت؟
متبصش ف مثالها المحلول
فاكر تعبك
الأرق؟
إقسم على ندمك طيره
يتبقى قلبك
إقسم ع اللي يحيره
وأقسّم على نسيانها
تكسر ساعتها الرتم
ساوي ال
(ex)
بصفر
خد للماضي لوغاريتم
وعيد النظرة
شايف كام سنة؟
سنين
ساوي الطرفين
تلاقي إنك مش محتاج تتغير
ومحتاج تنسى اللي غيرك!”
―
“الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان و ينطفئان معاً بعود كبريت واحد ، دون تنسيق أو اتّفاق”
― الأسود يليق بك
― الأسود يليق بك
“القرآن مأدبة الله في الأرض ، والناس حولها ثلاثة نفر : جائع محروم منها ، وسقيم يأكل وقد فقد حاسة الذوق فلم يتهنَ بها ، ومعافى رأى على مأدبة الكريم (114) مختلفاً ألوانها فأصبح يطعم برفق وأدب كاملين فالآدب سبحانه يطالعه ، وفي فمه مع كل (سورة) منها طعم وذوق وعِطر هو لها ، ولأختها من سور القرآن”
―
―
“يراها أجمل نساء الكون، فتصمتُ و تدعو الله في سرها أن تدوم إلى الأبد هذه الغشاوة المباركة على عينيه”
― تحت معطف الغرام
― تحت معطف الغرام
“في حضورك سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك, وفي غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك ..
سأتصورك عليلاً لأداويك, مصابًا لأعزيك, مطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن, سجينًا لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك
متفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك ..
وسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب, وكيف تشتاق, وكيف تحزن, وكيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ الى
الانفعال النبيل !
وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو, وإلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب ..
وفي أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك أوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون ..
أتعلم ذلك, أنت الذي لا تعلم ?
أتعلم ذلك, أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
سأتصورك عليلاً لأداويك, مصابًا لأعزيك, مطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن, سجينًا لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص, ثم أبصرك
متفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك ..
وسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب, وكيف تشتاق, وكيف تحزن, وكيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ الى
الانفعال النبيل !
وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو, وإلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب ..
وفي أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك أوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون ..
أتعلم ذلك, أنت الذي لا تعلم ?
أتعلم ذلك, أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
Eman’s 2025 Year in Books
Take a look at Eman’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Eman
Lists liked by Eman


























































