خلدون محمد نور > خلدون محمد نور's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    عباس محمود العقاد
    “ومنها الظن المختلف، وهو يتوقف على الموقف، وتعدد المشتركين فيه، ووجود اللبس الذي يدعو إلى اختلاف الظنون، ومثاله قصة عن أربعة في مقصورة قطار: فتاة حسناء، وامرأة عجوز، وكهل فرنسي، وضابط ألماني أثناء احتلال الألمان باريس. ودخل القطار نفقًا فسُمِع في المقصورة صوت قبلة وصفعة، ثم خرج القطار من النفق وهم صامتون وعلى وجه الضابط الألماني أثر صفعة، فقالت المرأة العجوز لنفسها: «ما أطهرها من فتاة!» وقالت الفتاة الحسناء لنفسها: «عجبًا له! يقبِّل العجوز ولا يقبِّلني؟» وقال الضابط الألماني: «يا له من فرنسي خبيث! غنم القبلة، وغنمت أنا الصفعة!» وقال الفرنسي: «لقد نجوت بها، قبَّلت ظاهر كفي وصفعت الألماني، ولم يتهمني أحد!»”
    عباس محمود العقاد, ‫جحا الضاحك المضحك‬

  • #2
    عباس محمود العقاد
    “أصدق من الحمار! ورجاه بعض جيرانه أن يعيره حماره، فاعتذر”
    عباس محمود العقاد, ‫جحا الضاحك المضحك‬

  • #3
    Mark Manson
    “المشكلة مع الأشخاص الذين يبالون بأشياء متعددة أكثر مما يجب، هي أنه ليس لديهم شيء أكثر جدارة وقيمة يكرسون اهتمامهم له .”
    Mark Manson, ‫فن اللامبالاة: لعيش حياة تخالف المألوف‬

  • #4
    Mark Manson
    “وذلك لأننا عندما نرى أن ليس من المقبول أبدًا أن تسوء بعض الأمور أحيانًا، فإننا نبدأ، على نحو غير واعٍ، بإلقاء اللوم على أنفسنا . نبدأ الإحساس بأن فينا شيئًا مغلوطًا على نحو عميق . وهذا ما يدفع بنا إلى مختلف أنواع المبالغة في التعويض عن ذلك الخلل الذي نتصوره ... تعويض من قبيل شراء أربعين زوجًا من الأحذية، أو المبالغة في التهام الأدوية التي تحمي المعدة كلما تناولنا الكحول ليلة الثلاثاء، أو إطلاق النار على باص مدرسة بكل ما فيه من أطفال .”
    Mark Manson, ‫فن اللامبالاة: لعيش حياة تخالف المألوف‬

  • #5
    Mark Manson
    “إن القلق وعدم الرضا جزءان أصيلان من الطبيعة البشرية، وهما مكوّنان ضروريان لخلق سعادة مستقرة . وهذا ما سوف نراه في وقت لاحق”
    Mark Manson, ‫فن اللامبالاة: لعيش حياة تخالف المألوف‬

  • #6
    Mark Manson
    “إنني أعاني، لكن لسبب بسيط هو أن المعاناة أمر مفيد من الناحية البيولوجية . إنها الواسطة المفضلة لدى الطبيعة من أجل الحث على التغير”
    Mark Manson, ‫فن اللامبالاة: لعيش حياة تخالف المألوف‬

  • #7
    Mark Manson
    “«لا تأمل في حياة من غير مشاكل . لا وجود لشيء من هذا القبيل . عليك بدلًا من ذلك أن ترجو لنفسك حياة فيها مشاكل من النوع الجيد ».”
    Mark Manson, ‫فن اللامبالاة: لعيش حياة تخالف المألوف‬

  • #8
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “أهي عقوبة له على معصية ارتكبها، أم هي من تطبيقات السنّة الأولى الماضية في الناس جميعاً بمن فيهم الرسل والأنبياء والأولياء، للحكمة التي تم بيانها؟ والأولى بالمؤمن أن يرجح أنه إنما ابتلي بها لمعصية ارتكبها أو لتقصير بدر منه، فذلك أدعى أن يقوده إلى التوبة والاستغفار،”
    محمد سعيد رمضان البوطي, ‫من سنن الله في عباده‬

  • #9
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “ولكن البيان الإلهي خصص عموم هذه الآية، في آيات أخرى؛ فقد استثنى في أكثر من آية التائبين، وأعلن أن الله يغفر ذنوبهم، بل يبدل أيضاً سيئاتهم حسنات. من ذلك قوله عز وجل: {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا *} [الفرقان: 25/70]، ومن ذلك قوله عز وجل: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى *} [طه: 20/82].”
    محمد سعيد رمضان البوطي, ‫من سنن الله في عباده‬

  • #10
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “ولكن الجزء الثاني منها يدلّ على أن في الناس من يعفو الله عن آثامهم ولا يعاقبهم عليها لا في الدنيا ولا في الآخرة، بقطع النظر عن اشتراط التوبة منها،”
    محمد سعيد رمضان البوطي, ‫من سنن الله في عباده‬

  • #11
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “فإن نازعتك نفسك، وأوهمتك أن القرار العام هو قوله تعالى: {وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}، وقوله: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، وأن قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} هو العارض والاستثناء، فاذكر أن قرار العفو جاء لبعض من الناس دون كلهم، دلَّ على ذلك قوله تعالى: {عَنْ كَثِيرٍ} في الآية الأولى، وقوله: {لِمَنْ يَشَاءُ} في الآية الثانية، على أن هذا البعض غير معين في أي من الآيتين، فأنت لا تعلم أتكون أنت واحداً من أفراده، ولا تعلم أأنت ممن شاء الله أن يغفر لهم. أما القرار العام في قوله عز وجل: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فهو شامل لك ولأضرابك فيما تقرره الدلالة اللغوية بدون ريب. *”
    محمد سعيد رمضان البوطي, ‫من سنن الله في عباده‬

  • #12
    ابن قيم الجوزية
    “فإن قيل: فعند النفخ في الصور هل تبقى الأرواح حية كما هي أو تموت ثم تحيا؟ قيل: قد قال تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾[39:68] فقد استثنى اللّه سبحانه بعض من في السموات ومن في الأرض من هذا الصعق . فقيل: هم الشهداء، هذا قول أبي هريرة وابن عباس وابن جبير. و قيل: هم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وهذا قول مقاتل وغيره. و قيل: هم الذين في الجنة من الحور العين وغيرهم، ومن في الناس من أهل العذاب وخزنتها، قاله أبو إسحاق بن شاقلا من أصحابنا. و قد نص الإمام أحمد على أن: الحور العين والدان لا يمتن عند النفخ في الصور، وقد أخبر سبحانه أن أهل الجنة ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ﴾[”
    ابن قيم الجوزية, ‫كتاب الروح‬

  • #13
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ما تقولون في هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}؟ فقالوا: أي ثم استقاموا من الذنوب فلم يرتكبوا ذنباً. فقال: لقد حملتموها على غير محملها، قالوا: ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره. وروى ابن أبي حاتم بسنده عن عكرمة، قال: سئل ابن عباس رضي الله عنهما : أي آية في كتاب الله تعالى أرخص؟ أي أكثرها دلالةً على الرخصة واليسر، فقال: قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} أي استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله[19]. ولكن لا يوهمنَّك هذا الكلام أن المسلم بوسعه إذن أن يعتصم بعقيدة أن لا إله إلا الله ثم يمضي يعطي نفسه حظها من المعاصي كما تشاء، دون أن يفقد أهليته لهذه البشارة التي يتلقاها المؤمنون بالله عند الموت. أجل.. فإن الاستسلام لهذا الوهم من شأنه أن يزج صاحبه في نقيض ما يأمل. وبيان ذلك أن المعاصي لها تأثير كبير على القلب، إنها تطبع عليه ما سماه البيان الإلهي بالران، ألم يقل: {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ *} [المطففين: 83/14] ؟ فإذا كثرت المعاصي، يرتكبها الإنسان دون أن يتوب منها، امتدت على قلبه من ذلك غاشية من الران أورثته القسوة والغفلة، والانهماك في الشهوات والأهواء، فيذبل من جراء ذلك غرس العقائد الإيمانية في القلب، وينصرف الفكر هو الآخر عن ذكر الله وعن التأمل في المآل وفيما هو مقبل عليه من أمر دينه، إذ تهجم عليه مشاغل الدنيا، وينهمك في آماله بها والتأمل في سبل التغلب على مشكلاتها.”
    محمد سعيد رمضان البوطي, ‫من سنن الله في عباده‬

  • #14
    ابن قيم الجوزية
    “لقد أخبر بعض الصادقين أنه حفر ثلاثة أقبر، فلما فرغ منها، اضطجع ليستريح، فرأى فيما يرى النائم ملكين نزلا، فوقفا على أحد الأقبر، فقال أحدهما لصاحبه: اكتب فرسخا في فرسخ، ثم وقف على الثاني فقال: اكتب ميلا في ميل، ثم وقف على الثالث، فقال اكتب فترا في فتر، ثم انتبه فجي ء برجل غريب لا يؤبه له فدفن في القبر الأول، ثم جيء برجل آخر فدفن في الثاني، ثم جيء بامرأة مترفة من وجوه البلد حولها ناس كثير فدفنت في القبر الضيق الذي سمعه يقول: فترا في فتر، والفتر ما بين الإبهام والسبابة.”
    ابن قيم الجوزية, ‫كتاب الروح‬

  • #15
    ابن قيم الجوزية
    “حدثني) صاحبنا أبو عبد اللّه محمد بن الرزيز الحراني أنه خرج من داره بعد العصر بآمد إلى بستان، قال: فلما كان قبل غروب الشمس توسطت القبور، فإذا بقبر منها وهو جمرة نار مثل كوز الزجاج، والميت في وسطه، فجعلت أمسح عيني وأقول: أ نائم أنا أم يقظان؟ ثم التفت إلى سور المدينة وقلت: واللّه ما أنا بنائم، ثم ذهبت إلى أهلي وأنا مدهوش ، فأتوني بطعام فلم أستطع أن آكل، ثم دخلت البلد، فسألت عن صاحب القبر، فإذا به مكاس قد توفي ذلك اليوم.”
    ابن قيم الجوزية, ‫كتاب الروح‬

  • #16
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “إذن فصلاح المجتمعات الإنسانية، ينطلق ويبدأ من صلاحية النفوس فيها”
    محمد سعيد رمضان البوطي, ‫من سنن الله في عباده‬



Rss