إيمان سعيد > إيمان's Quotes

Showing 1-12 of 12
sort by

  • #1
    “❞إن هموم فتاة في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من عمرها معروفة للجميع؛ فتاة في هذه السن لا تفكر إلا في الحب، ولا تستطيع إخفاء الأمر مهما حاولت، وناهيك عن البوابة الغربية، فالفتيات بمدينة تشي كلها عادة ما يكون لديهن أكثر من طفل وهن ما زلن في سن جيوي بينغ، وقليل منهن من لم تتم خطبتهن؛ غير أن فتاة مثلها لم يكن لديها ما يقلقها من أن أحدًا لم يتقدم لزواجها، بل كانت ترفض عروض الزواج في كل مرة تَطرق فيها وسيطة الزواج باب بيتها. وقد كانت وسيطة الزواج لمّاحة؛ إذ علمت أن ثمة حبيبا في قلب فتاة عائلة فنغ، لذا لم تعد تُمَنِّي نفسها بأن تذهب خاطبة إليهم ثانية.❝”
    قوه مينغ هوي, رباعية المدينة: بوابة الغرب - الرحلة

  • #2
    Zhang Xianliang
    “«نعم... فلم تعده شيو تشي التي تصغره بخمسة عشر عامًا مُختلفًا عن الآخرين مطلقًا، ولطالما امتلكت حكمة الفلاحين البسيطة، فلا يهم يميني أو غير يميني، لم يكن عقلها الصغير ليستوعب ذلك المفهوم من الأساس، فكل ما تعرفه أنه رجل مخلص وطيب وكفى.
    كانت تقول دائمًا لباقي النساء أثناء العمل: "إن والد تشينغ تشينغ رجل شريفٌ كادح قليل الكلام، لا يهمه ما يُقال من وراء ظهره. من يظلم شخصًا كهذا فإنه يرتكب إثمًا، وسيدفع ثمنه في الحياة القادمة!»”
    Zhang Xianliang, الروح والجسد

  • #3
    Zhang Xianliang
    “وسط نسيم المساء، سرى بجسده تيار دافئ، وشعر أن والده لم يكن ليستوعب حقًا حالته الروحية تلك حينما قال إنه يتمتع بإيمان راسخ، فأي معرفة عقلية هي خاوية إذا لم تكن قائمة على أساس العاطفة، ففي بعض الجوانب، وبعض الأحيان، تكون العاطفة أهم من العقل!”
    Zhang Xianliang, الروح والجسد

  • #4
    Zhang Xianliang
    “دائمًا ما كان الزواج ميثاقًا وواجبًا، وبغض النظر عمَّا إذا كانت هناك مشاعر حُب بينك وبين زوجتك، ينبغي عليك الالتزام بهذا الميثاق حتى النهاية، وإلا فلن يرتاح ضميرك، وستفتح مجالًا لمعاناة الشعور بالندم.”
    Zhang Xianliang, الروح والجسد

  • #5
    “❞ في واقع الأمر، وقعت تلك الأحداث في عام 1973، ففي ربيع ذلك العام، قامت حركة «قطع ذيل الرأسمالية»، ونظرًا لأن كانغ لاو جيو كان يربي دجاجتين بياضتين سرًّا، فُتحت له جلسة كفاح بواسطة رئيس الفرقة نينغ وان سان. وخلال الجلسة، عُلقَت تلك الدجاجتان على رقبة كانغ لاو جيو، فبدا كلصّ دجاج سيئ الحظ، وصار منظره مُضحكًا ومُخجِلًا. الدجاج من سلالة بلايموث روك مُغذًّى جيدًا، وضعت إحداهما بيضة بتحدٍّ وسط النقد الغاضب، كانت البيضة حمراء، تدحرجت على الأرض حتى تهشَّمت. بعدما انتهت الجلسة، قطع نينغ وان سان «ذيل رأسمالية» كانغ لاو جيو بحزم، وصادر الدجاجتين، أما فيما إذا كان قد تم تسليمهما إلى الكومونة أم لا، فلا علم لأحد بهذا الأمر. على كلٍ، ففي تلك الليلة، تسلَّل إلى أنف الكثيرين من أهالي قرية شيانغبو رائحة طهي حساء دجاج تحوم في الجو، وظلَّت تحوم لوقت طويل. ❝”
    قوه مينغ هوي, رباعية المدينة: بوابة الجنوب - الدخول

  • #6
    “كان يعيش في المسرحية، وتعيش المسرحية في قلبه، فزاده الغناء نشوةً! وصلَ كانغ لاو جيو إلى قرية شيانغبو، ورأى مياهها تنساب كامرأة حسناء. ترجّل من دراجته، وركض فوق التلال، وصرخ في الجميع "اذهبوا للممر التذكاري القديم للاجتماع". همهم أحدهم: "أنا لا أطمح إلى الثروة، فقط أطلب السلام، لذلك كتبتُ "تمر الأيام وتزداد الأعمار، ويملأ الربيع الكون، وتحل على بابنا البركات". فمازحه قائلًا: "تريد العمر الطويل والحظ السعيد، كليهما؟ يا لك من جشع!”
    قوه مينغ هوي, رباعية المدينة: بوابة الجنوب - الدخول

  • #7
    “❞ أحبت جيوي بينغ أحدهم فعلًا، وكان ينبغي ألا تجازف بالاقتراب منه؛ فربما أدى اقترابها إلى تأخير الزواج به. ولكنَّها فشلت في ألا تقترب؛ إذ احتل قلبها، ولم يكن لها من سبيل للابتعاد عن التفكير فيه. والحق أنه لا يمكن إلقاء اللوم عليها؛ فببساطة شديدة لو أننا تحكمنا في قلب فتاة بالثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من عمرها، فلن يكون هناك الكثير من القصص الحزينة والمؤثرة على مر العصور! ❝”
    قوه مينغ هوي, رباعية المدينة: بوابة الغرب - الرحلة

  • #8
    “الحزن وليد الفرح"، والحياة لحظات، لحظة جيدة ولحظة سيئة، وقد فتح الرب بابًا لسون يوه هان، وأغلق له بابًا آخر، أعطاه قطعة من الحلوى، ثم دسَّ في فمه حبة دواء مُرَّة.”
    قوه مينغ هوي, رباعية المدينة: بوابة الشرق - الانهيار

  • #9
    “والآن، فمازلتُ أريد أن أفسح وقتًا للذهاب إلى أماكن منها القريبة والبعيدة، أريد أن أذهب لتسلق ‏الجبال، ورؤية الأنهار شرقًا، والاستماع إلى صوت تلاطم الأمواج على الشواطئ، والتزلج على الجليد في الشمال. ‏أما أقصى سعادتي فتتمثل في اصطحاب العائلة بأكملها في رحلة، والذهاب إلى تلك الأماكن الرائعة، أسبح مع ‏والدَيّ وزوجي وابنتي ومن أحبهم في خيرات الطبيعة، وأطلق عليها: "لحظات لن نندم عليها".‏
    الحياة أيضًا رحلة بطريقة أو بأخرى؛ فمن الصعب معرفة ما ينتظرنا من معجزات في المستقبل، كما أننا لا نعلم ‏ما إذا كُنا قد اخترنا طُرقًا سلسة أم لا، ولكن على أية حال فلا حاجة إلى الخوف، لأن العالم بأكمله هو ملك لك.‏”
    秦文君, العالم ملك لك

  • #10
    “هناك كثيرًا من الأشياء التي لو حاربنا من أجلها ثانية لن نحصل عليها؛ لذا يجب ألا نتعمق في محاولة الوصول إليها.”
    秦文君, العالم ملك لك

  • #11
    “كنتُ طالبًا في الجامعة بمدينة بكين حينما كان السارس يفتك بها قبل سبعة عشر عامًا، وعُدت إلى مسقط رأسي بسبب تلك الظروف الطارئة قبل أن يتم إغلاقها، فابتعدتُ عن مركز تفشي الوباء، أذكر نهاية ذلك العام، حين طلب منّا أستاذ مادة الإعلام أن نحضر «عددًا خاصًّا عن السارس» كموضوع للامتحان. مرّ سبعة عشر عامًا وما زلتُ في بكين تزامنًا مع جائحة فيروس كورونا المستجد، كلَّفنا القائد هذه المرّة بمهمة تحضير كتاب على هيئة يوميات لتسجيل قصة المعركة التي تشهدها الصين في الوقت الراهن ضد الوباء.
    مررنا بكارثتين ولم أكن حاضرًا في موقع الحدث، لم أكن من أهل المدينة المنغمسين بعُمق في أغوار الكارثة، ولم أمُر بموقف حياة أو موت أو أشعر بأن ثمة خنجرًا يخترق قلبي وبحق، فبأي وجه وبأي صفة أدعي أنني شعُرت بمعاناتهم؟
    لستُ طبيبًا، وليس بوسعي أن أقبض على درعي وأخوض المعركة مواجهًا المرض مباشرة، كما أنني لا أعمل باحثًا علميًّا، ولستُ بقادر على تطوير أدوية ضد الفيروس، حتى إنني لست مراسلً، ولا يمكنني أخذ قلمي وعدستي والذهاب لعمل تقارير صحفية من وسط الصفوف الأمامية.
    فما الذي بإمكاني فعله؟ ماذا بوسعنا القيام به؟
    أنا ناشر، وقد ظهر خلال ذلك الشهر العديد من الناس وحدثت الكثير من الأمور التي لا ينبغي أن تتوه وسط الأحداث التافهة في الحياة، ينبغي ألا تُنسى، ومن ثمّ تمكنتُ من جمعها وتنظيمها وتسجيلها، حتى إذا ما أراد الناس أن يسترجعوا تلك الأحداث بعد عشرات السنين، يجدوا تلك السجلات ليعودوا بها إلى عام 2020 ، يعودوا بها إلى مدينة ووهان، وإلى تلك المعركة التي نشهد تطوراتها الآن.
    أنا مُترجم، أستطيع أن أجعل القُراء في الخارج على اطلاع شامل نسبيًا بمجريات الأحداث الحقيقية لمكافحة الوباء في الصين أولً بأول، وأن أدع العالم يرى الصين التي لم تستسلم قط، الصين المليئة بالحُب وهي تنتصر على الوباء لا محالة.
    أنا رفيق! آمل أن يصاحب كتابنا القارئ في رحلته إلى خارج تلك الفترة المظلمة، والعودة إلى الحياة العادية حيث ينقضي الشتاء، ونصير على أعتاب الربيع في وطن سالم معافى ووسط أناس آمنين.
    يقول آلبير كامو في روايته «الطاعون «الطريقة الوحيدة لمحاربة الطاعون هي الشرف... لا أدري ما هو على العموم، ولكن أعلم أنه، في مثل وضعي، يتلخص في أن أقوم بمهنتي.»
    ومهنتنا هي تسجيل التاريخ، فتذكر التاريخ سيُنير لنا المستقبل بشكل أفضل.
    لقد صِرنا على إيمان بعد خوض تلك المعركة الشعبية لمحاربة وباء كوفيد- 19 بزيادة وتجديد وعي الجميع حول حماية البيئة الإيكولوجية وتقديس البيئة والنظافة والصحة العامة والمصير المشترك للبشرية. وينبغي أن تمثل خسارة الأمة في خضم كارثة مرّت بها تعويضًا لها عند تقدمها!
    اصمدي يا ووهان!
    اصمدي يا صين!
    اصمدي أيتها البشرية!"

    -المحررون؛ دار النشر باللغات الأجنبية”
    دار النشر باللغات الأجنبية, يوميات معركة الصين مع الوباء

  • #12
    Zhang Xianliang
    “نفذ ضوء القمر الضبابي عبر الستار الشفاف، فبدت رقع الضوء المتناثرة فوق السجادة والأريكة والفراش كأنها قطع من الألماس، وتجلى أمامه في ضوء القمر الخافت انطباعه عن ذلك اليوم بوضوح. لم يشعر سوى بأنه لا يألف ولا يعتاد على كل هذا، فعلى الرغم من عودة والده، فقد صار ومع الأسف شخصًا غريبًا عنه تمامًا! كأنما عاد ليستدعي ذكريات معاناته ويهدم استقراره.. لم يكن ذلك حُلمًا، كان ينام إلى جواره حقًّا على فراش ناعم. لم يكن ذلك حُلمًا! أخذ يتحسس الفراش أسفل جسده، كم كان مُختلفًا عن ذلك المزود الخشبي الخشن!”
    Zhang Xianliang, الروح والجسد



Rss