“عندها تذكر توماس حكاية أُوديب. أُوديب أيضاً لم يكن عارفاً بأنه يضاجع أمه، ومع ذلك فإنه عندما عرف بالأمر لم يجد نفسه بريئاً. ولم يستطع تحمل مشهد الشقاء الذي سببه جهله ففقأ عينيه وغادر «ثيب» وهو أعمى.
كان توماس يسمع زعيق الشيوعيين وهم يدافعون عن براءة ذمتهم، ويفكر: بسبب جهلكم فقد هذا البلد حريته لقرون عديدة مقبلة وتزعقون قائلين بأنكم أبرياء؟ كيف تجرؤون بعد على النظر حواليكم؟ كيف، ألم تصابوا بالهلع؟ أو لا عيون لديكم لتبصروا! لو كانت عندكم عيون حقاً لكنتم فقأتموها وغادرتم «ثيب»!
كانت هذه المقارنة تروق له إلى حد أنه كان يستعملها مراراً في أحاديثه مع أصدقائه، وكان يعبّر عنها بعبارات أكثر لذعاً وأكثر فصاحة.”
―
The Unbearable Lightness of Being
Share this quote:
Friends Who Liked This Quote
To see what your friends thought of this quote, please sign up!
15 likes
All Members Who Liked This Quote
This Quote Is From
The Unbearable Lightness of Being
by
Milan Kundera549,194 ratings, average rating, 33,735 reviews
Open Preview
Browse By Tag
- love (101755)
- life (80331)
- inspirational (76791)
- humor (44590)
- philosophy (31411)
- inspirational-quotes (29062)
- god (27015)
- truth (24924)
- wisdom (24880)
- romance (24542)
- poetry (23572)
- life-lessons (22795)
- quotes (21208)
- death (20691)
- happiness (19029)
- hope (18722)
- faith (18558)
- inspiration (17807)
- spirituality (15881)
- relationships (15790)
- motivational (15772)
- religion (15486)
- life-quotes (15443)
- writing (15023)
- love-quotes (14966)
- success (14212)
- motivation (13730)
- time (12944)
- motivational-quotes (12232)
- science (12196)














