كائن لا تحتمل خفته Quotes

Quotes tagged as "كائن-لا-تحتمل-خفته" (showing 1-30 of 68)
ميلان كونديرا
“الحياة الانسانية لاتحدث إلا مرة واحدة ، ولن يكون في وسعنا أبدا أن نتحقق أي قرار هو الجيد وأي قرار هو السيء، لأننا في كل الحالات لا يمكننا إلا أن نقرر مرة واحدة .. لأنه لم تعط لنا حياة ثانية أو ثالثة أو رابعة حتى نستطيع أن نقارن بين قرارات مختلفة .”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“فشعر عندها فجأة برغبة غامضة لا تقاوم في سماع موسيقى هائلة، في سماع ضجيج مطلق وصخب جميل وفرح يكتنف كل شيء ويُغرق ويخنق كل شيء، فيختفي إلى الأبد الألم والغرور وتفاهة الكلمات.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“إن ألمنا الشخصي ليس أثقل من الألم الذي نعانيه مع الآخر و من أجل الآخر و في مكان الآخر،ألم يضاعفه الخيال و ترجعه مئات الأصداء”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“شخصيات روايتي هي إمكاناتي الشخصية التي لم تتحقق”
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا
“يمكن اختصار مأساة حياة «باستعارة» الثقل. نقول مثلاً إن حملاً قد سقط فوق أكتافنا. فنحمل هذا الحمل. نتحمله أو لا نتحمله ونتصارع معه، وفي النهاية إما أن نخسر وإما أن نربح. ولكن ما الذي حدث مع سابينا بالضبط؟ لا شيء. افترقت عن رجل لأنها كانت راغبة في الافتراق عنه. هل لاحقها بعد ذلك؟ هل حاول الانتقام؟ لا. فمأساتها ليست مأساة الثقل إنما مأساة الخفة والحمل الذي سقط فوقها لم يكن حملاً بل كان خفة الكائن التي لا تُطاق.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“الوقت الإنساني لا يسير في شكل دائري بل يتقدم في خط مستقيم. من هنا، لا يمكن للإنسان أن يكون سعيداً لأن السعادة رغبة في التكرار.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“كان الحب بينه وبين تيريزا جميلاً، بكل تأكيد، ولكنه كان متعباً: وجب عليه دائماً أن يخفي أمراً ما، وأن يتكتم، وأن يستدرك، وأن يرفع من معنوياتها، وأن يؤاسيها، وأن يثبت باستمرار حبه لها وأن يتلقى ملامات غيرتها وألمها وأحلامها، وأن يشعر بالذنب، وأن يبرر نفسه وأن يعتذر . . الآن كل التعب تلاشى ولم تبقَ إلا الحلاوة.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“لم يكونا متحدين بحنان إلَّا في الليل أثناء النوم. كانا يمسكان دائماً بأيديهما فتُنسى عندئذ الهاوية (هاوية ضوء النهار) التي كانت تفصل بينهما. ولكن هذه الليالي لم تكن تعطي توماس لا الوقت ولا الوسيلة لحمايتها والاعتناء بها. لذلك فهو عندما كان يراها في الصباح ينقبض قلبه ويرتجف خوفاً من أجلها: كانت تبدو حزينة ومتوعكة.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“لا يمكن للإنسان أبداً أن يدرك ماذا عليه أن يفعل، لأنه لا يملك إلا حياة واحدة، لا يسعه مقارنتها بِحَيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“سبق لي أن قُلْتُ آنفاً إن الاستعارات خطيرة وإن الحب يبدأ من استعارة. وبكلمة أُخرى: الحب يبدأ في اللحظة التي تسجَّل فيها امرأة دخولها في ذاكرتنا الشعرية من خلال عبارة.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“فكّر توماس: إن مضاجعة امرأة والنوم معها رغبتان ليستا مختلفتين فحسب بل متناقضتان أيضاً. فالحب لا يتجلى بالرغبة في ممارسة الجنس (وهذه الرغبة تنطبق على جملة لا تحصى من النساء) ولكن بالرغبة في النوم المشترك (وهذه الرغبة لا تخصّ إلا امرأة واحدة).”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“لم يكن صراخها لهاثاً ولم يكن تأوّهاً، بل صراخ حقيقي. كانت تصرخ بصوت عالٍ إلى درجة أن توماس أبعد رأسه عن وجهها وكأن صوتها الزاعق سيثقب طبلة أذنه. لم يكن هذا الصراخ تعبيراً عن الشبق فالشبق هو التعبئة القصوى للحواس: نراقب الآخر بانتباه بالغ ونسمع أدنى أصواته. لكن صراخ تيريزا كان بخلاف ذلك، يريد أن يُرهق الحواس ويمنعها من الرؤية والسمع. كانت المثالية الساذجة لحبّها هي التي تزعق في داخلها راغبة في إلغاء كل التناقضات، وفي إلغاء ثنائية الروح والجسد، وحتّى في إلغاء الزمن.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“كانت التعبير عن القرف الذي تملّكها فجأة من الجنس البشري. فتذكر أنها قالت له مؤخراً: «صرت أشعر بالامتنان لك لأنك لم ترغب قط في إنجاب الأطفال».”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“عندها تذكر توماس حكاية أُوديب. أُوديب أيضاً لم يكن عارفاً بأنه يضاجع أمه، ومع ذلك فإنه عندما عرف بالأمر لم يجد نفسه بريئاً. ولم يستطع تحمل مشهد الشقاء الذي سببه جهله ففقأ عينيه وغادر «ثيب» وهو أعمى.
كان توماس يسمع زعيق الشيوعيين وهم يدافعون عن براءة ذمتهم، ويفكر: بسبب جهلكم فقد هذا البلد حريته لقرون عديدة مقبلة وتزعقون قائلين بأنكم أبرياء؟ كيف تجرؤون بعد على النظر حواليكم؟ كيف، ألم تصابوا بالهلع؟ أو لا عيون لديكم لتبصروا! لو كانت عندكم عيون حقاً لكنتم فقأتموها وغادرتم «ثيب»!
كانت هذه المقارنة تروق له إلى حد أنه كان يستعملها مراراً في أحاديثه مع أصدقائه، وكان يعبّر عنها بعبارات أكثر لذعاً وأكثر فصاحة.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“الافكار ايضا يمكنها أن تنقذ الحياة”
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا
“منذ ذلك الحين وكلاهما يغتبط مسبقاً بالنوم سوية. وأميل تقريباً للقول بأن الهدف من الجماع بالنسبة لهما لم يكن النشوة بل النعاس الذي يعقبها. وهي، خاصة، لم تكن تستطيع أن تنام من دونه. لو صدف وبقيت وحيدة في شقتها الصغيرة (التي لم تعد إلا مجرد خدعة) كانت غير قادرة على إغماض جفن طيلة الليل. أما بين ذراعيه فكانت تغفو دائماً مهما تكن درجة اضطرابها. كان يروي من أجلها بصوت خافت قصصاً يبتدعها أو ترّهاتٍ وكلمات مضحكة يعيدها بلهجة رتيبة. كانت هذه الكلمات تتحول في مخيّلتها إلى رؤى مشوّشة تأخذ بيدها إلى الحلم الأول. كان يملك تأثيراً خارقاً على إغفائها وكانت تغفو في الدقيقة التي يقرر هو أن ينتقيها.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“إنه لمن المضحك-المبكي أن تصير أخلاقنا الحسنة بالتحديد في صالح الشرطة، والسبب أننا لم نتعلم الكذب. فصيغة الأمر: «قل الحقيقة!» التي رسّخها آباؤها وأمهاتنا في أذهاننا، تجعلنا نشعر بطريقةٍ آلية بالعار حين نكذب حتى ولو كنا أمام الشرطي الذي يستجوبنا. وإنه لأسهلَ علينا أن نتخاصم معه وأن نشتمه (وهذا لا معنى له) من أن نكذب عليه صراحة (فيما هذا هو الأمر الوحيد الذي يجدر القيام به).”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“تذكر عندها أسطورة أفلاطون الشهيرة «المأدبة»: ففي السابق كان البشر مزدوجي الجنس فقسّمهم الله إلى أنصاف تهيم عبر العالم مفتشة بعضها عن بعض. الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“سألها ماذا بإمكانه أن يقدم لها: خمر؟
لا، لا، لم تكن راغبة في الخمر. إذا كان هناك شيء ترغب في شربه، فسيكون القهوة.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“إذا كان الهياج الجنسي آلية يتسلى بها الخالق، فإن الحب، خلافاً لذلك لا ينتمي إلا إلينا ويمكننا من خلاله الإفلات من قبضة الخالق. فالحب هو حريتنا. الحب هو ما وراء كل «ما ليس منه بد».”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“وسعادتهما لم تكن على الرغم من الحزن بل بفضله.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“في سفر التكوين، عهد الله إلى الإنسان بالسيادة على الحيوانات. وبإمكاننا أن نفسر ذلك قائلين إن الله قد أعار هذه السلطة له. الإنسان ليس مالك الكوكب بل وكيله وعليه ذات يوم أن يقدم كشفاً لحسابه. ديكارت ذهب أبعد من ذلك في هذا المنحى: جعل الإنسان «سيد الطبيعة ومالكها». وهو منطقي جداً بالتأكيد فيما يتعلق بنفيه لوجود الروح عند الحيوانات. فحسب ما يقول ديكارت، الإنسان هو المالك والسيد فيما الحيوان ليس إلا مسيّراً وآلة حية، أو ما يمسيه بال «ماشينا-أنيماتا». عندما يئن الحيوان فالأمر لا يتعلق بشكوى بل بصرير تطلقه آلة تسير بشكل سيئ. فحين تئز عجلة عربة فهذا لا يعني أن العربة تتألم بل لأنها تحتاج إلى تشحيم. وبالطريقة ذاتها يجب أن يُفسّر نحيب الحيوان. ويجب ألا نشفق على كلب يُشرَّح وهو حيّ في مختبر.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“كان ذلك تلميحاً إلى العبارة الموسيقية الأخيرة من رباعية بيتهوڤن الأخيرة التي تتألف من هاتين الفكرتين:
أليس من ذلك بدُّ؟
ليس من ذلك بدّ.
ولكي يكون معنى هذه الكلمات واضحاً جلياً، دوّن بيتهوڤن في مطلع العبارة الموسيقية الأخيرة الكلمات التالية: «القرار الموزون بخطورة».”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“من البديهي أنها لا تعي هذه الحقيقة، وهذا شيء مفهوم: فالهدف الذي نلاحقه محجوب عنا دائماً . . حين ترغب فتاة شابة في الزواج فهي ترغب في شيء تجهله تماماً. والشاب الذي يركض وراء المجد لا يملك أدنى فكرة عن المجد. لذلك، فإن الشيء الذي يعطي معنى لتصرفاتنا شيء نجهله تماماً. سابينا أيضاً تجهل ما هو الهدف من رغبتها في الخيانة. أيكون الهدف منها الوصول إلى الخفة غير المحتملة للكائن؟ منذ رحيلها عن جنيف وهي تقترب أكثر فأكثر من هذا الهدف.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“كان بإمكان آنّا أن تنهي حياتها بطريقة أخرى مختلفة تماماً. ولكن حافز المحطة والموت، هذا الحافز الذي لا يُنسى لاقترانه ببداية الحب، كان يجذبها في لحظات اليأس، بجماله القائم. فالإنسان ينسج حياته على غير علم منه وفقاً لقوانين الجمال حتى في لحظات اليأس الأكثر قتامة.
لا يمكن إذاً أن يأخذ أحد على رواية افتتانها بالاتفاق الغامض للصدف. (مثلاً، تلاقي فرونسكي وآنّـا والرصيف والموت أو تلاقي بيتهوڤن وتوماس وتيريزا وكأس الكونياك). لكن يمكن أن يؤخذ بِحقٍّ على الإنسان حين يُعمي عينيه عن هذه الصدفْ فيحرم بالتالي حياته من بُعد الجمال.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“زد على ذلك أن هذه الأحلام، إلى فصاحتها، كانت جميلة. لقد أغفل فرويد هذا الجانب في نظريته عن الأحلام. فالحلم ليس فقط بلاغاً (بلاغاً مرموزاً عند الاقتضاء) بل هو أيضاً نشاط جمالي ولعبة للخيال. وهذه اللعبة هي بحد ذاتها قيمة. فالحلم هو البرهان على أن التخيل وتصوّر ما ليس له وجود، هو إحدى الحاجات الأساسية للإنسان، وهنا يكمن أصل الخطر الخادع الكامن في الحلم. فلو أن الحلم ليس جميلاً، لأمكننا نسيانه بسهولة. لذلك، كانت تيريزا ترجع باستمرار إلى أحلامها وتعيدها في مخيلتها وتختلق منها أساطير. أمّا توماس فكان يعيش في كنف السحر المنوّم، سحر الجمال الأليم لأحلام تيريزا.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“يبدو أن في الدماغ منطقة خاصة تماماً ويمكن تسميتها بـ«الذاكرة الشعرية»، وهي التي تسجّل كل الأشياء التي سحرتنا أو التي جعلتنا ننفعل أمامها، وكل ما يعطي لحياتنا جمالها. مذ تعرّف توماس إلى تيريزا، لم يعد لأي امرأة الحق في أن تترك أثراً ولو عابراً في هذه المنطقة من دماغه.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“أثناء النهار، كانت تيريزا تحاول جاهدة (لكن دون أن تتمكن فعلاً) لأن تصدق ما يقوله توماس وأن تكون سعيدة كما فعلت حتى الآن. غير أن الغيرة المكبوتة في النهار كانت تظهر بشكل أكثر عنفاً في أحلامها التي تنتهي دائماً بنحيب لا ينقطع إلا حين يوقظها توماس.
كانت أحلامها تتكرر على شكل حلقات متنوعة أو مسلسلٍ تلفزيوني. ثمة حلو كان يتكرر باستمرار على سبيل المثال، وهو حلم الهررة التي تقفز إلى وجهها مُنشبة مخالبها في جلدها. في الحقيقة يمكن تفسير هذا الحلم بسهولة: الهرة في اللغة التشيكية كلمة عامية تعني فتاة جميلة. كانت تيريزا إذاً تشعر أنها مهددة من النساء، كل النساء. فالنساء كلُّهن عشيقات محتملات لتوماس ولهذا فهي تخاف منهن.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“الرواية ليست اعترافا ذاتيا للكاتب ، وانما تنقيب عما تصيره الحياة الانسانية في الفخ الذي يسمى العالم”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“لم تكن الروح قادرة على إشاحة بصرها عن شائبة الولادة المستديرة السمراء فوق العانة تماماً؛ كانت الروح ترى في هذه الشائبة ختماً وسمت به الجسد، وكانت تجد أن تحرك عضو غريب على مقربة جداً من هذا الختم المقدس، أمر فيه تجديف.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

« previous 1 3