علم نفس Quotes

Quotes tagged as "علم-نفس" (showing 1-30 of 78)
نوال السعداوي
“إن المعرفة هي إثارة عدم الرضا في نفس الانسان من أجل أن يعمل على تغيير حياته إلى الأفضل. ولولا عدم الرضا لما تقدم الإنسان ولكانت حياته كحياة الحيوانات. إن الحيوانات لا تشعر بعدم الرضا، ولا تشعر بالقلق، ولذلك هي لا تغير حياتها إلى الأفضل.”
نوال السعداوي, المرأة والصراع النفسي

نوال السعداوي
“لا يزال الإبداع الفكري في بلادنا العربية ممنوعاً بالقوى السياسة والدينية الحاكمة , الإبداع يعنى البدعة وهي كملة سلبية في القاموس السياسي الديني في بلادنا , أن كلمة الخلق الفكري أكثر خطورة , لأنه لا يوجود في الكون إلا خالق واحد من ينافسه قد يعرض نفسه أو نفسها لتهمة الزندقة وهي تهمة لا تخص القرن القديم فحسب ولكنها تمتد الى القرن الجديد بل تزداد خطورة مع تصاعد التيارات الدينية التي تعود بنا إلى فكرة أن المعرفة كلها وردت في الكتب الدينيه ودورنا هو مجرد التفسير وليس خلق الجديد”
نوال السعداوي

كولن ولسون
“المبدعون ليسوا رجالا ولدوا وفيهم العبقرية بل هم رجال تمكنوا سواء عن طريق الحظ او الجهد ان يتخلصوا من انحلال ميكانيكية التكرار التي تقضي على معظم الناس بالعبث واللاجدوى”
كولن ولسون, أصول الدافع الجنسي: دراسات قيمة في ملابسات الشذوذ الجنسي

ميلان كونديرا
“يمكن اختصار مأساة حياة «باستعارة» الثقل. نقول مثلاً إن حملاً قد سقط فوق أكتافنا. فنحمل هذا الحمل. نتحمله أو لا نتحمله ونتصارع معه، وفي النهاية إما أن نخسر وإما أن نربح. ولكن ما الذي حدث مع سابينا بالضبط؟ لا شيء. افترقت عن رجل لأنها كانت راغبة في الافتراق عنه. هل لاحقها بعد ذلك؟ هل حاول الانتقام؟ لا. فمأساتها ليست مأساة الثقل إنما مأساة الخفة والحمل الذي سقط فوقها لم يكن حملاً بل كان خفة الكائن التي لا تُطاق.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

Erich Fromm
“شرط الوجود الاجتماعي هو الوجود في البيت ، وشرط الإصغاء إلى الآخر هو الإصغاء إلى الذات”
Erich Fromm, فن الإصغاء: دراسة

ميلان كونديرا
“الوقت الإنساني لا يسير في شكل دائري بل يتقدم في خط مستقيم. من هنا، لا يمكن للإنسان أن يكون سعيداً لأن السعادة رغبة في التكرار.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“لم يكونا متحدين بحنان إلَّا في الليل أثناء النوم. كانا يمسكان دائماً بأيديهما فتُنسى عندئذ الهاوية (هاوية ضوء النهار) التي كانت تفصل بينهما. ولكن هذه الليالي لم تكن تعطي توماس لا الوقت ولا الوسيلة لحمايتها والاعتناء بها. لذلك فهو عندما كان يراها في الصباح ينقبض قلبه ويرتجف خوفاً من أجلها: كانت تبدو حزينة ومتوعكة.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

سيغموند فرويد
“الدين ينبع من عجز الإنسان في مواجهة قوى الطبيعة في الخارج , والقوى الغريزية داخل نفسه”
سيغموند فرويد, The Future of an Illusion

سيغموند فرويد
“الحلم ليس وليد كشف يفوق الطبيعة , بل هو يتبع قوانين النفس الإنسانية”
سيغموند فرويد, تفسير الأحلام

كولن ولسون
“الزيادة في أوقات الفراغ قد منحت الإنسان مزيداً من الطاقة الفائضة التى يصرفها في سعي محموم لاهث وراء المتعة”
كولن ولسون, أصول الدافع الجنسي: دراسات قيمة في ملابسات الشذوذ الجنسي

Theodor Reik
“يمكن التفريق بين الحاجة والرغبة كشخص جائع جداً يُسّر لأي طعام وآخر يختار شرائح اللحم ليتناولها بكل هدوء”
Theodor Reik, سيكولوجيا العلاقات الجنسية

ميلان كونديرا
“لم يكن صراخها لهاثاً ولم يكن تأوّهاً، بل صراخ حقيقي. كانت تصرخ بصوت عالٍ إلى درجة أن توماس أبعد رأسه عن وجهها وكأن صوتها الزاعق سيثقب طبلة أذنه. لم يكن هذا الصراخ تعبيراً عن الشبق فالشبق هو التعبئة القصوى للحواس: نراقب الآخر بانتباه بالغ ونسمع أدنى أصواته. لكن صراخ تيريزا كان بخلاف ذلك، يريد أن يُرهق الحواس ويمنعها من الرؤية والسمع. كانت المثالية الساذجة لحبّها هي التي تزعق في داخلها راغبة في إلغاء كل التناقضات، وفي إلغاء ثنائية الروح والجسد، وحتّى في إلغاء الزمن.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

أنيس منصور
“معناه أن الزحام الشديد في كل مكان قد جعل العلاقات الإنسانية: لا - إنسانية.. وجعل الناس جامدين باردين. يخافون من العلاقات ومن العواطف.”
أنيس منصور, الذين هاجروا

سيغموند فرويد
“كم هي عديدة ظاهرات التبعية في المجتمع البشري العادي,وكم هي قليلة فيه ظاهرات الأصالة والشجاعة الشخصية.”
سيغموند فرويد, علم نفس الجماهير

ميلان كونديرا
“إذا كان الهياج الجنسي آلية يتسلى بها الخالق، فإن الحب، خلافاً لذلك لا ينتمي إلا إلينا ويمكننا من خلاله الإفلات من قبضة الخالق. فالحب هو حريتنا. الحب هو ما وراء كل «ما ليس منه بد».”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

Theodor Reik
“منذ بضعة أيام اقترح كاتب أمريكي بكل جدية حذف كلمة حب من معجم اللغة الإنكليزية لأنها تنطوي على خداع للذات”
Theodor Reik

ميلان كونديرا
“تذكر عندها أسطورة أفلاطون الشهيرة «المأدبة»: ففي السابق كان البشر مزدوجي الجنس فقسّمهم الله إلى أنصاف تهيم عبر العالم مفتشة بعضها عن بعض. الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“في سفر التكوين، عهد الله إلى الإنسان بالسيادة على الحيوانات. وبإمكاننا أن نفسر ذلك قائلين إن الله قد أعار هذه السلطة له. الإنسان ليس مالك الكوكب بل وكيله وعليه ذات يوم أن يقدم كشفاً لحسابه. ديكارت ذهب أبعد من ذلك في هذا المنحى: جعل الإنسان «سيد الطبيعة ومالكها». وهو منطقي جداً بالتأكيد فيما يتعلق بنفيه لوجود الروح عند الحيوانات. فحسب ما يقول ديكارت، الإنسان هو المالك والسيد فيما الحيوان ليس إلا مسيّراً وآلة حية، أو ما يمسيه بال «ماشينا-أنيماتا». عندما يئن الحيوان فالأمر لا يتعلق بشكوى بل بصرير تطلقه آلة تسير بشكل سيئ. فحين تئز عجلة عربة فهذا لا يعني أن العربة تتألم بل لأنها تحتاج إلى تشحيم. وبالطريقة ذاتها يجب أن يُفسّر نحيب الحيوان. ويجب ألا نشفق على كلب يُشرَّح وهو حيّ في مختبر.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

Theodor Reik
“عادة ما يبدأ السيكولوجيون المهتمون بمشكلة المثلية بالتفكير عن الرغبة الغريبة لدى رجل يمكنهُ أن يمضى إلى الفراش مع رجل آخر أو لدى امرأة يمكنها ذلك مع امرأة أخرى. إن الغرابة ليست موجودة إلا بالنسبة للواقع المادي المجسّد، أما في حقل الاستيهام فالرجل يلعب دور المرأة والعكس بالعكس.”
Theodor Reik, سيكولوجيا العلاقات الجنسية

Theodor Reik
“إن حالة المُحب قبل أن يفيد للغرام هي حالة حرجة ,لها طابع الأزمة الداخلية .وفي هذا الوقت تظهر مسألة القيمة ,لأن الإشكالية التى يواجهها كل هؤلاء الاشخاص مع انهم لايدركونها هي في العادة اشكالية التقويم الذاتي .”
Theodor Reik, سيكولوجيا العلاقات الجنسية

ميلان كونديرا
“زد على ذلك أن هذه الأحلام، إلى فصاحتها، كانت جميلة. لقد أغفل فرويد هذا الجانب في نظريته عن الأحلام. فالحلم ليس فقط بلاغاً (بلاغاً مرموزاً عند الاقتضاء) بل هو أيضاً نشاط جمالي ولعبة للخيال. وهذه اللعبة هي بحد ذاتها قيمة. فالحلم هو البرهان على أن التخيل وتصوّر ما ليس له وجود، هو إحدى الحاجات الأساسية للإنسان، وهنا يكمن أصل الخطر الخادع الكامن في الحلم. فلو أن الحلم ليس جميلاً، لأمكننا نسيانه بسهولة. لذلك، كانت تيريزا ترجع باستمرار إلى أحلامها وتعيدها في مخيلتها وتختلق منها أساطير. أمّا توماس فكان يعيش في كنف السحر المنوّم، سحر الجمال الأليم لأحلام تيريزا.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

ميلان كونديرا
“كان بإمكان آنّا أن تنهي حياتها بطريقة أخرى مختلفة تماماً. ولكن حافز المحطة والموت، هذا الحافز الذي لا يُنسى لاقترانه ببداية الحب، كان يجذبها في لحظات اليأس، بجماله القائم. فالإنسان ينسج حياته على غير علم منه وفقاً لقوانين الجمال حتى في لحظات اليأس الأكثر قتامة.
لا يمكن إذاً أن يأخذ أحد على رواية افتتانها بالاتفاق الغامض للصدف. (مثلاً، تلاقي فرونسكي وآنّـا والرصيف والموت أو تلاقي بيتهوڤن وتوماس وتيريزا وكأس الكونياك). لكن يمكن أن يؤخذ بِحقٍّ على الإنسان حين يُعمي عينيه عن هذه الصدفْ فيحرم بالتالي حياته من بُعد الجمال.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

“حسبنا أن نتأمل بعض الأخبار التى نطالعها في الصحف صباح مساء.. اقتراح بإقامة الصلوات في الكنائس نتيجة لنقص المياه في نيويورك , على حين يحاول " صناع المطر " اسقاطه بوسائل كيميائية”
ايرك فروم, التحليل النفسي والدين

“و كثيرا ما سألت نفسي:
ايهما اسوء : المرض او الوفاة..او حياتي بهذا الشكل ؟”
عصام يوسف

ميلان كونديرا
“لم تكن الروح قادرة على إشاحة بصرها عن شائبة الولادة المستديرة السمراء فوق العانة تماماً؛ كانت الروح ترى في هذه الشائبة ختماً وسمت به الجسد، وكانت تجد أن تحرك عضو غريب على مقربة جداً من هذا الختم المقدس، أمر فيه تجديف.”
ميلان كونديرا, The Unbearable Lightness of Being

“الإله في الدين الانساني صورة لذات الانسان العليا , ورمز على مايمكن عليه الانسان أو ماينبغى أن يئول اليه”
ايرك فروم, التحليل النفسي والدين

“بحث الإنسان عن حمى الكنيسة والدين واهتمامه في بقاءهم ,لأن فراغة الباطنى يدفع إلى البحث عن ملاذ , بيد أن اعتقناق الدين لايعني أن يكون المرء متدينا”
ايرك فروم, التحليل النفسي والدين

“ليس صحيحاً أن علينا التنازل عن اهتمامنا بالروح إذا كُنا لا نقبل عقائد الدين , ذلك أن المحلل النفساني في وضع يسمح له بدراسة الإنسان عبر الدين وعبر نسق الرمز اللادينية , وهو يرى أن المسألة ليست هي عودة الإنسان إلى الدين والإيمان بالله , بل هي أن يحيا في الحب ويفكر في الحقيقة”
ايرك فروم, التحليل النفسي والدين

“عندما تفقد القوى الاخلاقية التي تشكل هيكل المجتمع زمام المبادرة من يدها .. فان الانحلال النهائي يتم عادة على يد هذه الكثرة اللاواعية والعنيفة التي تدعى عن حق بالبرابرة”
غوستاف لوبونن

“أن صورة تطور الانسان رهينة بحصيلة العلاقة التفاعلية في مستويات النضج التي يؤدي اليها النمو وفي الرعاية المقدمة من البيئة التي يعيش فيها الانسان النامي”
ويلارد أولسون

« previous 1 3