to-read
(45)
currently-reading (11)
read (153)
did-not-finish (0)
gave-up (4)
novel (73)
poetry (28)
religion (27)
philosophy (20)
history (12)
education (10)
science (9)
currently-reading (11)
read (153)
did-not-finish (0)
gave-up (4)
novel (73)
poetry (28)
religion (27)
philosophy (20)
history (12)
education (10)
science (9)
stories
(8)
biography (5)
التراجم-والأعلام (5)
politics (4)
audio-books (2)
theater (2)
business (1)
comics (1)
legal (1)
يوسف-زيدان (10)
أحمد-مراد (8)
paulo-coelho (6)
biography (5)
التراجم-والأعلام (5)
politics (4)
audio-books (2)
theater (2)
business (1)
comics (1)
legal (1)
يوسف-زيدان (10)
أحمد-مراد (8)
paulo-coelho (6)
“تَبًّا لها ذَاتي!
سأبحَثُ داخِلي
عَن إبرةٍ في كُومِ قَشٍّ في هَشيمٍ مُحتَظَرْ ..
وأظَلُّ أهوِي ،
داخِلي بَالُوعَتي ،
أستغفِرُ الأشعارَ في صَمتِ السَّحَرْ ..
لِمَن استَحلَّ الشِّعرَ فيَّ وما شَعَرْ !
تَسَّاقَطُ الأفكارُ حَولِيَ والبَشَرْ ..
والكُلُّ يَهتُفُ في اغتِرابْ :
"هَلا تَوَخَّيتَ الحَذَرْ؟!".
......
من تجربة (بالوعة العوالم المتوازية) - طقوس التبرُّم”
― طقوسُ التبرُّم
سأبحَثُ داخِلي
عَن إبرةٍ في كُومِ قَشٍّ في هَشيمٍ مُحتَظَرْ ..
وأظَلُّ أهوِي ،
داخِلي بَالُوعَتي ،
أستغفِرُ الأشعارَ في صَمتِ السَّحَرْ ..
لِمَن استَحلَّ الشِّعرَ فيَّ وما شَعَرْ !
تَسَّاقَطُ الأفكارُ حَولِيَ والبَشَرْ ..
والكُلُّ يَهتُفُ في اغتِرابْ :
"هَلا تَوَخَّيتَ الحَذَرْ؟!".
......
من تجربة (بالوعة العوالم المتوازية) - طقوس التبرُّم”
― طقوسُ التبرُّم
“رُومْبا
.........
ياعنزتي ..
يا عنز ...!
ماء ضحكتك
طرطش ف حزني رمز !
نازلة ف رجولتي عَزق ..
ف الدنيا لِيّا من أنوثتك جُزء ..،
أما ف يوم الحشر : ليّا منها بالصبر الجميل
تسعة و تسعين جزء ..!
يا عنزتي يا عنز ..
فتشت ف جيوبي لقيتني
عامل اسمك حِرز ..
يا عنزتي يا عنز ..
شَكِّيت ف حُبك لِيّا حتى الوخز ..
خِفِّيِّتِك و الرزق :
لاعبوني فوق كل الشناكل ..
شفتي رُوحي؟؟
مَزق !
يا عنز يا ست النغم واللطف ..
وحياة جنوني بيكي :
لما تستوي الرُّومبا ،
ما هاشبع قطف ..
راح ترقصيها فوق كفوفي خطف ..
وانا كمان يا عنز ...
هارقصها برضك فوق شفايفك :
قفز !
.........
ليل الاثنين
19/2/2007”
― هنجراني
.........
ياعنزتي ..
يا عنز ...!
ماء ضحكتك
طرطش ف حزني رمز !
نازلة ف رجولتي عَزق ..
ف الدنيا لِيّا من أنوثتك جُزء ..،
أما ف يوم الحشر : ليّا منها بالصبر الجميل
تسعة و تسعين جزء ..!
يا عنزتي يا عنز ..
فتشت ف جيوبي لقيتني
عامل اسمك حِرز ..
يا عنزتي يا عنز ..
شَكِّيت ف حُبك لِيّا حتى الوخز ..
خِفِّيِّتِك و الرزق :
لاعبوني فوق كل الشناكل ..
شفتي رُوحي؟؟
مَزق !
يا عنز يا ست النغم واللطف ..
وحياة جنوني بيكي :
لما تستوي الرُّومبا ،
ما هاشبع قطف ..
راح ترقصيها فوق كفوفي خطف ..
وانا كمان يا عنز ...
هارقصها برضك فوق شفايفك :
قفز !
.........
ليل الاثنين
19/2/2007”
― هنجراني
“رأيت كأنني أرتدي جلبابي الرمادي، وأصعد قافزًا إلى الأوتوبيس وهو يهدئ سرعته قليلاً عند تقاطع شارع (سلامة) مع شارع (السكة الحديد). كان في الأوتوبيس بائعٌ جوّالٌ يحمل عددًا من عيدان الغاب المثقَّبة (نايات لعبة للأطفال) وقطعًا من الألعاب تشبه العُود لكنها بلا أوتار. رأيتني أشتري منه نايًا وعُودًا لعبةً، وأنتحي مقعدًا في الصف الأيسر من الأوتوبيس. ورائي كانت تجلس (چانا) وزوجُها. لم أكن أعرف من قبل أن (چانا) متزوجة. عندما احتضنتُ العود اللعبة، وبدأَت أطرافُ أصابعي تداعب القطعة التي في مكان الصندوق المصوت، والتي هي بلا أوتار، أصدرت أنغامًا غايةً في العذوبة، وكنت أعزف بإتقانٍ شديد! كانت (چانا) سعيدةً جدًّا بعزفي، وألقَت اهتمامها كله عليّ، فيما لم يُظهر زوجها حماسًا يُذكَر. كنت قد صعدت إلى الأوتوبيس ليوفر عليَّ مشي محطتين فقط، فأنا أنزل عند محل عصير القصب الذي عند الناصية. تأبطتُ الناي اللعبة وأمسكت العود اللعبة بيُسراي، وهممتُ بمغادرة الأوتوبيس، فيما (چانا) حزينةٌ لأنني سأغادر، وزوجُها مازال لا يُظهِر حماسًا يُذكَر. غادرتُ، واستيقظتُ من النوم."
كان (نبيل) و(خالد) يقرآن هذه السطور المكتوبة بتنويعة من الخطوط العربية تتراوح بين الكوفي والرقعة والديواني والثلث، مشكِّلَةً فيما بينها هيئة أوتوبيس من أوتوبيسات هيئة النقل العام، في لوحةٍ موضوعةٍ في معرض الأعمال الفائزة في مسابقة الخط العربي بأكاديمية الفنون. كانت أكبر لوحةٍ بالفعل. لم تكن تحوي أكبر تنويعةٍ من الخطوط، لكنها كانت متقنةً جدًّا، وغريبةً في آن. فاللوحات الأخرى المعروضة كانت إما لآياتٍ من القرآن، أو لأحاديث نبويةٍ، أو حِكَمٍ وأقوالٍ مأثورةٍ أو حتى أبيات شعرٍ معروفة. تأمل (نبيل) و(خالد) اسم صاحب اللوحة المُوقَّعَ في الركن الأيسر السفلي منها.
قال (خالد) بصوتٍ عالٍ: "عبدون". تسرب إليه الصوت الآتي من خلفه: "نعم"! كان صوتًا حادًّا كشفرة السّكّين، متسائلاً كمطلوب مسألةٍ هندسيةٍ، مباغتًا كطَلَّة ثعبانٍ جبليّ. التفت (نبيل) و(خالد) ليجدا أمامهما ذلك الشاب المائل إلى البدانة، متوسط الطول، مبتسمًا في ود، لا يُوحي مظهره بأن ذلك الصوت صوته.
(عبدون) : "أنا عبدون .. إيه رأيكو في اللوحة؟"
....................................
من قصّة (دُخانٌ مُبين)”
― ما يحدث في هدوء
كان (نبيل) و(خالد) يقرآن هذه السطور المكتوبة بتنويعة من الخطوط العربية تتراوح بين الكوفي والرقعة والديواني والثلث، مشكِّلَةً فيما بينها هيئة أوتوبيس من أوتوبيسات هيئة النقل العام، في لوحةٍ موضوعةٍ في معرض الأعمال الفائزة في مسابقة الخط العربي بأكاديمية الفنون. كانت أكبر لوحةٍ بالفعل. لم تكن تحوي أكبر تنويعةٍ من الخطوط، لكنها كانت متقنةً جدًّا، وغريبةً في آن. فاللوحات الأخرى المعروضة كانت إما لآياتٍ من القرآن، أو لأحاديث نبويةٍ، أو حِكَمٍ وأقوالٍ مأثورةٍ أو حتى أبيات شعرٍ معروفة. تأمل (نبيل) و(خالد) اسم صاحب اللوحة المُوقَّعَ في الركن الأيسر السفلي منها.
قال (خالد) بصوتٍ عالٍ: "عبدون". تسرب إليه الصوت الآتي من خلفه: "نعم"! كان صوتًا حادًّا كشفرة السّكّين، متسائلاً كمطلوب مسألةٍ هندسيةٍ، مباغتًا كطَلَّة ثعبانٍ جبليّ. التفت (نبيل) و(خالد) ليجدا أمامهما ذلك الشاب المائل إلى البدانة، متوسط الطول، مبتسمًا في ود، لا يُوحي مظهره بأن ذلك الصوت صوته.
(عبدون) : "أنا عبدون .. إيه رأيكو في اللوحة؟"
....................................
من قصّة (دُخانٌ مُبين)”
― ما يحدث في هدوء
“قِفا، كاد قُرصُ الشمسِ يَغرُبُ، مُهلِكًا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
“سأشُقُّ عنها الحُجْبَ والأستارَ والأسرارَ طُرًّا ثُمَّ أَخرِقُ عادَةْ
هذي كَرامَتيَ المُطِلةُ مِن مِعَاكَ، وِلايَتي، وَصْلي، وَوَشمُ سَعَادَةْ
"خُذْها ولا تَخَف الدمَ المَطلُولَ" قال الهاتِفُ، انسكَبَت هناكَ شَهادَةْ
فأخذتُها وأنا أُرَتــِّقُ خَلفَها .. جُدرانَ مَن نَسِيَ البِلَى مِيعادَهْ
وتَرَكتُ جُلَّ كرامتي بقصيدةٍ .. وتركتُ بينَ تأوُّهَين ضِمادَةْ!"
....
2009
من (استئصال الزائدة الدُّودِيَّة) - ديوان (ضربة مِشرَط)”
― ديوانان من الشِّعر: ضربةُ مِشرَط/ أواثقٌ أنتَ أنَّكَ تُريدُ الخُروج؟
هذي كَرامَتيَ المُطِلةُ مِن مِعَاكَ، وِلايَتي، وَصْلي، وَوَشمُ سَعَادَةْ
"خُذْها ولا تَخَف الدمَ المَطلُولَ" قال الهاتِفُ، انسكَبَت هناكَ شَهادَةْ
فأخذتُها وأنا أُرَتــِّقُ خَلفَها .. جُدرانَ مَن نَسِيَ البِلَى مِيعادَهْ
وتَرَكتُ جُلَّ كرامتي بقصيدةٍ .. وتركتُ بينَ تأوُّهَين ضِمادَةْ!"
....
2009
من (استئصال الزائدة الدُّودِيَّة) - ديوان (ضربة مِشرَط)”
― ديوانان من الشِّعر: ضربةُ مِشرَط/ أواثقٌ أنتَ أنَّكَ تُريدُ الخُروج؟
Paulo Coelho
— 945 members
— last activity Jun 23, 2022 01:01AM
...."whoever you are, or whatever it is that you do, when you really want something, it's because that desire originated in the soul of the universe. ...more
Dar El Shorouk
— 3148 members
— last activity Nov 18, 2016 07:51AM
المجموعة الرسمية لمطبوعات دار الشروق
A Reader's Journey
— 171 members
— last activity Sep 01, 2019 05:54AM
Talking about journey of reading Books.
Ehab’s 2025 Year in Books
Take a look at Ehab’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Ehab
Lists liked by Ehab


























































