وداعًا للماريونيت Quotes

Rate this book
Clear rating
وداعًا للماريونيت وداعًا للماريونيت by نبيلة عبد الجواد
72 ratings, 3.74 average rating, 45 reviews
وداعًا للماريونيت Quotes Showing 1-8 of 8
“من حسن الحظ أن يجد الشخص منا نفسه بعد أعوام من البحث عنها، يجد شغفه ويحقق مبتغاه”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت
“كانت الكتابة مهرب لي من هموم كثيرة تخنقني”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت
“قد تتحول الحياة إلى جنة عندما تجد شخصًا يفهمك جيدًا ويحبك بصدق .. لا يرى في الحياة شيئًا أهم منك .. فقط أنت وليأتى بعدك أى شيء”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت
“ولكن إحقاقًا للحق، فمنذ هذه الليلة وأنا أعشقك .. نعم، كنت مختلفًا، أشعرتني بقوتي يا فتى، فدومًا ما كنت أريد تجربة لذة مثل هذه ولم أجد أمامي متسعًا لتطبيقها، ولكنني لم أكن أعلم أن حتمية القدر سوف تنفذ لي السيناريو الذي رسمته في ذهني طوال هذه الفترة .. كنت أثير .. أعلم، وكنت أنا من يتحكم بذلك.

هل تتذكر مهنتي الحقيقية؟! .. لا أظن، أنا صانع محترف لعرائس الماريونيت، كنت أصنعها وأبيعها، أو أقدم بها عروضًا مسرحية، أتعلم ما هي لذة التحكم بالماريونيت؟! لذة أنك أنت من تصنعها وأنت من تتحكم بها وتحركها، لذة خلق شيء يخصك أنت؟ هذا تمامًا ما كنت أشعر به تجاهك.”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت
“وعندما سئمت منها أتت بها ليلاً إلى الورشة، وألقت عليها سؤالاً:
- كيف هو شكل العالم بالنسبة لكِ؟
قالت مارلي دون تفكير:
- دائري!
نظرت لها المدربة، وفي صرامة قالت:
- خطأ .. من الآن فصاعدًا هذا المسرح هو عالمك .. عالمك يتشكل على حسب تشكل المسرح، مربع، مستطيل، دائري، أو حتى مثلث، جميع هذه الأشكال طالما تنتمي إلى المسرح فهي عالمك.
ومن وقتها أصبح عالمها يتشكل في الرقص الشرقي، ترقص وهي سعيدة وترقص وهي حزينة، كبرت في المسرح، وحين علمت والدتها بهروبها المستمر تركت لها العنان لتفعل ما تشاء وطردتها من حياتها للأبد”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت
“ربما ما يجمع بيننا يا طاهر هي فكرة البغضُ والتمرُّد على عيش هذه الحياة، برغم ما فيها من أشياء كثيرة تستحق أن يعيشها الإنسان.
ولكنني أقوى منك، عنيدة عنك، أجاهد للحفاظ على رونقي الخاص، أجاهد لكي أعلم المغزى من تواجدي هنا”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت
“المسامحة هي الطريق الأول لشفاء الروح”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت
“نحن نخاف دوما مهما بدوّنا أقوياء .. نخاف من أشياء كثيرة ، نخاف من تكرار أحداث الماضى ، نخاف من فكرة حدوثها مجددًا مما يؤدى .إلى خسارة أشياء هامة فى حياتنا .. نتخيل أسوأ السيناريوهات”
نبيلة عبد الجواد, وداعًا للماريونيت