الكتابة Quotes

Quotes tagged as "الكتابة" Showing 1-30 of 84
أحمد خالد توفيق
“ لا أحد يكتب من فراغ ولا أحد يستلهم أفكاره وهو جالس يتأمل فوق جبال الهيملايا .. إن وجداننا الجمعي وعقلنا الباطن محشو بما قرأناه أو عرفناه من قبل .. فقط نضيف لهذا موهبتنا ورؤيتنا الشخصية”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“أنا أقوم بتسليتك بأقل تكلفة وأقل قدر من التنازلات .. لا أريدك أن تهرب مني .. هناك عبارة يقولها (ر. ل. شتاين) : أريد أن أكتب على قبري " جعل الأطفال يقرأون " ..
أما أنا فأريد يُكتب على قبري " جعل الشباب يقرأون " .. أقول أنني لست آخر من يكتب .. هناك الكثيرين غيري وانا لست النهاية أبداً .. لكن الفكرة هي أنك صرت مدمن كتاب .. لأنك ستشعر في وقت من الأوقات أن هذه الروايات لم تعد تصلح لك ، أي أنك ستزهدني مثلا على سن 25 ، 26 .. وتبدأ دخول عالم آخر معقد تجد فيه نفسك وتجده متفقاً مع ميولك .. كل مرحلة عمرية ولها كتاباتها”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“والحقيقة أنه لو كتبت قصة عن مصاص دماء تزوج بطيخة واتضح أن الهرم الأكبر هو زوج خالته ، فلسوف يؤكد أحدهم أن هذه هي نفس حبكة الفيلم الأمريكي ( البطيخة وزوج خالتي ) .. بينما عبقري ما سيؤكد أن القصة متوقعة وقد استنتج النهاية من أول خمس صفحات .. وهو لا يعلم أنك ـ كاتب القصة ـ لم تعرف هذه النهاية إلا في الصفحة المائة ”
أحمد خالد توفيق

أثير عبدالله النشمي
“أتعرف بأنك أصبحت تكتب مثلما تتحدث!..أأصبحت تشبهني بعدما انتهي كل شئ؟
يقال بأن العشاق يتشابهون في ذروة الحب يتشابهون
يتحدثون بالطريقة ذاتها
ينظرون الي الامور من خلال المنظار نفسه
لكنك لم تكن يوما شبيها بي
تزعم الان بأننا كنا متشابهين
لكننا اصبحنا
ولم نكن”
أثير عبدالله النشمي, أحببتك أكثر مما ينبغي

أحمد خالد توفيق
“لا أستطيع بالفعل كتابة سلسلة هدفها الأول والأخير الرومانسية .. كما أنني لا استطيع كتابة سلسلة ( فكاهية ) كما طلب مني البعض .. دائماً أقول إن الملح رائع حين يضاف على الأكل ، لكننا لم نر أحداً يمسك بطبق مليء بالملح ليأكله بالملعقة ما لم يكن مريضاً بداء ( أديسون ) طبعاً . السكر جميل حين يضاف للمشروبات لكن أكل السكر بالملعقة يُشعرك بالغثيان .. أنا لا أحتمل قراءة كتاب مخصص للإضحاك .. قراءة مجلة ( البعكوكة ) الفكاهية كانت تفعمني تعاسةً وضيقاً ..
أعني أن الرومانسية جميلة حين تكون منثورة وسط القصة .. والسخرية جميلة حين لا تقصد لذاتها .. ومن هذا المفهوم أنا أعتبر نفسي كاتباً رومانسياً ساخراً.. لاننس هنا أن الرعب القوطي فرع من فروع الأدب الرومانسي ”
أحمد خالد توفيق

أحمد صبري غباشي
“الكتابة تؤمّن لي نفسي .. تُشعِرني أني لا زلت إنساناً قادراً على الحس والتفكّر والنظر للأمور - مهما عَظُمَت - بمنظوري الشخصي الذي أُصيغه حسبما يتراءى لي . تؤمّن لي إضفاء طابعي الخاص على كل الموجودات من حولي ، وتكسبني الثقة في موهبتي أكثر ، وتردني إلى طبيعتي متى سرتُ في الطريق الذي قد يحولني إلى مسخ ”
أحمد صبري غباشي

أحمد خالد توفيق
“لي تجارب شعرية كثيرة توقفت عنها منذ عشرين عامًا لحسن حظ اللغة العربية.. اكتشفت أمل دنقل وصلاح عبد الصبور فوجدت أنهما يكتبان بالنيابة عني لذا قررت أن أصمت.. لا أعرف السبب لكن شعراء العامية (بيرم التونسي - فؤاد حداد – الحريري – الأبنودي – جاهين – فؤاد نجم) استطاعوا الوصول لذلك المعنى المراوغ للشعر أسرع وأفضل من شعراء الفصحى .”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“هناك آية في القرآن الكريم دوما في ذهني " أما الزبد فيذهب جفاءً و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " لا أعتقد أنني إذا قدمت رواية بها صراع بين الأبطال وضرب متبادل بينهم فقط سأكون قد أفدت القارئ بشيء ما”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“هذا الأدب الصادم يبهرني أحيانًا لأنني لا أملك هذه الشجاعة، وما زلت أرى أنه من الخطأ ترويض الكتاب الجامحين مثل بلال فضل ومحمد علاء وأحمد العايدي أحيانًا ... إنهم يلعبون دور الماء البارد الذي يجعلنا نفيق من دفء التعود الخامل اللذيذ .. أقول هذا وأقول كذلك إنني لن أكتب مثلهم أبدًا..! ”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“أن تغير الروايات سلوك الجيل ؟!!! .. كلمة كبيرة جداً .. لست مصلحاً ولا أنا ( عمرو خالد ) .. أنا فقط أحاول أن أسليكم بشكل لا إسفاف فيه .. وأن أقول لكم إن هناك أدباءاً كباراً لابد أن تقرءوا لهم .. أدباء مثل ( يوسف إدريس ) و ( تشيكوف ) و ( دستويفسكي ) ”
أحمد خالد توفيق

مريد البرغوثي
“ألا تساوي متعة الحذف متعة الكتابة؟ وهل تستمد الكتابة قيمتها إلا من "المحذوف" الذي تعمدنا حذفه..ليتجلى؟”
مريد البرغوثي

رضوى عاشور
“الكتابة تأتي، تأتي من تلقاء نفسها فلا يتعيّن عليّ سوى أن أقول مرحبًا وأفسح لها المكان”
رضوى عاشور, قطعة من أوروبا

راينر ماريا ريلكه
“لا أحد يقدر أن يأتيك بالنصح أو المساعدة, لا أحد. وليس ثمة سوى درب واحد. توغل في ذاتك, وابحث عن الحاجة التي تدفعك إلى الكتابة. أنظر ما إذا كانت هذه الحاجة تدفع بجذورها في أعمق أعماق قلبك. إعترف لنفسك: هل ستموت إذا ما منعت عليك الكتابة؟ وهذا خصوصاً: إسأل نفسك في الساعة الأكثر سكوناً من ليلك: "أأنا مجبر على الكتابة حقاً؟" غص في ذاتك بحثاً عن الإجابة الأعمق. فإذا كانت الإجابة بالإيجاب, وإذا كنت قادراً على مواجهة سؤال صارم كهذا بعبارة بسيطة وقوية: "ينبغي أن أكتب", فابن في هذه الحالة حياتك بموجب هذه الضرورة. حتى في أكثر ساعاتها فراغاً وعدم مبالاة, ينبغي أن تصبح حياتك هي العلامة والشاهد على مثل هذه الوثبة.”
راينر ماريا ريلكه, كتاب الساعات: وقصائد أخرى

أحمد خالد توفيق
“هي كيمياء غامضة لا أعرف تفسيرها .. يقول صلاح جاهين: "لو بصيت لرجليك تقع".. التفكير في طريقة خلق قصة هي الطريقة المثلى لنضوب الأفكار .. فقط هناك لحظة في اليوم يحدث شيء فأقول لنفسي: ممتاز !!.. لقد رزقنا الله هذه المرة !.. وأعود للبيت لأدون الفكرة الأساسية على الكمبيوتر .. طبعًا قد تكون الفكرة معتمدة بالكامل على حقيقة علمية أو تاريخية .. عندها يكون التحدي هو: ما دورك أنت ؟.. يمكنك أن تتكلم عن القنبلة الذرية لكن كيف تنجو من أن تتحول قصتك إلى كتاب تاريخ ؟.. أحيانًا أنجح وأحيانًا أفشل .. وأنا أعرف الفشل في وقته .. أعتقد أن أهم مزية عندي هي قدرتي على رؤية نفسي من الخارج ”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“لو كتبت فقط ما يحبه القارئ لصرت عاملاً باليومية ولو كتبت فقط ما أحبه أنا لجازفت بأن أصير قارئى الوحيد .. لهذا أحاول الوصول إلى معادلة وسيطة تروق لنا معا .. تروق للكاتب وقارئه فى الوقت ذاته .”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“ميكانزم كتابة القصص عندي هو ( الشخصية ـ الخصم ـ الهدف ـ المأزق ـ الكارثة ).. يجب أن تكون هذه النقاط واضحة قبل الكتابة أو في بدايتها .. من الغريب أنني لابد أن أجد عنواناً للقصة قبل أن أخط فيها حرفاً... بعد هذا لابد من السؤال : من يريد ماذا ؟!!.. ولماذا لا يستطيع الحصول عليه ”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“كنت أكتب القصة الاجتماعية ( الواقعية الاشتراكية بمعنى أصح ) ، ثم خطر لى أن أكتب قصة المغامرة .. لم لا ؟ .. أنا لم أعتبر أدب المغامرة نوعاً أدنى من الأدب الاجتماعى قط .. فى العالم كله يحترمون ( لافكرافت ) و( ستيفن كنج ) و ( أجاثا كريستى ) إلا عندنا .. نحن نعتبر هؤلاء مسليين فقط وليسوا أدباء .. فى الحقيقة لا يضايقنى هذا .. لقد قبلت الصفقة بمزاياها وخسائرها .. المزايا هى الرواج ، والخسائر هى ألا ينظر لك النقاد بجدية أبداً .. وفى عالمنا العربى يصعب أن يجتمع رضا النقاد مع رضا الجمهور .. سوف يطرينى النقاد ويكتبوا عنى عمودين فى جريدة ما ، ثم أقضى بقية حياتى أجلس على المقهى وألعن الجيل الجديد الذى لا يقرأ .. لكنى عقدت علاقة خاصة مع قرائى الشباب ، هى تأديب المغامرة .. أعنى اضافة أعلى قدر من المحتوى الأدبى الاجتماعى عليها .. إضافة أبعاد نفسية وعمق ما .. سنمرح ونتسلى كثيراً لكن فى النهاية أقول لكم أنا لست آخر المطاف .. لابد أن تجرب الذين تكلمت عنهم فى قصصى مثل ( دستويفسكى ) و ( مارك توين ) و ( كافكا ) و ( فوكنر ) .. الخ ”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“كلما تقدم الكاتب فى الكتابة كلما أدرك أن هناك التزاماً تجاه قرائه .”
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق
“اكتشفت الإصابة بالفيروس وأنا مازلت في العاشرة من عمري . كنت قد قرأت كثيراً إلى الحد الذي كانت الكتابة فيه رد فعل طبيعي .. في هذا الوقت كانت طموحاتي بلهاء ؛ كنت أرغب في كتابة رواية رومانسية طويلة تشبه رواية " مدام بوفاري " التي كنت قرأتها في هذه السن .. وكان مصير محاولاتي تلك معروفا .. القمامة بالطبع ! .. ظهرت ملامح شخصيتي ككاتب في سن السادسة عشرة بعد اكتشافي لتشيكوف ، فكتبت القصص القصيرة ، ومازلت أكتبها حتى الآن ”
أحمد خالد توفيق

ميرال الطحاوي
“الكتابة ميراث الأرق بحثا عن التقبل الإجتماعي، يفترض الكاتب أنه موهوب و يمتلك شيئا خاصا لا يدركه الأخرون.”
ميرال الطحاوي, امرأة الأرق

باتريك زوسكند
“ربما كانت القراءة بالدرجة الأولى عملية تشرُّب، رغم أن الوعي يغرق فيها كليًا، إلا أنه يغرق بطريقة تناضحية غير ملحوظة، بحيث لا تدرك العملية. إذن فالقارئ المصاب بفقدان الذاكرة الأدبية يتغير بالتأكيد بفعل المطالعة، لكنه لا يلاحظ، لأن الجهات المختصة بالنقد في دماغه تتغير أيضًا أثناء القراءة وهي التي تستطيع أن تقول له إنه تغير أم لا. وبالنسبة لشخص يكتب، فقد يكون المرض نعمة، بل وتقريبًا شرطًا لا بد منه، يحفظه من الهيبة الشالة التي يوحي بها كل عمل أدبي عظيم ويمنحه علاقة غير معقدة أبدًا مع الانتحال، الذي لا يمكن نشوء شئ حقيقي دونه.”
باتريك زوسكند, Three Stories and a Reflection

نزار قباني
“آه ..ما أروع الموت بين العرب... ومع العرب ... آه ما أروع الانتماء إلى القبيلة! إن موت توفيق أعادني بدوياً مغرقاً في بداوته، وردني مرة أخرى إلى بني هاشم، وبني تغلب، وبني مخزوم، وبني تميم، وبني شيبان، وإلى كل أبناء العمومة والخؤولة الذين يقتسمون معك حياتك، ويقتسمون موتك.. أما هناك.. أما في لندن .. فإن الموت إعلان مدفوع الأجرة في جريدة "التايمز"، والميت زجاجة حليب فارغة مرمية في الشوارع الخلفية.”
نزار قباني, الكتابة عمل انقلابي

محمد صالح المنجد
“الناس يتحدثون بأحسن ما يحفظون، ويحفظون أحسن ما يكتبون”
محمد صالح المنجد, كيف تقرأ كتابًا؟

“الكتابة: ھي فعل تسجیل الكرامة.. ولو نزفت.. لذا أنا
أكتب بلا أي مقابل.”
أحمد مختار عاشور, سفر عاشوريات _ 1000 جملة ساخرة

Friedrich Nietzsche
“ابتداءً من تلك اللحظة ستغدو كتاباتي كلها صنارات صيد - لعل لي خبرة في الصيد أكثر من أي كان؟.. وإذا ما لم يكن هنالك من صيد قد حصل، فذلك ليس ذنبي. السمك هو الذي لا يوجد..”
Friedrich Nietzsche, Ecce Homo

Fyodor Dostoyevsky
“فما هو هدفي من الكتابة بالضبط ؟
وإذا لم يكن ذلك لمصلحة الجمهور، فلماذا لا أتذكر هذه الحوادث في ذهني؛ بدون أن أسجلها على الورق؟
ذلك حق، إلا أنها ستكون أشد وقعاً إذا كانت مكتوبة، وسيكون في امكاني أن أنتقد نفسي، وأن أحسن أسلوبي . وبالاضافة إلى ذلك فستنعشني الكتابة قليلاً، لأنني اليوم قلق جداً بشأن حادثة من حوادث الماضي حضرت في ذهني بكل وضوح منذ أيام، وظلت مستحوذة عل ي وكأنها نغمة مقلقة لا يمكن الخلاص منها. بيد أنني يجب أن أتخلص منها بطريقة ما، ولدي مئات من هذه الذكريات، ولكن هذه الذكرى بالذات تبرز وحدها وتضايقني كثيراً. ولسبب من الأسباب أعتقد بأنني أستطيع أن أتخلص منها إذا سجلتها على الورق، فلماذا لا أحاول؟.. وبالاضافة إلى ذلك فإنني ضجر، وليس لدي ما أفعله، والكتابة نوع من أنواع العمل يجعل الانسان طيب القلب أميناً. وهذه فرصة لي على أي حال.”
Fyodor Dostoyevsky, Notes from Underground, White Nights, The Dream of a Ridiculous Man, and Selections from The House of the Dead

“و "الكلمة " نغمة نشاز عن أغنية الواقع القانعة بالرتابة و تصفيق الناس”
منى حلمي

“أرغب في الكتابة مجدداً، يغتالني هذا الشعور، وأحسّ بأن هناك شيئاً ما يبكي في داخلي كلّما تأجّجت فيّ هذه الرغبة..”
هبة الحريري, هذيان حقيقي

Mouloud Benzadi
“الشهرة الأدبية سلاح ذو حدين:
تخدم اسمك، وترفع مقامك، وتُعظِّم شأنك من جهة.
وتهدّ حماسك، وتخفِّض مستواك، وتقتل روح الإبداع فيك، من جهة أخرى.”
Mouloud Benzadi

Luc Sante
“خين يقع قلمي في السجع المبتذل أو التكرار السيء، أعلم يقيناً أنني أتخبط في الغلط. وعند البحث أجد ضالتي؛ أعني التعبير الدقيق، الذي يكون دائماً تعبيراً واحداً فقط، ثم أتبيّن فيما بعد أنه متناغم صوتياً كذلك. لا تغيب المفردة أبدأ إذا كان المرء مسيطراً على فكرتهز”
Luc Sante

« previous 1 3