كتابة Quotes

Quotes tagged as "كتابة" Showing 1-30 of 40
يوسف زيدان
“ اكتب يا هيبا ، فمن يكتب لن يموت أبداً”
يوسف زيدان, عزازيل

محمد الماغوط
“ما الفائدة من أن تكون قادراً على كتابة أي شيء في هذا العالم, ولست قادراً على تغيير أي شيء في هذا العالم .”
محمد الماغوط, سأخون وطني

أحمد خالد توفيق
“إنها عقدة العبقري الشهيرة.. عندما تتزايد ملكة النقد لا يعود المرء قادرا على كتابة حرف واحد.. من المفيد أن يكون الأديب على درجة من السذاجة والغرور الطفولي وإلا لما كتب حرفا..”
أحمد خالد توفيق, شيء من حتى

محمد حسن علوان
“- رسام؟
-أجل
- اقرب الفنون للكتابة.
وماهو وجه التقارب؟-
- كلاهما تضييع متقن للحياة في عقدة المساحة البيضاء.
ولماذا تضييع للحياة؟-
أن تكتب يعني أن تفني عمرك في محاولات تائهة لشرح ذاتك للآخرين,
الآخرون هم الناس الذين لا يأبهون بك أصلا, وعندما تغيب يهتمون بها,
لأنهم يستغلون محاولاتك تلك لشرح ذواتهم من خلالها ”
محمد حسن علوان

أحمد الديب
“كل كاتب عن شاكلته يكتب، أما القُرَّاء فعلى أشكالها من الكُتَّاب تقع.”
أحمد الديب

أحمد الديب
“لأسبابٍ تطول لم أعد أحبُّ الحديث، ولهذا صارت كتابةُ قصةٍ واحدةٍ أحبَّ إليَّ من كلامِ ساعة. وحدها القصة تتيح لكاتبها أن يقول كل ما لديه وأن يلتزم الصمت التام في الوقت ذاته.”
أحمد الديب

إميل سيوران
“على الكتاب الحقيقي أن يُحرٍّك الجراح، بل عليه أن يتسبّب فيها. على الكتاب أن يُشكِّل خطراً.”
إميل سيوران

Amin Maalouf
“لقد علمتني حياة الكتابة أن أرتاب من الكلمات ، فأكثرها شفافيةً غالبًا مايكون أكثر خيانة ”
أمين معلوف

أحمد الديب
“رأيي الذي قد لا يتحمس له الكُتَّابُ كثيرًا، هو أن الكتابة لا تتطلب في الحقيقة "موهبة"، وإنما الشحذ المستمر لنصال المهارات الكتابية. أما ما أظنه موهبة حقًا فهي القراءة ذاتها؛ في مكانٍ ما بين العين والعقل تحدث المعجزة التي تشقُّ بحورًا شاسعة بين قارئ وآخر، ولنفس الكتب ربما!”
أحمد الديب

أحمد الديب
“رؤيتي لما كتبت هي ما كتبته لما رأيت.”
أحمد الديب

أحمد خالد توفيق
“كان يكتب قصصًا عن قصور هارون الرشيد من أجل أن يستكمل ثمن غرفة السفرة في شقة المساكن التي حصل عليها ..!

أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

بسمة العوفي
“التاريخ سيحدد قيمة ما نكتب ،ليس نحن، وليس الآن”
بسمة العوفي

أحمد الديب
“أحيانًا تأتي القصص في الأحلام بهيئاتها الكاملة، ولا يكون على الكاتب حينها سوى أن يستيقظ، ليراجع حلمه لغويًا، وينتقي له عنوانًا مناسبًا.”
أحمد الديب

راغب السرجاني
“كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب من الأسير المشرك الذي يريد فداء نفسه من الأسر تعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة!! هذا شيء غريب جداً.. وخاصة في ذلك الزمن الذي انتشرت فيه الأمية... لكن القراءة والكتابة والتعلم احتياجات ضرورية لأي أمة تريد النهوض والتقدم والرقي”
راغب السرجاني, القراءة منهج حياة

Alain de Botton
“كان فعل الكتابة مدفوعًا بخيبة الأمل من المحيطين به، ولكنها كانت ممزوجة - مع ذلك - بالأمل بشأن أن يكون ثمة شخص آخر في مكان ما سيفهمه؛ كان كتابه موجهًا إلى الجميع وغير موجه إلى أحد بالتحديد. كان مدركًا لمفارقة التعبير عن أعماق ذاته للغرباء في المكتبات:
"أشياء كثيرة لم أكن مهتمًا بالبوح بها لأي شخص بذاته أصبحت أبوح بها للجميع، ولمن يود معرفة أشد أفكاري سرية، بدأت أحيل أعز أصدقائي إلى رف المكتبة.”
Alain de Botton, The Consolations of Philosophy

امتياز النحال زعرب
“أصعب ما في الكتابة .. أن تجبر أوراقك على الاختباء وراء جدران الخوف”
امتياز النحال زعرب, أوجاع الروح

أحمد خالد توفيق
“إن هناك بندولًا يتأرجح بلا توقف بين الأحمق المغرور الذي يشعر أن ما يكتبه عبقري، والناقد الصارم شديد القسوة الذي لا يرضيه شيء. من تضخم الناقد عندهم توقفوا عن الكتابة، ومن تضخم الأحمق عندهم تدهوروا وفسد ما يكتبون.”
أحمد خالد توفيق, اللغز وراء السطور: أحاديث من مطبخ الكتابة

أحمد خالد توفيق
“ليس على الجميع أن يكونوا طهاة. لماذا لا يكتفي البعض بدور المتذوق المستمتع؟ لماذا يجب أن يدخل الجميع المطبخ، وتدمع أعينهم من البصل، ولماذا يسيل عرقهم من حرارة الفرن، وتدمي المدى أناملهم؟ ظننت في لحظة أن بوسعي أن أطبخ...ثم فطنت إلى أن هناك من يطهون أحسن مني ألف مرة.”
أحمد خالد توفيق, اللغز وراء السطور

“الكتابة أصدق جانب في الإنسان، لذلك تجلب معها إلينا كثيرمن الأصدقاء. أؤلئك الذين يحدثوننا دون علمنا - يعلمون حروفنا ويستوقفونها بلحظة تأمل. عندما أكتب أشعر بحميمة وحدتي، ذلك أنني أعلم أن هنالك أحد ما في البعيد، يحتضن كتاب كتبته حتى آخر حرف منه.”
بدور كلداري

أنسي الحاج
“لا قيمة لشيء مما نكتبه، ما دمنا نعتبر سلامتنا الشخصية أغلى من الحقيقة.”
أنسي الحاج, خواتم

أبو المعاطي أبو النجا
“ولو لم تكتب حرفا واحدا ما تغير شيء في هذا العالم بل في هذا الشارع الذي تسكنه! سيظل ترام 7 يقطع نفس الشارع، ولن يتأخر بائع اللبن الذي يدق جرس شقتك كل صباح عن موعده.
ألا ترى أنك تعكس القضية تماما؟ إنه أنت الذي في حاجة إلى أن تكسب اهتمام الناس! إنه أنت الذي يريد أن يشعر العالم بأنه كان هنا في مكان ما من الأرض وفي فترة من التاريخ! إنه أنت الذي لا تريد أن تعبر هذا العالم دون أن تترك عليه بصمات روحك!”
أبو المعاطي أبو النجا, الابتسامة الغامضة

أبو المعاطي أبو النجا
“فهذه الآلام الصغيرة من ناحية النتائج أخطر بكثير مما نسميه الآلام الكبيرة. فحين نواجه خصومنا في صورتهم الحقيقية فهذه المواجهة والآلام التي تنشأ عنها تثير في المرء تحديا مساويا لها. إنها تستفز كل كبريائه وعظمته. أما هذه المتاعب اليومية الصغيرة، والتي قد تكون هي الوجه الخفي لنظام فاسد، ففيها يكمن الخطر. إنها تتسلل إلى حياة المرء في سكون كالداء الخبيث دون أن يشعر بها ودون أن تستفز مقاومته. إنها تنخر فيه كالسوس حين يحطم شجرة سرو ضخمة. وينزف العمر يوما بعد يوم دون أن يحس بأن ثمة خطرا ما يتهدده. يظل المرء يعتقد أن اليوم التالي سيكون أفضل من الأمس، فغدا قد لا تمرض الطفلة وبعد عام سيزيد مرتبي جنيهين وحينذاك ستكف زوجتي عن إثارة المتاعب بسبب ديوني ولن أزور أحدا حتى يكف الناس عن ملاحقتي في البيت وتبديد وقتي.. وفجأة يكتشف دون أن يدري أن كل شيء قد انقضى وهو لا يزال واقفا في مكانه لم يتحرك خطوة. هنا يا صديقي يكمن الخطر الحقيقي. في هذه المتاعب اليومية الصغيرة!

ويبدو أن المتاعب الصغيرة قد أجهزت عليك فعلا فجعلتك تنسى حقيقتك وتنسى طبيعة الدور الذي تقوم به. إن سائق الترام وبائع اللبن والمدرس وغيرهم يلبون للمجتمع حاجات مسبقة. فأنت تنام في انتظار بائع اللبن وتقف على المحطة في انتظار سائق الترام حتى يصل بك في موعدك المحدد مثل كل الأيام، وآلاف التلاميذ يتوجهون للمدارس لسماع دروس أعدت من قبل وتكررت منذ سنين طويلة. أما الكاتب فمهمته أشق بكثير. إنه لا يلبي حاجات قديمة، بل يستثير لدى قرائه حاجات جديدة وحوافز لم تخلق بعد. إنه يسبقهم دائما لأنه يقف دائما على حافة المجهول في نفوسهم وفي حياتهم. إنه يستنقذهم دائما من قيود الحاجات القديمة، ويفتح عيونهم على رؤية جديدة لهذا العالم الذي يبدو لأول وهلة أنه يكرر نفسه بطريقة قاتلة.

ألا ترى أيها الصديق أن المتاعب الصغيرة كادت بدورها أن تستعبدك وأن تضعك في الحلقة المقفلة التي تدور فيها دائما دون أن تصل إلى نهاية أي شيء؟”
أبو المعاطي أبو النجا, الابتسامة الغامضة

خالد جمعة
“أكثرُ من نصفِ الكلامِ يُكتَبُ سجادةً لبقيّةِ المعنى، تأتي الحياةُ دونَ إذنٍ ونأتي، تذهبُ الكتابةُ دونَ إنذارٍ ونذهبُ، وبينَ فِعلينِ من وجَعٍ تئنُّ الكتابةُ كنحلةٍ لا تهدأُ، نفتقدُ ما لنا من طعمٍ فنكتبُهُ، ينسفُ البحرُ قدرتنا على النّومِ فنكتُبُهُ، يسقطُ القلقُ في أرواحِنا لوناً ثامناً فنكتبُهُ، وحدَهُ الموتُ، يشبكُ أصابعَهُ في ترفٍ طقسيٍّ، وبلغةٍ واحدةٍ يكتُبُنا.”
خالد جمعة, هي عادة المدن

طه سويدى
“الكتابة في النهاية ليست إلا عمل إنساني.”
طه سويدى

فوزي كريم
“إن الرواية توفر لي شخوصاً أستطيع الحوار معها، وأفكاراً تضعني على مزيد من مفترقات الطرق”
فوزي كريم, من يخاف مدينة النحاس

Hermann Hesse
“وبدأ بعد ذلك يتعلم إنشاء القصائد تحت إشراف أستاذه، وفي بطء شديد تعلَّم ذلك الفن المستتر الذي يقول به في الظاهر أشياء بسيطة مألوفة، ولكنه يحرك بها روح المستمع كما تحرك الريح صفحة الماء. كان يصف طلوع الشمس، وكيف تتردد على حافة الجبل، ويصف اندفاع الأسماك الصامت عندما تنطلق كالظلال تحت المياه، أو تمايل شجيرة من أشجار البتولا هبت عليها نسمة الربيع. وعندما كان الناس يستمعون إليه، لم يكونوا يفكرون في الشمس وحدها أو في تلاعب الأسماك أو في حفيف شجرة البتولا، بل كان يبدو لهم أن السماء والأرض يعملان معًا لحظة من الزمان في انسجام تام، وكان كل مستمع يجد نفسه مدفوعًا إلى التفكير في فرح وألم عما يحبه أو يبغضه: الصبي في رياضته، والشاب في حبيبته، والشيخ في اقتراب موته.”
Hermann Hesse, Strange News from Another Star

هاروكي موراكامي
“كتبت كثيرًا حتى الآن، كل يوم تقريبًا، ذلك يشبه وقوفي في مرعى شاسع حيث كنت اقطع العشب وحدي، فيعود نابتًا بالسرعة التي أقطعه فيها إلى حد ما. اليوم أقطع هنا وغدًا هناك.. في الوقت الذي اقوم فيه بجولة كاملة في المرعى يكون العشب في البقعة الأولى قد عاد كما كان في البداية.
لكن.. منذ أن قابلت ميو صرت بالكاد اكتب شيئًا.
ما حدث بعد أن قابلتها هو أني توقفت عن التفكير. كنت وميو دومًا معًا، كما لو كنّا قالبين متطابقين، ومعها كنت اهيم في مكان ليس بوسعي سبر غوره- فقررت أن أسير مع التيار.
بعبارة اخرى، كان عليَّ التخلص من عديد من العادات البالية للتقرب منها، حتى عملية التفكير كانت عبئًا. اعتقد أن هذا يفسر الأمر، فمهما بلغ ارتفاع العشب، فلن أقلق.”
هاروكي موراكامي, Sputnik Sweetheart

“من سيمات المؤلفات الأدبية الخالدة التأني في الكتابة.
فكثير من الأعمال الفرنسية التي نالت شهرة في العالم الناطق باللغة الإنكليزية صدرت بعد سنوات من الجهد على منوال كتاب "البؤساء" لفكتور هيجو الذي استغرقت كتابته 17 سنة كاملة، بينما يسعى كثير من الكتاب في عصرنا لإصدار عمل أو أكثر من عمل في السنة يشارك في مسابقات الجوائز ضمن أدب يستحق أن تذكره الأجيال القادمة باسم "أدب الجوائز"، ما يؤدي إلى إغراق السوق بركام من الكتابات المكررة التي قد تفتقد مكونات الرواية الأساسية، وقد تتخللها معلومات خاطئة أو أفكار سطحية، أبعد ما يكون عن تلك الكتابات الإنسانية التلقائية العميقة السابقة!”
مولود بن زادي

“تُجار الرواية ينشرون مؤلفات بالقناطير،
لا يتردد اقتباس منها على ألسنة الجماهير!”
مولود بن زادي

يوسف إدريس
“أن تؤلف كتابًا، أن يقتنيه غريب في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلًا، أن يختلج قلبه لسطر يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة”
يوسف إدريس

« previous 1