Evil and the God of Love Quotes
Evil and the God of Love
by
John Harwood Hick132 ratings, 4.02 average rating, 18 reviews
Evil and the God of Love Quotes
Showing 1-2 of 2
“إنَّ عالمًا لا ألمَ فيه، لن يُضطر الإنسانُ داخله أن يكسب لقمةَ عيشه بعرق جبينه أو ببراعة عقله.
ذلك أنه عند تنحية الألم كلِّه، فإنا نُنَحِّي العطش والجوع العنيفين، والحرارة والبرودة المفرطتين. وبإقصاء هذه الأمور؛ نجعل جميع الأنشطة الإنسانية -كالصيد، والزراعة، وبناء المنازل- ليست بذي حاجة.
لن ينطوي الوجودُ الإنسانيُّ حينئذٍ على حاجةٍ للجهد، أو أي تَحَدٍّ، أو أي مشكلة يتعين حلُّها أو صعوبة ينبغي التغلبُ عليها، ولن تتطلب البيئةُ أي مهارة أو إبداع من الإنسان.
ما من شيءٍ حينئذ ينبغي تحاشيه؛
ما من مناسبةٍ للتعاون المشترك أو العون المتبادل؛
ما من مُحفِّز يدفع إلى الترقي في الثقافة أو خلق حضارة.
لن يفتأ الجنسُ إلا وهو متكوِّن من أوادم وحواءات خامِلِين، بلا إيذاء وأبرياء، ولكنهم صفر اليدين من الشخصية الإيجابية، ودون كرامةِ المسؤوليات، والمهام، والإنجازات الحقيقية.
باستئصال شأفةِ مشكلات ومصاعب بيئة موضوعية، ذات قوانينها الخاصة، ستصبح الحياةُ أشبه ما تكون بحلم يقظة، مبهجة وإن كانت جزافية، حيث نطفو فيها وننجرف بيُسر.
جون هيك، الشر وإله المحبة، ترجمة: عبد العاطي طلبة، مراجعة: عبد الجبار الرفاعي، مركز دراسات فلسفة الدين؛ دار الرافدين، ط1، 2026، ص ص 451-452.”
― Evil and the God of Love
ذلك أنه عند تنحية الألم كلِّه، فإنا نُنَحِّي العطش والجوع العنيفين، والحرارة والبرودة المفرطتين. وبإقصاء هذه الأمور؛ نجعل جميع الأنشطة الإنسانية -كالصيد، والزراعة، وبناء المنازل- ليست بذي حاجة.
لن ينطوي الوجودُ الإنسانيُّ حينئذٍ على حاجةٍ للجهد، أو أي تَحَدٍّ، أو أي مشكلة يتعين حلُّها أو صعوبة ينبغي التغلبُ عليها، ولن تتطلب البيئةُ أي مهارة أو إبداع من الإنسان.
ما من شيءٍ حينئذ ينبغي تحاشيه؛
ما من مناسبةٍ للتعاون المشترك أو العون المتبادل؛
ما من مُحفِّز يدفع إلى الترقي في الثقافة أو خلق حضارة.
لن يفتأ الجنسُ إلا وهو متكوِّن من أوادم وحواءات خامِلِين، بلا إيذاء وأبرياء، ولكنهم صفر اليدين من الشخصية الإيجابية، ودون كرامةِ المسؤوليات، والمهام، والإنجازات الحقيقية.
باستئصال شأفةِ مشكلات ومصاعب بيئة موضوعية، ذات قوانينها الخاصة، ستصبح الحياةُ أشبه ما تكون بحلم يقظة، مبهجة وإن كانت جزافية، حيث نطفو فيها وننجرف بيُسر.
جون هيك، الشر وإله المحبة، ترجمة: عبد العاطي طلبة، مراجعة: عبد الجبار الرفاعي، مركز دراسات فلسفة الدين؛ دار الرافدين، ط1، 2026، ص ص 451-452.”
― Evil and the God of Love
“ليس المرضُ هو الحالة الطبيعية للكائن الحيّ، وعليه، ليس الألم بوصفه نظامًا تحذيريًا يعنيه إلا نوعًا من التَّرَف البيولوجي (الرفاهية البيولوجية)؛ لكنها الحركةُ داخل العالم الماديّ هي شغلنا الشاغل كل يوم، والألم ضرورةٌ بوصفه معلِّمًا للسلامة الذاتية (حفظ الذات) وسط هذه التحركات. الجسد مُتكيِّف من طريق تطوره للبقاء (النجاة) ككائن حي واهنٍ لَحْمِيٍّ يقطن عالمًا راسخًا وصلدًا للغايةِ، وإنا لواجدون أنَّ نظام الألم المتطور لتلبية هذه الحاجة الأساسية مفيد جزئيًّا وإن كان محضَ إزعاجٍ جزئيٍّ أيضًا إذا ما أصاب الجسدَ مرضٌ. تعود عشوائية العمل في نظام الألم لدى الظروف الأخيرة إلى حقيقة أنّ تكيّفه الأساسيّ مُوجَّه إلى شيء آخر، ألا وهو التوجيه الذاتي العادي للمخلوق داخل بيئةٍ ماديةٍ.”
― Evil and the God of Love
― Evil and the God of Love
