رأيت رام الله Quotes

Rate this book
Clear rating
رأيت رام الله رأيت رام الله by مريد البرغوثي
13,594 ratings, 4.16 average rating, 2,498 reviews
رأيت رام الله Quotes Showing 1-30 of 291
“علمتني الحياة أن علينا أن نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهم بها”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“لا غائب يعود كاملاً.لاشيئ يستعاد كما هو.”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“لماذا يظن كل شخص فى هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع مختلف؟
هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى فى الخسران؟
هل هى أنانية الأنا التى لا نستطيع التخلص منها؟”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“السعيد، هو السعيد ليلاً والشقيّ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“زيت الزيتون بالنسبة للفلسطيني هو هدية المسافر، اطمئنان العروس، مكافأة الخريف، ثروة العائلة عبر القرون، زهو الفلاحات في مساء السنة، و غرور الجرار”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
ولكل امرئ ظلامه.
لكل امرئ حقه في الظلام.
هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
المخدة هي مساء المسعى.
سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“هل الوطن هو الدواء حقا لكل الأحزان؟ و هل المقيمون فيه أقل حزنا؟”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“ليس هناك ماهو موحش للمرء أكثر من أن يُنادى عليه بهذا النداء يا أخ
ياأخ هي بالتحديد , العبارةُ التي تُلغي الأخوة !”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“في أيامنا العجيبة هذه , أصبح الكاتب العربي يلهث وراء فُرَص الترجمة لترتفع قيمته المحلية ! .. كأنه يريد أن يقرأه الإنجليز ليعرفه العرب ! ”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“أمر محير وغريب كل العودات تتم ليلا وكذلك الأعراس والهموم واللذة والإعتقالات والوفيات وأروع المباهج . الليل أطروحة النقائض”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“الغربة لاتكون واحدة. إنها دائماً غُربات.
غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة. يركض والدائرة تطوّقه. عند الوقوع فيها يغترب المرء "في" أماكنه و"عن" أماكنه. أقصد في نفس الوقت.”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“وهل تسع الأرض قسوة أن تصنع الأم فنجان قهوتها مفرداً في صباح الشتات ؟”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“إذا كان الأحياء يشيخون فإن الشهداء يزدادون شبابا”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“نحن نختار الصديق اختياراً. ولذلك فالصداقة المُرهِقة، في نظري ، هي تبرع بالحُمق.”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“هناك ستارة سرية تحت تصرفي ، أشدها عند الحاجة ، فأحجب العالم الخارجي عن عالمي ، أشدها بسرعة وبشكل تلقائي عندما تستعصي ملاحظاتي وأفكاري على الإنكشاف بكامل وضوحها ، عندما يكون حجبها هو الطريقة الوحيدة لصيانتها ”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“الغربة كلها شبه جملة ، الغربة شبه كل شىء !”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“الاحتلال الطويل استطاع أن يحولنا من أبناء " فلسطين
" إلى أبناء " فكرة فلسطين”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“وفشلت في العثور على جدار أعلق عليه شهادتي”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“الغربة كالموت, المرء يشعر دائما أن الموت هو الشيء الذي يحدث للآخرين , منذ ذلك الصيف أصبحت ذلك الغريب الذي كنت أظنه دائما سواي .”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“الحياة تستعصي على التبسيط”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“لم أكن ذات يوم مغرما بالجدال النظري حول من له الحق في فلسطين. فنحن لم نخسر فلسطين في مباراة للمنطق! لقد خسرناها بالإكراه و بالقوة”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“الحياة لا يعجبها تذمر الأحياء . إنها ترشوهم بأشكال مختلفة ومتفاوتة من الرضى ومن القبول بالظروف الإستثنائية”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“من السهل علي ان ادير ظهري و اغادر العلاقة اذا رأيت فيها ما يرهق , الصديق المرهق كثير المعاتبة, كثير اللوم , يريد تفسيراً لما لا يفسر , يريد ان "يفهم" كل شيء
اذا سامحك على خطأ فهو يشعرك انه سامحك على خطأ.”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“من السهل طمس الحقيقة بحيلة لغوية بسيطة: ابدأ حكايتك من ُثانيا!”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“ـ (يا أخ) هي ، بالتحديد ، العبارة التي تلغي الأخوة! ـ”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“العالم ليس معنياً بقدسنا، قدس الناس، قدس البيوت والشوارع المبلطة والأسواق الشعبية حيث التوابل والمخللات، قدس العتالين ومترجمي السياح الذين يعرفون من كل لغة ما يكفل لهم ثلاث وجبات معقولة في اليوم، خان الزيت وباعة التحف والصدف والكعك بالسمسم، المكتبة والطبيب وفساتين العرائس الغاليات المهور، قدس الجبنة البيضاء والزيت والزيتون والزعتر وسلال التين والقلائد والجلود وشارع صلاح الدين .هي القدس التي نسير فيها غافلين عن "قداستها" لأننا فيها ، لأنها نحن، هذه القدس العادية ، قدس أوقاتنا الصغيرة التي ننساها بسرعة لأننالا نحتاج إلى تذكرها، ولأنها عادية .كل الصراعات تفضل الرموز ، القدس الآن هي قدس اللاهوت !! العالم معني بـ "وضع" القدس، بفكرتها وأسطورتها، أما حياتنا وقدس حياتنا فلا تعنيه، إن قدس السماء ستحيا دائماً، أما حياتنا فيها فمهددة بالزوال”
مريد البرغوثي , رأيت رام الله
“الأمل يضغط على صاحبه كما يضغط الألم”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“أنت لا تبتهج فورا بمجرد أن تضغط الحياة زرا يدير دولاب الأحداث لصالحك أنت لا تصل إلى نقطة البهجة المحلوم بها طويلا عبر السنوات وأنت أنت . إن السنوات محمولة على كتفيك . تفعل فعلها البطيء دون أن تقرع لك أية أجراس ”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“لقد تبعثر موتانا في كل أرض، و في أحيان لم نكن ندري أين نذهب بجثثهم.. و العواصم ترفض استقبالنا جثثا كما ترفض استقبالنا أحياء”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله
“الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالا إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها "وطناً" سواها... خلق في الوقت نفسه أجيالاً من "الفلسطينين الغرباء عن فلسطين " ولدت في المنفى ولا تعرف من وطنها غير إلا قصته وأخباره”
مريد البرغوثي, رأيت رام الله

« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 10