أحلى قصائدي Quotes

Rate this book
Clear rating
أحلى قصائدي أحلى قصائدي by نزار قباني
2,085 ratings, 3.94 average rating, 178 reviews
أحلى قصائدي Quotes Showing 1-24 of 24
“اشتقت إليك .. فعلمني أن لا أشتاق
علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“أدخلني حبُّكِ سيِّدتي
مُدُنَ الأحزان
وأنا من قبلكِ لم أدخل
مُدُنَ الأحزان ..
لم أعرِف أبداً .. أن الدمعَ هو الإنسان
أن الإنسانَ بلا حزنٍ..
ذكرى إنسان ..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“إني لا أؤمنُ في حبٍّ
لا يحملُ نزقَ الثوارِ ..
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ ..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“فإذا وقفت أمام حسنك صامتا
فالصمت في حرم الجمال جمال
كلماتنا في الحب تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
حسبي وحسبك أن تظلي دائما
سرا يمزقني وليس يقال”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“رسالة الى رجل ما " نزار قباني "

يا سيدي العزيز
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء
اسمي أنا ؟ دعنا من الأسماء
رانيا .. أم زينب
أم هند .. أم هيفاء
أسخف ما نحمله يا سيدي الأسماء

يا سيدي
أخاف أن أقول ما لدي من أشياء
أخاف - لو فعلت -
أن تحترق السماء
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الاحلام من خزائن النساء
يمارس الحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين
و الساطور
كي يخاطب النساء
و يذبح الربيع , و الاشواق
و الضفائر السوداء
و شرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء
لا تنتقدني سيدي
ان كان خطي سيئا ً
فإنني أكتب و السياف خلف بابي
و خارج الحجرة صوت الريح و الكلاب
يا سيدي
عنترة العبسي خلف بابي
يذبحني ..
إذا رأى خطابي
يقطع رأسي
لو رأى الشفاف من ثيابي
يقطع رأسي لو أنا عبرت عن عذابي

فشرقكم يا سيدي العزيز
يحاصر المرأة بالحراب
و شرفكم يا سيدي العزيز
يبايع الرجال انبياء
و يطمر النساء في التراب
لا تنزعج
يا سيدي العزيز من سطوري
لا تنزعج
اذا كسرت القمقم المسدود من عصور
اذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري
اذا انا هربت
من اقبية الحريم في القصور
اذا تمردت على موتي
على قبري, على جذوري
و المسلخ الكبير

لا تنزعج يا سيدي
اذا انا كشفت عن شعوري
فالرجل الشرقي
لا يهتم بالشعر و لا الشعور
الرجل الشرقي
- و اغفر جرأتي -
لا يفهم المرأة الا داخل السرير

معذرة يا سيدي
اذا تطاولت على مملكة الرجال
فالأدب الكبير - طبعا - أدب الرجال
و الحب كان دائما
من حصة الرجال
و الجنس كان دائما
مخدرا يباع للرجال

خرافة حرية النساء في بلادنا
فليس من حرية
أخرى سوى حرية الرجال

يا سيدي
قل ما تريده عني فلن ابالي
سطحية , غبية , مجنونة , بلهاء
فلم أعد ابالي
لان من تكتب عن همومها
في منطق الرجال تدعى امرأة حمقاء
ألم أقل في أول الخطاب اني امرأة
حمقاء”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“علّمني حُبُّكِ أن أحزن ..
وأنا مُحتَاجٌ منذُ عصور
لامرأةٍ .. تَجعَلَني أحزن
لامرأةٍ .. أبكي بينَ ذراعيها ..
مثلَ العُصفُور ..
لامرأةٍ .. تَجمعُ أجزائي
آشظايا البللورِ المكسور ..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“لا شيءَ يُدهِشُني ..
فلقد عرفتُكَ دائماً نَذلا”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“فيه مزايا الأنبياء، و فيه كفر الكافرين
وداعة الأطفال فيه ..
وقسوة المتوحشين ..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“علمني حبك .. أن أبكي من غير بكاء”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء وألف جزيرة”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“وأعد أعد عروق اليد
فعروق يديك تسليني
وخيوط الشيب هنا وهنا
تنهي أعصابي تنهيني”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“أرجموني .. سددوا أحجاركم
كلكم يوم سقوطي بطلُ
يا قضاتي ، يا رماتي ، إنكمْ
إنكمْ أجبن من أن تعدلوا ..
لن تخيفوني ففي شرعتكمْ
يُنصرُ الباغي ، ويرمى الأعزل”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“لا تعتذِر ، يا نَذلُ ، لا تتأسَّفِ .
أنا لستُ آسِفَةً عليكْ ..
لكنْ على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ ..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“في بلادي ..
حيثُ يبكي الساذجونْ
ويعيشونَ على الضوءِ الذي لا يبصرونْ
في بلادي ..
حيثُ يحيا الناسُ من دونِ عيونْ
حيثُ يبكي الساذجونْ
ويصلّونَ ، ويزنونَ ، ويحيونَ اتّكالْ
منذُ أن كانوا .. يعيشونَ اتّكالْ”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“شؤون صغيره
تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا آثيرة
وألف سماء .. وألف جزيره
شؤون .. شؤونك تلك الصغيره”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“وحين أكون مريضه ..
وتحمل أزهارك الغاليه
صديقي ، إلي
وتجعل بين يديك يدي
يعود لي اللون والعافيه
وتلتصق الشمس في وجنتي
وأبكي .. وأبكي .. بغير إراده
وأنت ترد غطائي علي
وتجعل رأسي فوق الوساده
تمنيت كل التمني .. صديقي .. لو أني ..
أظل .. أظل عليله ..
لتسأل عني ..
لتحمل لي كل يوم ورودا جميله
وإن رن في بيتنا الهاتف
إليه أطير ..
أنا .. يا صديقي الأثير
بفرحة طفل صغير
بشوق سنونوةٍ شارده
وأحتضن الآلة الجامده
وأعصر أسلاكها البارده
وأنتظر الصوت .. صوتك يهمي عليّ
دفيئا .. مليئا .. قويّ ..
.
كصوت ارتطام النجوم ، كصوت سقوط الحلي
وأبكي .. وأبكي .. لأنك فكرت فيّ ..
لأنك من شرفات الغيوب .. هتفت إليّ
ويوم أجيء إليك لكي أستعير كتاب ..
لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب ..
تمدّ أصابعك المتعبه
إلى المكتبه ..
وأبقى أنا في ضباب الضباب
كأني سؤال بغير جواب
أحدق فيك .. وفي المكتبه ..
كما تفعل القطة الطيبه ..
تراك اكتشفت ؟
تراك عرفت ؟
بأني جئت لغير الكتاب
وأني لست سوى كاذبه !!.
.. وأمضي سريعاً إلى مخدعي
أضم الكتاب إلى أضلعي
كأني حملت الوجود معي ..
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور
وأنبش بين السطور ، وخلف السطور
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو وراء نقاط تدور
.. ورأسي يدور ..
كأني عصفورة جائعه
تفتش عن فضلات البذور
لعلك يا .. يا صديقي الأثير
تركتَ بإحدى الزوايا .. عبارة حب قصيره ..
جنينة شوق صغيره ..
لعلك بين الصحائف خبأت شيَّا
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“إرمي أوراقكِ كآاملةً ..
وسأرضى عن أيِّ قرارِ ..
قولي . إنفعلي . إنفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ ..
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
إختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري
مُرهقةٌ أنتِ .. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً .. مشواري
غوصي في البحرِ .. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ ..
الحبُّ .. مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ .. وعذابٌ .. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ ..
يقتُلني جبنُكِ .. يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ ..
إني لا أؤمنُ في حبٍّ
لا يحملُ نزقَ الثوارِ ..
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ ..
إنّي خيرتك .. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنّارِ”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“أريد أن أهديكِ كنوزاً من الكلماتْ لم تُهْدَ لامرأةٍ قبلك ولنْ تُهْدَى لامرأةٍ بعدكْ، يا امرأةً ليس قَبْلَها قَبْلْ وليس بَعْدَها بَعْدَ”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا آتبناهُ
ويا طفلاً جميلاً..
من ضفائرنا صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ..
وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ...”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“سلاماتٌ.
سلاماتٌ.
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرَّحْمَةْ
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فَرْحَةِ ساحةِ النَجْمَةْ
إلى تَخْتي..
إلى كُتُبي..
إلى أطفال حَارَتِنَا..
وحيطانٍ ملأناها..
بفَوْضَى من كِتَابَتِنَا”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“الشعرُ هو أرضُ الإنفعال.
هو وطنُ الأشياء المنقلبة دائما على نفسها, والأشكالِ الهاربةِ من شكلها.
وعلى هذه الأرض الحُبْلَى بالدَهْشَة والمفاجآت, لا ثباتَ لشيء, ولا يقينَ لشيء..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“فإِذا وَقَفْتُ أمام حسنكِ صامتا
فالصمتُ في حَرَم الجمال جمالُ
كَلِمَاتُنا في الحُبِّ.. تقتلُ حُبَّنَا
إِنَّ الحُرُوفَ تموتُ حين تُقَالُ”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“إني خيرتُكِ فاختاري

ما بينَ الموتِ على صدري..

أو فوقَ دفاترِ أشعاري..

اِختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ

فجُبنٌ ألا تختاري..

لا توجدُ منطقةٌ وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنارِ..

اِرمي أوراقكِ كاملةً..

وسأرضى عن أيِّ قرارِ..

قولي. اِنفعلي. اِنفجري

لا تقفي مثلَ المسمارِ..

لا يمكنُ أن أبقى أبداً

كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ

اِختاري قدراً بين اثنينِ

وما أعنفَها أقداري..

مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ

وطويلٌ جداً.. مشواري

غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي

لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..

الحبُّ مواجهةٌ كبرى

إبحارٌ ضدَّ التيارِ

صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ

ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..

يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً

تتسلى من خلفِ ستارِ..

إني لا أؤمنُ في حبٍّ..

لا يحملُ نزقَ الثوارِ..

لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ

لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..

آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني

يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..

إنّي خيرتك.. فاختاري

ما بينَ الموتِ على صدري

أو فوقَ دفاترِ أشعاري

لا توجدُ منطقةٌ وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..”
نزار قباني, أحلى قصائدي
“رسالة من تحت الماء

إن كنتَ صديقي.. ساعِدني

كَي أرحَلَ عَنك..

أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني

كَي أُشفى منك

لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً

ما أحببت

لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً

ما أبحرت..

لو أنِّي أعرفُ خاتمتي

ما كنتُ بَدأت...

إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني

أن لا أشتاق

علِّمني

كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق

علِّمني

كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق

علِّمني

كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق

*

إن كنت نبياً .. خلصني

من هذا السحر..

من هذا الكفر

حبك كالكفر.. فطهرني

من هذا الكفر..

إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني

من هذا اليَمّ..

فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم

الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق

وأنا ما عندي تجربةٌ

في الحب.. ولا عندي زورق..

إن كنت أعز عليك .. فخذ بيديّ

فأنا عاشقةٌ من رأسي .. حتى قدميّ

إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..

إنّي أغرق..

أغرق..

أغرق..”
نزار قباني, أحلى قصائدي