الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة Quotes

Rate this book
Clear rating
الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة by محمد العطاونة
17 ratings, 2.71 average rating, 5 reviews
الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة Quotes Showing 1-13 of 13
“استمر الوهابيون المعاصرون في تحديد الفكر والإرادة وفعل الأمة المسلمة بحدود القرآن والسنة، وأقوال وأفعال السلف. وعلى الصعيد الديني هم يُعارضون تسرب التأثيرات الأجنبية الوافدة من ثقافات مهزومة داخل الفكر الإسلامي، ولهذا فإنهم يشجبون مذهب المعتزلة مُتهمينه بتشويه الإسلام الصحيح، بتبني الآراء الفلسفية اليونانية، وهم يرفضون كذلك علم الكلام العقدي الإسلامي بما في ذلك الأشعرية، ويُصرون على أن البدع مثل التصوف والزهد والفلسفة والجدل الكلامي دخيلة على القرآن.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“بالنسبة إلى الوهابية؛ السلفية هي الطريقة الوحيدة التي تضمن للمسلم انتماءه للفرقة الناجية. وغالبا ما يُؤكد الوهابيون تفوق الوهابية وارتفاع منزلتها بوصفها حركة سلفية عند مقارنتها بمجموعات إسلامية أخرى.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“بقي التحالف بين الدولة السعودية والوهابيين وثيقا لما يزيد عن مئتي عام، على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي سببتها التغيرات الجيوسياسية والظروف الاجتماعية، وبشكل عام فإن الجانبين يعتمدان على بعضهما ولا يُمكن لأحدهما البقاء من دون الآخر، وهذا واضح في الفكر السياسي الوهابي الذي يُمثل اندماجا كليا للدين والسياسة، فبحسب الوهابية، الإسلام ليس دينا فقط، وإنما هو نظام شامل، الشؤون العامة والاجتماعية والسياسية، بينما الشريعة الإسلامية قانون أخلاقي شامل يحكم في كل الأمور بما فيها إدارة الحكم.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“يرفض الوهابيون المعاصرون الاتجاه الحديث في التفسير العلمي وهو تفسير تحليلي للقرآن يعتمد على العلوم التجريبية الحديثة. وبحسب اللجنة الدائمة فإن تفسيرا من هذا النوع ليس سوى تشويه للمعنى الحقيقي للقرآن، نظرا إلى أنه سيصبح بمرور الوقت تابعا لنظريات علمية علمانية، أي لا إلهية!”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“بحسب ابن باز يتوجب على المسلمين أن يطيعوا القرآن والسنة، مع استبعاد كل الأيديولوجيات والتعاليم الأخرى.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“بالنسبة إلى الوهابيين المعاصرين، القرآن ليس فقط المصدر الأول للشريعة الإسلامية، ولكنه أيضا مصدر مستمر لإلهام وهو ليس محددا في مداه. فبحسب الشيخ ابن باز، القرآن "دستور أبدي يصلح لكل زمان ومكان"، ولهذا فإنه يحتوي على المبادئ الأساسية للشريعة ويُقدم الأرضية النهائية لتطوير القواعد الشرعية والأخلاقية.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“يؤمن الوهابيون بأن الإسلام الصحيح يتجلى في حياة المسلمين الأوائل في السلف الصالح الذي عاش في القرون الثلاثة الأولى بعد الهجرة ووضع أسس الإسلام، ويسعى الوهابيون إلى العودة إلى هذه الفترة المبكرة وإلى فكرها الديني وإلى ممارساتها وتعاليمها.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“غالبا ما يدعم المفتون الرسميون سياسات الحكومة تحت مسمى واسع فضفاض هو السياسة الشرعية، وبحسب مبادئ ومعتقدات أسلافهم الحنابلة والوهابيين التقليديين. ويعترف هؤلاء المفتون بالسلطة الواسعة للملك الذي يُجسد النموذج الإسلامي التقليدي للخليفة، بحيث يُجسد الحاكم أعلى سلطة سياسية ودينية في الدولة. إن المصطلحات القانونية للمؤسسات الدينية السعودية مليئة بالمصطلحات التقليدية مثل: البيعة وولي الأمر. إضافة إلى ذلك فإن هذا التعريف التقليدي لمنصب الملك يحول واجب الخضوع لتشريعاته إلى واجب ديني، ويعتبر معارضته خروجا على الشريعة.
قد يدّعي بعضهم أن التعريف الفضفاض لسلطة ملك المملك العربية السعودية وضع الأساس لحكم شرعي براغماتي. فبفضل سلطته، يقود الملك الدولة بحسب ما يراه مناسبا، بينما يحل التناقضات المحتملة بين الممارسات الحكومية وتعاليم الشريعة الواضحة بمساعدة المفتين وفتاواهم، مما يعني أن المفتين الرسميين يردمون الفجوة بين السياسات السعودية والشريعة الإسلامية، وهما ليسا متوافقين بالضرورة، وبذلك يسهمون وبشكل كبير في استقرار كل من الدولة السعودية ومجتمعها.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“حافظ المُفتون الرسميون على الموقف التقليدي الذي يكون فيه الدين والدولة مترابطين بشكل لا انفصام فيه. بعبارة أخرى، من دون شوكة الدولة يكون الدين في خطر، ومن دون الشريعة تُصبح الدولة منظمة استبدادية. ولهذا فإن الحالة المثالية هي أن يتعاون العلماء والأمراء مع بعضهم بعضا، فيفسر العلماء أوامر الله عن طريق تحليل كلامه وتفسيره، بينما يُطبق الأمراء هذه التفسيرات، وبالتالي كانت السلطة مُقسمة بين العلماء والأمراء، والطرفان يُقدمان على أنهما ولاة الأمر في المعتقد الوهابي.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“تتوقع الحكومة من المفتين أن يضعوا ختم الشرعية على سياساتها، بينما يتوقع المجتمع السعودي منهم أن يحموا الشريعة، وبالتالي أن يُدافعوا عن الحقوق الإسلامية ويحموا المواطنين من سوء المعاملة السياسية. وبهذه الطريقة تكون هذه المكونات الثلاثة، الحكومة والمفتون والمجتمع، مترابطة ومتفاعلة بشكل متبادل، واعتبار المفتين وسطاء جعلهم في موقف صعب، إذ عليهم أن يرضوا بمطالب كلا الطرفين.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“السلطة الاستبدادية تُستمد في المملكة العربية السعودية من الدين المقدس وتنبع أيضا من البنى الاجتماعية القبلية والعشائرسة ومن الأعراف الراسخة.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“حافظ العلماء على تعاونهم مع الحكام واستمروا في ممارسة التأثير في مجالات عديدة بما في ذلك كل الشؤون القانونية والدينية تقريبا، بل إنهم تمكنوا من زيادة نفوذهم بالتدريج وتوسيع سيطرتهم على وزارات الدولة الأخرى وعلى هيئات دينية متنوعة وطنية ودولية، مثل: وزارة العدل ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشد ووزارة الحج وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكتّاب العدل والإشراف على المساجد وأخيرا على رابطة العالم الإسلامي والندوة للشباب الإسلامي. وهكذا استمر العلماء في المملكة العربية السعودية في أداء دور مهم، على الأقل التأثير في السياسات الاجتماعية والداخلية وفي تشكيل الثقافة والمجتمع السعودي المعاصر.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة
“مع اكتشاف المصادر البترولية في المملكة العربية السعودية، والأوضاع الإقتصادية الجديدة، أتاحت للشعب السعودي ابتكارات من كل الأنواع في عدة مجالات من الحياة، ولكن مع ذلك فإن هذه التغيرات غالبا ما تعارضت مع تعاليم الإسلام، ولقد لاحظ الملك عبد العزيز وخلفاؤه هذا التناقض وسعوا إلى نشر فكر وأعراف وهابية إسلامية يُمكنها التكيف مع الاحتياجات الضرورية للمملكة. بعبارة أخرى، حاولت الحكومة المواءمة بين القيم التقليدية وواقع بلد يتطور.”
محمد العطاونة, الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة