الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي Quotes

Rate this book
Clear rating
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي by Ibn Qayyim al-Jawziyya
3,060 ratings, 4.50 average rating, 352 reviews
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي Quotes Showing 1-27 of 27
“من أراد الظهور فهو عبد الظهور، ومن أراد الخفاء فهو عبد الخفاء، أما من أراد الله وهو عبدٌ له، فهو الذي إذا شاء أظهره وإذا شاء أخفاه، لا يختار لنفسه ظهورا ولا خفاءً”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“أعقل الناس هو من يستجلب الأقدار بالأقدار ، ويستدفع الأقدار بالأقدار . وما استُجلب خير الدنيا والآخرة واستُدفع شر الدنيا والآخرة بمثل الإحسان مع الله ، والإحسان إلى الناس .”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“مَن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة المخلوقين نُزِعت منه الطاعة، حتى لو أمر ولده أو مواليه لاستخفّ بحقّه.”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“ولا تقوم التقوى الا على ساق الصبر”
ابن قيم الجوزية , الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“فمتى كان العبد بالله هانت عليه المشاق وانقلبت المخاوف في حقه أمانا فبالله يهون كل صعب ويسهل كل عسير ويقرب كل بعيد وبالله تزول الأحزان والهموم والغموم: فلا هم مع الله ولا غم مع الله ولا حزن مع الله”
ابن قيم الجوزية , الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“الحب و الإرادة أصل كل فعل و مبدؤه,و البغض و الكراهة أصل كل ترك و مبدؤه, و هاتان القوتان في القلب أصل سعادة العبد و شقاوته”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس...، أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو؟
ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب! وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي، فكانت معاداته لأجلكم، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتم بينكم وبينه عقد المصالحة؟”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“المعاصي تزيل النعم ومن عقوباتها أنها تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة، فتزيل الحاصل، وتمنع الواصل، فإن نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته، ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، وقد جعل الله سبحانه لكل شيء سببا وآفة، سببا يجلبه، وآفة تبطله، فجعل أسباب نعمه الجالبة لها طاعته، وآفاتها المانعة منها معصيته، فإذا أراد حفظ نعمته على عبده ألهمه رعايتها بطاعته فيها، وإذا أراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها .”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“إن المعاصي تزرع أمثالها ، ويولد بعضها بعضاً حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها .. حتى تصير هيئات راسخة وصفات لازمة وملكات ثابتة ، ولو عطل المجرم المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت عليه نفسه ، وضاق صدره حتى يعاودها ، حتى إن كثيراً من الفسَّاق ليواقع المعصية من غير لذة يجدها ، ولا داعية إليها إلا لما يجده من الألم بمفارقتها”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“كما جعل (الله) أهل طاعته أكرم خلقه عليه, و أهل معصيته أهون خلقه عليه...وكلما عمل (العبد) طاعة ارتفع بها درجة, ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلين”
ابن قيم الجوزية , الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“يا عجباً من بضاعة معك, الله مشتريها منك, ثمنها جنة المأوى و السفير الذي جرى على يديه عقد التبايع و ضمن الثمن عن المشتري هو الرسول صلى الله عليه وسلم, و قد بعتها بغاية الهوان”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“فمن كل شيء يفوت العبد عوض ،وإذا فاته الله لم يعوض عنه شيء البتة”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“قليل العلم فاسد العقل”
ابن قيم الجوزية , الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“وهذا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، وعشقه مشهور لجارية فاطمة بنت عبد الملك، وكانت جارية بارعة الجمال، وكان معجبا بها، وكان يطلبها من امرأته ويحرص على أن تهيأها له، فتأبى، ولم تزل الجارية في نفس عمر، فلما استُخلف أمرت فاطمة بالجارية فأُصلحتْ، وكانت مثلا في حسنها وجمالها، ثم دخلت على عمر وقالت: يا أمير المؤمنين إنك كنت معجبا بجاريتي فلانة، وسألتَها فأبيتُ عليكَ، والآن فقد طابت نفسي لكَ بها، فلما دخلتْ بها عليه ازداد بها عجبا، وقال لها : ألقي ثيابك، ففعلت، ثم قال لها : على رِسلك، أخبريني لمن كنتِ ؟ ومن أين صرتِ لفاطمة ؟ فقالت : أَغرم الحجاجُ عاملا له بالكوفة مالا، وكنت في رقيق ذلك العامل، فأخذني وبعث بي إلى عبدالملك، فوهبني لفاطمة، قال: وما فعل ذلك العامل ؟ قالت : هلك، قال: وهل تركَ ولدا؟ قالت نعم، قال: فما حالهم ؟ قالت: سيئة، فقال شُدّي عليكِ ثيابك واذهبي إلى مكانك، ثم كتب إلى عامله على العراق: أن ابعث إليّ فلان بن فلان على البريد، فلما قدم إليه قال له : ارفع إلى جميع ما أغرمه الحجاج لأبيك، فلم يرفع إليه شيئا إلا دفعه إليه، ثم أمر بالجارية فدفعت إليه ثم قال له : إياكَ وإياها، فلعل أباكَ قم ألمّ بها، فقال الغلام: هي لك يا أمير المؤمنين، قال: لا حاجة لي بها، قال فابتعها مني، قال : لست إذا ممن نهى النفس عن الهوى، فلما عزم الفتى على الانصراف بها قالت : أين وجدك بي يا أمير المؤمنين ؟ قال: على حاله، ولقد زادْ. ولم تزل الجارية في نفس عمر حتى مات رحمه الله .
( من كتاب : "الداء والدواء" أو "الجواب الكافي" - إبن قيم الجوزية )”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“ليست سعة الرزق و العمل بكثرته , و لا طول العمر بكثرة الشهور و الأعوام , و لكن سعة الرزق و العمر بالبركة فيه”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“فالحياة في الحقيقة حياة القلب و عمر الإنسان مدة حياته، فليس عمره إلا أوقات حياته بالله، فتلك ساعات عمره، فالبر و التقوى و الطاعة تزيد في هذه الأوقات التي هي حقيقة عمره و لا عمر له سواها .”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“فالغيورُ قد وافقَ ربَّهُ سبحانه في صفةٍ من صِفاتِه ، ومَنْ وافقَ الله في صفه من صفاتِه قادته تلك الصفة إليه بزمامه وأدخلته على ربِّه ، وأدنته منه وقربته من رحمته ، وصيّرته محبوباً له .”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“الأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح والسلاح بضاربه لا بحده فقط فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به والساعد ساعد قوي والمانع مفقود حصلت به النكاية في العدو ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح أو الداعى لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء أو كان ثم مانع من الاجابة لم يحصل الأثر”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“قال معروف: رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“فوقت الإنسان هو عمره في الحقيقة، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم، وهو يمرّ مرّ السحاب، فما كان من وقت لله وبالله فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوباً في حياته، وإن عاش فيه عاش عيش البهائم، فإذا قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة؛ فموت هذا خير من حياته.”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“والمقصود أن الذنوب تُضعف الحياء من العبد، حتى ربما انسلخ منه بالكلية، حتى إنه ربما لا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله ولا باطلاعهم عليه، بل كثير منهم يُخبر عن حاله وقبح ما يفعل، والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء، وإذا وصل العبد إلى هذه الحال لم يبق في صلاحه مطمع”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه، وضيعوا أمره و نهيه، ونسوا أنه شديد العقاب، وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند.”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“وكثيرا ما نجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم، ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه وإقباله على الله، أو حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكرا لحسنته، أو صادف الدعاء وقت إجابة ونحو ذلك، فأُجيبت دعوته، فيظن الظان أن السر في لفظ ذلك الدعاء، فيأخذه مجردا عن تلك الامور التي قارنته من ذلك الداعي، وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي استعماله على الوجه الذي ينبغي فانتفع به، فظن غيره أن استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب، فإنه يكون بذلك غالطا، وهذا موضع يغلط فيه كثير من الناس”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“وربما اتَّكَل بعض المغترِّين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وأنه لا يُغَيِّرُ ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك! وهذا من الغرور.”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“ونحن- معاشرَ الحمقى- كما قيل:
نصِلُ الذنوبَ إلى الذنوب ونرتجي ... دَرَكَ الجِنانِ لدى النعيمِ الخالدِ
ولقد علمنا أخرَجَ الأبوَينِ من ... ملكوتها الأعلى بذنب واحد”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
“فتوى وردت على الشيخ أبي الخطاب محفوظ الكلوذاني شيخ الحنابلة في وقته رحمه الله:
قل للإمامِ أبي الخطّابِ مسألةً .. جاءتَ إليكَ وما خُلقَ سواكَ لها
ماذا على رجلٍ رامَ الصلاةَ فمُذْ .. لاحتْ لِخاطِرهِ ذاتُ الجمالِ لها
فأجاب تحت سؤال:
قُل للأديبِ الذي وافى بمسألةٍ .. سرّت فؤادي لما أن أصختُ لها
إن التي فتنتهُ عن عبادتهِ .. خريدةٌ ذاتُ حُسنٍ فانثني ولها
إن تابَ ثم قضى عنهُ عبادتَه .. فرحمةُ الله تغشى مَن عصى ولها”
ابن قيم الجوزية, الداء والدواء
“والمقصود انه كلما اشتدت ملابسته للذنوب اخرجت من قلبه الغيرة على نفسه واهله وعموم الناس وقد تضعف في القلب جدا حتى لا يستقبح بعد ذلك قبيح لا من نفسه ولا من غيره واذا وصل الى هذا الحد فقد دخل في باب الهلاك”
ابن قيم الجوزية, الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي