Seven Days at the Cecil Quotes
Seven Days at the Cecil
by
Harry E. Tzalas30 ratings, 3.77 average rating, 10 reviews
Seven Days at the Cecil Quotes
Showing 1-21 of 21
“كنت أسأل نفسي لماذا أحرص على تقليب ذكريات الماضي؟ لماذا لا أكتفي بالبقاء في الحاضر براحة تامة، ومهما يكن أمر ما تبقى ليمنحني إياه؟ لماذا أواظب على فتح الأبواب ثم غلقها حين لا أعرف إلى أين تقودني؟ وهي أبواب أوصدت على مدى سنين... واحسرتاه! إن صرير هذه الأبواب موجع حين تفتحها، وموجع بالقدر ذاته حين تغلقها.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“لم يقل لها أحد إنه بانتهاء الحروب يتخلف وراءها ضحايا مشوهين ومعقدين في كل مكان، وليس في ميادين الحرب وحدها.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“شعرتْ بالاستياء إزاء المبلغ البخس الذي تقاضته في مقابل هذه المقتنيات، التي كانت بالنسبة لها لا تقدر بثمن؛ حيث حملت معها ذكريات أجيال.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“أتذكر أني لم أتساءل عما كان يفعله العدو، أكثر من أنهم وضعوني على مرأى منه، وأنه كان يسعى لإسقاطي بقذيفة. في تلك الآونة، كان العدو بلا ملامح أو شكل أو مشاعر لكنه كان يملك يدين ليس إلا، وهما بمثابة امتداد لسلاحه الذي يطلق منه النيران الكثيفة، تلك التي ناضلتُ لكي أُفلت منها. كان للعدو أعينه على الأرض كذلك، وهي أعين جائرة، ملحقة بمنظاره الذي يتربص بي عند المعسكرات الخاصة بمضادات الطائرات. ولا أدري، كما لا أتخيل أن العدو نفسه كان على يقين من عدالة قضيته، وهي القضية التي حملها في سويداء قلبه بجوار صليب الأمل لديه. تُرى هل كان للعدو أُم؟ وهل راحت تُصلي ليلًا ونهارًا لذات الرب وذات السيدة العذراء، وذات الملائكة الكبار والقديسين، شأنها شأن أمي؟
كيف تنظر بعين الاعتبار إلى مثل تلك الأشياء وأنت في حالة حرب، والموت يسري بعنف مفرط في كل الأرجاء من حولك، يلهب سياط عقلك؟”
― Seven Days at the Cecil
كيف تنظر بعين الاعتبار إلى مثل تلك الأشياء وأنت في حالة حرب، والموت يسري بعنف مفرط في كل الأرجاء من حولك، يلهب سياط عقلك؟”
― Seven Days at the Cecil
“تطلعت بعينين شبه مغمضتين إلى البحر، وهو يلهو بالأجساد التي راحت تصارع الأمواج؛ فالبحر شأنه شأن قطة تلهو بالفئران؛ قد تسمح القطة الضخمة فيروزية اللون للفئران بالهروب لبرهة باتجاه الساحل، لتلتقطهم مجددًا بمخالبها القوية، وتضمهم من جديد إلى حضنها.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“يا له من مخلوق هذا الإنسان، سيتاجر بأي شيء: الأمل أو الجهل أو الخوف أو الشك الذي أضحى هاجسا تسلط علينا.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“إذا كان المسيحيون الصالحون، والمسلمون المؤمنون، واليهود الأتقياء كلهم جميعا علي يقين بما هو آت، فهل كانوا سيتصرفون على هذا النحو؟ أشك في ذلك.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“لكن البحر لم يزل على حاله، لم يزل كما كان آنذاك؛ لذا فإني أعشق البحر؛ فهو لا يتغير أبدا؛ تتلألأ أمواجه الآتية من الشمال عندما تلمس الصخور الأثيلة، وتجيء وتغدو على الدوام -على نحو ما كانت تفعل حين كنت أرمقها في صغري- ولن تبرح أن تفعل الشيء ذاته غدا.
دار بخلدي أن الأمواج تعرف سبب مجيئها وغدوتها، تماما كما تعرف السماء عندما تضفي ألوانها على البحر، وأن طيور النورس التي تطلق الصيحات ابتهاجا لترحب بشروق شمس الصباح، فضلا عن أشجار النخيل السامقة في الميدان المقابل التي تتمايل عندما يمسها النسيم، يعرفون جميعا ما جرى من قبل كما يعرفون ما يحمله المستقبل، ويبقى الإنسان وحده هو من يتفكر ويتساءل.”
― Seven Days at the Cecil
دار بخلدي أن الأمواج تعرف سبب مجيئها وغدوتها، تماما كما تعرف السماء عندما تضفي ألوانها على البحر، وأن طيور النورس التي تطلق الصيحات ابتهاجا لترحب بشروق شمس الصباح، فضلا عن أشجار النخيل السامقة في الميدان المقابل التي تتمايل عندما يمسها النسيم، يعرفون جميعا ما جرى من قبل كما يعرفون ما يحمله المستقبل، ويبقى الإنسان وحده هو من يتفكر ويتساءل.”
― Seven Days at the Cecil
“وضعتُ في الحسبان بينما كنت أغادر الفندق متجها إلى المدينة -حيث نشأت، وذهبت إلى المدرسة، ووُلِد أبي وأمي، وعاش جدودي وماتوا- أنه لم يتبق لي أقرباء أو أصدقاء أو حتى معارف؛ فمع من إذًا سأتجاذب أطراف الحديث عن الماضي؟ من سيشاركني تقليب الصفحات القديمة التي تحملها ذاكرتي؟ من سيطلعني إذًا على ما حل بهؤلاء الذين تركوا، هؤلاء الذين فقدوا وتداعت عليهم الأزمنة؟
بيد أن الأبنية كلها لم تزل هنا حيث تركتها، وقد تقدم بها الزمن بعض الشيء، وتغيرت قليلا، وقد تحملت مستسلمة وطأة الهجر وإهمال البشر تماما كالعجائز اللواتي قد شهدن الأيام المجيدة، لكن الدهر -الذي لا يعرف قلبه الرحمة- قد نال منهن.”
― Seven Days at the Cecil
بيد أن الأبنية كلها لم تزل هنا حيث تركتها، وقد تقدم بها الزمن بعض الشيء، وتغيرت قليلا، وقد تحملت مستسلمة وطأة الهجر وإهمال البشر تماما كالعجائز اللواتي قد شهدن الأيام المجيدة، لكن الدهر -الذي لا يعرف قلبه الرحمة- قد نال منهن.”
― Seven Days at the Cecil
“إن كل ذلك من مثالب هذه المدينة؛ إذ إنها تسمح للذكريات بالقفز من كل الأنحاء. آه يا عزيزتي الإسكندرية!”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“إذ حين تجد الجنة، عليك ألا تفارقها. إنها خطيئة أن تفوِّتها.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“إن الإسكندرية التي حملتُها في كل الأنحاء بداخلي لسنين كثيرة، تلك الإسكندرية التي كنت أسترجع صورتها في الأوقات العصيبة، وأبث في نفسي الطمأنينة بفكرةِ أنه ربما -ذات يوم- سأعود إلى هناك، وأعيش مجددا. إني أفقد الإسكندرية التي آمنتُ بأنها ستكون في انتظاري.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“في اليوم التالي كان المنطق هو سيد الموقف. إن (المنطق) كلمة لعينة تتعارض مع أكثر الأحاسيس عمقًا لدينا، وتخنقها.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“ليس من الصواب أن نمجد الحرب وأن نمتدح الموت، إذ يتم استغلال الأبطال الموتى كطُعم للحرب، ولا أحد يستأذنهم في ذلك. إنه أمر فظيع. إن الحرب فظيعة، لكن الأسوأ بالنسبة لنا أن نتفاخر بأفعال هؤلاء الذين لقوا حتفهم. إنه ليس ذنبك. إنها الطريقة التي صارت وفقها الأشياء على مدى أجيال، بل قرون؛ حيث نصنع مثالا من المحاربين المفقودين لكي نعثر على آخرين يتم إعدادهم ليسيروا على خطى المثال، وينضموا إلى طابور عرض الجنود الذين -بأغنية محفوظة في قلوبهم- على استعداد للقتال، والموت من أجل قضية.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“حين شممتُ رائحة الورد الأبيض جالت بخاطري ذكريات هؤلاء الذين ظننتُ أني نسيتُهم، شأنهم في ذلك شأن ذكرى الأحداث التي طالما تخيلتُ أنها مُحيت تماما من ذاكرتي منذ ردح من الزمن، بينما هي -في واقع الأمر- تسكن بكل بساطة في سويداء زهرة سكندرية ضئيلة.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“You see, we keep trying to bring God down to our own level, to our own limited range. We’ve shrunk him to the point that we’ve made him human; we have endowed him with all our own imperfections, all our own defects. The way we’ve made him, he’s neither almighty, nor just, nor compassionate. I’m not saying that there isn’t a God, I’m not saying that I don’t believe in God, it’s just that I believe that God is something so immense that it cannot fit inside the human mind. Just think of the ants that toil to make their subterranean corridors, coming and going in ranks, exemplary in their obedience to age-old rules. Man comes along and carelessly steps on their work, savagely scattering the fruits of their labour. What would the ants say if they could think? That a cataclysm had occurred? That some angry god was punishing them, and all sorts of other nonsense. Because the ants are so tiny and weak in comparison to man, that they can’t comprehend his actions; they simply sense his presence. And yet ants existed before man, and the difference between them is comparable and understandable. There’s no means of comparing man with what he calls God. We don’t have the ability to understand him, we simply suspect his existence.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“أتعرفين؟ إننا نظل نحاول أن نهبط بالرب إلى مستوانا؛ أي: إلى مدانا المحدود. عمدنا إلى تقليص فكرتنا عنه إلى الحد الذي جعلناه شأنه شأن البشر، وألحقنا به كل مثالبنا، ونقائصنا.
إن الطريقة التي نظرنا بها إليه لم تجعله قديرا، ولا منصفا، ولا رحيما. إني لا أنكر وجود الله، كما لا أقول إني لا أؤمن به. لكني أعتقد أن الله هائل على نحو لا يمكن أن يحيط به عقل بشر. فكِّري في مجرد النمل الذي يكد لكي يصنع ممراته تحت سطح الأرض؛ يجيء ويذهب في صفوف، وهو نموذج في امتثاله للقديم من القواعد قدم الدهر. ويأتي الإنسان ليدوس بلا اكتراث عمل النمل، ويبدد بوحشية ثمار كدِّه. فماذا كان سيقول النمل لو كان بمقدوره التفكير؟
سيقول إن زلزالًا قد وقع؟ أو إن ربًّا غاضبًا يُنزل به العقاب، وما إلى ذلك من كافة صنوف التفاهات الأخرى. وبالرغم من أن النمل ضئيل وضعيف للغاية مقارنة بالإنسان على نحو لا يمكن معه أن يفهم أفعال الإنسان، لكنه ببساطة يشعر بوجود الإنسان. وبالإضافة لذلك قد يكون النمل موجودا قبل الإنسان والفرق بينهما قابل للمقارنة ويمكن فهمه، بينما ليس هناك سبل لمقارنة الإنسان بما يسمى الرب. فنحن لا نملك القدرة على فهمه لكننا ببساطة نتوقع وجوده.”
― Seven Days at the Cecil
إن الطريقة التي نظرنا بها إليه لم تجعله قديرا، ولا منصفا، ولا رحيما. إني لا أنكر وجود الله، كما لا أقول إني لا أؤمن به. لكني أعتقد أن الله هائل على نحو لا يمكن أن يحيط به عقل بشر. فكِّري في مجرد النمل الذي يكد لكي يصنع ممراته تحت سطح الأرض؛ يجيء ويذهب في صفوف، وهو نموذج في امتثاله للقديم من القواعد قدم الدهر. ويأتي الإنسان ليدوس بلا اكتراث عمل النمل، ويبدد بوحشية ثمار كدِّه. فماذا كان سيقول النمل لو كان بمقدوره التفكير؟
سيقول إن زلزالًا قد وقع؟ أو إن ربًّا غاضبًا يُنزل به العقاب، وما إلى ذلك من كافة صنوف التفاهات الأخرى. وبالرغم من أن النمل ضئيل وضعيف للغاية مقارنة بالإنسان على نحو لا يمكن معه أن يفهم أفعال الإنسان، لكنه ببساطة يشعر بوجود الإنسان. وبالإضافة لذلك قد يكون النمل موجودا قبل الإنسان والفرق بينهما قابل للمقارنة ويمكن فهمه، بينما ليس هناك سبل لمقارنة الإنسان بما يسمى الرب. فنحن لا نملك القدرة على فهمه لكننا ببساطة نتوقع وجوده.”
― Seven Days at the Cecil
“كم كانت الأشياء رائعة حينئذ! حين كان بلوغ السعادة هينًا يسيرًا، معتمدًا على أبسط الأشياء وصغيرها.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“لم أر مثل هذا البحر الجميل: اللون، والحسن، والهدوء من قبل أبدًا. ونحن بمفردنا، ولا يوجد إنسي لمسافة أميال هنا أو هناك؛ فالشاطئ كله مِلك لنا بطول امتداده على مدى البصر. يا له من مكان مغاير للريفييرا! حيث تحتشد الجموع معًا مثل سمك السردين، وكل شيء يبدو منمقًا، ومنظمًا، وأنيقًا، ومريحًا.”
― Seven Days at the Cecil
― Seven Days at the Cecil
“تصيبني المقابر كافة -باستثناء الأثري منها- بضيق في الصدر، لكن المقابر الأثرية بالنسبة لي مثل الآثار؛ لا يزعجني وجود المدافن فيها رغم أن لغز العودة إلى الأرض قد تحقق بالفعل هناك... بينما أماكن الدفن الأخرى تطرحني أرضًا بحقيقة قاسية لا أرغب في التحسب لها (أخذها في الحسبان) ألا وهي: المصير الذي ينتظر الجسد الذي أوليناه موفور العناية. أُصاب بالخوف من فكرة أنه، تحت هذا العالم المرئي، تجري عملية أخرى مقابلة لعملية الخلق.
أشعر هناك بصمت آلاف لا تحصى من الكتل المتحركة صوب العدم... أو صوب بداية جديدة. فالحقيقة الوحيدة المؤكدة هي تلك التي قال بها لافوازييه: لا شيء يفقد، لا شيء يخلق.”
― Seven Days at the Cecil
أشعر هناك بصمت آلاف لا تحصى من الكتل المتحركة صوب العدم... أو صوب بداية جديدة. فالحقيقة الوحيدة المؤكدة هي تلك التي قال بها لافوازييه: لا شيء يفقد، لا شيء يخلق.”
― Seven Days at the Cecil
“أتساءل ما الذي دفع المصريين على مدى ثلاثة آلاف عام إلى الإصرار الشديد على تمسكهم بتلك العادة، بل واستمرار التحنيط على يد الأقباط؟ إن المصريين شعب له مثل تلك الحضارة المجيدة، ومثل تلك المعرفة العظيمة التي أذهلتنا بشدة حتى في العصر الحالي في كل من الفلك، والرياضيات، والميكانيكا، والعمارة، والإدارة...
فكيف أمكنهم تصديق أنه بحفظ الجثمان بذلك الغلاف القابل للتلف، يمكن للروح -الكا- أن تسكنه مجددًا ذات يوم؟ ألم يعرف الحكام والكهنة أن مومياوات أجدادهم الأوائل ترقد بلا روح في مقابرهم الباذحة مع رفقائهم من الأموات، وطعامهم الذي لم يؤكل؟”
― Seven Days at the Cecil
فكيف أمكنهم تصديق أنه بحفظ الجثمان بذلك الغلاف القابل للتلف، يمكن للروح -الكا- أن تسكنه مجددًا ذات يوم؟ ألم يعرف الحكام والكهنة أن مومياوات أجدادهم الأوائل ترقد بلا روح في مقابرهم الباذحة مع رفقائهم من الأموات، وطعامهم الذي لم يؤكل؟”
― Seven Days at the Cecil
