الطريق إلى الله Quotes
الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
by
أبو سعيد الخراز200 ratings, 4.13 average rating, 43 reviews
الطريق إلى الله Quotes
Showing 1-13 of 13
“اعلمْ أن المريد الطالب للصدق هو عامل في جميع أموره بالمراقبة لله عز وجل، بالقيام على قلبه وهمه وجوارحه بالمحاسبة. فهو جامع لهمه، حذرًا من أن يُدخِل في همه ما لا يعنيه، حذرًا من الغفلة.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“فأحضِر الآن عقلك، واجمع همك، ولا تسمع العلم وأنت عازب الفهم عن الذي يُلقى إليك؛ فلا عذر لك الآن بعد العلم والبيان، بل قد تأكدَت عليك الحُجة. فاعمل في التخلص إلى الله عز وجل لعلك أن تتخلص، فتقر عينك بمعرفته في هذه الدار عاجلًا قبل الآجل.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“قيل: مَن أُعطِيَ من المحبة شيئًا فلَم يُعطَ مِثله من الخشية فهو مخدوع. وقيل: مَن يحب اللهَ كثيرُ الشأن فيمَن يحبه الله.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“فإذا أفاق العبد من الغفلة، فكَّر ونظر إلى نِعَم الله تعالى عليه، وتكامُلها قديمًا وحديثًا.
فأما نعمه القديمة، فذِكرُه لك قبل أن تكُ شيئًا، وما خصَّك به من توحيده والإيمان به والمعرفة له، فأجرَى باسمك القلم في اللوح المحفوظ مُسلِمًا، ثم أهلكَ القرونَ السالفة، وجعلك في شرذمةٍ من المؤمنين ناجية، حتى أخرَجك في خير أمة وأكرم دين، ومن أمة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هداك للسُنة، واستعملك بالشريعة، وباعَدَك من الزيغ والأهواء، ثم رَبَّاك وكلأك وغَذَّاك حتى وَجَبَت عليك الأحكام.
فأغفلتَ نعمته، وفرَّطتَ في حفظ وصيته، وركبت هواك من عمرك حينًا، وفي كل ذاك لا يكافئك بإساءتك، بل يسترك ويحلم عنك ويُنظِرك. ثم عطَفَ عليك بعد ذلك، بعدما كنتَ شَرُودًا، فأيقظك من الغفلة، وعرَّفك ما فاتك من حظك من طاعتك، فوَهَبَ لك الإنابة إليه، وأجلَسَك على طيِّبِ مرضاته.
فوجَبَ عليك الآن شكرٌ بعد شكر. فأيُّ نعماه تُحصِي؟ وعلى أيها تشكر؟”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
فأما نعمه القديمة، فذِكرُه لك قبل أن تكُ شيئًا، وما خصَّك به من توحيده والإيمان به والمعرفة له، فأجرَى باسمك القلم في اللوح المحفوظ مُسلِمًا، ثم أهلكَ القرونَ السالفة، وجعلك في شرذمةٍ من المؤمنين ناجية، حتى أخرَجك في خير أمة وأكرم دين، ومن أمة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هداك للسُنة، واستعملك بالشريعة، وباعَدَك من الزيغ والأهواء، ثم رَبَّاك وكلأك وغَذَّاك حتى وَجَبَت عليك الأحكام.
فأغفلتَ نعمته، وفرَّطتَ في حفظ وصيته، وركبت هواك من عمرك حينًا، وفي كل ذاك لا يكافئك بإساءتك، بل يسترك ويحلم عنك ويُنظِرك. ثم عطَفَ عليك بعد ذلك، بعدما كنتَ شَرُودًا، فأيقظك من الغفلة، وعرَّفك ما فاتك من حظك من طاعتك، فوَهَبَ لك الإنابة إليه، وأجلَسَك على طيِّبِ مرضاته.
فوجَبَ عليك الآن شكرٌ بعد شكر. فأيُّ نعماه تُحصِي؟ وعلى أيها تشكر؟”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“عَلِمَ المتوكلُ أنه صائر إلى المعلوم، فرضي بالله تعالى، وعلم أنه لا يدرِك بالتوكل تعجيلَ ما أخَّر الله تعالى ولا تأخير ما عجَّل، ولكنه اكتسب إسقاط الهلع والجزع، واستراح من عذاب الحرص.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“فالتوكل في نفسه، وموجوده في القلب: هو التصديق لله عز وجل، والاعتماد عليه، والسكون إليه، والطمأنينة إليه في كل ما ضمن، وإخراج الهم من القلب بأمور الدنيا والرزق، وكل أمر تكفل الله به، والعلم بأن كل ما احتاج إليه العبد من أمر الدنيا والآخرة؛ فالله مالكه والقائم به لا يوصله إليه غيره، ولا يمنعه غيره، مع خروج الرغبة والرهبة والخوف من القلب ممن سوى الله تعالى، والثقة به والعلم الخالص واليقين الثابت أن يد الله المبسوطة إليه، الموفية له من كل ما طلب؛ فلا يصل إليه معروف إلا من بعد أمره، ولا يناله مكروه إلا من بعد إذنه.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“فالصدق في الحلال إذا وجدتَه؛ أن تأخذ منه ما لا بد منه، على قدْر معرفتك بنفسك وما يقيم ميلها، ولا تحمل عليها فوق طاقتها فتنقطع، ولا تصير معها إلى ما تهواه من السرف، ولكن خذ ما يقيمك بلا تقتير ولا سرف في الطعام واللباس والمسكن، واحذر الفضول مخافة الحساب وطول الوقوف.
فهكذا يُروى أن رجُلًا قال لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه: يا أبا الحسن صِف لنا الدنيا، فقال: حلالها حساب، وحرامها عذاب أو عقاب.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
فهكذا يُروى أن رجُلًا قال لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه: يا أبا الحسن صِف لنا الدنيا، فقال: حلالها حساب، وحرامها عذاب أو عقاب.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“فإنك إن استقبلك في هيج الغضب ذِكرُ الله تعالى، وعلمتَ أنه شاهِدُك؛ أطفأتَ بمراقبته نيرانَ العز وتوقُّد الحمية، وأجللتَ مَن قد علمتَ أنه يراك مِن أن تُحدِث في غضبك ما تستحق به غضبَه.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا ذكَرَ اللهَ خنسَ، وإذا غفلَ وسوس.
فاقطع مادته بالعزيمة على مخالفة هواك، وامنع نفسك من الإفراط والتشوُّف، فهُما خيرُ أعوانه عليك، وبهما يقوى كيده، وإذا اتبعتَهما فأحضِر عقلك وعِلمك الذى علمك الله تعالى، فقم بهما على نفْسك، وراعِ قلبك وما يقع فيه؛ فما كان من أجناس الخير والعلم فاتَّبعه، وما كان من جنس الباطل والهوى فانفِه بالسرعة، ولا تُمادِ على الخطرة، فتصير شهوة، ثم تصير الشهوةُ هِمَّةً، ثم تصير الهمَّةُ فِعلًا.
واعلم أن عدوك إبليس لايغفل عنك في سكوت وكلام، ولا صلاة ولا صيام، ولا بذل ولا منع، ولا سفر ولا حضر، ولا تفرُّد ولا خلطة، ولا في توقُّر ولا عجلة، ولا في نظر ولا في غض بصر، ولا في كسل ولا في نشاط، ولا في ضحك ولا بكاء، ولا في إخفاء ولا في إعلان، ولا حزن ولا فرح، ولا صحة ولا سقم، ولا مسألة ولا جواب، ولا علم ولا جهل، ولا بُعد ولا قرب، ولا حركة ولا سكون، ولا توبة ولا إصرار.
ولن يألو جهدًا في توهين عزمك، وفتور نيتك، وتأخير توبتك، ويسوِّف برَّك وقتًا إلى وقت، ويأمرك بتعجيل ما لا يضرك تأخيره؛ يريد بذلك قَطعك عن الخير، ثم يُذكِّرك -في وقتِ شغلك بالبر والطاعة- الحوائجَ؛ ليقطعك عن خيرٍ أنت فيه.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
فاقطع مادته بالعزيمة على مخالفة هواك، وامنع نفسك من الإفراط والتشوُّف، فهُما خيرُ أعوانه عليك، وبهما يقوى كيده، وإذا اتبعتَهما فأحضِر عقلك وعِلمك الذى علمك الله تعالى، فقم بهما على نفْسك، وراعِ قلبك وما يقع فيه؛ فما كان من أجناس الخير والعلم فاتَّبعه، وما كان من جنس الباطل والهوى فانفِه بالسرعة، ولا تُمادِ على الخطرة، فتصير شهوة، ثم تصير الشهوةُ هِمَّةً، ثم تصير الهمَّةُ فِعلًا.
واعلم أن عدوك إبليس لايغفل عنك في سكوت وكلام، ولا صلاة ولا صيام، ولا بذل ولا منع، ولا سفر ولا حضر، ولا تفرُّد ولا خلطة، ولا في توقُّر ولا عجلة، ولا في نظر ولا في غض بصر، ولا في كسل ولا في نشاط، ولا في ضحك ولا بكاء، ولا في إخفاء ولا في إعلان، ولا حزن ولا فرح، ولا صحة ولا سقم، ولا مسألة ولا جواب، ولا علم ولا جهل، ولا بُعد ولا قرب، ولا حركة ولا سكون، ولا توبة ولا إصرار.
ولن يألو جهدًا في توهين عزمك، وفتور نيتك، وتأخير توبتك، ويسوِّف برَّك وقتًا إلى وقت، ويأمرك بتعجيل ما لا يضرك تأخيره؛ يريد بذلك قَطعك عن الخير، ثم يُذكِّرك -في وقتِ شغلك بالبر والطاعة- الحوائجَ؛ ليقطعك عن خيرٍ أنت فيه.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“فإن مَن فَطَمَ نفْسَه في الدنيا كان رضاعُه من الآخرة، ومَن اتخذ الآخرةَ أُمًّا أَحَبَّ برَّها والورودَ عليها.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“ومِن صِدق التوبة: خروج المأثم من القلب، والحذر من خفايا التطلع إلى ذِكرِ شيءٍ مما أَنَبْتَ إلى الله منه. قال الله عز وجل: وذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَه.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“الصبر هو احتمال مكروه النَّفْس. وموجودُه: إذا وقع بالنفس ما تكرهه؛ تجرَّعَت ذلك، وأنِفَت الجزع، وتركَت البث والشكوى، وكتمَت ما نزل بها.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
“الحق رسول من الله -جلَّ ذِكره- إلى العباد، ولا يجوز لهم ردُّه، فمَن تركَ قبول الحق وردَّه، فإنما يردُّ على الله تعالى أمْرَه.”
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
― الطريق إلى الله: كتاب الصدق لأبي سعيد الخراز
