وحي القلم - الجزء الثاني Quotes

Rate this book
Clear rating
وحي القلم - الجزء الثاني (وحي القلم #2) وحي القلم - الجزء الثاني by مصطفى صادق الرافعي
803 ratings, 4.28 average rating, 90 reviews
وحي القلم - الجزء الثاني Quotes Showing 1-15 of 15
“نهضت فلسطين تحل العُقدة التي عقدت لها, عقدة الحكم الذي يحكم بثلاثة أساليب:
الوعد الكذب, والفناء البطيء, ومطامع اليهود المتوحشة .
أيها المسلمون! ليست هذه محنة فلسطين, ولكنها محنة الإسلام؛
يريدون ألا يُثبت شخصيتَه العزيزة الحرة .
كل قرش يُدفع الآن لفلسطين, يذهبُ إلى هناك ليجاهد هو أيضًا .
أولئك إخواننا المجاهدون؛ ومعنى ذلك أن أخلاقنا هي حلفاؤهم في هذا الجهاد .
أولئك إخواننا المنكوبون؛ ومعنى ذلك أنهم في نكبتهم امتحانٌ لضمائرنا نحن المسلمين جميعا .
أولئك إخواننا المضطهدون؛ ومعنى ذلك أن السياسة التي أذلتهم تسألنا نحن:هل عندنا إقرار للذلّ؟
ماذا تكون نكبة الأخ إلا أن تكون اسمًا آخرَ لمروءةِ سائر إخوته … أو مذلّتهِم؟
أيها المسلمون! كل قرش يُدفع لفلسطين,يذهبُ إلى هناك ليفرضَ على السياسةِ احترامَ الشعور الإسلاميّ .
يُخبئون(أي اليهود)في أدمغتهم فكرتين خبيثتين:
أن يكون العرب أقلّية, ثُم أن يكونوا بعد ذلك خَدَمَ اليهود.
أيها المسلمون! كل قرش يُدفع لفلسطين, يذهب إلى هناك ليتكلم كلمةً تردُّ إلى هؤلاء العقل .
اليهود وراءَ خيالهم الدينيّ, وخيالُهم الدينيُّ هو طرد الحقيقة المسلمة .
أيها المسلمون! كل قرش يدفع لفلسطين, يذهب إلى هناك ليُثبت الحقيقةَ التي يريدون طردها .
أيجوعُ إخوانكم أيها المسلمون وتشبعون؟ إنَّ هذا الشبع ذنب يعاقب اللهُ عليه.
لماذا ارتفعت المآذن إلا ليعتاد المسلمونَ رفع الصوتِ في الحق؟
أيها المسلمون! كونوا هناك. كونوا هناك مع إخوانكم بمعنى من المعاني .
لو صام العالم الإسلاميُّ كلّه يوما واحدا وبذل نفقات هذا اليوم الواحد لفلسطين لأغناها .
لو صام المسلمون كلهم يوما واحدا لإعانة فلسطين, لقال النبيُّ مفاخرا الأنبياء: هذه أمتي !
لو صام المسلمون جميعا يوما واحدا لفلسطين, لقال اليهود اليوم ما قالهُ آباؤهم من قبل:
"إن فيها قومًا جبّارين"…
أيها المسلمون إن هذا موطن يزيد فيه معنى المال المبذول فيكون شيئا سماويًا .
كل قرش يبذله المسلم لفلسطين, يتكلم يوم الحساب يقول: يارب …أنا إيمانُ فلان!”
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم - الجزء الثاني
“وَ الذي قدْ قُدِّر عليهِ الحبُّ لا يكونُ قدْ أحبَّ غيرَه أكثرَ ممّا يكونُ قدْ تعلَّمَ كيفَ يَنسى نفسَهُ في غيرِه, وَ هذهِ كما هيَ أعلى درجاتِ الحبّ, فهيَ أعلى مراتبِ الإحسان..
وَ متى صَدقَ المرءُ في حبّهِ كانتْ فكرتُه فكرتيْن: إحداهُما فِكرة، وَ الأخرى عقيدةٌ تجعلُ هذهِ الفكرةَ ثابتةً لا تتغيّر, وَ هذهِ كما هيَ طبيعةُ الحبّ فهيَ طبيعةُ الدّين.
وَ لا شئَ في الدّنيا غيرَ الحبِّ يستطيعُ أنْ ينقلَ إلى الدنيا ناراً صغيرةً وَ جنّةً صغيرةً بقدرِ ما يكفِي عذابَ نفسٍ واحدةٍ أوْ نعيمَها, وَ هذهِ حالةٌ فوقَ البشريّة !”
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم - الجزء الثاني
“في الحياة الدّنيا يكون الإنسان ذاتًا تعمل أعمالها؛ فإذا انتهت الحياة انقلبت أعمال الإنسان ذاتًا يخلد هو فيها؛ فهو من الخير خالد في الخير، ومن الشّر هو خالد في الشر؛ فكأن الموت إن هو إلا ميلاد للروح من أعمالها؛ تولد مرتين: آتية وراجعة.
وإذا كان الأمر للنهاية وجب أن تَبْطل من الحياة نهاياتٌ كثيرةٌ، فلا يترك الشرّ يمضي إلى نهاياته بل يجسم في بدئه ويقتل في أول أنفاسه، وكذلك الشأن في كل ما يَحسُن أن يبدأ، فإنه لا يجوز أن يمتد: كالعداوة والبغضاء، والبخل والأثرة، والكبرياء والغرور، والخداع والكذب؛ وما شابه هذه أو شابهها، فإنها كله انبعاث من الوجود الحيواني وانفجار من طبيعته؛ ويجب أن يكون لكل منها في الإرادة قبر كي تسلم للنفس إنسانيتها إلى النهاية.”
مصطفى صادق الرافعي, ‫وحى القلم: المجلد الثاني‬
“قال المسيب : وكانت الشمس قد طفلت للمغيب ؛ فقال الإمام للرجل : قم فتوضأ وأسبغ الوضوء ، وسأعلمك أمراً تنتفع به في دينك ودنياك : فإذا

قت إلى وضوئك فأيقن في نفسك واعزم في خاطرك على أن في هذا المساء سرا روحانيا من أسرار الغيب والحياة ، وأنه رمز للسماء عندك ، وأنك إنما إنما تتطير به من ظلمات نفسك التي امتدت على أطرافك ؛ ثم سم الله (تعالى) مفيضاً اسمه القادر الكريم على الماء وعلى نفسك معاً ، ثم تمثل أنك غسلت يديك مما فيها وما تتعاطاه بهما من أعمال الدنيا ، وأنك آخذ فيهما من السماء لوجهك وأعضائك ؛ وقَرَّرْ عند نفسك أن الوضوء ليس شيئاً إلا مسحة سماويا سماوية تسبقها على كل أطرافك ، ليشعر بها جسمك وعقلك ؛ وأنك بهذه المسحة السماوية تستقبل الله في صلاتك سماويا لا أرضيا .

فإذا أنت استشعرت هذا وعملت عليه وصار عادة لك ، فإن الوضوء حينئذ ينزل من النفس منزلة الدواء ، كلما اغتممت أو تكرهت أو تسخطت
أو عَشِيكَ حزن أو عرض لك وسواس ؛ فما تتوضأ على تلك النية إلا غسلت الحياة وغسلت الساعة التى أنت فيها من الحياة
. وترى الماء تحبه هدوماً لينا لين الرضى ، وإذا هو ينساب في شعورك وفي أحوالك جميعاً”
مصطفى صادق الرافعي, ‫وحي القلم - الجزء الثاني‬
“قال المسيب : وكانت الشمس قد طفلت المغيب ؛ فقال الإمام للرجل : قم فتوضأ وأسبغ الوضوء ، وسأعلمك أمراً تنتفع به في دينك ودنياك : فإذا

قت إلى وضوئك فأيقن في نفسك واعزم في خاطرك على أن في هذا المساء سرا روحانيا من أسرار الغيب والحياة ، وأنه رمز للسماء عندك ، وأنك إنما إنما تتطير به من ظلمات نفسك التي امتدت على أطرافك ؛ ثم سم الله (تعالى) مفيضاً اسمه القادر الكريم على الماء وعلى نفسك معاً ، ثم تمثل أنك غسلت يديك مما فيها وما تتعاطاه بهما من أعمال الدنيا ، وأنك آخذ فيهما من السماء لوجهك وأعضائك ؛ وقَرَّرْ عند نفسك أن الوضوء ليس شيئاً إلا مسحة سماويا سماوية تسبقها على كل أطرافك ، ليشعر بها جسمك وعقلك ؛ وأنك بهذه المسحة السماوية تستقبل الله في صلاتك سماويا لا أرضيا .

فإذا أنت استشعرت هذا وعملت عليه وصار عادة لك ، فإن الوضوء حينئذ ينزل من النفس منزلة الدواء ، كلما اغتممت أو تكرهت أو تسخطت
أو عَشِيكَ حزن أو عرض لك وسواس ؛ فما تتوضأ على تلك النية إلا غسلت الحياة وغسلت الساعة التى أنت فيها من الحياة
. وترى الماء تحبه هدوماً لينا لين الرضى ، وإذا هو ينساب في شعورك وفي أحوالك جميعاً”
مصطفى صادق الرافعي, ‫وحي القلم - الجزء الثاني‬
“وأيُّ شئ لا صبر عليه عند الرجل المؤمن الذي يعلم أن البلاء مالٌ غير أنه لا يوضَع في الكيس بل في الجسم ؟”
مصطفى صادق الرافعي , ‫وحي القلم - الجزء الثاني‬
“وأيُّ شئ لأ صبر عليه عند الرجل المؤمن الذي يعلم أن البلاء مالٌ غير أنه لا يوضَع في الكيس بل في الجسم ؟”
مصطفى صادق الرافعي , ‫وحي القلم - الجزء الثاني‬
“يا بني : إن الزاهد يحسب أنه قد فر من الرذائل إلى فضائله ، ولكن فراره من مجاهدة الرذيلة هو فى نفسه رذيلة لكل فضائله . وماذا تكون العفة والأمانة والصدق والوفاء والبر والإحسان وغيرها ، إذا كانت فيمن انقطع في صحراء أو على رأس جبل ؟ أيزعم أحد أن الصدق فضيلة في إنسان ليس حوله إلا عشرة أحجار ؟ وايم الله إن الخالي من مجاهدة الرذائل جميعا ، لهو الحالى من الفضائل جميعا !

يا بني : إن من الناس من يختارهم الله فيكونون قمح هذه الإنسانية : ينبتون و يحصدون ويطحنون ويُعْجَنُون و يُخبزون ، ليكونوا غذاء الإنسانية في بعض فضائلها . وما أراك أنت وأباك إلا من المختارين ، كأن في أعراق كما دم نبي يقتل أو يطلب !”
مصطفى صادق الرافعي, ‫وحي القلم - الجزء الثاني‬
“ولما ذهبت الأم ذهبت الحقيقة التي كنا نقاتل الأيام عنها ، وكانت هي وحدها تُرينا الحياة بمعناها إن جاءتنا الحياةُ فارغة من المعنى ، وكنا من أجلها نفهم الأيام على أنها مجاهدةُ البقاء ؛ أما
الآن فالحياة عندنا قتل الحياة ... !”
مصطفى صادق الرافعي, ‫وحي القلم - الجزء الثاني‬
“وقد فرغَتِ الحياةُ منا فلم يبقَ إلا أن تفرغ منها”
مصطفى صادق الرافعي, ‫وحي القلم - الجزء الثاني‬
“ومن جاهلا أحياناً ، ولكن مثلَ الجهل الذي يَصنع لوجه الطفل بشاشته الدائمة ؛ فهذا الجهل هو أكبر علم الشعور الدقيق المرهف”
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم - الجزء الثاني
“ومن جاهلا أحياناً ، ولكن مثلَ الجهل الذي يَصنع لوجه الطفل بشاشته الدائمة ؛ فهذا الجهازُ هو أكبر علم الشعور الدقيق المرهف”
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم - الجزء الثاني
“وكم من اسم جميلٍ إذا هجس في خاطري قلتُ: آه ، هذا الذي كان ...!”
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم - الجزء الثاني
“قال صاحب السر : وارتفع من الطريق صوت بائع ينادى على سلعته :


... أحسن من التفاح يا طماطم ..
فضحك الباشا وقال: هكذا يقولون لنا عن الطماطم السياسي العفين
إنه ليس تفاحا وحَسْبُ ، بل هو أحسنُ من التفاح ...

إن الأمة لن تكون فى موضعها إلا إذا وضعت الكلمة فى موضعها ، ان أول ما يدل على صحة الأخلاق في أمة كلمة الصدق فيها ، والأمة التي

لأ يحكمها الصدق لا تكون معها كل مظاهر الحكم إلا كَذِباً وهَزَلًا ومبالغة .”
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم - الجزء الثاني
“أما خديجة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانت في هذه المحنة قلبا مع قلبه العظيم،
وكانت لنفسه كقوله "نعم" للكلمة الصادقة التي يقول لها كل الناس "لا"؛
وما زالت المرأة الكاملة المحبوبة هي التي تعطي الرجل ما نقص من معاني الحياة, وتلد له المسرات من عواطفها كما تلد من أحشائها
فالوجود يعمل بها عملين عظيمين: أحدهما زيادة الحياة في الأجسام، والآخر إتمام نقصها في المعاني.”
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم - الجزء الثاني