وحي القلم - الجزء الثاني Quotes
وحي القلم - الجزء الثاني
by
مصطفى صادق الرافعي800 ratings, 4.29 average rating, 90 reviews
وحي القلم - الجزء الثاني Quotes
Showing 1-8 of 8
“نهضت فلسطين تحل العُقدة التي عقدت لها, عقدة الحكم الذي يحكم بثلاثة أساليب:
الوعد الكذب, والفناء البطيء, ومطامع اليهود المتوحشة .
أيها المسلمون! ليست هذه محنة فلسطين, ولكنها محنة الإسلام؛
يريدون ألا يُثبت شخصيتَه العزيزة الحرة .
كل قرش يُدفع الآن لفلسطين, يذهبُ إلى هناك ليجاهد هو أيضًا .
أولئك إخواننا المجاهدون؛ ومعنى ذلك أن أخلاقنا هي حلفاؤهم في هذا الجهاد .
أولئك إخواننا المنكوبون؛ ومعنى ذلك أنهم في نكبتهم امتحانٌ لضمائرنا نحن المسلمين جميعا .
أولئك إخواننا المضطهدون؛ ومعنى ذلك أن السياسة التي أذلتهم تسألنا نحن:هل عندنا إقرار للذلّ؟
ماذا تكون نكبة الأخ إلا أن تكون اسمًا آخرَ لمروءةِ سائر إخوته … أو مذلّتهِم؟
أيها المسلمون! كل قرش يُدفع لفلسطين,يذهبُ إلى هناك ليفرضَ على السياسةِ احترامَ الشعور الإسلاميّ .
يُخبئون(أي اليهود)في أدمغتهم فكرتين خبيثتين:
أن يكون العرب أقلّية, ثُم أن يكونوا بعد ذلك خَدَمَ اليهود.
أيها المسلمون! كل قرش يُدفع لفلسطين, يذهب إلى هناك ليتكلم كلمةً تردُّ إلى هؤلاء العقل .
اليهود وراءَ خيالهم الدينيّ, وخيالُهم الدينيُّ هو طرد الحقيقة المسلمة .
أيها المسلمون! كل قرش يدفع لفلسطين, يذهب إلى هناك ليُثبت الحقيقةَ التي يريدون طردها .
أيجوعُ إخوانكم أيها المسلمون وتشبعون؟ إنَّ هذا الشبع ذنب يعاقب اللهُ عليه.
لماذا ارتفعت المآذن إلا ليعتاد المسلمونَ رفع الصوتِ في الحق؟
أيها المسلمون! كونوا هناك. كونوا هناك مع إخوانكم بمعنى من المعاني .
لو صام العالم الإسلاميُّ كلّه يوما واحدا وبذل نفقات هذا اليوم الواحد لفلسطين لأغناها .
لو صام المسلمون كلهم يوما واحدا لإعانة فلسطين, لقال النبيُّ مفاخرا الأنبياء: هذه أمتي !
لو صام المسلمون جميعا يوما واحدا لفلسطين, لقال اليهود اليوم ما قالهُ آباؤهم من قبل:
"إن فيها قومًا جبّارين"…
أيها المسلمون إن هذا موطن يزيد فيه معنى المال المبذول فيكون شيئا سماويًا .
كل قرش يبذله المسلم لفلسطين, يتكلم يوم الحساب يقول: يارب …أنا إيمانُ فلان!”
― وحي القلم - الجزء الثاني
الوعد الكذب, والفناء البطيء, ومطامع اليهود المتوحشة .
أيها المسلمون! ليست هذه محنة فلسطين, ولكنها محنة الإسلام؛
يريدون ألا يُثبت شخصيتَه العزيزة الحرة .
كل قرش يُدفع الآن لفلسطين, يذهبُ إلى هناك ليجاهد هو أيضًا .
أولئك إخواننا المجاهدون؛ ومعنى ذلك أن أخلاقنا هي حلفاؤهم في هذا الجهاد .
أولئك إخواننا المنكوبون؛ ومعنى ذلك أنهم في نكبتهم امتحانٌ لضمائرنا نحن المسلمين جميعا .
أولئك إخواننا المضطهدون؛ ومعنى ذلك أن السياسة التي أذلتهم تسألنا نحن:هل عندنا إقرار للذلّ؟
ماذا تكون نكبة الأخ إلا أن تكون اسمًا آخرَ لمروءةِ سائر إخوته … أو مذلّتهِم؟
أيها المسلمون! كل قرش يُدفع لفلسطين,يذهبُ إلى هناك ليفرضَ على السياسةِ احترامَ الشعور الإسلاميّ .
يُخبئون(أي اليهود)في أدمغتهم فكرتين خبيثتين:
أن يكون العرب أقلّية, ثُم أن يكونوا بعد ذلك خَدَمَ اليهود.
أيها المسلمون! كل قرش يُدفع لفلسطين, يذهب إلى هناك ليتكلم كلمةً تردُّ إلى هؤلاء العقل .
اليهود وراءَ خيالهم الدينيّ, وخيالُهم الدينيُّ هو طرد الحقيقة المسلمة .
أيها المسلمون! كل قرش يدفع لفلسطين, يذهب إلى هناك ليُثبت الحقيقةَ التي يريدون طردها .
أيجوعُ إخوانكم أيها المسلمون وتشبعون؟ إنَّ هذا الشبع ذنب يعاقب اللهُ عليه.
لماذا ارتفعت المآذن إلا ليعتاد المسلمونَ رفع الصوتِ في الحق؟
أيها المسلمون! كونوا هناك. كونوا هناك مع إخوانكم بمعنى من المعاني .
لو صام العالم الإسلاميُّ كلّه يوما واحدا وبذل نفقات هذا اليوم الواحد لفلسطين لأغناها .
لو صام المسلمون كلهم يوما واحدا لإعانة فلسطين, لقال النبيُّ مفاخرا الأنبياء: هذه أمتي !
لو صام المسلمون جميعا يوما واحدا لفلسطين, لقال اليهود اليوم ما قالهُ آباؤهم من قبل:
"إن فيها قومًا جبّارين"…
أيها المسلمون إن هذا موطن يزيد فيه معنى المال المبذول فيكون شيئا سماويًا .
كل قرش يبذله المسلم لفلسطين, يتكلم يوم الحساب يقول: يارب …أنا إيمانُ فلان!”
― وحي القلم - الجزء الثاني
“وَ الذي قدْ قُدِّر عليهِ الحبُّ لا يكونُ قدْ أحبَّ غيرَه أكثرَ ممّا يكونُ قدْ تعلَّمَ كيفَ يَنسى نفسَهُ في غيرِه, وَ هذهِ كما هيَ أعلى درجاتِ الحبّ, فهيَ أعلى مراتبِ الإحسان..
وَ متى صَدقَ المرءُ في حبّهِ كانتْ فكرتُه فكرتيْن: إحداهُما فِكرة، وَ الأخرى عقيدةٌ تجعلُ هذهِ الفكرةَ ثابتةً لا تتغيّر, وَ هذهِ كما هيَ طبيعةُ الحبّ فهيَ طبيعةُ الدّين.
وَ لا شئَ في الدّنيا غيرَ الحبِّ يستطيعُ أنْ ينقلَ إلى الدنيا ناراً صغيرةً وَ جنّةً صغيرةً بقدرِ ما يكفِي عذابَ نفسٍ واحدةٍ أوْ نعيمَها, وَ هذهِ حالةٌ فوقَ البشريّة !”
― وحي القلم - الجزء الثاني
وَ متى صَدقَ المرءُ في حبّهِ كانتْ فكرتُه فكرتيْن: إحداهُما فِكرة، وَ الأخرى عقيدةٌ تجعلُ هذهِ الفكرةَ ثابتةً لا تتغيّر, وَ هذهِ كما هيَ طبيعةُ الحبّ فهيَ طبيعةُ الدّين.
وَ لا شئَ في الدّنيا غيرَ الحبِّ يستطيعُ أنْ ينقلَ إلى الدنيا ناراً صغيرةً وَ جنّةً صغيرةً بقدرِ ما يكفِي عذابَ نفسٍ واحدةٍ أوْ نعيمَها, وَ هذهِ حالةٌ فوقَ البشريّة !”
― وحي القلم - الجزء الثاني
“في الحياة الدّنيا يكون الإنسان ذاتًا تعمل أعمالها؛ فإذا انتهت الحياة انقلبت أعمال الإنسان ذاتًا يخلد هو فيها؛ فهو من الخير خالد في الخير، ومن الشّر هو خالد في الشر؛ فكأن الموت إن هو إلا ميلاد للروح من أعمالها؛ تولد مرتين: آتية وراجعة.
وإذا كان الأمر للنهاية وجب أن تَبْطل من الحياة نهاياتٌ كثيرةٌ، فلا يترك الشرّ يمضي إلى نهاياته بل يجسم في بدئه ويقتل في أول أنفاسه، وكذلك الشأن في كل ما يَحسُن أن يبدأ، فإنه لا يجوز أن يمتد: كالعداوة والبغضاء، والبخل والأثرة، والكبرياء والغرور، والخداع والكذب؛ وما شابه هذه أو شابهها، فإنها كله انبعاث من الوجود الحيواني وانفجار من طبيعته؛ ويجب أن يكون لكل منها في الإرادة قبر كي تسلم للنفس إنسانيتها إلى النهاية.”
― وحى القلم: المجلد الثاني
وإذا كان الأمر للنهاية وجب أن تَبْطل من الحياة نهاياتٌ كثيرةٌ، فلا يترك الشرّ يمضي إلى نهاياته بل يجسم في بدئه ويقتل في أول أنفاسه، وكذلك الشأن في كل ما يَحسُن أن يبدأ، فإنه لا يجوز أن يمتد: كالعداوة والبغضاء، والبخل والأثرة، والكبرياء والغرور، والخداع والكذب؛ وما شابه هذه أو شابهها، فإنها كله انبعاث من الوجود الحيواني وانفجار من طبيعته؛ ويجب أن يكون لكل منها في الإرادة قبر كي تسلم للنفس إنسانيتها إلى النهاية.”
― وحى القلم: المجلد الثاني
“ومن جاهلا أحياناً ، ولكن مثلَ الجهل الذي يَصنع لوجه الطفل بشاشته الدائمة ؛ فهذا الجهل هو أكبر علم الشعور الدقيق المرهف”
― وحي القلم - الجزء الثاني
― وحي القلم - الجزء الثاني
“ومن جاهلا أحياناً ، ولكن مثلَ الجهل الذي يَصنع لوجه الطفل بشاشته الدائمة ؛ فهذا الجهازُ هو أكبر علم الشعور الدقيق المرهف”
― وحي القلم - الجزء الثاني
― وحي القلم - الجزء الثاني
“وكم من اسم جميلٍ إذا هجس في خاطري قلتُ: آه ، هذا الذي كان ...!”
― وحي القلم - الجزء الثاني
― وحي القلم - الجزء الثاني
“قال صاحب السر : وارتفع من الطريق صوت بائع ينادى على سلعته :
... أحسن من التفاح يا طماطم ..
فضحك الباشا وقال: هكذا يقولون لنا عن الطماطم السياسي العفين
إنه ليس تفاحا وحَسْبُ ، بل هو أحسنُ من التفاح ...
إن الأمة لن تكون فى موضعها إلا إذا وضعت الكلمة فى موضعها ، ان أول ما يدل على صحة الأخلاق في أمة كلمة الصدق فيها ، والأمة التي
لأ يحكمها الصدق لا تكون معها كل مظاهر الحكم إلا كَذِباً وهَزَلًا ومبالغة .”
― وحي القلم - الجزء الثاني
... أحسن من التفاح يا طماطم ..
فضحك الباشا وقال: هكذا يقولون لنا عن الطماطم السياسي العفين
إنه ليس تفاحا وحَسْبُ ، بل هو أحسنُ من التفاح ...
إن الأمة لن تكون فى موضعها إلا إذا وضعت الكلمة فى موضعها ، ان أول ما يدل على صحة الأخلاق في أمة كلمة الصدق فيها ، والأمة التي
لأ يحكمها الصدق لا تكون معها كل مظاهر الحكم إلا كَذِباً وهَزَلًا ومبالغة .”
― وحي القلم - الجزء الثاني
“أما خديجة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانت في هذه المحنة قلبا مع قلبه العظيم،
وكانت لنفسه كقوله "نعم" للكلمة الصادقة التي يقول لها كل الناس "لا"؛
وما زالت المرأة الكاملة المحبوبة هي التي تعطي الرجل ما نقص من معاني الحياة, وتلد له المسرات من عواطفها كما تلد من أحشائها
فالوجود يعمل بها عملين عظيمين: أحدهما زيادة الحياة في الأجسام، والآخر إتمام نقصها في المعاني.”
― وحي القلم - الجزء الثاني
وكانت لنفسه كقوله "نعم" للكلمة الصادقة التي يقول لها كل الناس "لا"؛
وما زالت المرأة الكاملة المحبوبة هي التي تعطي الرجل ما نقص من معاني الحياة, وتلد له المسرات من عواطفها كما تلد من أحشائها
فالوجود يعمل بها عملين عظيمين: أحدهما زيادة الحياة في الأجسام، والآخر إتمام نقصها في المعاني.”
― وحي القلم - الجزء الثاني
