رفيقة الكتب’s Reviews > العندليب > Status Update
6 likes · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 244 of 664
كانت في حاجة إلى القوة والعزم الآن، لكن شجاعتها التي كانت جزءاً لا يتجزأ منها كعينيها الخضراوين لا تنفك تضمحل في حضرة أبيها!
- العندليب, ص. 244
— 12 hours, 18 min ago
- العندليب, ص. 244
رفيقة الكتب
is on page 241 of 664
كانت تريد أن تبدو في أبهى صورة حين يراها والدها، فتاة ناضجة.
كم مرة في حياتها عانت لترتيب شعرها وملابسها قبل أن تعود إلى شقة باريس، فتكتشف أن أباها غير موجود، وأن ڤيان« مشغولة جداً» وأن صديقةً لوالدها سوف تعتني بها في عطلتها ؟ لقد مرّت بتلك التجربة بما يكفي لكي تتوقف عن العودة إلى البيت في عطلاتها حين بلغت الثالثة عشرة. كانت تفضل البقاء في غرفتها الفارغة وحيدة على أن تتناقلها أياد لا تعرف ما تفعل بها..
— 12 hours, 29 min ago
كم مرة في حياتها عانت لترتيب شعرها وملابسها قبل أن تعود إلى شقة باريس، فتكتشف أن أباها غير موجود، وأن ڤيان« مشغولة جداً» وأن صديقةً لوالدها سوف تعتني بها في عطلتها ؟ لقد مرّت بتلك التجربة بما يكفي لكي تتوقف عن العودة إلى البيت في عطلاتها حين بلغت الثالثة عشرة. كانت تفضل البقاء في غرفتها الفارغة وحيدة على أن تتناقلها أياد لا تعرف ما تفعل بها..
رفيقة الكتب
is on page 232 of 664
بشكل أو بآخر أمضي قدماً. لئن كان هناك شيء واحد لا أفعله أبداً،فهو التوقف.
- العندليب, ص. 232
— Oct 05, 2026 02:50PM
- العندليب, ص. 232
رفيقة الكتب
is on page 202 of 664
«لستِ المسؤولة.»
ظلت ڤيان تتأمل تلك الكلمات طوال طريقها إلى المنزل.
لطالما كانت تشعر بالراحة والطمأنينة في إيمانها. فحين بدأ السعال عند مامُن أول مرة، ثم ساء إلى درجة الرجفة التي تخلف الدم في المنديل كانت ڤيان تدعو ربها بكل ما تحتاج إليه، سواءً أكان عوناً، أم هداية، أم طريقة لخداع الموت الذي جاء يقرع الباب، حين كانت في الرابعة عشرة نذرت لربها أي شيء، وكل شيء، إن أنقذ حياة أمها.
— Oct 02, 2026 04:57PM
ظلت ڤيان تتأمل تلك الكلمات طوال طريقها إلى المنزل.
لطالما كانت تشعر بالراحة والطمأنينة في إيمانها. فحين بدأ السعال عند مامُن أول مرة، ثم ساء إلى درجة الرجفة التي تخلف الدم في المنديل كانت ڤيان تدعو ربها بكل ما تحتاج إليه، سواءً أكان عوناً، أم هداية، أم طريقة لخداع الموت الذي جاء يقرع الباب، حين كانت في الرابعة عشرة نذرت لربها أي شيء، وكل شيء، إن أنقذ حياة أمها.
رفيقة الكتب
is on page 200 of 664
-أعتقد أنه مع استمرار هذه الحرب، سوف يتعين علينا جميعاً أن نتفكر بعمق أكبر. والأمر هنا لا يتعلق بهم، بل بنا نحن .
شعرت ڤيان بالدموع تحرق عينيها.
-« لم أعد أعرف ماذا أفعل.كان أنطوان يتدبر كل الأمور، الفيرماخت والغستابو أكثر بكثير من قدرتي على الاحتمال».
-لا تفكري في من يكونون، فكري في من تكونين، وما التضحيات التي يمكن أن تتعايشي معها وتلك التي سوف تكسرك.
— Oct 02, 2026 04:50PM
شعرت ڤيان بالدموع تحرق عينيها.
-« لم أعد أعرف ماذا أفعل.كان أنطوان يتدبر كل الأمور، الفيرماخت والغستابو أكثر بكثير من قدرتي على الاحتمال».
-لا تفكري في من يكونون، فكري في من تكونين، وما التضحيات التي يمكن أن تتعايشي معها وتلك التي سوف تكسرك.
رفيقة الكتب
is on page 176 of 664
كانت ڤيان تشعر كما لو أنها تتمزق قطعة قطعة ، دماؤها تسيل وعظامها تتكسر، وهي تفكر في شيء كانت تحرص على أن تتجنب التفكير فيه؛ الحياة من دونه. بدأت ترتعش واصطكت أسنانها.
- العندليب, ص. 176
— Oct 02, 2026 03:10PM
- العندليب, ص. 176
رفيقة الكتب
is on page 172 of 664
كانت الأعمال التي تقوم بها ضرورية بالطبع؛إذ كانت سبيلاً للاستعداد لشتاء قد يبدو بعيداً،لكنه سيحل كضيف ثقيل في أسوأ وقت ممكن. والأهم من ذلك أن تلك الأعمال كانت تُشغل عقل ڤيان. فحين
تعمل في حديقتها، أو تغلي الفراولة، أو تخلل الخيار، لا تفكر في أنطوان و طول غيابه، كانت الحيرة هي التي تنخر فيها. فهل كان أسير حرب؟ هل أصيب؟ قُتل ؟ أم إنها ستراه ذات يوم يمشي في هذا الطريق مبتسماً؟ كانت تقضي سحابة ليلها في الشوق إليه والقلق.
— Oct 02, 2026 03:01PM
تعمل في حديقتها، أو تغلي الفراولة، أو تخلل الخيار، لا تفكر في أنطوان و طول غيابه، كانت الحيرة هي التي تنخر فيها. فهل كان أسير حرب؟ هل أصيب؟ قُتل ؟ أم إنها ستراه ذات يوم يمشي في هذا الطريق مبتسماً؟ كانت تقضي سحابة ليلها في الشوق إليه والقلق.
رفيقة الكتب
is on page 147 of 664
لقد استحال إحباطها غضباً لم تعرف له مثيلاً من قبل، شعرت كما لو أن في داخلها قنبلة لا بد من أن تنفجر . مجرد حركة خاطئة، أو كلمة خاطئة، وقد تنفجر.
- العندليب, ص. 147
— Sep 30, 2026 11:45PM
- العندليب, ص. 147

