رفيقة الكتب’s Reviews > العندليب > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 147 of 664
لقد استحال إحباطها غضباً لم تعرف له مثيلاً من قبل، شعرت كما لو أن في داخلها قنبلة لا بد من أن تنفجر . مجرد حركة خاطئة، أو كلمة خاطئة، وقد تنفجر.
- العندليب, ص. 147
— Sep 30, 2026 11:45PM
- العندليب, ص. 147
2 likes · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 202 of 664
«لستِ المسؤولة.»
ظلت ڤيان تتأمل تلك الكلمات طوال طريقها إلى المنزل.
لطالما كانت تشعر بالراحة والطمأنينة في إيمانها. فحين بدأ السعال عند مامُن أول مرة، ثم ساء إلى درجة الرجفة التي تخلف الدم في المنديل كانت ڤيان تدعو ربها بكل ما تحتاج إليه، سواءً أكان عوناً، أم هداية، أم طريقة لخداع الموت الذي جاء يقرع الباب، حين كانت في الرابعة عشرة نذرت لربها أي شيء، وكل شيء، إن أنقذ حياة أمها.
— Oct 02, 2026 04:57PM
ظلت ڤيان تتأمل تلك الكلمات طوال طريقها إلى المنزل.
لطالما كانت تشعر بالراحة والطمأنينة في إيمانها. فحين بدأ السعال عند مامُن أول مرة، ثم ساء إلى درجة الرجفة التي تخلف الدم في المنديل كانت ڤيان تدعو ربها بكل ما تحتاج إليه، سواءً أكان عوناً، أم هداية، أم طريقة لخداع الموت الذي جاء يقرع الباب، حين كانت في الرابعة عشرة نذرت لربها أي شيء، وكل شيء، إن أنقذ حياة أمها.
رفيقة الكتب
is on page 200 of 664
-أعتقد أنه مع استمرار هذه الحرب، سوف يتعين علينا جميعاً أن نتفكر بعمق أكبر. والأمر هنا لا يتعلق بهم، بل بنا نحن .
شعرت ڤيان بالدموع تحرق عينيها.
-« لم أعد أعرف ماذا أفعل.كان أنطوان يتدبر كل الأمور، الفيرماخت والغستابو أكثر بكثير من قدرتي على الاحتمال».
-لا تفكري في من يكونون، فكري في من تكونين، وما التضحيات التي يمكن أن تتعايشي معها وتلك التي سوف تكسرك.
— Oct 02, 2026 04:50PM
شعرت ڤيان بالدموع تحرق عينيها.
-« لم أعد أعرف ماذا أفعل.كان أنطوان يتدبر كل الأمور، الفيرماخت والغستابو أكثر بكثير من قدرتي على الاحتمال».
-لا تفكري في من يكونون، فكري في من تكونين، وما التضحيات التي يمكن أن تتعايشي معها وتلك التي سوف تكسرك.
رفيقة الكتب
is on page 176 of 664
كانت ڤيان تشعر كما لو أنها تتمزق قطعة قطعة ، دماؤها تسيل وعظامها تتكسر، وهي تفكر في شيء كانت تحرص على أن تتجنب التفكير فيه؛ الحياة من دونه. بدأت ترتعش واصطكت أسنانها.
- العندليب, ص. 176
— Oct 02, 2026 03:10PM
- العندليب, ص. 176
رفيقة الكتب
is on page 172 of 664
كانت الأعمال التي تقوم بها ضرورية بالطبع؛إذ كانت سبيلاً للاستعداد لشتاء قد يبدو بعيداً،لكنه سيحل كضيف ثقيل في أسوأ وقت ممكن. والأهم من ذلك أن تلك الأعمال كانت تُشغل عقل ڤيان. فحين
تعمل في حديقتها، أو تغلي الفراولة، أو تخلل الخيار، لا تفكر في أنطوان و طول غيابه، كانت الحيرة هي التي تنخر فيها. فهل كان أسير حرب؟ هل أصيب؟ قُتل ؟ أم إنها ستراه ذات يوم يمشي في هذا الطريق مبتسماً؟ كانت تقضي سحابة ليلها في الشوق إليه والقلق.
— Oct 02, 2026 03:01PM
تعمل في حديقتها، أو تغلي الفراولة، أو تخلل الخيار، لا تفكر في أنطوان و طول غيابه، كانت الحيرة هي التي تنخر فيها. فهل كان أسير حرب؟ هل أصيب؟ قُتل ؟ أم إنها ستراه ذات يوم يمشي في هذا الطريق مبتسماً؟ كانت تقضي سحابة ليلها في الشوق إليه والقلق.
رفيقة الكتب
is on page 146 of 664
كانت إيزابيل تصرخ في داخلها من شدة الإحباط. وقد تطلب الأمر منها جهداً كبيراً كي تبتعد عن الحارس بدون أن تقول شيئاً.
في طريقها إلى المنزل لم تكن حتى تحاول التخفي، فقد كانت تتباهى باستخفافها بحظر التجوال، تتحدى أن يوقفوها مرة أخرى. كان هناك شيء في داخلها يتمنى أن يقبضوا عليها حتى تُطلق سيل الشتائم الذي يعتمل في رأسها😂🫠.
- العندليب, ص. 146
— Sep 30, 2026 11:43PM
في طريقها إلى المنزل لم تكن حتى تحاول التخفي، فقد كانت تتباهى باستخفافها بحظر التجوال، تتحدى أن يوقفوها مرة أخرى. كان هناك شيء في داخلها يتمنى أن يقبضوا عليها حتى تُطلق سيل الشتائم الذي يعتمل في رأسها😂🫠.
- العندليب, ص. 146
رفيقة الكتب
is on page 134 of 664
كانت الخدوش تشوّه وجنتيها وحلقها، في تذكير بما رأته ونجت منه:((
- العندليب, ص. 134
— Sep 29, 2026 12:48PM
- العندليب, ص. 134
رفيقة الكتب
is on page 116 of 664
كم من ساعة أمضتها وحدها هنا مع كتبها المصوّرة تتظاهر بأن أحداً سوف يهتم ويأتي للبحث عنها!
عايزة أعيط حاليا 😭😭😭😭!
— Sep 27, 2026 03:59PM
عايزة أعيط حاليا 😭😭😭😭!
رفيقة الكتب
is on page 93 of 664
كان عطر الياسمين، والورود المتفتحة، والتربة الخصبة، مزيجاً يجعل من تلك السقيفة مكاناً رائعاً. مع ذلك، وعلى الرغم من كونهما هنا في تلك السكينة، إلا أنه من المستحيل أن ينسيا ما حدث لهما والتغيرات التي تعاقبت عليهما.
— Sep 26, 2026 08:37PM

