ولما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم يمكنها نيله في حياة أبي طالب، واشتد الأمر عليه، حتى كانوا ينثرون التراب على رأسه وهو سائر، ويضعون أوساخ الشاة عليه في صلاته.
أتى جبريل برسالة من الله جل ذكره، وقال: إن الله أمرني أن أطيعك في قومك لما صنعوه معك، فقال صلى الله عليه وسلم:
اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون.
رواه البخاري ومسلم.
— Aug 30, 2018 10:31PM
Add a comment