هنا سوء فهم: فالملكين هاروت وماروت لا يعلمان السحر بمعناه الشرعي الذي هو خطيئة تورد صاحبها المهالك، بل إنهما يعلمان لغة الملائكة التي تستخدم إما للخير أو للشر، وهي فتنة أخرى من الفتن التي ابتلي بها البشر، كما قالت الآية بالضبط "إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ"؛ إذا فتعليم السحر بالنسبة لهما لم يكن جزءً من المعاصي التي اشترط عليهما ألا يرتكباها، بل كان أداة كالمدية، يمكن أن تستخدم في قطع التفاح أو قطع الأعناق.
— Feb 06, 2018 09:17AM
Add a comment