.
لم يقابل البيروقراطية والتحديث والعلمانية رفض المؤسسة الدينية؛ وعزز سليم 3 ومحمود 2 مناصب شيخ الإسلام وقضاة العسكر وأشركوها في إصلاح القانون والحكومة لأهمية شرعيتها لنجاح الإصلاحات، احتواءً منتهيًا بالاستئصال، غالبًا بوعي السلطان وغفلة العلماء؛ وأُدخل شيخ الإسلام في البنية الوزارية الجديدة، ثم أخذت سلطاته تتآكل تدريجيًا حتى اقتصر دوره سنة 1917 على الفتوى التي تستطيع الدولة تجاهلها، ثم ألغي المنصب بإلغاء الخلافة
.
— Jun 07, 2026 11:22AM
Add a comment